முதல் 200 வரிகள்.
هل ستتفوّه بكلمة أم…
كيف لك أن تكوني أنانية هكذا؟
كل ما يمكنني فعله يا "جاك" هو الاعتذار مرارًا وتكرارًا.
- هذا لا يكفي. - أعرف.
هيا إذًا. اصرخ في وجهي.
أخبرني كم أنا مريعة.
هذا ليس سبب وجودي هنا.
أحاول أن أفهم فحسب، بعد كل ما فعلته من أجلك…
وما فعلته "ميل" أيضًا.
ثم تقحمينها في الأمر.
لا أفهمك يا "جاك". ظننت أنك سترتاح
لأنك و"ميل" لم تعودا مضطرين إلى التعامل معي.
لا أشعر بالراحة.
ظننت أنني سأكون أبًا لتوأمين،
ولقد جعلتني أصدّق ذلك.
جعلت الجميع يصدّقون ذلك.
عملت بلا كلل من أجلك لعدة أشهر،
حرصًا على جعلك تمتلكين كل ما قد تحتاجين إليه.
كنت لأفعل أي شيء من أجل الولدين.
وقد سلبتني ذلك ببساطة.
لقد أذللتني.
وحطمت فؤادي.
بت الآن تعرف ماهية ذلك الشعور.
إياك أن تلقي باللوم عليّ. لا.
إنك لا تفهم يا "جاك". تؤرقني طريقة انتهاء الأمور بيننا.
ورؤيتك وأنت تبتعد عني وتقع في حب "ميل" أمامي عينيّ.
كان ذلك تعذيبًا.
ثم اكتشفت أنني حبلى وكنت خائفة.
وبمفردي.
وأسوأ ما في الأمر،
فكرة أنني سأفقدك إلى الأبد.
لذا كذبت.
أي ردّ تنتظرينه مني؟
لا أعرف يا "جاك".
آمل أن تسامحني فحسب.
هل أخبرت الأب الحقيقي حتى؟
لا. هذا لن يتكرر مجددًا.
إنه ليس مؤهلًا ليكون أبًا.
وكيف تعرفين ذلك؟
لأنه ليس مثلك.
كذبت لأمنح التوأمين مستقبلًا.
لأمنحهما شخصًا يستطيع إعالتنا.
ألا يُوجد جزء صغير فيك يمكنه التعاطف مع ذلك؟
معك تعاطفي، أجل.
وليست مسامحتي.
هذا هو سبب انتقالي بالضبط.
حتى لا يستطيع ذلك الجبان أن يخيفني لكيلا أدلي بشهادتي.
أجل، لا أظن أنه يجب أن نفترض أنه "دون" فحسب.
حقًا؟
ربما بعض المراهقين الثملين يعبثون أو ما شابه.
هل تعرف كم مجرمًا عنيفًا قاضيت في مسيرتي المهنية؟
أدرك مصدر التهديد حينما أراه.
كيف يمكنك أن تكوني بتلك الثقة؟
لأنني شعرت بأنه كان مصدر تهديد يا "بريدي".
أجل. حسنًا.
أفهمك.
اقتربي مني.
اسمعي.
لن أسمح بحدوث أي مكروه لك.
اتفقنا؟
أعدك.
حاولي أن تنامي، اتفقنا؟
"(فيرجن ريفر)"
"فرقة (فليتوود ماك)، ألبوم (رومرز)"
ماذا تفعلين هنا؟
"مستشفى (غريس فالي)"
مرحبًا؟
مرحبًا يا دكتور "كين".
يا للهول! أنت منقذ حقيقي.
شكرًا جزيلًا على إدخالك لـ"إيفا".
- صباح الخير. - صباح الخير. كيف سار الركض؟
كان جيدًا.
بطيئًا.
لا تقسي على نفسك. إنك تحملين حمولة ثمينة.
لا، لا علاقة للطفلة.
كان المكان جميلًا جدًا في الخارج، لدرجة أنني ظللت مشتتة.
شاهدت شروق الشمس يا "جاك". العملية برمّتها.
لم أفقد الإحساس بالوقت هكذا منذ وقت طويل.
هذا جيد. فهذا غرض تلك الاستراحة، صحيح؟
أخذ الأمور برويّة؟
أجل، أعرف.
عجة مع قهوة بالحليب؟
حسنًا، ماذا يجري؟
لا شيء. أريد أن أشكرك
على دعمك لي في خلال فوضى "شارمين" تلك.
كنت نائمة عندما أتيت ليلة أمس، لكنني لم أقصد منزل
"بريتشر".
ذهبت للتحدث إلى "شارمين" في الواقع.
عجبًا. حسنًا.
كيف سار ذلك؟
- أصبت. سار على ما يُرام. - حقًا؟
أجل، لم يسر على ما يُرام حرفيًا. لكن يسرّني أننا تحدثنا.
ماذا قالت؟
- أرادت مني أن أسامحها. - وهل سامحتها؟
لا، لم أستطع، لكنني استيقظت هذا الصباح وشعرت بتحسن. لذا، شكرًا لك.
جيد.
على أي حال، كيف حال شقيقة "تارا"؟
رسائلك الليلة الماضية بدت جدية للغاية.
لا، إنها بخير. أدخلتها مع مختصّ في مستشفى "غريس فالي".
- سأوصلها إلى هناك بعد قليل. - تذكّرت.
يمكن إخراج الفتاة من العيادة، ولكن لا يمكنك تغيير سلوكها تجاهها.
إنها مجرد توصيلة.
ثم سأعود إلى إتقان فن الحياكة.
اسمعي، اتصلت "بري" حينما كنت في الخارج،
وأنا وهي سنذهب للتنزه في "أنجلز بيك" اليوم.
