முதல் 200 வரிகள்.
ماذا تريد مني؟
ما الذي تفعله هنا؟
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
مرحبًا.
كنت أتنزّه فحسب.
في أيّ طريق؟
"بلو كريك".
جميل.
أعلم أنك ستأبين التحدّث إليّ عن "بريدي" لكن…
أتظن حقًا أنه من أطلق النار عليك؟
أجل.
هل تتذكر أنه ضغط على الزناد؟
لا، لكنه كان موجودًا.
اسمعي يا "بري"، إنه ليس رجلًا صالحًا، مفهوم؟
ما هي أسبابك؟
أولًا، لأنه عمل لدى مزارع غير شرعي
وتبيّن لاحقًا أن رئيسه كان يعمل في تجارة الـ"فنتانيل".
السبب الوحيد لعدم وجوده في السجن الآن
هو أن رئيسه تلقّى تحذيرًا بمداهمة شرطية له.
عجبًا.
كم أنا بارعة في اختيارهم!
لأكون منصفًا، "بريدي" بارع في أن يظهر أمام الناس بالصورة التي يريدها.
وإن يكن، فأنا محامية. وظيفتي هي قراءة الناس.
اسمعي، أعتذر عن عدم وجودي إلى جانبك.
لتختار معي الرجال الذين أواعدهم؟
أتحدّث بجدية.
شكرًا يا "جاك".
أحبك.
أحبك أيضًا.
كنت أفكّر في أن أعدّ لنا العشاء عندما تعود "ميل" من "لوس أنجلوس".
بحقك. طبخي ليس سيئًا لهذه الدرجة.
لقد أنهيت علاقتي بـ"ميل".
لماذا؟ ماذا حدث؟
إنها تريد طفلًا
ولا أشعر بأنني قادر على إعالة عائلتين الآن.
أنت مغرم بها.
أجل، هذا ما دفعني للانفصال.
لا أريد أن أؤذيها.
لكن ماذا إن توصلتما إلى حل يرضيكما؟ أتدرك حجم ما ستفقده؟
هذا لبّ الموضوع. لا يمكنني التفكير في ذلك.
عليّ أن أتصرّف بمنطقيّة إن أردت أن أنصفها.
"جاك"، العلاقات تُبنى على العواطف.
إن عشت حياتك منغلقًا على نفسك فحياتك تُسلب منك دون أن تدري.
ووالدنا خير مثال على ذلك.
لا أعيش حياتي منغلقًا على نفسي.
فلقد شاركت "ميل" بكل ما أشعر به.
هذا يمزّق قلبي لكنني أفعل الصواب.
لا أريدك أن تقضي حياتك وأنت نادم على قرارك.
يا للروعة، هذا البيض طعمه لذيذ.
إنه الشيء الوحيد الذي أعرف كيف أعدّه دون استخدام الميكروويف.
الطهو ليس صعبًا إن اتّبعت وصفة الطعام.
اعتادت أمي أن تقول: "إن كنت تجيدين القراءة فيمكنك الطهو."
لم يكن هذا صحيحًا في مفاهيمي قط.
تبًا، نسيت الجبن الكريمي. سأعود على الفور.
"دوك"…
تبًا.
مرحبًا يا "هوب"!
"ميرييل"؟
معذرة، كنت أحاول الاتصال بـ"فيرنون".
لا بدّ أنني اتصلت بك بشكل خاطئ.
لا. اتصلت بالرقم الصحيح.
إنه في المطبخ ولم أرد أن يفوته اتصالك.
هذا لطف منك.
شكرًا.
وبالمناسبة، الجميع في أحسن حال حتى "ليلي".
ماذا تعنين بـ"حتى (ليلي)"؟
مرحبًا يا "هوب"!
لا تقل لي "مرحبًا". أخبرني بما يجري.
لقد دعوت "ميرييل" لتناول الفطور إعرابًا عن شكري لها.
فلقد ساعدتني كثيرًا في الأسابيع القليلة الماضية.
أراهن أنها فعلت.
ماذا كانت تقصد بقولها "حتى (ليلي)"؟
سأتصل بك بعد الفطور.
لن أستطيع التحدّث.
سآخذ عمتي إلى موعدها مع طبيب القلب.
حسنًا، اتصلي بي عندما تعودين، اتفقنا؟
- لا. "فيرنون"! - أحبك.
أنا آسفة جدًا.
كنت أخالها تعرف.
ما كنت لأتفوّه بكلمة إطلاقًا لو كنت أعرف.
أرادت "ليلي" أن تخبرها بنفسها.
أشعر بالذنب لما قلته. كيف سأصلح الأمر؟
كان خطأ غير مقصود. لا تشغلي بالك به.
سأتكفّل أنا بأمر "هوب".
شكرًا على تفهّمك.
أسلوبك لطيف للغاية،
وكم يسعدني أننا حافظنا على صداقتنا.
أنا أيضًا.
لقد خدعني ذلك القاضي.
ماذا عساي أفعل؟
سنجد حلًا.
لن أتمكّن من الاحتفاظ بالمنزل بوجود تأمين مالك المنزل وفواتير الخدمات.
إنها الـ5 مساءً في مكان ما. لنحتس شرابًا.
أتصدّقين حكم ذلك القاضي؟
أعرف.
سيكون الأمر على ما يُرام.
يسهل عليك قول ذلك. فما زلت تعملين.
لا تؤاخذيني، بدا ذلك لئيمًا.
