முதல் 200 வரிகள்.
"جيسيكا جونز"
لعل "نيويورك" المدينة التي لا تنام،
لكنها محبة للجنس بلا شك.
لا أشتكي.
خائنو زوجاتهم مفيدون للعمل.
البحث عن أسوأ ما في البشر يمثل الجزء الأكبر من عملي.
يبدو أنني متفوقة في ذلك.
يستأجرني العملاء لتقصي الفضائح.
وأنا أجدها.
وهذا لا ينبغي أن يفاجئهم، لكنه يفاجئهم.
يا لها من الساقطة! إنها تضاجع أخي؟
معرفة أن الأمر حقيقي يعني أنه يجب اتخاذ قرار.
إما أن يفعلوا شيئاً حيال الأمر.
أو الاستمرار في الإنكار.
ويوبخوا حامل الرسالة.
لقد دمرت حياتي.
قل لي أن أقلع عن تدمير حيواتهم المدمرة بالفعل.
مكتب تحقيقات "إلياس"
الخيار الثاني نادراً ما ينجح.
وثم تأتي مسألة الحساب.
يقوم الناس بأمور شنيعة.
أتجنب فحسب التورط معهم من الأساس.
هذا يفلح معي.
"تريش توك" يومياً على "ونيكس"
معظم الوقت.
"جيسيكا"، هل طلبت منك الآنسة "هوغارث" أن تذهبي إليها؟
نعم.
- إنك تكذبين، صحيح؟ - نعم.
هل لديك شيء لي؟
شركة "هوغارث وتشاو وبنويتز" للمحاماة
حسبت أني لا أروق لك ولا تثقين بي.
بحقك، أقصد المحامين بشكل عام.
"أتباع حقيرون للشركات الأمريكية."
لقد عينا للتو محققاً بدوام كامل.
أياً كان هو، فهو ليس بمدى براعتي.
ولهذا عرضت عليك الوظيفة، التي رفضتها.
لم أقصد الإهانة. أفضل فحسب العمل الحر. لا ارتباطات.
هذا ما قلته، مع كلام بذيء كثير.
هل الثمل يعتبر عذراً؟
يتعلق الأمر بالاحتراف.
إنك غريبة الأطوار ومتقلبة.
فعالة. جلبت لي ٨ مهامٍ لم يتمكن أحد من تأديتها.
وأنا قمت بها.
ولهذا تغاضيت عن عدة شكاوى،
وحافظت على سرية أساليبك.
إنك لا تحمينني. إنك بحاجة إلى أساليبي.
لن أتوسل إليك من أجل قضية.
سأطلب منك ذلك بإلحاح.
أرغب في تسليم أمر استدعاء لصاحب نوادٍ اجتماعية حصرية كثيرة.
يدعى "غريغوري سفيريس".
راقص تعرٍ سقط من المسرح عندما تحرر العمود الذي يرقص عليه.
أصيب بارتجاج شديد، وبعض التلف الدائم في الدماغ.
لطالما كانت مطالبات "سفيريس" بهذا الغباء.
- ومن ستمثلين؟ - الراقص بالطبع.
الراقص المسكين التالف دماغه؟ وماذا؟
وأطراف أخرى مهتمة بممتلكات "سفيريس".
شككت في نظرتي للعالم للحظة.
يجعل حراس "سفيريس" الشخصيون عملية تسليمه أمراً قضائياً صعبة جداً.
هذا تخصصك.
جعلني ذلك أعجب وأثق بك كثيراً.
- مكتب "غريغوري سفيريس". - مرحباً.
أتصل من مكتب "كال جيمشاهي".
أدعى "كارين". "كارين أكورد".
لا، محال.
بلى.
من فرقة "فاندربيلت كالر غارد"؟
- نعم! - معك "ماجدة سيمس"!
يا ويلي، "ماجدة"! الحمد للرب. يجب أن تساعديني.
لماذا؟ لماذا تهمسين؟
"جيمشاهي" غاضب بشأن اجتماع لديه مع السيد "سفيريس"
ولا أعلم أين ومتى.
ليس لدى سيد "سفيريس" أية مقابلات اليوم.
لا، ليست مقابلة، إنه...
لا أعلم، غداء أو عشاء؟ لا أستطيع قراءة خطه.
يا ويلي. إنه قادم الآن.
أيكون تناول مشروبات؟ غداً، اﻠ٧ مساء؟
- لم يقل إن "جيمشاهي" سيكون هنا. - لا بد أنه هو. أين؟
"سوهو هاوس"، لكن الدخول للأعضاء فقط.
شكراً جزيلاً لك، سأتصل بك لاحقاً.
تباً!
سحقاً!
في مجال عملي، يجب أن تعرف متى تنسحب.
لكن بعض القضايا لا تسمج لك بالانسحاب.
تقضي دقيقتين في ممارسة الرياضة، وتقضي ٢٠ دقيقة في تناول شطيرة "هامبرغر".
ترغبين في ذلك. تعلمين ذلك.
شارع "مين".
شارع "بيرتش".
شارع "هيغنز".
شارع "كوبلت".
حسناً.
تباً.
تباً يا "مالكوم". لقد أفزعتني.
- ماذا تفعلين في شقتي؟ - هذه شقتي.
لهذا ليست مقرمشة.
- لقد كان بابك مكسوراً. - لم ألحظ ذلك.
تستخدمين السخرية لتبعدي الناس.
ومع ذلك أنت هنا. عد إلى منزلك الآن.
