முதல் 196 வரிகள்.
لم أشعر بهذه السعادة من قبل.
حسنا إذن، استعدي للشعور بالبهجة.
"تينيسي" جلود الخنزير المقلية
علي التوقف عن تناول جلود الخنزير الخاصة بأبي قبل النوم.
"مايلي"!
جيد. لقد استيقظت.
لولا أنك تعرفين حقيقة كوني "هانا"...
لكنت أوسعتك ضربا!
أجل، أجل، أنا أرتعد خوفا.
بالمناسبة، أتحرق لارتداء هذا الحذاء غدا
في برنامج "’ماك‘ أند ’ميكي‘ إن ذا مورنينغ"!
سيكون هذا رائعا.
"’هانا مونتانا‘ وأصدقاؤها الذين يبقونها واقعية!"
وأنا صديقة!
هل أكثرت من السكر على رقائق الذرة؟
القليل فقط. أشعر بحماسة كبيرة، بالكاد استطعت النوم بالأمس.
وأنا أيضا.
راودني حلم لن تصدقيه.
كنت على وشك تقبيل...
لا أستطيع قولها حتى.
من كنت سأقبل؟
"جاكسون"!
لم لا تظهرين قرفك معي؟
حسنا...
"حسنا"، ليست خيارا متاحا. إما أن تظهري قرفك أو... اختاري واحدة!
لكنني معجبة به نوعا ما.
ماذا قلت أيتها المسخة المحبة ﻠ"جاكسون"؟
في حفلة مباشرة
هيا بنا جميعا!
هيا!
تنتظرك الليموزين في الأمام
أزياء مثيرة، كل حذاء، كل لون
أجل، عندما تشتهر سيكون نوعا من المرح
إنه أنت حقا لكن لا يكتشف أحد قط ذلك
من كان يظن أن فتاة مثلي
فتاة مثلي
قد تصبح نجمة شهيرة؟
تحظى بالأفضل في العالمين
اهدأ واسترخ
ثم تنجح نجاحا ساحقا في العرض
تحظى بالأفضل في العالمين
اخلطه كله سويا
وتعرف أنه الأفضل في العالمين
حسنا، "جاكسون" ظريف نوعا ما.
"ليلي"، هذا جنون.
لطالما كنت تجدينه مثيرا للاشمئزاز.
وهذا أحد الأمور التي أحبها فيك.
كنت أقوم بذلك فقط من أجلك.
في داخلي، كانت مشاعري مختلفة دائما.
أتريدين أن تعرفي فيم أفكر؟
"ليلي". أنت مجنونة! لم لم تخبريني؟
لم أخبرك لأنني عرفت أنك ستنعتينني بالجنون!
لا تقلديني وتتركيني!
عودي إلى هنا.
يستحسن ألا تدخلا إلى هناك!
بربك!
توقفي عن هذا!
"أوليفر"، أخبرها كم أن هذا سخيف.
"مايلي"، أيمكنك أن تطلبي من الشمس ألا تشرق في الصباح؟
أعني، أيمكنك أن تطلبي من الموجة ألا تلتطم بالشاطئ؟
هل كنت تشاهد المسلسلات الدرامية مجددا؟
لا! لا، الحقيقة... جدتي جاءت إلى البلدة.
- أجل. - إنها تزورنا وهي...
حسنا، استفاق "ستورم" و"إيريكا" من غيبوبتيهما،
وكان علي أن أعرف إن كانا يتذكران عشقهما
لبعضهما.
وقد تذكرانه!
رائع.
"أوليفر"، ماذا ستفعل غدا؟
هل تمزحين؟ أنا أحد الأصدقاء
في برنامج "’ماك‘ أند ’ميكي‘ إن ذا مورنينغ".
اللعنة، لقد دعوتك!
هل أنت تائه أيها الصغير؟
لنجد والدتك. أجل، سنفعل ذلك.
- مرحبا جميعا. - مرحبا.
"ليلي"، أرجوك.
اللورد "فولديمورت" سيبدو ظريفا مع جرو!
استيقظي!
هذا خطؤك على أية حال.
أنت من راوده ذلك الحلم الغبي.
كنت سعيدة تماما بإعجابي السري
وبسرقة الشعر عن فرشاة شعره في غفلة عن الجميع.
ماذا؟
وبكلمة "ماذا" فإنني أعني...
حسنا يا "ليلي"، أعتقد أن ما تحاول "مايلي" قوله،
هو أن الجميع يعجبون بأناس لا يبادلونهم الإعجاب.
عليك فقط أن تتحملي وتتابعي طريقك.
اسمعي، أنا آسف، لكن صد كل فتيات فريق البيسبول لي،
يؤلم بعض الشيء!
بالله عليك يا "أوليفر". لم ترفضك جميع فتيات فريق البيسبول.
"ليلي"، لقد استعن بطائرة لكتابة ذلك في الجو.
حسنا، نحن لا نعرف إن كان "جاكسون" لا يبادلني الإعجاب.
وإن تأكدت من أنه لا يبادلك الإعجاب،
هل يمكنك الانتقال للإعجاب بشخص آخر، أكثر إنسانية مثلا؟
حسنا، أعتقد أنه سيتوجب علي ذلك.
حسنا، لنذهب ونتكلم إليه.
ماذا؟ لا، لا، لا، هذه فكرة فظيعة.
هناك أمور في الحياة على الفتاة القيام بها بمفردها.
اذهبي وتكلمي إليه ثم أخبريني بما يقوله.
حسنا. لكن لا تتفاءلي كثيرا.
كي يبادلك الإعجاب، يجب أن يتمتع بالذوق، وعمق التفكير والذكاء.
