Virgin River

Virgin River

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 5

வெளியீட்டு விவரம்

Virgin River S05E02 720p WEB h264-EDITH srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-09-12
பதிவிறக்கங்கள்: 30
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫هل ستتفوّه بكلمة أم…‬

‫كيف لك أن تكوني أنانية هكذا؟‬

‫كل ما يمكنني فعله يا "جاك"‬ ‫هو الاعتذار مرارًا وتكرارًا.‬

‫- هذا لا يكفي.‬ ‫- أعرف.‬

‫هيا إذًا. اصرخ في وجهي.‬

‫أخبرني كم أنا مريعة.‬

‫هذا ليس سبب وجودي هنا.‬

‫أحاول أن أفهم فحسب،‬ ‫بعد كل ما فعلته من أجلك…‬

‫وما فعلته "ميل" أيضًا.‬

‫ثم تقحمينها في الأمر.‬

‫لا أفهمك يا "جاك". ظننت أنك سترتاح‬

‫لأنك و"ميل" لم تعودا مضطرين‬ ‫إلى التعامل معي.‬

‫لا أشعر بالراحة.‬

‫ظننت أنني سأكون أبًا لتوأمين،‬

‫ولقد جعلتني أصدّق ذلك.‬

‫جعلت الجميع يصدّقون ذلك.‬

‫عملت بلا كلل من أجلك لعدة أشهر،‬

‫حرصًا على جعلك تمتلكين‬ ‫كل ما قد تحتاجين إليه.‬

‫كنت لأفعل أي شيء من أجل الولدين.‬

‫وقد سلبتني ذلك ببساطة.‬

‫لقد أذللتني.‬

‫وحطمت فؤادي.‬

‫بت الآن تعرف ماهية ذلك الشعور.‬

‫إياك أن تلقي باللوم عليّ. لا.‬

‫إنك لا تفهم يا "جاك".‬ ‫تؤرقني طريقة انتهاء الأمور بيننا.‬

‫ورؤيتك وأنت تبتعد عني‬ ‫وتقع في حب "ميل" أمامي عينيّ.‬

‫كان ذلك تعذيبًا.‬

‫ثم اكتشفت أنني حبلى وكنت خائفة.‬

‫وبمفردي.‬

‫وأسوأ ما في الأمر،‬

‫فكرة أنني سأفقدك إلى الأبد.‬

‫لذا كذبت.‬

‫أي ردّ تنتظرينه مني؟‬

‫لا أعرف يا "جاك".‬

‫آمل أن تسامحني فحسب.‬

‫هل أخبرت الأب الحقيقي حتى؟‬

‫لا. هذا لن يتكرر مجددًا.‬

‫إنه ليس مؤهلًا ليكون أبًا.‬

‫وكيف تعرفين ذلك؟‬

‫لأنه ليس مثلك.‬

‫كذبت لأمنح التوأمين مستقبلًا.‬

‫لأمنحهما شخصًا يستطيع إعالتنا.‬

‫ألا يُوجد جزء صغير فيك‬ ‫يمكنه التعاطف مع ذلك؟‬

‫معك تعاطفي، أجل.‬

‫وليست مسامحتي.‬

‫هذا هو سبب انتقالي بالضبط.‬

‫حتى لا يستطيع ذلك الجبان أن يخيفني‬ ‫لكيلا أدلي بشهادتي.‬

‫أجل، لا أظن أنه يجب أن نفترض‬ ‫أنه "دون" فحسب.‬

‫حقًا؟‬

‫ربما بعض المراهقين الثملين‬ ‫يعبثون أو ما شابه.‬

‫هل تعرف كم مجرمًا عنيفًا قاضيت‬ ‫في مسيرتي المهنية؟‬

‫أدرك مصدر التهديد حينما أراه.‬

‫كيف يمكنك أن تكوني بتلك الثقة؟‬

‫لأنني شعرت بأنه كان مصدر تهديد يا "بريدي".‬

‫أجل. حسنًا.‬

‫أفهمك.‬

‫اقتربي مني.‬

‫اسمعي.‬

‫لن أسمح بحدوث أي مكروه لك.‬

‫اتفقنا؟‬

‫أعدك.‬

‫حاولي أن تنامي، اتفقنا؟‬

‫"(فيرجن ريفر)"‬

‫"فرقة (فليتوود ماك)، ألبوم (رومرز)"‬

‫ماذا تفعلين هنا؟‬

‫"مستشفى (غريس فالي)"‬

‫مرحبًا؟‬

‫مرحبًا يا دكتور "كين".‬

‫يا للهول! أنت منقذ حقيقي.‬

‫شكرًا جزيلًا على إدخالك لـ"إيفا".‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير. كيف سار الركض؟‬

