9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S02E06 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 59
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫حسنًا.

‫وصلت إلى مستوى أمن "فورت نوكس" رسميًا.

‫هل تظن أنه مُبالغ فيه؟

‫ثلاث أجهزة استشعار حركة في غرفة المعيشة؟

‫أعني، ربما لو كنت تحاولين منع "توم كروز"

‫من الحصول على قائمة عملائك السريين.

‫هل شاهدت فيلم "مهمة مستحيلة"؟

‫آسفة، لم أشاهده.

‫يا للخسارة.

‫ربما سنفكّ مفصلات الباب.

‫- أو نستخدم كماشات خاصة. ‫- لا.

‫يجب أن يكون قياسها مناسبًا، قستها مرتين.

‫ألا يمكنكما أن تديراها إلى الجهة الأخرى؟

‫حينها ستنزلق البيتزا.

‫هل تضعان بيتزا على أريكتي الجديدة؟

‫إنها على الغلاف البلاستيكي.

‫حسنًا.

‫أنا آسفة، كنت تُريني تطبيق الحماية.

‫حسنًا، استدر.

‫حسنًا، يمكنك تفقّد كل شيء هنا.

‫احملاها استنادًا على ساقيكما.

‫ويمكنك أن تتحققي من ذلك على هاتفك ‫إن لم تكوني في المنزل.

‫هذا رائع، لأنني إن سمعت ضجيجًا ‫في منتصف الليل،

‫لا داعي أن أغادر السرير ‫لأعرف أنها آلة صنع الثلج.

‫شكرًا لكما على مساعدتي في يوم عطلتكما.

‫- لا تقلقي بهذا الشأن، أين الأطباق؟ ‫- المنضدة، في المطبخ.

‫- والجعة؟ ‫- المطبخ أيضًا، الثلاجة.

‫ذكي.

‫إنه ظريف جدًا.

‫نعم، يسمع ذلك كثيرًا، ‫لكن يجب أن تقابلي ابنه.

‫مهلًا، لدى "تشيمني" ابن؟

‫لا، ظننت أنك قصدت…

‫"تشيمني"؟

‫آسفة.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫معكم "تايلور كيلي" مذيعة آخر المستجدات ‫عن حركة المرور الصباحية

‫ونحن نسقط.

‫ابق منخفضًا!

‫اخرجوا من هنا.

‫أبقهم في الخلف.

‫عندما اتصل الطيار لاسلكيًا ‫كانوا يعانون من مشكلة ميكانيكية.

‫يبدو أنه حاول أن يهبط بها في الحقل هناك.

‫- نعم، اقترب من ذلك. ‫- نعم، ليس قريبًا بما يكفي.

‫انبطحوا يا قوم، تحركوا، هيا!

‫حسنًا يا رفاق، سنتوزع خلف هذه المدرجات.

‫بعد أن نُخرج الناس يا "إيدي"، ‫أتظن أن بإمكانك تعطيل ذلك المحرك؟

‫أظن ذلك، أنا قلق بشأن الانقلاب الديناميكي.

‫ماذا؟

‫لو غيّرنا نسبة الوزن عن طريق إخراج الناس

‫فقد تنقلب المروحية، ‫قد تنكسر شفرات المروحة.

‫وعندها ستكون الصخور الطائرة أبسط مشاكلنا.

‫حسنًا، أنزلوا خوذكم، هيا بنا!

‫- "باك"، أخرجها من هناك. ‫- سأتولّى ذلك أيها النقيب.

‫ضعي ذراعيك حولي.

‫- نعم، حسنًا، ها نحن أولاء. ‫- حسنًا.

‫يجب أن نمنع التدحرج.

‫حسنًا، عند العد إلى ثلاثة، ‫واحد، اثنان، ثلاثة.

‫النبض والتأكسج جيدان، يمكننا إزالة هذا.

‫كيف حالك؟

‫لا أدري؟

‫كيف حال "ترينت"؟ هل هو بخير؟

‫سيكون الطيار على ما يُرام.

‫اسمعي، أسدي لي خدمة.

‫قولي "وعلى طريق 405، ‫تقلّ السرعة عن ثمانية كيلومترات في الساعة،

‫وتجعل رحلتك الصباحية شاقة."

