முதல் 200 வரிகள்.
- هل أنت جاهز؟ - حسناً.
أبي.
"ريف (ألاباما)"
مجموعة واحدة،
مجموعتان.
لا قيمة لهم جميعاً.
"(خواريز)، (المكسيك)"
ها هو آت!
- أهلاً بعودتك. - أنت الوحيد الناجي!
سحقاً لك يا "بانشر"، أيها القذر!
أنت آمن في "المكسيك" يا صديقي.
إن أتى الـ"بانشر" إلى "خواريز"، سنقتله.
آخر ناج من عصابات الاحتكار يستحق مكافأة.
"(إل باسو)، (الولايات المتحدة الأمريكية)"
"مطار (جاي إف كاي) الدولي (نيويورك)"
ركاب الرحلة 1513 إلى "دبلن"، "إيرلندا"، يُرجى التوجه إلى البوابة 31.
أكرر، رحلة 1513 إلى "دبلن" عند بوابة 31.
"(أوهير)، (ميكي)"
اسمع، أنا "ميكي". هل نجا أحد آخر؟
هل أنا الوحيد الباقي؟
لا، أنا بخير. نعم، أنا على وشك التوجه إلى الرحلة.
أخبر "دبلن" أن تستعد لحفل كبير. أنا في طريقي.
أرجوك لا تقم...
لقد فزت وقتلت الجميع.
راكبو الدراجات وعصابات الاحتكار وعصابة "كيتشن آيريش" كلهم هلكوا.
- أجل، تقريباً. - فهمت.
العين بالعين.
- لدي عائلة. - أنا ليس لدي.
بربك يا رجل، قتلي لن يعيد إليك عائلتك.
- ماذا سيفرق إن مت؟ - لا شيء.
رباه.
يا للهول.
- أتصدق هذا؟ - افعلا ذلك على انفراد أيها القذران!
يُرجى التوجه إلى رحلة "دبلن" الآن.
"بعد 6 أشهر"
يا هذا!
- هل أنت العامل الجديد؟ - أجل. "دوني شافيز".
حسناً، لنر كيف ستعمل. هيا.
ذلك هو المعاق. لا تهتم به. إنه مخبول.
- ذلك هو العمل. - أجل.
يا "كاستليوني"!
حان وقت الغداء أيها الغبي.
- ذلك المتخلف يحب المطرقة. - أجل.
الأرز جاهز!
"(موبي ديك)"
مرحباً أيها الناعس.
يا له من لعين.
إنه مجنون. ماذا ستفعل؟
ما خطبك؟
تأتي مبكراً وتغادر متأخراً.
إن لم يطلبوا منك العمل الإضافي، لن يدفعوا لك.
لكنك تعرف ذلك، صحيح؟
أيمكنك الكلام؟
لا أدري ما خطبك يا رجل.
أخمن أنك مخبول.
لا يهم، صحيح؟
لكن ما تفعله، يؤذينا.
إننا نحصل على فرص أقل للعمل الإضافي.
اضربه. ربما سيفهم ذلك.
تعقل أيها المتخلف.
حسناً.
- تباً، سيتصرف القذر. - ها هو.
لا أنصحك بمعاداتي يا رجل.
- هذا لا يُصدق! - هذا يجعله أكثر إمتاعاً.
يا هذا!
سأنال منك.
- فلتراهن على ذلك. - حسناً.
- 50. 100. - كلام فارغ.
إلى أين ستذهب؟
سأكسب المال بسهولة.
- سنرى. - أيمكنني القدوم؟
ليس هناك متسع.
المكان عال يا رجل. تباً.
أنا "دوني".
يمكنك رؤية مدى بعيد من هنا، صحيح؟
ألهذا تصعد إلى هنا؟
آتي إلى هنا لأن لا أحد غيري يفعل.
أجل.
اسمك "بيت"، صحيح؟
تعد جدتي أفضل شطيرة في "نيويورك" بأكملها.
ولن تعرف ذلك ما لم تجربها.
بربك. عليك أن تأكل. خاصة وأنت تجد في استعمال المطرقة هكذا.
مثل "كول هاند لوك". رجل بقدر عصابة بأكملها. أتحب ذلك الفيلم؟
أستتوقف عن الكلام، إن تناولت شطيرة؟
لن أعدك بشيء.
شكراً لك.
أتعلم،
يعتقد الجميع أنك متخلف.
لكنني عرفت أنك لست كذلك.
ما كان على "لانس" فعل ذلك.
يقلق الجميع بشأن جني المال.
أنا شخصياً أحتاج إلى أجر العمل الإضافي.
لم أعمل منذ فترة. وعلي دفع ثمن أدوية جدتي.
لديك ندوب كبيرة.
- أتلك ندبة من رصاصة؟ تباً. - نعم.
هل أنت مقاتل سري يا "بيت"؟
- كنت في البحرية. - حقاً؟
أجل.
كان أبي في البحرية.
أجل. في الكتيبة 1 من فرقة البحرية 2 في "كارولاينا الشمالية".
كان بمثابة بطل خارق بالنسبة إلي.
لكن الأبطال الخارقين لا يموتون، صحيح؟
آسف لسماع هذا.
خدم أبي في 3 جولات، مرتين في "العراق" و"أفغانستان".
ذات ليلة، كان والداي عائدين من السينما،
وصدمهما فتى اجتاز اختبار السياقة مؤخراً.