‫كان جيدًا.‬

‫بطيئًا.‬

‫لا تقسي على نفسك. إنك تحملين حمولة ثمينة.‬

‫لا، لا علاقة للطفلة.‬

‫كان المكان جميلًا جدًا في الخارج،‬ ‫لدرجة أنني ظللت مشتتة.‬

‫شاهدت شروق الشمس يا "جاك". العملية برمّتها.‬

‫لم أفقد الإحساس بالوقت هكذا منذ وقت طويل.‬

‫هذا جيد. فهذا غرض تلك الاستراحة، صحيح؟‬

‫أخذ الأمور برويّة؟‬

‫أجل، أعرف.‬

‫عجة مع قهوة بالحليب؟‬

‫حسنًا، ماذا يجري؟‬

‫لا شيء. أريد أن أشكرك‬

‫على دعمك لي في خلال فوضى "شارمين" تلك.‬

‫كنت نائمة عندما أتيت ليلة أمس،‬ ‫لكنني لم أقصد منزل‬

‫"بريتشر".‬

‫ذهبت للتحدث إلى "شارمين" في الواقع.‬

‫عجبًا. حسنًا.‬

‫كيف سار ذلك؟‬

‫- أصبت. سار على ما يُرام.‬ ‫- حقًا؟‬

‫أجل، لم يسر على ما يُرام حرفيًا.‬ ‫لكن يسرّني أننا تحدثنا.‬

‫ماذا قالت؟‬

‫- أرادت مني أن أسامحها.‬ ‫- وهل سامحتها؟‬

‫لا، لم أستطع، لكنني استيقظت هذا الصباح‬ ‫وشعرت بتحسن. لذا، شكرًا لك.‬

‫جيد.‬

‫على أي حال، كيف حال شقيقة "تارا"؟‬

‫رسائلك الليلة الماضية بدت جدية للغاية.‬

‫لا، إنها بخير. أدخلتها مع مختصّ‬ ‫في مستشفى "غريس فالي".‬

‫- سأوصلها إلى هناك بعد قليل.‬ ‫- تذكّرت.‬

‫يمكن إخراج الفتاة من العيادة،‬ ‫ولكن لا يمكنك تغيير سلوكها تجاهها.‬

‫إنها مجرد توصيلة.‬

‫ثم سأعود إلى إتقان فن الحياكة.‬

‫اسمعي، اتصلت "بري" حينما كنت في الخارج،‬

‫وأنا وهي سنذهب للتنزه‬ ‫في "أنجلز بيك" اليوم.‬

‫يبدو ذلك ممتعًا.‬

‫أجل.‬

‫قالت إنها تريد التحدث إليّ في أمر ما.‬

‫يسعدني أنكما تتسكعان أكثر.‬

‫ويسعدني أنه ليس عليك الهرع إلى العمل‬

‫لأن هذا يعني أنه قد يكون لدينا‬ ‫بعض الوقت من أجل…‬

‫الآن بدأت أفهم سبب هذا الإفطار.‬

‫لا. لكن إن كان مفيدًا…‬

‫اسمح لي فقط بالتحقق‬ ‫من جدولي المزدحم للغاية.‬

‫لا شيء لديّ لأفعله.‬

‫يسعدني سماع ذلك.‬

‫إذًا، لنلخّص ذلك، قلت،‬ ‫"لا فيلم ولا حفلة موسيقية ولا متحف"؟‬

‫لن تتصرف بغرابة معي مجددًا، صحيح؟‬

‫لا. لكننا لا نحظى إلا بموعد أول واحد.‬ ‫أريده مثاليًا.‬

‫كان لديّ انطباع‬ ‫بأننا مررنا بالعديد من المواعيد.‬

‫فكّري في الأمر كموعد أول ثان إذًا.‬ ‫الموعد الأول الرسمي.‬

‫صباح الخير يا "ديني" و"ليزي".‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫عليّ الذهاب. أريدك أن تعديني بشيء يا "هوب".‬

