9-1-1: Lone Star

9-1-1: Lone Star

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 Lone Star S04E13 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 26
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"حليب اللوز"

‫صباح الخير يا "آدي".

‫رباه. "تابس"، هل سمعت بشأن "جيسون"؟

‫على رسلك يا "آدي". ‫لقد دخلت للتو. الوقت مبكر جدًا على النميمة.

‫لا يكون الوقت مبكرًا، ‫خاصةً إن كانت نميمة مثيرة.

‫حسنًا، خمّني من كان واقفًا هناك ‫ويلوّح بيده ذات الإصبع العاري؟ "جيسون"!

‫- كم كوب قهوة شربت؟ ‫- ليس ما يكفي تقريبًا.

‫كنت مستيقظة طوال الليل ‫أعمل على عرض "مورتنسين".

‫لكن هل تصغين حتى إلى ما أقوله؟

‫"جيسون" لا يرتدي خاتم زفافه.

‫سمعت أنه وزوجته القاسية انفصلا.

‫هذا محزن.

‫لم تسمعي الجزء الحزين بعد.

‫لا، قصدت أنك مثيرة للشفقة لدرجة الحزن.

‫إنها حامل في توأم كما سمعت.

‫أظن أنه حمل بالتلقيح الصناعي،

‫لأنه حين تتعدى المرأة سن الـ35 ‫وتنجب توأمًا، فلا بد أنه تلقيح صناعي.

‫- هل تسمعين نفسك؟ ‫- لماذا؟ هذا صحيح.

‫لا. أصغي إلى نفسك.

‫- لماذا تتحدثين هكذا؟ ‫- لا أعلم.

‫ماذا؟ ثمة خطب في لساني.

‫النجدة.

‫رباه يا "آدي".

‫ماذا يحدث لي؟

‫هل وضعت حليب اللوز في قهوتك؟

‫- هل لديك حساسية منه؟ ‫- لا أعلم.

‫حسنًا، أظن أنك مصابة بردّ فعل تحسسي.

‫هل مع أحد دواء فرط الحساسية؟

‫- أنا معك. لا بأس، لا تقلقي. ‫- لا يمكنني…

‫أحتاج إلى دواء الحساسية. هل مع أحد؟

‫- اثبتي. حسنًا. ‫- معي واحد.

‫شكرًا جزيلًا.

‫حسنًا.

‫- اهدئي. إنه معي. ‫- حسنًا.

‫حسنًا.

‫حسنًا.

‫ماذا؟

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫خرج لسانها عن السيطرة!

‫- لسان من؟ ‫- زميلتي.

‫كانت تتحدث وفجأةً بدأ لسانها ينتفخ.

‫حسنًا، ما مدى انتفاخه؟

‫في حجم قبضتي.

‫ما عنوانك؟

‫نحن في "تيلي لايفلي". 1108 "ساوير". ‫في غرفة الاستراحة في الطابق الثاني.

‫- النجدة في الطريق. ما اسمك؟ ‫- "تابيثا".

‫كيف بدأ كل هذا؟

‫ظننت أنها مصابة بحساسية من المكسرات، ‫إذ شربت حليب اللوز.

‫فأعطيتها دواء الحساسية، ‫لكنني أظن أنه زاد الطين بلّة.

‫- هل هذا ممكن؟ ‫- للأسف، نعم.

‫"البروتوكولات: تورّم لسان"

‫قلت إن لسانها تورّم؟

‫- نعم. ‫- وهل هي مصابة بطفح جلدي؟

‫- قشعريرة؟ شيء كهذا؟ ‫- لا، لا أرى ذلك.

‫هل كانت صديقتك تحت أي إجهاد

‫أو في حالة إثارة أو هياج حين بدأت الأعراض؟

‫كانت مستيقظة طوال الليل ‫تعمل على عرض تقديمي،

‫وأنا متأكدة من أنها كانت متحمسة ‫بشأن عدم ارتداء "جيسون" لخاتم زفافه.

‫- "جيسون" زوجها؟ ‫- أظن أنها تتمنى ذلك.

‫أظن أن صديقتك مصابة بحالة ‫تُسمى الوذمة الوعائية الوراثية.

‫وهي تورّم في الوجه ناتج عن الإجهاد.

‫رباه يا "آدي".

‫- "تابيثا"، تحدّثي إليّ. ماذا يجري؟ ‫- تعجز عن التنفس.