استيقظت في الصباح التالي، لأجدهما قد رحلا.
ألديك عائلة؟
كان عمري 12.
كان علي المجيء إلى هنا لأعيش مع جدتي.
إنها الشخص الوحيد الباقي لي.
أبي، انظر.
الأمر صعب،
تم اعتقالي بسبب من كنت أتسكع معهما،
لكنني لم أش بهما قط.
إنها مبادئ البحرية، صحيح؟
اسمع يا "دوني". شكراً على الشطيرة. أنا ممتن.
لكنني لا أبحث عن صديق.
مهما كان ما تبحث عنه. فلست هو المطلوب.
أجل... حسناً.
ثمة قصة سمعتها.
ثمة جندي في حفرة. لا يمكنه الخروج، لذا صرخ طلباً للنجدة.
فجاء ضابط صف وقال، "تحمل يا بني. احفر عميقاً."
وأعطى الجندي مجرفة.
ففعل الجندي ما أمر به وتعمق في حفر الحفرة.
ثم جاء ضابط
وقال، "تباً يا بني، استخدم الأدوات التي أعطاك إياها ضابط الصف."
ورمى له بدلو.
فاستخدم الجندي المجرفة ليملأ الدلو،
وازدادت الحفرة عمقاً.
ثم أتى طبيب نفسي وأعطاه دواءً وقال له،
"سيساعدك هذا على نسيان أمر الحفرة."
وقد حدث ذلك بالفعل.
لكن الدواء نفد.
ثم جاء جندي، كان رجلاً مثله،
مغطى بالطين والتراب، وسمع استغاثات النجدة.
قفز ذلك الجندي القذر إلى الحفرة.
فخاف الفتى.
"ما الذي تفعله؟ أصبح كلانا عالقاً الآن في الحفرة."
فابتسم الجندي القذر،
وقال، "اهدأ يا صاح. لقد جربت هذا سابقاً.
وأعرف كيفية الخروج."
لدينا بعض الأشخاص الجدد اليوم.
أهلاً بكم.
إن أردتم التحدث، فلتفعلوا.
إن أردتم الاستماع فقط، لا بأس بذلك أيضاً.
لن تتعرضوا للانتقاد، بل ستجدون إخوة وأخوات يفهمونكم.
عليكم أن تفهموا أن العالم لا يتغير.
الأقلية المضطهدة حقاً في هذا البلد اليوم
- هم الوطنيون الأمريكيون المسيحيون. - ها قد بدأنا بنفس الهراء.
أنت جاهل أيها الغبي. لا تعترض علي لأنني واع.
تباً لك أيها الأبيض اللعين.
"إيزاك"، دع "أوكونر" ينهي كلامه،
كما تفعل عندما تسرد تفاصيل ما تفعله في نادي التعري.
التفاصيل مهمة.
علينا فعل شيء حيال الليبراليين الإنسانيين الأغبياء
الذين يدمرون هذا البلد ويودون سلبنا حقوقنا وأسلحتنا.
ألدى أحد آخر رأي؟
أعرف فقط أنني قاتلت من أجل هذا البلد وليس لي مكان فيه.
لم أعد أعرف ما هي القواعد.
إنهم خائفون. لأنهم ليسوا أغبياء.
لقد قضوا 15 سنة يدربون جيشاً ثم تركوه في الشوارع.
سيحين وقت يتوجب فيه دفاعنا عن أنفسنا
لنعيد الأمور إلى نصابها.
إن كنتم تحبون هذا البلد، يجدر بكم الاستعداد.
لأن الحرب التالية ستقع هنا.
وستسيل الدماء في الشوارع.
"سيك سيمبر تيرانس".
"هكذا الحال دائماً للطغاة"؟
أتظن حقاً أن حكومتنا طاغية يا "لويس"؟
أعرف فقط أننا خاطرنا بحياتنا وارتكبنا فظائع،
ولم يعن هذا شيئاً حين عدنا إلى الديار.
- كيف تنام يا "لويس"؟ - بشكل أفضل.
أعمل كثيراً لكنني أفضل حالاً.
جلسات المجموعة تساعدني.
لقد كنت أقرأ كثيراً.
الحصول على وجهة نظر أخرى جيد.
لكن،
يجب أن تنبع الإجابات منك.
أمعن النظر في داخلك قبل البحث في مكان آخر.
اتفقنا؟
سأراك المرة القادمة.
اعتن بنفسك.
كان لقاءً جيداً يا "كيرت".
ها هو.
- هل أنت بخير؟ - أنا بأحسن حال يا "فرانك". وأنت؟
أجل... بخير.
- مضى وقت طويل. - أنا قارئ بطيء.
أجل.
- أنا ممتن. - أجل.
استمتعت بقراءته حقاً.
كما أخبرت "لويس"،
الكتب مفيدة لكنها لا تحمل كل الإجابات.
- أيمكنني احتساء القهوة؟ - تفضل.
يقود "لويس" سيارة أجرة طوال الليل.
لا أظنها مصادفة.
أظن أنه يتحدث إلى نفسه في المرآة.
هذا جزء من المشكلة. لم يعد أحد يود أن يكون على طبيعته.
الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، برامج المواهب للأغبياء...
يود الجميع أن يكونوا أحداً آخر.
No comments yet. Be the first to leave one.