معذرة، هل أنت "جيسيكا جونز"؟
- نعم. - لقد حاولنا الاتصال بك.
إن هاتفي معطل.
لكنك "جيسيكا جونز" المحققة الخاصة؟
نعم، أنا محققة خاصة.
أنا "باربرا شلوتمن"، وهذا زوجي "بوب".
لقد جئنا للتو من "أوماها" لنعثر على ابنتنا المفقودة.
لا تعتبر "هوب" مفقودة إن كانت تتصل بنا مرة أسبوعياً.
قد تكون منتمية لطائفة دينية!
تفضلا بالدخول.
- يبدو أنك جردت مسامير الباب. - ليست المرة الأولى.
هش تعامل معه بعناية
ابدئي من البداية.
إن "هوب" في جامعة "نيويورك" في منحة دراسية رياضية.
سباقات المضمار والميدان، قائدة الفريق.
اتصلت منذ شهر وقالت إنها ستأخذ إجازة،
وهذا ليس من عاداتها إطلاقاً.
انتقلت من شقتها ولا نعرف إلى أين.
عندما استقالت من الفريق، جئنا.
ألديك شاقول؟ يمكنني إصلاح الباب.
ليس لديها شاقول يا "بوب".
ذهبنا للشرطة.
قالوا إنه لا دليل على ارتكاب جريمة،
وأوصى أحد هناك أن نتواصل معك.
أحالتكم الشرطة إلي؟
- لماذا؟ أهذا غير معتاد؟ - على الإطلاق.
هل وقعت "هوب" في أية متاعب في الماضي؟
لا. لطالما كانت منضبطة بشكل كبير.
ماذا عن مادة "إيبوكسي"؟
يمكنني لصق المسامير، هذا حل مؤقت...
انس أمر الباب يا "بوب"!
وأترك فتاة تعيش وحيدة في هذه المدينة بلا باب أو قفل؟
هذا غير آمن!
هذا لن يفلح.
رسومي بالساعة بالإضافة إلى النفقات.
سأكتب عقداً نموذجياً.
آل "شلوتمن".
"بوب"، مقاول عام. "باربرا"، محاسبة.
غير ثريين لكنهما ملتزمان بالقانون.
ابن يدعى "أوين".
ابنة تدعى "هوب".
ميدان سباق، ميدان سباق آخر.
يا للهول، ميدان سباق آخر.
صديقة.
- سألعب الليلة لو ترغب بالمجيء. - نعم، سآتي بالتأكيد.
كان الباب مفتوحاً.
توقف عن التصوير.
أصنع فيلماً تفصيلياً تجريبياً عن عام من حياتي، لذا...
هذا مقنع.
وجدته على موقع "كريغزلست".
احتجت فجأة إلى رفيق منزل... فشكراً جزيلاً يا "هوب".
أنت غاضبة منها.
اترك الكاميرا يا "كوبولا".
لا أستطيع، إنها لقطة مستمرة. هذا يعني أنه لا فواصل.
انظر، وجدت فاصلاً.
لقد دمرت فني!
هذا رحمة لك. أين أغراض "هوب"؟
أخبرتني أن أبيعها لدفع الإيجار. بعتها بـ٩٨ دولاراً.
ثمة صندوق من بقايا خردتها موجود في خزانتي.
أحضره.
حاضر.
ليست مفقودة. إنها مختبئة فحسب مع هذا الشخص.
أهناك شخص في حياتها؟
بالطبع. ما السبب الآخر لتتخلى عنك صديقتك المقربة؟
لم تذكره لوالديها.
يتحدثون فحسب عن ميدان السباق.
هل تعرفين اسمه؟ وظيفته؟
كل ما قالته، "إنه مذهل!"
هل حسبت أني سأسرقه أو ما شابه؟
لقد قابلت شخصاً. تم حل القضية.
لو شغلت الكاميرا، سأشد سروالك الداخلي حتى عينيك.
من السيئ أن أكون مكانك.
هيا! أسرع!
أين سيارتي؟
قابلني في العاشرة في شقتي.
معذرة.
قلت معذرة. هل تعرف الطريق لمبنى "كرايسلر"؟
يوجد تطبيق "خرائط جوجل" يا معتوهة.
سحقاً...
كيف تفعلين ذلك؟
أنت أحدهم.
يا ويلي!
إنفاقك على تسوية الدعوة القضائية
سيكون أقل مما أنفقته على خصلات شعرك.
لست طبيعية.
أناس مثلك من يعطون أناساً مثلك سمعة سيئة.
خذ أمر الاستدعاء يا "سفيريس".
لا. لو لمستني حتى، سأخبر العالم عنك.
لن تستطيعي الاختباء.
هل أبدو أني أختبئ؟ لا.
أترغب في معرفة السبب؟
لأن لا أحد يرغب أن يعرف.
يريدون أن يشعروا بالأمان.
سيفضلون أن يعتبروك مجنوناً على تصديق أني حملت سيارة،
أو أني أذبت أعضاء جسدك بليزر من عيني،
والذي لن يترك أي أثر.
تم تسليمك الاستدعاء يا سيد "غريغوري سفيريس".
"ليزر من عيني." أيها المعتوه.
شارع "بيرتش".
شارع "هيغنز".
شارع "كوبلت".
عملك لوقت متأخر كهذا، يمكنك من الاتصال بمن اتصل بك وترك رسائل صوتية دون محادثته.
ها أنا أتحدث إليك فعلياً.
No comments yet. Be the first to leave one.