يبدو ذلك ممتعًا.
أجل.
قالت إنها تريد التحدث إليّ في أمر ما.
يسعدني أنكما تتسكعان أكثر.
ويسعدني أنه ليس عليك الهرع إلى العمل
لأن هذا يعني أنه قد يكون لدينا بعض الوقت من أجل…
الآن بدأت أفهم سبب هذا الإفطار.
لا. لكن إن كان مفيدًا…
اسمح لي فقط بالتحقق من جدولي المزدحم للغاية.
لا شيء لديّ لأفعله.
يسعدني سماع ذلك.
إذًا، لنلخّص ذلك، قلت، "لا فيلم ولا حفلة موسيقية ولا متحف"؟
لن تتصرف بغرابة معي مجددًا، صحيح؟
لا. لكننا لا نحظى إلا بموعد أول واحد. أريده مثاليًا.
كان لديّ انطباع بأننا مررنا بالعديد من المواعيد.
فكّري في الأمر كموعد أول ثان إذًا. الموعد الأول الرسمي.
صباح الخير يا "ديني" و"ليزي".
- صباح الخير. - صباح الخير.
عليّ الذهاب. أريدك أن تعديني بشيء يا "هوب".
خذي أدويتك.
حسنًا.
لا تغادري المنزل.
وعاملي "ليزي" بلطف.
سأعدك بأمرين فحسب من أصل الثلاثة.
هذا سيفي بالغرض.
- وداعًا. - وداعًا.
وداعًا.
كيف تشعرين اليوم؟
ما زلت لا أصدّق ذلك.
بعد كل تلك السنوات، يخطط هؤلاء المرتدون لاستبدالي كعمدة.
إنها تبالغ في رد فعلها. لم يقرر المجلس شيئًا رسميًا بعد.
هذا هراء ولا يخفى عليك ذلك.
ورغم أن آخر شيء أود فعله هو رؤية أعضاء "مجلس المدينة" مجددًا،
إلا أنه عليّ إلقاء كلمة ترحيب
في حديقة المجتمع التي ستُفتتح بعد ظهر اليوم.
لم لا تقصدين المجلس وتُبدين استياءك بشأن ذلك؟
سيكون ذلك ممتعًا، أليس كذلك؟
مهلًا.
"ليزي".
ماذا؟ لا، كنت أمزح.
هذا مثالي.
سأستخدم الخطاب لإقناع "مجلس المدينة"
بأنني ما زلت مستعدة لأكون عمدة وستساعدينني على كتابته.
لست كاتبة خطاباتك يا "هوب".
إنني مساعدتك الصحية المنزلية.
هل تفضّلين الصعود إلى الطابق العلوي وتحميمي بليفة إسفنجية؟
هذا ما ظننته. أحضري قلمًا.
استمتعي بوقتك.
"حانة (جاك)"
هل هذا كتاب طهو عائلة "ميدلتون"؟
أجل. الفريد من نوعه.
لم أر ذلك الكتاب منذ سنوات.
أفكر في تغيير قائمة الطعام قليلًا. لجعلها مثيرة للاهتمام أكثر.
تفتقد "بيج"، صحيح؟
لنقبل بالأمر الواقع. على أي حال، أظن أنني سأمتنع عن المواعدة لفترة.
إنها تستنزف طاقتي.
أجل، سأركّز على نفسي.
أجل، أؤيد ذلك.
بالإضافة إلى أن الوقوع في الحب لا بد أن يكون ممتعًا يا صاح.
لا تقلق بشأن إيجاد المناسبة.
اخرج فحسب واستمتع بوقتك. ارتكب الأخطاء ومارس الجنس.
عجبًا. من سيمارس الجنس؟
ليس أنا بالتأكيد.
"بريتشر" سيأخذ استراحة من النساء.
ماذا؟ هل تمازحني يا صاح؟ إنك كامل الأوصاف.
إنك ذكي ويمكن الاعتماد عليك وطاه رائع.
تأمّل هذين الذراعين. إنك تشبه إلهًا يونانيًا.
لا أحتاج إلى إحراج صديقي.
ستمثل الحدث الأفضل لإحداهنّ. عندما تكون مستعدًا.
على أي حال، أمستعد لهزيمة نكراء في الممشى؟
- لا يهم. أراك في وقت الغداء. - استمتعا.
ثق بي. لا تعرف أبدًا متى ستدخل حب حياتك
إلى هذه الحانة.
هيا بنا يا "روميو"، لنذهب. وداعًا يا "بريتشر".
ثق بي.
"معلومات المريض"
أمستعدة للمغادرة؟
"بيولر"؟
مرحبًا، أعتذر.
رباه. كيف سار الأمر مع الطبيب "كين"؟
كما هو الحال مع الأطباء.
أجل.
هل تحتاجين إلى تحديد موعد للمتابعة أم…
لا، لنخرج من هنا. المستشفيات تربكني.
لا أقصد الإهانة.
حسنًا. إنها رحلة طويلة جدًا للعودة إلى البلدة.
- هل تريدين تناول الغداء؟ - بالتأكيد.
"أزمة الأفيون: التعرض للفينتانيل وضحاياه الغافلين"
هل أردت رؤيتي؟
أجل، لقد لاحظت أن دعاوى التأمين هذه لم تُرتب بعد.
أجل، كانت هذه وظيفة "ميل".
ألم أذكر قبل بضعة أيام أنني أردت إنجاز مسألة دعاوى التأمين تلك؟
هل قصدتني أنا بذلك العمل؟
هذا صحيح يا "كاميرون". أجل.
أعتذر. لم أدرك ذلك. لا علم لي بكيفية استخدام النظام المتصل بالإنترنت.
No comments yet. Be the first to leave one.