‫لسانها يسدّ حلقها.

‫- أين المسعفون؟ ‫- ما زالوا على بُعد بضع دقائق.

‫- بشرتها تصبح زرقاء. ماذا حدث؟ ‫- "جيسون"، النجدة على الهاتف.

‫"تابيثا"، قلت إنكم في غرفة الاستراحة.

‫هل تُوجد ماصة بجانبكم؟

‫مهلًا. تُوجد ماصة في زجاجة مياهي.

‫ممتاز. "جيسون"، هل تسمعني؟

‫- نعم يا سيدتي. ‫- حسنًا.

‫هل تُوجد أدوات مائدة في غرفة الاستراحة؟

‫- كملعقة مثلًا؟ ‫- نعم.

‫جيد. امسكها بالمقلوب

‫واستخدم نهايتها كضاغط لإبعاد لسان "آدي".

‫- حسنًا. ‫- "تابيثا". امسكي الماصة

‫وأدخليها رويدًا من فوق لسانها.

‫لا نحاول إدخالها حتى نهايتها،

‫بل نريد أن تتجاوز التورّم فحسب.

‫- لقد أدخلتها. ‫- حسنًا، عظيم.

‫- لا تتنفس. ‫- أيقظيها إذًا.

‫"آدي"، هيا.

‫"آدي". هذا لا يصلح.

‫"جيسون"، اقرص "آدي" بقوة.

‫- أقرصها؟ ‫- افعل هذا فحسب.

‫حسنًا، إنها تتنفس. الحمد لله.

‫أحب سماع هذا.

‫- خدمة طوارئ "أوستن" الصحية. ‫- ابتعدا. سنتولى الأمر.

‫"غريس"، وصل المسعفون للتو. ‫شكرًا. لقد كنت مذهلة.

‫- وأنتما كنتما جيدين. ‫- شكرًا.

‫ضغط الدم جيد. يكاد يكون التنفس طبيعيًا.

‫مجرى الهواء مؤمّن وصاف.

‫هل ستكون بخير؟ لم أؤذها بالماصة؟

‫لا، بل أنقذت حياتها.

‫ها هو ذا.

‫خاتم زفافي.

‫كانت زوجتي ستقتلني لو لم أجده.

‫حقًا؟

‫ليكن هذا درسًا لك. ‫حين يُرتدى الخاتم، فإنه لا يُخلع.

‫تلك هي الخطة.

‫كان الدجاج لذيذًا يا "غريسي".

‫يجب أن تخبريني بسرّ الوصفة. ‫كيف تصبح طرية لهذه الدرجة؟

‫على نار هادئة لمدة طويلة يا أمي.

‫واجعلي زوجك يتفقدها نحو كل عشر دقائق.

‫كانت رائعة. شكرًا لكما.

‫على الرحب.

‫هلّا تنظرين إلى ذلك.

‫متى بدأت حفيدتي التلوين؟

‫تفعل ذلك منذ بضعة أشهر يا أبي.

‫آخر مرة رأيتها، ‫كانت تحاول تناول الطعام القاسي.

‫والآن أصبحت "ليوناردو دافنشي" الصغير.

‫بل "جاكسون بولوك" الصغير، ‫إلا أنها لا تستطيع رسم كل شيء في صفحة.

‫إنهم يكبرون سريعًا، صحيح؟

‫نعم، بسرعة كبيرة.

‫"هيربرت" و"يفون كارتر"،

‫يجالسان حفيداهما كل أسبوعين.

‫حفيداهما كبيران.

‫في سن السادسة والعاشرة. ‫أما "تشارلي" ما زالت رضيعة.

‫لم تعد رضيعة.

‫ثم إننا نود رؤيتها أكثر ‫قبل أن تصبح مراهقة.

‫سأخبركما بالخبر السار.

‫يمكنكما أن تأخذا معكما ‫لوحة "تشارلي" الأصلية الليلة.

‫يا لها من عمل فني مميز! ‫ألا توافقني يا عزيزي؟

‫قطعًا.

‫النُضج يسري في دم العائلة.

‫ليس من ناحية والدها.

‫"غريسي"، حين كانت في سن "تشارلي" تقريبًا،

‫كانت تجري تناغمًا ثلاثي الأجزاء مع أختيها.

‫لا، كان هذا مبكرًا يا أبي.

‫أقسم لك بالرب.