‫حقًا؟

‫أعرف هذا الصوت، ‫"تايلور كيلي" تقدم التقرير، صحيح؟

‫صحيح، "سكاي ويتنس نيوز ثمانية".

‫هذه أنا.

‫يا للروعة، إنه…

‫من الغريب سماع الصوت يصدر من شخص ما.

‫أهذا مديح؟

‫ساعدتني في التغلب ‫على زحام السير في هذه المدينة

‫مرات لا تُعد ولا تُحصى.

‫قد ترغب في طلب سيارة من "أوبر" غدًا.

‫من أجل العدالة والسلام في العالم،

‫وأن تنير نعمة الرب بصيرة قادتنا.

‫نحن نصلّي للرب.

‫- يا رب، استجب لصلواتنا. ‫- يا رب، استجب لصلواتنا.

‫ومن أجل راحة روح "بروك ناش".

‫نحن نصلّي للرب.

‫- يا رب، استجب لصلواتنا. ‫- يا رب، استجب لصلواتنا.

‫كانت ستبلغ الـ13 اليوم.

‫هل من الصعب التوفيق بين ذلك والصورة

‫التي تحملها في ذاكرتك؟

‫نعم.

‫خاصة في عيد ميلادها.

‫آخر مشروع مدرسي لـ"بروك" ‫كان مشروع العرض والشرح مع والدها،

‫"البطل".

‫كانت فخورة بي جدًا.

‫أظن أنها فخورة بك الآن.

‫آمل ذلك أيها الأب، آمل ذلك حقًا.

‫هذا رائع.

‫يروق لي هذا، يجب أن نصور كل شيء.

‫حياة حقيقية داخل محطة إطفاء.

‫أرجوكم قولوا لي إنه يوجد كلب دلماسي ‫هنا في مكان ما.

‫المعذرة.

‫أيها النقيب "ناش"، أنا "تايلور كيلي".

‫- تقابلنا منذ أيام عندما… ‫- أعرف من أنت يا آنسة "كيلي".

‫لا أفهم ماذا تفعلين هنا.

‫- من فضلك لا تصور هنا. ‫- لم لا؟

‫لأن هذه وقاحة.

‫ألم يتصلوا بك بعد.

‫- من؟ ‫- أيها النقيب،

‫مكتب القائد على الخط.

‫"تايلور كيلي"!

‫ماذا تفعلين هنا؟

‫يمكنك مناداتي بـ"تايلور"، ‫كيف كان المرور صباحًا؟

‫هل افتقدتني؟

‫لم يكن صباحي كالمعتاد من دونك.

‫مرحبًا، كيف حالك؟

‫هل من آثار جانبية بعد الحادث؟

‫أنا بخير، ‫بفضلكم جميعًا وهذا سبب وجودي هنا.

‫كنتم مذهلين.

‫أريد تقديم قصة عن قسم الإطفاء هذا ‫وعن الأبطال الذين يعملون هنا.

‫لكنك تقدمين أخبار المرور.

‫لست مستعدة للعودة إلى السماء، لذا فكرت

‫في تجربة تقديم الأخبار من الأرض.

‫واستخدام شهرتك الحديثة ‫في إظهار وجهك أمام الكاميرا.

‫- ذلك أيضًا. ‫- فتاة ذكية.

‫أتوق لإجراء مقابلات معكم جميعًا، ‫أريد أن أعرف لماذا اخترتم هذا العمل،

‫والحوادث الخطيرة التي شهدتموها، ‫وكيف هو الشعور بمواجهة الموت.

‫أعني يا "هاوي"، كدت أن تموت، صحيح؟

‫في الواقع، لا أحد يدعوني بهذا الاسم، ‫اسمي "تشيمني".

‫أراهن أن هناك قصة وراء ذلك.

‫لا يمكنك قولها على التلفاز.

‫لا بد أنك أثرت إعجاب القائد فعلًا.

‫قال إن عليّ أن أطلعك ‫على كل ما تحتاجين إليه.

‫لا تقلق أيها النقيب "ناش"، ‫قصتكم في أيد أمينة.

‫سأجعلكم مشهورين جميعًا.

‫أخبرنا عن كل هذا.

‫هذه الطاولة تتعلق بالحب.

‫إنها رموز تقدير من الناس الذين نخدمهم.