لا، أتفهّم كلامك.
الأمر فحسب
عندما كنت حبلى بأول أطفالي أعطاني "بيل" خيارًا.
قال إننا سنستأجر مربية ويمكنني الاستمرار في عملي
أو يمكنني أن أكون أمًا متفرّغة.
والآن يطلب الطلاق
وأشعر بأنني أُعاقب لأنني فضّلت أطفالي على مسيرتي المهنية.
كيف يكون هذا عادلًا؟
هذا ليس عدلًا.
ماذا يُفترض أن أقول للأطفال؟ فهذا هو المنزل الوحيد الذي عرفوه.
عليك أن تتحلّي بالقوّة لأجلهم.
كيف؟
أحب هذا المنزل مثلهم تمامًا.
أعرف ولكن ليس المنزل هو المهم.
وإنما من يسكنه.
أهم شيء هو بقائكم معًا.
أليس كذلك؟
أجل. أنت محقة.
أشعر
بأنني فاشلة.
أنت لست فاشلة.
أنت أم رائعة واسعة الصدر.
والتي لا تملك أيّ فكرة عما تفعله.
معظم الناس لا يعرفون ما يفعلونه.
أنا و"جاك" انفصلنا ليلة أمس.
عزيزتي، ماذا؟ ماذا حدث؟
إخباره برغبتي في إنجاب طفل كان أمرًا لا يُحتمل بالنسبة إليه.
سيعود إليك.
لا، لا أظنه سيفعل. بدا أنه حاسم لقراره.
ماذا عنك؟ كيف تشعرين؟
قلبي مفطور.
كنت أعلم أن إخباره بذلك قد يخيفه.
ولكنني فعلت.
لعلمك
لا تحتاجين إلى "جاك" لإنجاب طفل.
لا طاقة لي في أن أبدأ من جديد مع شخص آخر.
أريد فقط أن أكون مع "جاك".
لم أقصد ذلك.
أقصد أنت و"مارك"، لديكما جنينان متبقيان، صحيح؟
أجل.
استخدميهما.
لقد كانا من أجلي أنا و"مارك" كي نؤسس عائلة.
وما زلت تستطيعين.
لا يمكنني تربية طفل بمفردي.
لن تكوني وحدك.
يمكنك الانتقال إلى هنا ونساعد بعضنا.
سيحب الأولاد أن يجدوا أنفسهم بين أقربائهم.
ماذا إن أنجبت طفل "مارك" وجعلني هذا أفتقده مجددًا؟
ماذا إن صارت طريقة جميلة لإحياء ذكراه؟
"دكتورة (بنسون)، اختصاصية خصوبة"
"حانة (جاك)"
مرحبًا يا "ليزي".
مرحبًا. أخبرتني "كوني" أنك تحتاج إلى المساعدة اليوم؟
أجل، شكرًا على قدومك.
تغيّب أحد الندل بسبب المرض
و"ريكي" خارج المدينة، أظنك تعرفين ذلك.
أجل.
ما رأيك بـ100 دولار؟
- قالت "كوني" إنها ستكون خدمة. - لا، سأعطيك أجرًا.
شكرًا.
ما هذا كله؟
هذا مطعم شواء على طراز "تكساس".
جميل.
سنأخذ طلبات الشراب في الداخل. أما بالخارج، فتعالي معي.
احرصي أن تكون درجة حرارة المدخنة ثابتة عند 225 درجة.
إن بدأت تنخفض
فلتأخذي حفنة من رقائق الخشب هذه
وانثريها داخل الفرن.
ألديك فكرة أنني لم أستخدم مدخنة من قبل؟
الأمر بسيط للغاية.
لكنني أنصحك أن ترفعي شعرك.
- كيف برأيك فقدت شعري؟ - حقًا؟
أمزح معك فقط.
مضحك.
اعترف "بريدي" إذًا أنه كان في الحانة ليلة إطلاق النار؟
أجل، لكن بعد أن تذكرت ذلك.
هل هناك شيء آخر؟
كان يرتدي سترة سوداء.
كنا نتشاجر بشأن شيء ما.
أتذكر أنك رأيت مسدسًا؟
لا.
هذا كل ما أذكره.
حسنًا، هذه بداية مبشّرة.
ماذا سيحدث الآن؟
كنت أحاول الحصول على مذكرة لتفتيش عقار "بريدي".
قد يكون هذا كافيًا لإصدارها.
حسنًا. سأخبرك إن تذكّرت أيّ شيء آخر.
حسنًا.
أيمكنني أن أطرح عليك سؤالًا لا علاقة له بالقضية؟
أجل، بالطبع.
أجهل إن كان ذلك لائقًا أم لا.
لكنه يتعلّق بـ"بري".
ماذا عنها؟
- كيف سيكون شعورك إن طلبت مواعدتها؟ - أليس لديك خطيبة؟
أجل، لم تناسبها علاقتنا بعيدة المدى لذا…
يا صاح، أخبرتك مرارًا أنه ليس عليك البقاء هنا من أجلي.
انفصالنا كان لصالحنا.
أجل. فلم تكن المنشودة.
لم تقول ذلك؟
لأنها لم تنظر إليّ قط كما تنظر إليك "ميل".
رباه! أشعر بسعادة غامرة لركوب الخيل مجددًا.
شغلت بالي هذه الفكرة كثيرًا مؤخرًا.
No comments yet. Be the first to leave one.