முதல் 199 வரிகள்.
دوري.
انتظر.
لم أظن أن أداء الواجب المنزلي مضحك هكذا.
هذا انتحار.
لا أكترث، سأفعلها.
هلّا تخمّنون؟ عدت لتوي من عند الطبيب.
- عمودي الفقري به اعوجاج! - لأي درجة؟
- مُنعت من حصة الرياضة لسنتين. - هذا رائع!
أتساءل لو أن حلمتي الثالثة يمكن أن تبعدني عن المصارعة.
تستحق المحاولة.
ها قد أتت سمو الساقطة.
لقد عادت "سينثيا" لتوها بعد قضاء فصل دراسي بأوروبا
وقد تغيرت تمامًا.
اعتادت أن تكون سعيدة تبدو الآن كأنها قد تخلت عن الحياة.
إنها ساخرة وقاسية.
أنا قادر على ذلك، لكنه بشع إذا بدر منها.
"مالكوم"، هلّا طلبت من قطيع الحيوانات هذا إفساح الطريق
بضع بوصات إلى اليسار حتى أمرّ؟
عذرًا، هل قلت بوصة؟
ألا تقصدين 2.54 سنتيمترات أو 0.254 ديسنتيمترات؟
أو 25.4 مليون نانومتر؟
بحقّكما، كفّا عن مضايقتها.
- أنتما فاشلان في ذلك. - كُف عن الدفاع عنها، "مالكوم".
لو كنت أسعى إلى تلقي الإهانة،
كنت سأتحدث إلى معلّمتي المزمار.
إنها…
ميتة…
بالنسبة إلينا.
مرحبًا.
أأنت بخير؟
ما الذي تتحدث عنه؟ ماذا تعني؟
لقد كنت تتصرفين بغرابة مؤخرًا.
"مالكوم"، انظر حولك وأعد النظر في لفظ غريب بالنسبة إليك.
كل فقرة بها انثناء يتعدى 12 بالمئة.
عندك حق.
أبي، انظر كم ارتفعت طائرتي الورقية.
هذا رائع يا بنيّ، عظيم.
أتريد أن تجرب؟
- لا. - لم لا؟
لا أحب الطائرات الورقية.
ماذا تقصد بأنك لا تحب الطائرات الورقية؟
لا أحب الطائرات الورقية ولا هي تحبني. نحن فقط لا نتوافق.
ستحبها إن جرّبتها.
بربك، فلتحاول، فقط أمسك الخيط.
مرحبًا يا "لويس".
"كارين"، ماذا تفعلين بالخارج؟
تعالي إلى الداخل.
آسفة، لم أقصد أن أتلصص.
لقد كنت أستجمع شجاعتي للحديث معك.
أأنت بخير؟
- تبدين مختلفة. - لست ثملة.
بعد أن قُدت السيارة على ملعب الغولف المصغّر ذلك،
أجبروني على اتخاذ برنامج مكوّن من 12 خطوة لذا…
- أحسنت. - أجل، شكرًا.
أنا أُبلي حسنًا.
وصلت إلى الجزء المفترض فيه أن أكفّر عن أذية من آذيتهم.
كيف يمكن أن تكوني قد آذيتني؟
أتذكرين ليلة رأس السنة عند "ديب" و"ريتش" حين تبادل الجميع القبلات بمنتصف الليل؟
- نعم. - عندما قبّلت زوجك،
فإني أدخلت لساني في فمه نوعًا ما.
لقد شعرت بالاستياء.
وبعدها، أخمدت سيجارتي في باروكة "ريتش"،
وقد اشتعلت النار فيها بسرعة.
- لم أدرك ذلك حيها. - تبادلتما القبلات باللسان؟
لا تغضبي منه، فقد أبعدني عنه بعد خمس أو ست ثوان.
لم تتجاوز العشر ثوان بالتأكيد.
وأنا متأكدة أنه كان يحرّك لسانه فقط لأنه كان يحاول التحدث.
يكفي يا "كارين"، أفهمك.
آسفة.
