9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 7

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S07E08 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 39
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫يعجبني ما قالته "جانيس" عن الامتنان.

‫فهذا يفيدني.

‫ويساعدني على الاحتمال.

‫وتُوجد أسباب كثيرة تجعلني ممتنًا.

‫اليوم أعيش حياتي مع زوجة وشريكة جميلة…

‫وعائلة تحبني

‫ووظيفة أشعر فيها بأن لديّ هدفًا في الحياة.

‫وأنتم جميعًا معي.

‫لا أزال أشعر بأنني لا أستحق أيًا من هذا،

‫لكنني أتحسّن أكثر فأكثر في احتضان الخير

‫ونسيان الماضي والخوف.

‫ولهذا أنا ممتن.

‫شكرًا لكم جميعًا على الحضور للمشاركة.

‫أظن أن هذه نهاية اجتماعنا اليوم.

‫إلا إن كان لدى أحد آخر ‫رغبة شديدة في المشاركة؟

‫أود مشاركة أمر.

‫عظيم.

‫اسمي "أمير".

‫مرحبًا يا "أمير".

‫وكان يُفترض ألّا أكون حيًا.

‫لكن ها أنا هنا.

‫قبل عشر سنوات،

‫كاد أن يقتلني حريق شقة في "مينيسوتا".

‫ومرت عليّ أوقات تمنيت لو حدث هذا.

‫فقد أخذ حياة 148 شخصًا،

‫بمن فيهم المرأة ‫التي كان يُفترض أن أكمل حياتي معها.

‫لكنها ماتت قبل وصولها إلى المستشفى حتى.

‫لذا أنا وحدي الآن.

‫والمسؤول عن إضرام النيران،

‫نجا.

‫لذا كان أمامي خيار.

‫إما أن أكتم غضبي واستيائي،

‫وإما أن أساعد الآخرين.

‫فتخفيف معاناتهم وسيلة لتخفيف معاناتي.

‫فهذا ما فعلته وقد نجح.

‫نجح لمدة طويلة.

‫لكن الحياة لا ترحم.

‫حين تظنون أن كل شيء تحت السيطرة،

‫وأنكم تسيرون في الدرب الصحيح،

‫يمكن أن يحدث أمر.

‫أمر بسيط كرؤية وجه شخص.

‫وفجأةً في تلك اللحظة،

‫كل المشاعر التي كنتم تكبحونها،

‫الخسارة والبؤس والخوف والغضب،

‫تحتدم لتسيطر عليكم من جديد.

‫كالنيران.

‫بصفتنا إطفائيين،

‫نعرف أنه حين يدق الجرس، ‫يحين وقت أداء الواجب.

‫ونلبّي هذا النداء.

‫لكن النقيب "ناش"،

‫لم يحتج إلى سماع ذلك الجرس ‫ليستجيب لتلبية النداء.

‫وواضح أنه يحب تلبيته خارج الخدمة حتى.

‫لهذا نقدّم لك وسام الشجاعة

‫تقديرًا لشجاعتك وتفانيك،

‫سواء داخل الخدمة أو خارجها.

‫أحسنت.

‫شكرًا.

‫عند إخبار الناس

‫بأنني أكسب رزقي من دخول المباني المشتعلة،

‫فإنهم ينظرون إليّ كأنني مجنون، ‫وربما هذه حقيقتنا.

‫لكن ما نعرفه ويجهلونه

‫هو أن عيش حياة تملأها العواقب ‫وهي الحياة في الخدمة

‫يُعد شرفًا.

‫لذا أجل، سأعتز بهذا،

‫لكنني سأعتز بالغد أكثر ‫لأنه ستتسنى لي العودة إلى العمل.

‫شكرًا لكم جميعًا.

‫شكرًا جزيلًا.

‫"(سانت بول)، (مينيسوتا)، 1981"

‫نخبكم!

‫حسنًا.

‫إن زادت شجاعتك أكثر، ‫فستنفد فرصك في النجاة.

‫- أجل. ‫- هل سمعت ذلك يا نائب الرئيس؟

‫حان الوقت لتمنح زوجي علاوة ‫ليشتري لنا منزلًا أكبر.

‫تعرفون الآن سبب زواجي بها.

‫يا "تيم"، كم زجاجة شربت؟

‫وتعرفون الآن سبب طلاقنا.

‫أمي، أيمكنني الذهاب إلى منزل "جودي"؟

‫أما كان عليك طرح السؤال عليّ ‫قبل أن ترتدي معطفك؟

‫إياك أن تبعد ناظريك عن أمك.

‫لا بأس. يمكنك الذهاب، لكن بعد قليل.

‫يريد أن يعطيك ابنك الصغير شيئًا.

‫- حقًا؟ ‫- "بوبي".

‫ما هذا؟

‫تفضّل يا أبي.

‫لي؟

‫ما هذا؟

‫"أبي البطل"

‫هذه…

‫هذه هدية رائعة يا "بوبي".

‫لا بد أنك عملت بجدّ عليها.

‫كان يزور المكتبة ويستخدم ماكينة التصوير.

‫الكتاب به جميع من أنقذتهم.

‫شكرًا يا بنيّ.

‫يا "بوبي"، يمكنك أن تصنع لي واحدة.

‫أجل، على ظهر منديل.

‫- أيمكنني الذهاب الآن؟ ‫- ظننتك رحلت أصلًا.

