முதல் 200 வரிகள்.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"جميع الشخصيات والمنظمات والمواقع والحوادث والأديان المذكورة في هذا المسلسل
هي من وحي الخيال"
"سبتمبر 1995، (آنبيونغ غون)، (غيونغي دو)"
"الحلقة 1"
انتظر حتى نصل إلى هناك أيها المحقق "كيم".
لا تدخل بمفردك.
تعالوا إلى هنا بسرعة.
أترين؟
أمعني النظر جيداً.
لا تُتاح للجميع فرصة
أن يروا أنفسهم وهم يموتون.
أتعرفين ما متوسط عمر الإنسان؟
قرابة 70 عاماً؟
أتعرفين ما هو أعدل شيء
في هذا العالم المزري الذي نعيش فيه؟
سواءً كنت حسنة المظهر أم قبيحة،
وسواءً كنت ثرية أم فقيرة،
وسواءً كنت لصة أم قاضية،
فإن الموت سيحصد أرواح الجميع في غضون 100 عام.
تريدين أن تعيشي، أليس كذلك؟
ولكن مليارات الناس الذين يمشون على هذه الأرض سوف يموتون
في غضون 100 عام.
إنها مجرد مسألة من سيبقى على قيد الحياة لبضع سنوات أطول من غيره.
ألن يكون من الأفضل إنجاز الأمور بسرعة؟
ألا تشعرين بالراحة الآن؟
اختاري التي تفضّلين.
ماذا؟ ما الأمر؟
أرجوك ألّا تقتلني.
لماذا تفعل هذا بي؟
أرجوك ألّا تقتلني يا سيدي.
أرجوك!
كان بوسعك النجاح كممثلة.
سيتأخرون قليلاً،
أليس كذلك؟
لديك وجه جميل بالنسبة لضابطة شرطة.
ربما لهذا السبب اختاروك كطعم.
فلتذهب إلى الجحيم،
أيها القاتل المختل.
الرصاصة التالية ستكون في رأسك.
ألق ذلك الفأس أرضاً.
- الضابطة "هان". - المحقق "كيم"!
ستكونين بأمان، فاصمدي.
كنا نلعب لعبة الاختباء طوال العامين الماضيين.
وها قد التقينا أخيراً الآن.
أليس كذلك أيها المحقق "كيم ناك تشيون"؟
تركت ورائي آثاراً لا حصر لها، لكن رجال الشرطة الأغبياء أولئك
كانوا مشغولين بتتبّع الأدلة الخاطئة.
لكنك مختلف عنهم حتماً أيها المحقق "كيم"، أليس كذلك؟
يا لك من قاتل ثرثار!
ضع ذلك الفأس أرضاً، وإلا سأحدث فجوةً في رأسك.
ألا تعتقد أن الطمع قد نال منك بعض الشيء؟
أتفهّم أنك كنت متلهفاً للقبض عليّ،
لكن لم أعتقد أبداً أنك ستتمادى إلى درجة استخدام زميلتك كطعم للإيقاع بي.
ضع الفأس أرضاً أيها الوغد!
على رسلك.
تراجع في الحال.
لا!
كان عليك أن تبقي عينيك على عوّامتك بعد أن رميت الطعم.
أيها الوغد.
ألا تريد أن تعرف من ستكون ضحيتي القادمة؟
في الواقع، هناك ضحيتان.
يا لك من سافل!
إحداهما امرأة جميلة ولطيفة تعمل في متجر بقالة
لتعيل عائلتها لأن زوجها لا يكسب من المال سوى النزر اليسير.
والأخرى طفلة صغيرة تقصد روضة "سايتبيول" للأطفال.
إنها ابنتها.
أتدري أمراً؟
هناك خط رفيع يفصل بين الألم والمتعة.
سأقتل الطفلة أولاً، لتتمكن أمها من رؤيتها وهي تموت،
ومن ثم سأقتلها أيضاً.