‫المخبوزات شهيرة، ‫والبطاقات، نحن نحب البطاقات.

‫والنشويات، نحب النشويات.

‫لكن هذا هو ما يجعلنا نستمر، الحب.

‫- والنشويات. ‫- والنشويات.

‫ما الذي جعلني أرغب في أن أكون رجل إطفاء؟

‫هذا سؤال رائع.

‫الإجابة القصيرة:

‫تعرّضت لإطلاق النار.

‫بصراحة، وقعت في حب العمل.

‫أكثر ما افتقدته بعد مغادرة الجيش

‫هو الصداقة الحميمة،

‫العمل جنبًا إلى جنب مع فريق رائع،

‫ولا يوجد فريق أفضل من الذي وجدته هنا.

‫أي فتى صغير لا يرغب في أن يكون رجل إطفاء؟

‫خاصة…

‫رجل إطفاء مثير.

‫هذا لك، تفضلي.

‫الرصاصة لم تكن موجهة إليّ،

‫كنت في الـ16 من عمري، ‫في طريق عودتي من المدرسة،

‫وسمعت صوت إطلاق النار.

‫وفجأة…

‫شعرت بذلك الألم القوي، يلقيني أرضًا فحسب.

‫دخلت الرصاصة الطائشة ظهري، ‫ومزقت إحدى كليتيّ، واخترقت شرياني الأبهر.

‫كنت أُحتضر.

‫ثم صرخ أحدهم، "اتصل بالطوارئ".

‫وأظن أن أحدهم فعل،

‫لأنني بعد ذلك وجدت نفسي في سيارة إسعاف،

‫وكان هناك مسعفان يعالجانني

‫ويطلبان مني أن أبقى حية.

‫مهارتهما حمتني من الموت، ‫لكن طريقة اعتنائهما بي…

‫هي التي أبقتني على قيد الحياة.

‫نعم، لنر إن كنا نستطيع تصويره، هيا.

‫أيها النقيب "ناش".

‫أيمكننا التحدث إليك قليلًا؟

‫انتباه، المحطة 118، الشاحنة والإنقاذ.

‫تلقينا بلاغات عن ذكر بالغ، ‫يعاني صعوبة في التنفس.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫نعم، مرحبًا، اسمي "ساندي" من متجر ‫"ساندي" للمخلوقات العجيبة في "فينتورا".

‫معي شخص هنا يعاني من مشاكل صحية.

‫ما المشكلة؟

‫خضنا مسابقة أكل وهو ليس على ما يُرام.

‫قيل لي إنه يُوجد رجل هنا يختنق حتى الموت.

‫لا، يقول "غريغوري" ‫إنه لا يريد أي مساعدة الآن.

‫حسنًا، اعذريني يا سيدتي.

‫أتساءل كم قطعة أكل.

‫التهم "جوي تشيستنات" 74 قطعة نقانق ‫في عشر دقائق

‫في مسابقة "نيثان" ‫لأكل النقانق السنة الماضية.

‫المعذرة يا سيدي، هل ترفض الرعاية؟

‫يا للهول!

‫ظريف، هل هذا الشيء ملك لك؟

‫هذا "كلود"، إنه الجائزة الكبرى.

‫يا رفاق! أحضروه، أفسحوا لنا الطريق.

‫أبعدوا هذه الطاولة والكراسي من هنا.

‫وهذا يشملكم أيضًا، ‫أفسحوا لنا الطريق، تراجعوا.

‫جهّزي مزيل الرجفان.

‫المجاري التنفسية تُسدّ.

‫أحتاج إلى جهاز إنعاش يدوي.

‫ما طبيعتها؟ منافسة في أكل الفلفل؟

‫لا، البروتين.

‫نبضه ضعيف.

‫الجراد!

‫لا، إنها صراصير الليل في الواقع.

‫سمحنا بتناول أي شيء يأكله "كلود"، ‫فكرنا في أن الأمر قد يكون ممتعًا.

‫نبضه يضعف، إنه يعاني من رجفان بطيني.

‫- قلبه يتوقف. ‫- سأبدأ الضغطات.

‫تبًا، الانسداد كبير جدًا.

‫- إنه لا يستنشق الهواء. ‫- دعني أجرّب.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left