முதல் 200 வரிகள்.
"(تايلر هنري) من أشهر الوسطاء الروحانيين في العالم"
"ولديه أكثر من 300 ألف شخص على قائمة انتظاره."
"وقع الاختيار على الأشخاص الذين في هذا المسلسل من تلك القائمة."
"ليست لدى (تايلر) فكرة عمّن سيراهم."
"(أطلنطا)، (جورجيا)"
"استوديوهات (ستانكونيا)"
كيف الحال؟
- أنا "تايلر". - كيف حالك يا "تايلر"؟
سُررت بلقائك.
- ينتابني الفضول لرؤية ماذا سيأتيني. - هيا.
سأركّز على نفسي وأتنفس بعمق.
افعل ما تشاء.
ثم سنرى ما سيأتيني.
حسنًا.
سنتحدث قليلًا عن أشخاص أحياء.
حسنًا.
سيظهر شيء
متعلّق بشخص يعاني صعوبة في التنفس،
سواء بوجود عُقيدات الرئة التي تظهر في الأشعة السينية.
ثمة شيء يظهر لي،
لكن لا يبدو أنه يُؤخذ على محمل الجد كما ينبغي.
أمي.
إذًا، هل واجهت أمك مشكلات في التنفس؟
قالت إنها مصابة بعُقيدات الرئة.
- لكن ذلك… - أجل.
كيف عرفت ذلك؟ هل شعرت بالعُقيدات؟ أم…
إنها تتجلى أمامي.
انهارت رئتي،
لكن الأمر متشابه من ناحية
رؤية الأشعة السينية حرفيًا ورؤية العُقيدة.
هذا… لا تشغل بالك يا رجل.
"مسلسلات NETFLIX"
سنواصل. إنهما يغيّران الموضوع قليلًا.
يأتيني هذا من مستوى القريب بالتأكيد.
أمهلني لحظة.
أجل. سيصدمك الأمر يا رجل، إن كنت تعرف ما أعرفه.
أجل، كل شيء بخير. صدري يؤلمني بشدة،
لكن أمهلني لحظة.
ثمة شعور بأنني أتعرض لطلق ناري من الجانب.
يا للهول.
أنت محق تمامًا.
من المستحيل أن تعرف ذلك.
لطالما استخدمتُ الرسم والطلاء كوسيلة للاسترخاء أو التأمل.
لكنني لم أظن قط أن الشخبطة التي كنت أفعلها في الثانوية،
وعدم الانتباه للمعلم،
ستصبح جزءًا من حياتي المهنية.
كنت أجلس وأشخبط.
وذات يوم، كنت أشخبط وبدأت أشعر بالأشياء.
لذا بدأت أطبّقها في القراءات الروحانية.
عندما أتواصل، أشبّه نفسي بلوحة الرسم.
والشخص الذي يظهر يرسم الصورة.
لكن في البداية، كان من الصعب تنظيم قدرتي.
لم أستطع رفعها أو زيادتها أو إنقاصها.
من ذلك؟
عندما كنت في سن العاشرة، كنت نائمًا. وأتذكر أنني استيقظت.
حين فتحت عينيّ، كانت لديّ تلك المعرفة
بأن جدتي ستموت.
وحين كنت أحاول شرح هذا الشعور لأمي، رنّ الهاتف.
وكان أبي هو المتصل.
أخبرها بأن جدتي لفظت أنفاسها الأخيرة.
بعد سنوات قليلة، أدركتُ أن هذا بمثابة شعور مسبق.
استغرق الأمر سنوات من التدريب ونقل المعلومات التي أحصل عليها
لأبدأ في الحصول على بعض مظاهر السيطرة.
من سن الـ16 إلى الـ18، كنت أجري القراءات الروحانية يوميًا تقريبًا.
انتشر الخبر بسرعة كبيرة.
وسرعان ما أتى الأشخاص إلى منزلي تاركين رسائل موجزة.
ومن هناك، بدأتُ أتلقى طلبات من جنوب "كاليفورنيا".
مع قدرته الخارقة على التواصل مع من ماتوا،
فإن "تايلر هنري" ابن الـ20 عامًا يبهر المشاهير أمام الكاميرات وخلفها
في مسلسل "وسيط (هوليوود) الروحاني مع (تايلر هنري)" على قناة "إي!".
أخذت حياتي منعطفًا غريبًا جدًا.
المستبصر المرغوب بشدة في البلاد.
- كل ما تقوله حقيقة. - شكرًا.
"من مسلسل وسيط (هوليوود) الروحاني على قناة (إي!)"
عندما كنتُ في سن الـ19، بدأت أصور برنامجًا تلفزيونيًا.
رباه.
ومن هناك، بدأت بتقديم العروض الحية.
سيداتي وسادتي، "تايلر هنري"!
وكانت أمام جمهور يصل إلى ثلاثة آلاف شخص.
