9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 8

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S08E11 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 111
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫مهلًا، يمكنكما وضع…

‫أجل، في أي مكان. لا بأس.

‫شكرًا. أقدّر لك هذا.

‫أيمكنني النوم هنا؟

‫نعم، ادخل.

‫فهو يحمل مرضانا،

‫ويأخذ أسقامنا.

‫وعندما يؤمن أطفال الرب،

‫تنطلق الملائكة نحو العمل.

‫من لدينا هنا يا "تشارلي"؟

‫أمي، هذه "غريتا". ‫إنها مثقلة بالتهاب كيسي فظيع.

‫إنها في أوج شبابها.

‫أقف على قدميّ كثيرًا من أجل العمل، ‫لكن طبيبي يقول لي إن عليّ الاستقالة.

‫لا، لن تستقيلي أبدًا

‫لأن الرب لا يترك أحدًا من رعاياه.

‫أبدًا!

‫عسى أن يزول كل أثر لالتهاب الجراب.

‫فقوة الرب تسري في هذا الجسد.

‫قوة الروح القدس.

‫أجل!

‫- بم تشعرين يا عزيزتي؟ ‫- بوخز خفيف!

‫هذه قوة الرب.

‫تعالي، لنتمش. لا.

‫يجب أن تمشي أسرع بكثير لمواكبتي.

‫أشعر بأنني عدت إلى سن الـ18 مجددًا.

‫دعينا لا نتمادى يا عزيزتي.

‫من التالي؟ من مؤمننا التالي؟

‫الأخ "رودني"، إنه من "لاغونا".

‫- إنه… ‫- محامي ضرائب.

‫بصراحة، أرغمتني زوجتي على القدوم إلى هنا.

‫الرب يحب المشككين، ‫أليس كذلك يا "تشارلي" يا بنيّ؟

‫هذا صحيح يا أمي.

‫يعاني الأخ رودني منذ سنوات مرضًا خبيثًا…

‫لا، لا تخبرني.

‫- النقرس. ‫- كيف عرفت؟

‫هل همس الرب في أذنك؟

‫وأيضًا كيفية تفضيلك لحافرك الأيسر.

‫"كهنوت (آن هاتشينسون)"

‫أيها الرب. ساعد الروح القدس على معالجة…

‫ما هذا؟

‫قال المقسّم ‫إن خدمة المعجزات حدثت بها مشكلة.

‫ألم تحدث بها مشكلات من قبل؟

‫يا للهول! "مرفين إيغان". أدير المرافق هنا.

‫- ماذا حدث؟ ‫- كانت الأخت "آن" في منتصف عرضها.

‫أعني القدّاس، ‫ثم بدأ الناس يسقطون ويتقيؤون ويرقصون.

‫- أليس هذا طبيعيًا؟ ‫- ليس هكذا.

‫- باسم "يسوع". ‫- حسنًا.

‫هل يُوجد شيء في بسكويت القربان؟

‫إنه أشبه بهوس جماعي.

‫حسنًا. ابدؤوا بالتقييم والفرز.

‫لنر إن أمكننا معرفة سبب هذا.

‫"هين" و"تشيم"، افحصا هذا الرجل.

‫"باك" و"إيدي"، تولّيا الجانبين.

‫أظن أنك تقصد "باك" و"رافي".

‫- أجل، "رافي"، آسف. ‫- أنا معتاد ذلك.

‫مهلًا! ابق… سيدي!

‫مهلًا!

‫طوق العنق.

‫المعذرة يا سيدتي!

‫سيدتي. مهلًا. أنا معك.

‫المرأة التي كانت على الشاشة في الخارج، ‫والموجودة على الملصق في الأعلى،

‫لا أراها في أي مكان.

‫أوصلت الأخت "آن" وابنها إلى حافلة جولتهما

‫عندما ساءت الأمور.

‫إنهما بخير.

‫أيها النقيب، ‫يشغلون مولّدات تعمل بالوقود في الكواليس.

‫- أتشغلّ مولّدات في الداخل؟ ‫- اضطُررت.

‫في كل مرة ‫يأتي فيها عرض الأخت "آن" إلى البلدة،

‫بالكاد أستطيع الحفاظ على مجموعة الإضاءة.

‫حسنًا، نواجه حالة تسمم بأول أكسيد الكربون.

‫هذا يفسّر النشوة.

‫والغثيان.

‫أريد أن يكون الجميع في كامل لياقتهم.