الألم الذي ستكابده جراء مشاهدتها لابنتها وهي تموت أمام عينيها،
سيكون ألماً مبرحاً بشكل لا يوصف.
لكن ألمها سيكون عابراً فحسب، لأنها ستموت قريباً بعد ذلك بكل الأحوال.
ولكن من سيعاني الألم الأعظم برأيك؟
إنه الرجل الذي سيفقد
كلاً من ابنته المحبوبة وزوجته في نفس اليوم.
هو من يجب عليه أن يحتمل الألم.
نعم، أحسنت، إنها خطوة سهلة.
أول مرة تفعلها هي الأصعب.
ألق نظرة إلى نفسك.
أنا وأنت لسنا مختلفين عن بعضنا.
المحقق "كيم"!
ضع الفأس أرضاً أيها المحقق "كيم".
اذكر اسمك.
هل اسمك هو "هوانغ داي دو"؟
هناك شيء...
مثير للاهتمام بشأن الشنق.
في البداية، يتلوى جسدك بشكل محموم متلهفاً بشكل يائس للعيش.
"رقم تسجيل المقيم، 620813..."
لكن في اللحظة الأخيرة من حياتك، تكف عن المقاومة.
إن كنت تظن ذلك بسبب الوهن،
فأنت مخطئ.
لأنك تشعر حينها بتلك السعادة الغامرة التي لم تشعر بها من قبل.
لو توقفت عن شنق ضحاياي في تلك اللحظة تحديداً،
لحاولوا أن يقتلوني لأنني توقفت.
بالنسبة لكم أيها القوم، أنتم لا تسببون سوى المعاناة للآخرين.
إنكم تقبضون على الناس،
وتحبسونهم، لا بل تقتلونهم حتى.
ربما تكون لحظة وجيزة،
لكنني أمنحهم خلالها طعم البهجة المذهلة.
أخبروني، من الخاطئ الأكبر بيننا؟
الزم الصمت يا "هوانغ داي دو".
لننته من هذا الأمر بسرعة، فأنتم تعذبونني.
"(هوانغ داي دو)، تاريخ الوفاة 30 ديسمبر 1997"
"بعد 20 عاماً"
- ماذا تفعلون؟ - ما هذا...
- أيها الأوغاد! - أوقفوه.
- ما الأمر؟ هل أنتم خائفون؟ - ما هي مشكلته؟
تعالوا وقاتلوني!
لم أرك منذ زمن أيها المحقق "كيم ناك تشيون".
أشعر ببعض التوتّر.
- إنه صغير، لكنه بارع بقراءة الطالع. - إلى هذه الدرجة؟
- بالطبع. - سمعت أنه مذهل.
ليس وسيماً فحسب، لا بل إنه بارع بقراءة الطالع أيضاً!
المعذرة، أهو بارع حقاً إلى هذه الدرجة؟
على ما يبدو، فهو...المعذرة.
يقولون إنه يعرف كل شيء عنك قبل حتى أن تجلسي.
هذا مذهل.
أتظنين أنه سيكون قادراً على منع زوجي من خيانتي؟
لا تقلقي، هذا مجال تخصصه.
وأنا أتحدّث من تجربة صديقة لي بهذا الشأن.
وجهه رائع حقاً، إنه من نوعي المفضّل.
من المؤسف أنه ليس أحد المغنين.
- وسيم للغاية. - لو دخل مجال الغناء،
- لانضممت إلى معجبيه. - وأنا أيضاً.
سيكون من الرائع لو مارس الغناء كمهنة إضافية.
مجرد التفكير في ذلك يسعدني.
إنك تحلمين بالتمثيل، أليس كذلك؟
يا إلهي، كيف عرفت؟
لا تسأليني كيف أعرف مثل هذه الأمور.
لا يمكنني إطلاعك على أسرار المهنة.
المعذرة.
أتظن أنه من الممكن أن أصبح ممثلة؟
لديك المظهر اللازم لتصبحي ممثلة،
ولكن ينقصك شيء واحد.