نحن نتكلم عن شاب احتفظ بفسائه في مرطبان المربى ذات مرة.
- "روبي ستيوارت"؟ - هذا أنا.
لكن أخبرني أولا رأيك في هذه الأغنية.
أنا ظريفة جدا، مثيرة جدا أنا الفتاة التي تعشقها
أنا فتاة رائعة جدا أنا فتاة رائعة جدا
ما رأيك؟
أعتقد أنك غريب جدا.
لقد أحبها البستاني!
"مايل"، حصلت على المعلومات التي طلبتها عن برنامج "’ماك‘ أند ’ميكي‘" غدا.
ستقلك الليموزين في حوالي السابعة.
هل رأيت "جاكسون"؟
علي العثور عليه لإخباره أن "ليلي" معجبة به.
حقا؟ أعتقد أن ذلك فاتن.
ألا يتذكر أحد غيري مرطبان المربى؟
بالله عليك يا "مايل"، ما الغريب في أن تعجب "ليلي" بأخيك؟
هل يترك بول الجراء بقعا؟
سألت وحصلت على الجواب.
أقسم، وبالمقارنة بي،
لا أعرف كيف أصبح غريبا إلى هذه الدرجة.
أنا ظريفة جدا، مثيرة جدا أنا الفتاة التي تعشقها
أنا فتاة رائعة جدا أنا فتاة رائعة جدا، أجل!
إنها أغنية يسهل حفظها.
- "جاكسون"؟ - انتظري. لحظة.
اللعنة!
لهذا السبب لا أغير قميصي كل يوم.
ما الذي تراه تلك الفتاة فيك؟
أية فتاة؟ أهناك فتاة؟ أهي جميلة؟
متوسطة الجمال؟ أقل من الوسط؟ أنا لست يائسا، لكن...
لقد مضت فترة.
إنها... لن تصدق هذا.
إنها... إنها "ليلي". إنها معجبة بك.
- "ليلي"؟ - أعلم، لا أفهم ذلك أيضا.
إنها كأختي.
مثلك نوعا ما، من دون الغرور الهائل
وشارب الفتيات البسيط.
إنه وبر، وهو ظريف، وهذا ليس موضوع كلامنا الآن.
حسنا، أيمكنك أن تقول لي إنك لا تفكر فيها على ذلك النحو،
حتى تعود علاقتي ﺒ"ليلي" إلى سابق عهدها
وتعود أنت إلى ما تبرع به،
أي أن تكون عارا على عائلة "ستيوارت"؟
حسنا. لا أفكر في "ليلي" على ذلك النحو.
رائع. سأذهب وأخبرها.
- لكن. - لكن ماذا؟
بدأت أفكر في "ليلي" على ذلك النحو.
لا! لا، لا، لا! الطريق الخاطئ! عد إلى الوراء! عد.
لا، لا، انتظري، انتظري. إنها جميلة، وهي ذكية.
ولم تعد طفلة. "جاكسون" يحبها.
و"مايلي" ستتقيأ.
والآن، اعذريني، علي تهذيب نفسي لسيدتي الجديدة.
من أطعم الهليون لذلك الكلب؟
لا يهم إن كنت أعجبه.
أي كان ما سيحصل فهو خير.
أستطيع تربية قطة في مطلق الأحوال.
"ليلي".
قطة جميلة من ملجأ الحيوانات.
"ليلي"!
الآن انتقمت لما فعلته بي في السرير.
ماذا قال؟ أخبريني كل شيء!
- حسنا، إنه... - لا، فقط أخبريني إن كنت أعجبه!
- حسنا، إنه... - لا، ابدئي من البداية!
- حسنا، إنه... - لا، انسي الأمر، أعطني الخلاصة!
- هلا تقررين؟ - لا أستطيع! اختاري أنت.
حسنا، لا أصدق أنني سأقول ذلك فعلا، لكنه...
يا إلهي، إنني أعجبه فعلا! هذا سيغير كل شيء!
- ألا ترين ذلك؟ - لا.
لا، أترين؟ إنه هناك في الأعلى. أترين؟
- هذه لذيذة جدا. - لذيذة جدا!
- أنت جميلة جدا. - أنت جميل جدا.
- أحبك. - أحبك.
ماذا قال؟
أريد كلماته حرفيا كي أسجلها في مذكراتي.
حسنا، كلماته حرفيا كانت:
"لن يحدث ذلك أبدا."
حقا؟
أنا آسفة يا "ليلي".
لا بأس. الخطأ ليس خطأك.
"ليلي".
اسمعي، لا نحتاج إلى الشبان كي نستمتع بوقتنا.
سنستمتع بوقتنا في برنامج "’ماك‘ أند ’ميكي‘"، صحيح؟
أجل. أنت محقة. سنستمتع بوقتنا.
أنت وأنا و"أوليفر" و"جاكسون"!
أصغي، أعلم أنك تتألمين حاليا، لكن هذا في صالحك.
مرحبا يا "ليلي".
ما خطبها؟
كان علي إخبارها أن "جاكسون" لا يبادلها الإعجاب.
رباه، هذا قاس.
أتعلمين، كان رد فعل "إيريكا" مشابها
عندما هجرها "ستورم" من أجل نسيبتها الشريرة.
لم تتوقع جدتي ذلك،
لكنني كنت أعرف!
مرحبا يا "مايلز". أين "ليلي"،
الفائزة المحظوظة بيانصيب "جاكسون" للحب؟
ماذا؟ لكنك قلت للتو ﻠ...
نهاية مقصفة. السيدات يكرهن ذلك.
تبين أنني كنت مخطئة. إنها ليست معجبة بك.
No comments yet. Be the first to leave one.