முதல் 200 வரிகள்.
"حليب اللوز"
صباح الخير يا "آدي".
رباه. "تابس"، هل سمعت بشأن "جيسون"؟
على رسلك يا "آدي". لقد دخلت للتو. الوقت مبكر جدًا على النميمة.
لا يكون الوقت مبكرًا، خاصةً إن كانت نميمة مثيرة.
حسنًا، خمّني من كان واقفًا هناك ويلوّح بيده ذات الإصبع العاري؟ "جيسون"!
- كم كوب قهوة شربت؟ - ليس ما يكفي تقريبًا.
كنت مستيقظة طوال الليل أعمل على عرض "مورتنسين".
لكن هل تصغين حتى إلى ما أقوله؟
"جيسون" لا يرتدي خاتم زفافه.
سمعت أنه وزوجته القاسية انفصلا.
هذا محزن.
لم تسمعي الجزء الحزين بعد.
لا، قصدت أنك مثيرة للشفقة لدرجة الحزن.
إنها حامل في توأم كما سمعت.
أظن أنه حمل بالتلقيح الصناعي،
لأنه حين تتعدى المرأة سن الـ35 وتنجب توأمًا، فلا بد أنه تلقيح صناعي.
- هل تسمعين نفسك؟ - لماذا؟ هذا صحيح.
لا. أصغي إلى نفسك.
- لماذا تتحدثين هكذا؟ - لا أعلم.
ماذا؟ ثمة خطب في لساني.
النجدة.
رباه يا "آدي".
ماذا يحدث لي؟
هل وضعت حليب اللوز في قهوتك؟
- هل لديك حساسية منه؟ - لا أعلم.
حسنًا، أظن أنك مصابة بردّ فعل تحسسي.
هل مع أحد دواء فرط الحساسية؟
- أنا معك. لا بأس، لا تقلقي. - لا يمكنني…
أحتاج إلى دواء الحساسية. هل مع أحد؟
- اثبتي. حسنًا. - معي واحد.
شكرًا جزيلًا.
حسنًا.
- اهدئي. إنه معي. - حسنًا.
حسنًا.
حسنًا.
ماذا؟
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
خرج لسانها عن السيطرة!
- لسان من؟ - زميلتي.
كانت تتحدث وفجأةً بدأ لسانها ينتفخ.
حسنًا، ما مدى انتفاخه؟
في حجم قبضتي.
ما عنوانك؟
نحن في "تيلي لايفلي". 1108 "ساوير". في غرفة الاستراحة في الطابق الثاني.
- النجدة في الطريق. ما اسمك؟ - "تابيثا".
كيف بدأ كل هذا؟
ظننت أنها مصابة بحساسية من المكسرات، إذ شربت حليب اللوز.
فأعطيتها دواء الحساسية، لكنني أظن أنه زاد الطين بلّة.
- هل هذا ممكن؟ - للأسف، نعم.
"البروتوكولات: تورّم لسان"
قلت إن لسانها تورّم؟
- نعم. - وهل هي مصابة بطفح جلدي؟
- قشعريرة؟ شيء كهذا؟ - لا، لا أرى ذلك.
هل كانت صديقتك تحت أي إجهاد
أو في حالة إثارة أو هياج حين بدأت الأعراض؟
كانت مستيقظة طوال الليل تعمل على عرض تقديمي،
وأنا متأكدة من أنها كانت متحمسة بشأن عدم ارتداء "جيسون" لخاتم زفافه.
- "جيسون" زوجها؟ - أظن أنها تتمنى ذلك.
أظن أن صديقتك مصابة بحالة تُسمى الوذمة الوعائية الوراثية.
وهي تورّم في الوجه ناتج عن الإجهاد.
رباه يا "آدي".
- "تابيثا"، تحدّثي إليّ. ماذا يجري؟ - تعجز عن التنفس.
لسانها يسدّ حلقها.