وما هو هذا الشيء؟
ليس لديك الـ"دواسال" في طالعك.
"دواسال"؟
هذا يعني أنك لا تمتلكين السحر لجذب الآخرين.
تحتاجين إلى أكثر من مجرد وجه جميل وجسد مثير لاجتذاب الناس لك.
إن لم تتمكّني من لفت أنظار الجمهور، فلست أفضل من مجرد تمثال لعرض الملابس.
إذاً، ماذا عليّ أن أفعل؟
عليك ملء ما تفتقرين إليه.
أعطيني يدك.
طالع العرّافين والممثلين يميلان إلى أن يكونا متماثلان.
إن بقيت على مقربة من شخص يمكنه أن يملأ تلك الصفات التي تفتقرين إليها،
يمكنك بطبيعة الحال أن تتقاسمي الطالع مع ذلك الشخص.
- واعديني لمدة عام فحسب. - المعذرة؟
سيكون هذا أكثر فعالية من تعويذة قد تكلّفك الملايين.
بصراحة، لست شخصاً يميل إلى خوض العلاقات
مع البشر من العالم الدنيوي،
ولكن جديّتك قد أثّرت عليّ.
انظروا كم جنيت!
أحب رائحة النقود حقاً.
ما الذي يفعله بلطجي مثلك هنا؟
أهذا تمثال لإله الجبل؟
يا إلهي.
كيف يمكنني مساعدتك؟
حاول أن تخمّن كيف سيكون مصيرك
بعد 5 دقائق من الآن.
- ماذا؟ - خمّن ذلك.
أنا آسف للغاية.
لن أفعل شيئاً كهذا مرةً أخرى، لذا أرجوك أن ترحمني.
أتوسل إليك.
أظننت أنني قد أقول ذلك؟
لم أطلب المال أو الأشياء القيّمة.
هم من يواصلون المجيء إليّ، لست مجرماً.
ماذا تسمي إذاً مواعدة الفتيات اللواتي يأتين لقراءة طالعهن؟
يا لك من زير نساء!
عليك أن توضّح أيها المحقق ما هي القوانين المزعومة التي تدّعي أنني انتهكتها؟
يا لك من أبله!
المجرمون أمثالك هم أكثر من يتشدّقون بالحديث عن القوانين والأنظمة.
أصغ إليّ، إنك تلعب لعبةً خطرة
بين القانون والأخلاق.
هل أنت شرطي حقاً؟
ماذا؟
يا إلهي.
كفاك يا صاح...
وتسمي نفسك عرّافاً؟
"الشرطي (كانغ بيل سيونغ)"
ألم تخبرك أرواحك الصغيرة تلك إن كنت محتالاً أم شرطياً؟
كف عن المراوغة
وأخبرني عن الحقائق فحسب بشأن الجرائم الجنائية التي ارتكبتها.
إنه لمن المثير للخسرية أن تسمع عرّافاً يتحدّث عن الحقائق.
حسناً، أصغ إليّ.
لم أقل إنني سوف أعتقلك أو ما شابه.
جئت إلى هنا لأوجّه لك تحذيراً فحسب.
عليك ألّا تعبث مع النساء.
فنحن نعيش في بلد كونفوشيوسي.
أهذا رقم الشرطة؟ هناك رجل يبدو كبلطجي قد اقترب مني
مظهراً لي هوية مزيفة لشرطي، وهو يهددني...
يا إلهي.
بحقك.
أيها المعلّم "باي"، لم لا...
لنحافظ على هدوئنا ونناقش الأمر، قد أفزعتني بذلك الاتصال المفاجئ.
إياك أن تستغليني لتسوية أي من أمورك الشخصية مجدداً.
بحق الرب، أنا محقق في وحدة جرائم العنف.
لماذا عليّ أن أهين نفسي من خلال تعقّب حبيبك السابق؟
لن أكون قادرة على كبح جماح غضبي حتى أراه قد قُضي عليه.
No comments yet. Be the first to leave one.