‫"باك" و"إيدي"، أغلقا المولّدات.

‫لنؤمّن تهوية المكان. افتحا الأبواب الآن.

‫يجب أن نخلي هذا المبنى بأكمله حالًا. هيا.

‫"رافي". "باك" و"رافي".

‫شغّلنا المراوح. 500 لفة في الدقيقة وتقل.

‫حسنًا، أحسنتم يا رفاق.

‫يعاني تسرّعًا في القلب. ‫انخفض تشبّع الكسجين إلى 91.

‫- حسنًا، لنشغّل الأكسجين بمستوى عشرة لترات. ‫- أجل، هنا.

‫حسنًا.

‫سأرفعه إلى 15. هيا يا صديقي.

‫- هيا. هكذا. ‫- أهلًا بعودتك.

‫حمدًا للرب. هل سيكون هؤلاء الناس بخير؟

‫- أظن ذلك. ‫- أمكن أن يسوء الوضع أكثر، صحيح؟

‫- عدم حدوث ذلك معجزة. ‫- أنا قادمة يا "يسوع"!

‫- أنا قادمة! ‫- الأخت "غريتا"!

‫كيف صعدت إلى هناك؟

‫- جيد. ‫- يا للهول!

‫"باك"، أريدك على الهوائي.

‫"إيدي"… "رافي"، أريدك أن تصعد إلى السطح، ‫واحرص على أن يكون مستقرًا.

‫- "تشيم"، لم لا تذهب معها؟ ‫- عُلم.

‫كيف الحال في الأعلى يا "رافي"؟

‫الثقل في الأعلى ‫مع وجودها هناك أيها النقيب.

‫لم يعودوا يصنعون هذه الأشياء ‫كما في السابق.

‫يجب تثبيت هذا الشيء بالحبال في أسرع وقت.

‫"تشيم"، الحقيبة.

‫سيدتي، توقّفي عن التسلّق.

‫- لا، شكرًا لك أيها الشيطان. ‫- أيها النقيب، إنها تظن أنني الشيطان.

‫أخبرها بأنك لست كذلك.

‫سيدتي، أنا لست الشيطان. اسمي "باك".

‫ابتعد من وراء ظهري!

‫مهلًا. لا تتحركي.

‫- ما حالة الحبال يا "رافي"؟ ‫- ما زلت أعمل عليها أيها النقيب.

‫- "باك"، تحدّث إليّ. ‫- نعم، أحاول أيها النقيب.

‫- أراه. "يسوع"! ‫- لن تصغي إليّ.

‫- ثُبتت الحبال! ‫- أرى وجهه في الغيوم.

‫إنه يناديني.

‫إنه…

‫لا تتحركي فحسب. على رسلك.

‫- يا رفاق! ‫- لا أظن أنه سيصمد.

‫أين أنا؟

‫أنت مصابة بالتسمم بأول أكسيد الكربون.

‫يا للهول!

‫كيف صعدت إلى هنا؟

‫احتجت إلى بعض الهواء النقي، ‫وقد حصلت عليه، لذا هذا أمر جيد.

‫لا ينتابني شعور جيد!

‫سيدتي، أعطيني يدك، اتفقنا؟

‫إنه مرتفع جدًا.

‫مرتفع جدًا. ساعدني.

‫أريدك أن تسترخي وتمدّي يدك.

‫لا أستطيع. سأقع!

‫أخت "غريتا"، لا تتحركي.

‫هكذا. حان الوقت لتنزلي عن الصليب.

‫سبق وفعلنا هذا.

‫- أنقذيني أيتها الأخت "آن". ‫- أُنقذت سلفًا يا عزيزتي.

‫"يسوع" معك.

‫ما عليك سوى أن تذهبي إلى ذراعيه المحبتين.

‫وأظن أن "باك" هو "يسوع" في هذا التشبيه؟

‫أعرف أنك تستطيعين. تحلّي بالإيمان.

‫لا بأس.

‫فلتؤمني.

‫هكذا.

‫ومدّي يدك.

‫أمسكت بك.

‫أحسنت. هكذا. أمسكت بك.

‫- شكرًا لك. يا "يسوع" الجميل. ‫- على الرحب.

‫أنت شجاعة جدًا.

‫شكرًا.

‫- إنها مميزة، صحيح؟ ‫- نعم، إنها مميزة.

‫أظن أن هذا لك.

‫إنه يخص المدينة.