‫بل هذا من واقع خيالك.

‫لأن "ليزا" ما كانت تتحدث بعد و"آش" لم تُلد.

‫نالت منك يا "بنجي".

‫ربما أخطأت في التواريخ قليلًا.

‫لكن اسمعوني،

‫أنتنّ الثلاثة كنتنّ تصنعن موسيقى جميلة.

‫أتمنى أن تعدن إلى إحداكنّ الأخرى

‫وتبدأن في الغناء أكثر كما اعتدنّ.

‫صوتك جميل يا "غريس". صحيح يا "جود"؟

‫إنه أول شيء وقعت في حبه.

‫لا أظن أنني سمعتكنّ تغنين معًا منذ…

‫هل كان… نحو قبل ثلاثة أعياد ميلاد؟

‫ربما قبل خمسة أعياد ميلاد. ‫كان هذا قبل الوباء.

‫والفتاتان دومًا في استوديو تسجيل ‫في مكان ما في "ناشفيل"

‫أو ترتحلان لأداء عرض.

‫لذا لا أتذكّر بكل صراحة.

‫لا أعلم.

‫الأب يحلم دومًا، صحيح؟

‫خذها.

‫"ريتا"، مرحبًا.

‫رباه.

‫حسنًا. لا بأس. اشربي السوائل.

‫حسنًا. لا، شكرًا.

‫يا عزيزي، "ريتا" المتصلة.

‫- أُصيبت بالإنفلونزا، لذا تعجز عن المجالسة. ‫- رباه.

‫سنجالسها نحن.

‫أجل، نود ذلك يا حبيبتي.

‫لا، لا بأس. لا نريد أن نزعجكما.

‫أظن أن هذه فكرة عظيمة. يا لكرمكما! شكرًا.

‫وأظن أن "تشارلي" ‫تود قضاء بعض الوقت مع جدّيها.

‫هل "تشارلي" نامت جيدًا؟

‫ألن تتحدثي إليّ الآن؟

‫لا أود قول شيء قد أندم عليه يا "جود". ‫هذا كل ما في الأمر.

‫ما زلت غاضبة ‫لأنني تمكنت من الحصول على رعاية مجانية؟

‫تعرف أنني لا أرتاح بمجالسته لابنتنا.

‫لست مرتاحًا في أي وقت ‫تكونان فيه في الغرفة نفسها.

‫ولست الوحيد الذي لاحظ هذا.

‫عمن تتحدث؟ أمي أم أبي؟

‫لا، بل أتحدّث عن ابنتك.

‫بحقك. الأطفال يفهمون تلك الأمور يا "غريس"،

‫مع تلك الأجواء المتوترة.

‫وثمة شيء آخر يا حبيبتي،

‫لا يأتيان تقريبًا منذ إنجاب "تشارلي".

‫وذلك غير صائب.

‫أتعرف ما غير الصائب؟

‫عدم الإخلاص في الزواج.

‫هذا غير صائب حقًا.

‫اسمعي، أوافقك. والدك أخطأ.

‫لكن كان ذلك قبل عامين. ‫فعل هذا مرة واحدة وتاب.

‫لك يا "جود".

‫ولك وحدك.

‫وربما لهذا علاقة بحقيقة أنك من أمسك به.

‫لا أعرف إلى متى تريدين عقاب ذلك الرجل.

‫كم مدة العقاب في رأيك؟

‫لا. هذا فخ، لن أخبرك بشيء.

‫فهمت. حدث هذا مرة واحدة.

‫لكن في كل مرة أكون فيها مع أمي

‫وعليّ التظاهر كأن شيئًا لم يحدث ‫وأن كل شيء بخير،

‫أشعر بأنني أكذب عليها.

‫أتفهّم موقفك.

‫لكن لا يمكنك مواصلة فعل هذا. ‫هذا غير صحي لأي أحد.

‫أعرف.

‫إما أن تمضي قدمًا

‫وتناقشي الأمر بالكامل ‫مع الرجل بشأن ما فعله،

‫وإما أن تنسي ما حصل ‫وأن تضعي الأمر في يد الرب.

‫عجبًا، كان ذلك…

‫رباه، أرفع لك القبعة.

‫كان جهدًا مشتركًا.

‫لو كان يُوجد جمهور، لطلبوا إعادة.

‫أظن أن هذه كانت الإعادة.

More Arabic subtitles for 9-1-1: Lone Star

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left