- أين المسعفون؟ - ما زالوا على بُعد بضع دقائق.
- بشرتها تصبح زرقاء. ماذا حدث؟ - "جيسون"، النجدة على الهاتف.
"تابيثا"، قلت إنكم في غرفة الاستراحة.
هل تُوجد ماصة بجانبكم؟
مهلًا. تُوجد ماصة في زجاجة مياهي.
ممتاز. "جيسون"، هل تسمعني؟
- نعم يا سيدتي. - حسنًا.
هل تُوجد أدوات مائدة في غرفة الاستراحة؟
- كملعقة مثلًا؟ - نعم.
جيد. امسكها بالمقلوب
واستخدم نهايتها كضاغط لإبعاد لسان "آدي".
- حسنًا. - "تابيثا". امسكي الماصة
وأدخليها رويدًا من فوق لسانها.
لا نحاول إدخالها حتى نهايتها،
بل نريد أن تتجاوز التورّم فحسب.
- لقد أدخلتها. - حسنًا، عظيم.
- لا تتنفس. - أيقظيها إذًا.
"آدي"، هيا.
"آدي". هذا لا يصلح.
"جيسون"، اقرص "آدي" بقوة.
- أقرصها؟ - افعل هذا فحسب.
حسنًا، إنها تتنفس. الحمد لله.
أحب سماع هذا.
- خدمة طوارئ "أوستن" الصحية. - ابتعدا. سنتولى الأمر.
"غريس"، وصل المسعفون للتو. شكرًا. لقد كنت مذهلة.
- وأنتما كنتما جيدين. - شكرًا.
ضغط الدم جيد. يكاد يكون التنفس طبيعيًا.
مجرى الهواء مؤمّن وصاف.
هل ستكون بخير؟ لم أؤذها بالماصة؟
لا، بل أنقذت حياتها.
ها هو ذا.
خاتم زفافي.
كانت زوجتي ستقتلني لو لم أجده.
حقًا؟
ليكن هذا درسًا لك. حين يُرتدى الخاتم، فإنه لا يُخلع.
تلك هي الخطة.
كان الدجاج لذيذًا يا "غريسي".
يجب أن تخبريني بسرّ الوصفة. كيف تصبح طرية لهذه الدرجة؟
على نار هادئة لمدة طويلة يا أمي.
واجعلي زوجك يتفقدها نحو كل عشر دقائق.
كانت رائعة. شكرًا لكما.
على الرحب.
هلّا تنظرين إلى ذلك.
متى بدأت حفيدتي التلوين؟
تفعل ذلك منذ بضعة أشهر يا أبي.
آخر مرة رأيتها، كانت تحاول تناول الطعام القاسي.
والآن أصبحت "ليوناردو دافنشي" الصغير.
بل "جاكسون بولوك" الصغير، إلا أنها لا تستطيع رسم كل شيء في صفحة.
إنهم يكبرون سريعًا، صحيح؟
نعم، بسرعة كبيرة.
"هيربرت" و"يفون كارتر"،
يجالسان حفيداهما كل أسبوعين.
حفيداهما كبيران.
في سن السادسة والعاشرة. أما "تشارلي" ما زالت رضيعة.
لم تعد رضيعة.
ثم إننا نود رؤيتها أكثر قبل أن تصبح مراهقة.
سأخبركما بالخبر السار.
يمكنكما أن تأخذا معكما لوحة "تشارلي" الأصلية الليلة.
يا لها من عمل فني مميز! ألا توافقني يا عزيزي؟
قطعًا.
النُضج يسري في دم العائلة.
ليس من ناحية والدها.
"غريسي"، حين كانت في سن "تشارلي" تقريبًا،
كانت تجري تناغمًا ثلاثي الأجزاء مع أختيها.
لا، كان هذا مبكرًا يا أبي.
أقسم لك بالرب.
بل هذا من واقع خيالك.