‫- تبدو بخير يا "بوبي". ‫- شكرًا. وأنت أيضًا يا "آن".

‫"تشارلي". المعذرة.

‫أيها النقيب، أتعرفها؟

‫كنت أعرفها.

‫هذه أمي.

‫حسنًا يا أفراد الوحدة 118. ‫لنحزم أغراضنا. هيا.

‫حسنًا يا "فريدا كاهلو"، حان وقت النوم. ‫لنتمن ليلة سعيدة للعم "باك".

‫- طابت ليلتك أيها العم "باك". ‫- طابت ليلتك.

‫خطر لي أن أخبز كعك الموز للإفطار.

‫ما رأيك؟

‫- أحب الموز. ‫- نعم.

‫الإفطار. إذًا ستبيت ليلة أخرى، صحيح؟

‫- إلا إن كانت هذه مشكلة؟ ‫- لا، بالطبع لا.

‫ظننت أنك ستنتقل إلى منزل "إيدي"، ‫لا إلى منزلنا.

‫قولي، "وداعًا يا أمي."

‫- وداعًا يا أمي. ‫- سآتي لأقرأ لك قصة

‫حالما تنظفين أسنانك، اتفقنا؟

‫اسمعي، ليس عليّ البقاء ليلة أخرى. ‫يمكنني الإقامة في فندق.

‫لماذا قد تحتاج إلى فندق؟

‫انتهى عقد إيجار الشقة العلوية ‫منذ ثلاثة أيام.

‫أتعلم؟ أحب وجود رجل قوي ‫في كل غرفة من منزلي الآن.

‫لن تعود يا "مادي". ‫"برايبيرن"، ما عاد يمكنها أن تؤذيك.

‫في النهاية، ‫سيكون عليك النوم في منزلك الجديد.

‫أجل، أظن أن هذه قد تكون المشكلة.

‫لا أشعر بأنه منزلي الجديد.

‫أشعر بأنه منزل "إيدي" القديم، ‫واتضح أن الوضع أصعب مما توقعت.

‫أينما نظرت، أجد تذكيرًا كبيرًا ‫بأن صديقي المقرب قد رحل وهذا…

‫هذا سيئ.

‫حسنًا، بصفتي أختك الكبرى، سأطلب منك

‫أن تفعل شيئا غير مريح على الإطلاق.

‫- أعود إلى المنزل. ‫- كوّن صداقات جديدة.

‫- متى كنت ستخبرني عن هذا الأمر؟ ‫- أخبرتك للتو.

‫لا، متى كنت ستخبرني بأن أمك لم تمت؟

‫لم أقل إنها ماتت.

‫حسنًا، أظن أنني افترضت ذلك، ‫نظرًا إلى طريقة تحدّثك عنها، أو عدم تحدّثك.

‫لا أتحدّث عنها لأنني لا أريد التفكير فيها.

‫لا أريدها في حياتي.

‫أي منضدة تعجبك؟ ‫أظن أن علينا الاختيار بين هاتين.

‫"بوبي".

‫قال "هانك" إن علينا الاختيار اليوم ‫لنلتزم بالجدول.

‫إذا أبيتما الغرانيت، ‫فعليكما الاختيار بحلول الأربعاء.

‫أجل، أليست هذه طريقة أخرى للقول ‫إن علينا الاختيار اليوم؟

‫أحب الغرانيت.

‫يمكنك وضع مقلاة ساخنة عليه، ‫لا مشكلة، وبلا بحث عن قاعدة لها.

‫هذا رائع، لكنك لن تغيّر الموضوع.

‫- حسنًا، ماذا تريدين أن تعرفي؟ ‫- حسنًا، أولًا،

‫لماذا لا تتحدثان؟

‫لا نتحدث لأنه في كل مرة نتحدث فيها، ‫أُصاب بتشنج في عنقي

‫يدوم لشهر تقريبًا.

‫إنها محتالة ومخادعة. وهذا محرج.

‫إذًا أنت لا تظن أنها صادقة؟

‫أظن أنها تستمتع حقًا بعيش حياة مترفة.

‫وأولئك السذج ‫الذين تنهبهم من بلدة إلى أخرى،

‫يدفعون الفاتورة.

‫متى تحدثت إليها آخر مرة؟

‫عندما أحضرت عرضها الكرنفالي ‫إلى "توين سيتيز"

‫قبل أن أتزوج أنا و"مارسي" مباشرةً.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left