‫يا للعجب!

‫"تشارلي".

‫- بحقك. ‫- مهلًا.

‫يا "بوبي"، أيمكنك أن تمسك الكأس؟

‫هكذا. حسنًا. تفضّل.

‫أتعرف؟

‫اشرب. فأنت استحققت هذا.

‫لكن لا تخبر والدتك.

‫حسنًا.

‫ماذا فعلت؟

‫- إنه… ‫- تعال يا حبيبي.

‫العائلة هي كل ما تهم، صحيح؟

‫صحيح.

‫- الغواكامولي جاهز. ‫- هل أضفت عصرة ليمون؟

‫لماذا قد أفعل ذلك؟

‫تمنعه من التحول إلى اللون البني.

‫- هذا… ‫- تحتاج إلى حمض.

‫هل هذا صحيح؟

‫لماذا سمحنا له بإعداد الغواكامولي؟

‫حتى تركّزي على طعامك النباتي المميز

‫الموجود هنا.

‫- حسنًا. ‫- ها أنت تبدأ التحدي.

‫لقد وصل في الوقت المناسب.

‫مرحبًا يا "بوبي".

‫مرحبًا يا "ماي".

‫لم أكن أتوقّع حضورك.

‫- ما المناسبة؟ ‫- لم أركم منذ مدة.

‫نفد الطعام في شقتها.

‫حسنًا. اجلسوا.

‫لنبدأ بخبز الترتية أولًا.

‫- أجل. ‫- أظن هذا.

‫رائع وجود العائلة برمّتها معًا.

‫حسنًا. سأوزّع الطعام لك.

‫هل أيقظتك؟

‫بحث على "غوغل" الساعة 4 فجرًا؟

‫زوجان وسيمان.

‫هل تعرفهما؟

‫قتلتها.

‫"(أيانا كايسي)"

‫حريق مبنى الشقق؟

‫إنها الضحية رقم 57.

‫ماتت قبل وصولها إلى المستشفى.

‫- أخبرني زوجها بذلك. ‫- متى؟

‫أمس.

‫إنه…

‫حضر اجتماع مدمني الكحول المجهولين.

‫من أين ظهر؟

‫أقصد، كيف عثر عليك؟

‫صدفة على الأرجح.

‫كنت أعيد ابنة "كاثرين موريس" إليها ‫في المستشفى،

‫وكان هناك. يعمل في قسم الحروق.

‫ولم يقل لك أي شيء آنذاك؟

‫ألم يظهر أي إشارة بأنه يعرفك؟

‫- لا أظن. ‫- ماذا كان يفعل في اجتماع مدمني الكحول؟

‫- هل كانت مجرد صدفة؟ ‫- لا.

‫أتى بهدف محدد.

‫أراد مشاركة حزنه وألمه، ‫وأرادني أن أرى ما فعلته.

‫ماذا قلت له؟

‫لا شيء.

‫كان يتحدث عما حدث له،

‫وماذا فعلت به،

‫وأنا تجمّدت مكاني.

‫كأنني لُصقت بكرسيّ،

‫وبحلول استعادتي لوعيي، كان قد رحل.

‫حسنًا. ربما هذا في مصلحة الكل.

‫تسنت له فرصة قول ما يريد،

‫وربما هذا كاف.

‫لا أظن أنه كاف.

‫حين أفكّر في تلك الليلة، ‫دومًا أعدّ الجثث، من فقدوا حياتهم.

‫لكنني لم أعدّ الناجين قط.

‫من ودّعوا أحبابهم.

‫كنت تصارع حزنك.

‫الخطوة التاسعة…

‫"كفّر مباشرةً عن أفعالك ‫لهؤلاء الناس حيثما أمكن هذا."

‫عليّ التكفير عن أفعالي.

‫لست مريضًا.

‫أنا نقيب إطفاء في "لوس أنجلوس"،

‫وأحاول التواصل مع الرجل.

‫أجل. لا، أفهم.

‫سأملأ طلبًا رسميًا. شكرًا.

‫نقيب "ناش"؟

‫تسرّني رؤيتك.

‫هل تزور مريضًا؟

‫"كاميلا"، مرحبًا.

‫في الواقع، كنت أحاول زيارة زميل عمل لك.

‫- أتعملين في قسم الحروق؟ ‫- ما زلت في العناية المركّزة.

‫ننقل مريضًا إلى هنا.

‫أقسامنا تتداخل بعض الشيء.

‫ربما تعرفين "أمير" إذًا.

‫يا إلهي! أجل.

‫أحبه.

‫ليته يأتي بدوام كامل.

‫أجل. إنه شخص رائع.

‫كأنه أتى إلى هنا ورحل سريعًا.

‫أعرف. فهذه حياة الممرض المتنقل.

‫صحيح. أجل.

‫اسمعي، كنت أحاول مقابلته قبل رحيله،

‫لكن أظنني أضعت الفرصة.

‫وظننت أن وكالة التوظيف ‫ستساعدني في التواصل معه.

‫لا تعتبر هذا شخصيًا، لكنهم مشغولون. ‫ويشعرون بالذعر نتيجة نقص الممرضين.

‫ربما غاضبون من "أمير" لأخذه شهر إجازة.

‫أظن أن الجميع في حاجة إلى إجازة، صحيح؟

‫في رأيي، هذه ليست إجازة.

‫مجتمع "ياكومبا"؟

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left