عليّ الذهاب إلى منزل "ستيفاني" لأخبرها بأن تُزيل ملصقات البحث عن كلبها.
هيا يا "فرانسيس"، إنها ليلة الجمعة.
هلّا نخرج ونثمل من فضلك؟
ألا تفكر بأي شيء سوى الثمالة؟
فلتنظر إلينا. نعمل كالكلاب طوال النهار،
ونثمل، ثم نعاود العمل كالكلاب المصابة بالخُمار.
أحقًا حلمت بالعيش بهذه الطريقة؟
نعم، منذ كن صبيًا صغيرًا. لماذا؟ بم كنت تحلم؟
لا أدري. لا بد أن هنالك معنى أعمق للحياة
بعيدًا عن الثمالة حتى تخور قدماك وتتصرف بحمق.
تفقدا ما وجدناه!
- هل سرقتم عمود طوطم؟ - لا، لقد طلب أن يأتي معنا.
- لم يتوقف عن الكلام طوال ساعة. - لا يمكنكم ترك هذا هنا.
الناس يعبدون هذه الأشياء. إنه مثل أداة مقدّسة.
أيوجد شيء بين أسناني؟
قل الحقيقة.
ما خطبكم أيها الناس؟
ترون رمزًا لعالمٍ يتجاوز هذا الشقاء
وأول ما يخطر في بالكم هو تدنيسه بجلبه إلى كوخنا؟
ألا تحترمون أي شيء؟
- انظر، إنه بنس. - إنه لي!
أنا رأيته قبلك.
هل قهوتي جاهزة بعد؟
لا أصدق أنك لا تمتلك غير القهوة الفورية.
اعذريني لكون قهوتنا لا ترقى إلى مستواك.
كنت لأنبهر أكثر برُقيّ معايير تناولك القهوة
لو لم ترتدي سترة مطرز عليها قطة.
عليّ إذًا أن آخذ نصائح الأناقة
من شخص يتابع مباريات المُصارعة؟
لقد أصبحت لئيمة تجاه الجميع منذ عدت.
أعلم أنك تظنين أنك أفضل منا.
وحتى إن كان ذلك صحيحًا، لا يحق لك أن تكوني بغيضة.
إن واصلت هذا، فلن يبقى لك أي أصدقاء.
أتظن أنك تدرك ما مشكلات الآخرين؟
لكن إليك أمرًا، هذا ليس صحيحًا. تظن أنك ذكي وتملك زمام الأمور
ولا أحد يلاحظ أنك شخص تافه تعيس.
أنا آسفة.
لن أرضي غرورك الهش بالتنفيس لك عن مكنونات نفسي.
حقًا؟ إنك تحترقين.
أمي.
كيف تجرأت وفعلت هذا بي؟
لقد كنت تحترقين، وكنت أحاول المساعدة فقط.
كيف يساعدني صياحك قائلًا، "يا للهول، من أين أتى هذان؟"
أنا آسف، لقد أخفتني. هما أخافاني.
أعني، لم يخيفاني، بل باغتاني.
- أنا… - أنا أكره هذا.
الجميع ينظرون إليّ مثلك، كأنني مسخ ما!
لقد فُوجئت، هذا كل ما في الأمر.
الأمر مختلف جدًا فحسب.
كنت سأُبدي نفس ردة الفعل إن غيرت تسريحة شعرك.
تسريحة شعر عملاقة.
لا يمكن أن يعرف أحد بهذا.
- لا تخبر أحدًا. - ما الذي تتحدثين عنه؟
- عدني بذلك. - لكن…
- عدني! - حسنًا، أعدك.
بحقك، أنت بخير.
إنه مجرد تغيّر خارجي.
فأنت لا تزالين الشخص نفسه من الداخل.
إن أعطيت الآخرين الفرصة، سيدركون ذلك.
هلّا توقفت عن التحديق إليهما؟
هل أنا أُحدق؟
أبي، لقد كنت أفكر في كيفية إصلاح مشكلتك مع الطائرات الورقية.
- لا أواجه مشكلات مع الطائرات الورقية. - لا عليك يا أبي.