لأن "ليزا" ما كانت تتحدث بعد و"آش" لم تُلد.
نالت منك يا "بنجي".
ربما أخطأت في التواريخ قليلًا.
لكن اسمعوني،
أنتنّ الثلاثة كنتنّ تصنعن موسيقى جميلة.
أتمنى أن تعدن إلى إحداكنّ الأخرى
وتبدأن في الغناء أكثر كما اعتدنّ.
صوتك جميل يا "غريس". صحيح يا "جود"؟
إنه أول شيء وقعت في حبه.
لا أظن أنني سمعتكنّ تغنين معًا منذ…
هل كان… نحو قبل ثلاثة أعياد ميلاد؟
ربما قبل خمسة أعياد ميلاد. كان هذا قبل الوباء.
والفتاتان دومًا في استوديو تسجيل في مكان ما في "ناشفيل"
أو ترتحلان لأداء عرض.
لذا لا أتذكّر بكل صراحة.
لا أعلم.
الأب يحلم دومًا، صحيح؟
خذها.
"ريتا"، مرحبًا.
رباه.
حسنًا. لا بأس. اشربي السوائل.
حسنًا. لا، شكرًا.
يا عزيزي، "ريتا" المتصلة.
- أُصيبت بالإنفلونزا، لذا تعجز عن المجالسة. - رباه.
سنجالسها نحن.
أجل، نود ذلك يا حبيبتي.
لا، لا بأس. لا نريد أن نزعجكما.
أظن أن هذه فكرة عظيمة. يا لكرمكما! شكرًا.
وأظن أن "تشارلي" تود قضاء بعض الوقت مع جدّيها.
هل "تشارلي" نامت جيدًا؟
ألن تتحدثي إليّ الآن؟
لا أود قول شيء قد أندم عليه يا "جود". هذا كل ما في الأمر.
ما زلت غاضبة لأنني تمكنت من الحصول على رعاية مجانية؟
تعرف أنني لا أرتاح بمجالسته لابنتنا.
لست مرتاحًا في أي وقت تكونان فيه في الغرفة نفسها.
ولست الوحيد الذي لاحظ هذا.
عمن تتحدث؟ أمي أم أبي؟
لا، بل أتحدّث عن ابنتك.
بحقك. الأطفال يفهمون تلك الأمور يا "غريس"،
مع تلك الأجواء المتوترة.
وثمة شيء آخر يا حبيبتي،
لا يأتيان تقريبًا منذ إنجاب "تشارلي".
وذلك غير صائب.
أتعرف ما غير الصائب؟
عدم الإخلاص في الزواج.
هذا غير صائب حقًا.
اسمعي، أوافقك. والدك أخطأ.
لكن كان ذلك قبل عامين. فعل هذا مرة واحدة وتاب.
لك يا "جود".
ولك وحدك.
وربما لهذا علاقة بحقيقة أنك من أمسك به.
لا أعرف إلى متى تريدين عقاب ذلك الرجل.
كم مدة العقاب في رأيك؟
لا. هذا فخ، لن أخبرك بشيء.
فهمت. حدث هذا مرة واحدة.
لكن في كل مرة أكون فيها مع أمي
وعليّ التظاهر كأن شيئًا لم يحدث وأن كل شيء بخير،
أشعر بأنني أكذب عليها.
أتفهّم موقفك.
لكن لا يمكنك مواصلة فعل هذا. هذا غير صحي لأي أحد.
أعرف.
إما أن تمضي قدمًا
وتناقشي الأمر بالكامل مع الرجل بشأن ما فعله،
وإما أن تنسي ما حصل وأن تضعي الأمر في يد الرب.
عجبًا، كان ذلك…
رباه، أرفع لك القبعة.
كان جهدًا مشتركًا.
لو كان يُوجد جمهور، لطلبوا إعادة.
أظن أن هذه كانت الإعادة.
No comments yet. Be the first to leave one.