‫خذي أدويتك.‬

‫حسنًا.‬

‫لا تغادري المنزل.‬

‫وعاملي "ليزي" بلطف.‬

‫سأعدك بأمرين فحسب من أصل الثلاثة.‬

‫هذا سيفي بالغرض.‬

‫- وداعًا.‬ ‫- وداعًا.‬

‫وداعًا.‬

‫كيف تشعرين اليوم؟‬

‫ما زلت لا أصدّق ذلك.‬

‫بعد كل تلك السنوات،‬ ‫يخطط هؤلاء المرتدون لاستبدالي كعمدة.‬

‫إنها تبالغ في رد فعلها.‬ ‫لم يقرر المجلس شيئًا رسميًا بعد.‬

‫هذا هراء ولا يخفى عليك ذلك.‬

‫ورغم أن آخر شيء أود فعله‬ ‫هو رؤية أعضاء "مجلس المدينة" مجددًا،‬

‫إلا أنه عليّ إلقاء كلمة ترحيب‬

‫في حديقة المجتمع‬ ‫التي ستُفتتح بعد ظهر اليوم.‬

‫لم لا تقصدين المجلس‬ ‫وتُبدين استياءك بشأن ذلك؟‬

‫سيكون ذلك ممتعًا، أليس كذلك؟‬

‫مهلًا.‬

‫"ليزي".‬

‫ماذا؟ لا، كنت أمزح.‬

‫هذا مثالي.‬

‫سأستخدم الخطاب لإقناع "مجلس المدينة"‬

‫بأنني ما زلت مستعدة لأكون عمدة‬ ‫وستساعدينني على كتابته.‬

‫لست كاتبة خطاباتك يا "هوب".‬

‫إنني مساعدتك الصحية المنزلية.‬

‫هل تفضّلين الصعود إلى الطابق العلوي‬ ‫وتحميمي بليفة إسفنجية؟‬

‫هذا ما ظننته. أحضري قلمًا.‬

‫استمتعي بوقتك.‬

‫"حانة (جاك)"‬

‫هل هذا كتاب طهو عائلة "ميدلتون"؟‬

‫أجل. الفريد من نوعه.‬

‫لم أر ذلك الكتاب منذ سنوات.‬

‫أفكر في تغيير قائمة الطعام قليلًا.‬ ‫لجعلها مثيرة للاهتمام أكثر.‬

‫تفتقد "بيج"، صحيح؟‬

‫لنقبل بالأمر الواقع. على أي حال،‬ ‫أظن أنني سأمتنع عن المواعدة لفترة.‬

‫إنها تستنزف طاقتي.‬

‫أجل، سأركّز على نفسي.‬

‫أجل، أؤيد ذلك.‬

‫بالإضافة إلى أن الوقوع في الحب‬ ‫لا بد أن يكون ممتعًا يا صاح.‬

‫لا تقلق بشأن إيجاد المناسبة.‬

‫اخرج فحسب واستمتع بوقتك.‬ ‫ارتكب الأخطاء ومارس الجنس.‬

‫عجبًا. من سيمارس الجنس؟‬

‫ليس أنا بالتأكيد.‬

‫"بريتشر" سيأخذ استراحة من النساء.‬

‫ماذا؟ هل تمازحني يا صاح؟ إنك كامل الأوصاف.‬

‫إنك ذكي ويمكن الاعتماد عليك وطاه رائع.‬

‫تأمّل هذين الذراعين. إنك تشبه إلهًا يونانيًا.‬

‫لا أحتاج إلى إحراج صديقي.‬

‫ستمثل الحدث الأفضل لإحداهنّ.‬ ‫عندما تكون مستعدًا.‬

‫على أي حال، أمستعد لهزيمة نكراء في الممشى؟‬

‫- لا يهم. أراك في وقت الغداء.‬ ‫- استمتعا.‬

‫ثق بي. لا تعرف أبدًا متى ستدخل حب حياتك‬

‫إلى هذه الحانة.‬

‫هيا بنا يا "روميو"، لنذهب.‬ ‫وداعًا يا "بريتشر".‬

‫ثق بي.‬

‫"معلومات المريض"‬

‫أمستعدة للمغادرة؟‬

‫"بيولر"؟‬

‫مرحبًا، أعتذر.‬

‫رباه. كيف سار الأمر مع الطبيب "كين"؟‬

‫كما هو الحال مع الأطباء.‬

‫أجل.‬

‫هل تحتاجين إلى تحديد موعد للمتابعة أم…‬

‫لا، لنخرج من هنا. المستشفيات تربكني.‬

‫لا أقصد الإهانة.‬

‫حسنًا. إنها رحلة طويلة جدًا‬ ‫للعودة إلى البلدة.‬

‫- هل تريدين تناول الغداء؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫"أزمة الأفيون: التعرض للفينتانيل‬ ‫وضحاياه الغافلين"‬

‫هل أردت رؤيتي؟‬

‫أجل، لقد لاحظت أن دعاوى التأمين هذه‬ ‫لم تُرتب بعد.‬

‫أجل، كانت هذه وظيفة "ميل".‬

‫ألم أذكر قبل بضعة أيام‬ ‫أنني أردت إنجاز مسألة دعاوى التأمين تلك؟‬

‫هل قصدتني أنا بذلك العمل؟‬

‫هذا صحيح يا "كاميرون". أجل.‬

‫أعتذر. لم أدرك ذلك. لا علم لي بكيفية‬ ‫استخدام النظام المتصل بالإنترنت.‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left