ربما يمكننا البدء بتفسير كرهك للطائرات الورقية.
دعني أُجربها، أريد أن أجربها.
حسنًا، خذها، أحمق.
ساعدوني! النجدة.
أكرهها فحسب! لا يجب أن يكون هنالك سبب.
أليس لدى "ديوي" أي واجبات مدرسية؟
يبدو كأنه لديه وقت فراغ طويل.
أهنالك خطب ما؟
لقد دار بيني وبين "كارين" حديث مثير جدًا البارحة.
لقد التحقت بذلك البرنامج
حيث يستوجب عليك الاعتذار لمن تحب،
وقد جعلني الأمر أُفكر.
هل علىّ أن أعتذر لك بشأن شيء ما؟
حسنًا، أنت تقصدين العكس.
وبما أنك تسألين، فإنك بالفعل تعلمين الإجابة.
لقد أخبرتني "كارين" أنك قبّلتها باللسان ليلة رأس السنة.
ماذا؟ لم أفعل ذلك.
أنا لا أصدقك.
أحقًا تتهمينني بهذا؟
لماذا قد تكذب "كارين"؟
ولماذا قد أكذب أنا؟
طوال السنوات الـ20 السابقة لم يدخل فمي إلا لسانك.
والآن يتوجب عليك تصديقي فحسب، أنا لا أكذب.
هل سنُطيّر الطائرات الورقية غدًا؟
أنا آسف يا بنيّ، سيتوجب عليّ الشهادة في المحكمة لجريمة قتل.
ولكن تبًا لهذا، أنت ولدي وأريد الذهاب إلى المنتزه معك.
شكرًا يا أبي.
كلامي لا يشمل الأولاد.
"هال"، لن يكون الأمر بهذه الأهمية لو أنك اعترفت به وحسب.
بحقك يا "لويس"، ما الذي يمكن أن يدفعني إلى تقبيل "كارين"؟
- لأنك رجل. - ماذا يعني هذا؟
لقد كنت في علاقة مع نفس المرأة طوال تلك السنوات.
ومن الطبيعي أن تصير فضوليًا ولو قليلًا.
بشأن ماذا؟
أتريد أن تقنعني بأنه بعد كل سنوات زواجنا،
لم تفكّر بامرأة أخرى حتى؟
- ما الذي تتحدثين عنه؟ - إن كنت ستواصل التصرف بسخافة،
فلا مغزى من مواصلة هذا الحديث إذًا.
ولكنك تحت المراقبة.
انتظري، أريد أن أتحدث إليك.
أنت تعيس.
- أجل، أنا كذلك. - لم؟
أعتقد أنني ربما دمرت حياتي.
لقد هجرت أسرتي وأصدقائي لآتي إلى هنا.
كان من المفترض أن أكتشف نفسي، لكنني لا أشعر إلا بالخواء.
لديّ الحل لمعاناتك يا "فرانسيس".
الإجابة هي…
"فرانسيس".
من كان ذلك الفتي ذو الشعر المدبب
- الذي كان صديقًا لـ"ليتل لو"؟ - ماذا؟
لا تشغل بالك.
ربما ستتذكر بعدما تفيق من النوم، حسنًا؟
كل شيء جاهز، تم إعداد ذيل الطائرة.
إنه يوم عاصف. والآن قُلها!
أنا لست ملعونًا!
جيد، والآن اركض، ولا تتوقف حتى تصير في الهواء.
أنا لست ملعونًا.
ارحل عن الملعب!
عذرًا.
آسف.
إنها تطير!
إنها تطير!
لا أصدق أنكم ألقيتم مغانط الثلاجة
- على دعامة ظهر "دابني". - بحقك، لقد كان الأمر رائعًا.
لقد كان يتجول طوال النهار وعلى ظهره عبارة "فلوريدا للعشّاق".
تلك الضحكة ليست ظريفة بالمرة.
يؤسفني أن ضحكتي ليست بجمال ألحان صوتك المتقطع.
No comments yet. Be the first to leave one.