مرحبًا جميعًا!
جعلتني هذه الرحلة أعود حقًا
إلى سبب بدئي لهذا الأمر في المقام الأول.
منحني هذا البرنامج فرصة لمساعدة الناس
الذين في حاجة ماسة إلى قراءة روحانية.
عندما بادرتُ بالأمر وتشجعت لمشاركة قدرتي،
كنت أفعل ذلك من أجل الأشخاص الذين ظننت أنهم سيستفيدون منها.
ومع رؤية إلى أي مدى تطورت حياتي، وعودتي إلى هذا المكان،
فأظن أن هذه تذكرة لسبب فعل ما أفعله.
"الفصل الأول - الحقيقة"
"(سانتا كلاريتا فالي)، (كاليفورنيا)"
هل يأتيك شيء من أجل هذه القراءة الروحانية؟
هناك الكثير من الطاقة الأنثوية.
- من الذين ستقدّم لهم القراءة الروحانية؟ - نعم.
تُعد مساعدتي "هيذر" جزءًا كبيرًا من حياتي.
إنها تلعب دورًا أساسيًا في نقلي من مكان إلى آخر،
لأنني لا أعرف أبدًا ما الذي سأخوضه.
لا يخبرني المنتجون بأي شيء. سواء إلى أين أذهب،
أو من سأجري معه القراءة أو ماذا يحدث.
كل ما تعرفه "هيذر" وأمي هو إلى أين سيوصلانني.
هذا كل شيء حرفيًا.
ثمة شعور ينتابني
بالموت والولادة.
خلال فترة قصيرة من بعضهما بعضًا.
إنه شعور غريب. كأنه إحساس،
"سأموت أنا، وأنت ستعيش."
لا أعرف. هذا غريب.
- مرحبًا! كيف الحال؟ - مرحبًا.
- أهلًا بك في منزلي. - سُررت بلقائك.
أشعر بخفقان قلبي لأنني لم أظن أن هذا اليوم سيأتي.
- مرحبًا جميعًا! - مرحبًا!
كيف الحال؟
- صديقاتي الجميلات. - مرحبًا! كيف حالك؟
- سُررت بلقائك. كيف حالك؟ - مرحبًا. سعدت بلقائك.
- جدًا. - سُررت برؤيتكن.
- رباه. - كيف الحال؟
- بخير. شكرًا جزيلًا على قدومك. - عفوًا.
- ولقضاء الوقت معنا. - هذا هو المكان المناسب.
- نحن متحمسات جدًا لوجودك. - أجل.
لم أكن لأفوّت ذلك.
لا تعرف كم مرة جلسنا في هذه الكراسي وفي تلك المنطقة،
وشربنا النبيذ وحلمنا بهذه اللحظة.
أنا متحمس. ثمة بعض الأشياء التي أحسّ بها،
لكنني سأشرح لكنّ العملية.
- أعلمكنّ بما عليكنّ توقّعه. - رباه، يجعلني هذا أشعر…
ثمة أمور كثيرة متعلّقة بهذا الأمر،
وهذا مهم جدًا بالنسبة إليّ للدخول إلى عقلية معيّنة.
لكنني متحمس لرؤية ما سيحدث، وسنبدأ من هناك.
- اتفقنا؟ - حسنًا. يبدو هذا جيدًا.
معي دفتر ملاحظات، كما تعرفن.
أشعر بارتجاف قلبي.
- أنا أيضًا. أحتاج إلى شراب. - وأنا أيضًا.
- لا بأس. - لا أظن أن قلبي في…
حسنًا. سيكون كل شيء على ما يُرام.
كنت أشعر بطاقة أنثوية كبيرة في أثناء قدومي إلى هنا.
وهذا صحيح، فالنساء هنا. لكن ثمة شخصًا متحمسًا للحضور.
حين أشعر بهذا المستوى من الإثارة،
فهذا يعني أن هذا الشخص تُوفي في سن صغيرة،
أي لم يصل إلى منتصف العمر، كما أصف الأمر.
وحين أتواصل مع هذا الشخص، أظن أنها أنثى.
من دون الإفصاح عن أي شيء، هل تعرفن فتاة تُوفيت قبل أوانها؟
- نعم. - حسنًا. فهمتكنّ.
هناك الكثير من التفاصيل، لذا يجب أن أتواصل بشكل أعمق.
حسنًا.
إنها تركّز على رمز الطيور الطنانة لسبب ما.
في كل مرة أرى فيها طائر الطنان، فهذا تقريبًا يشير
إلى أن أحدهم مرّ بتجربة ما، وقد يكون شخصًا واحدًا فقط،
التي تبدو عاطفية بطريقة تتعلّق بالطائر الطنان،
كما يبدو الأمر. لا بد أنه طائر الطنان.
إن كانت هناك علامات أخرى متعلقة بالطيور، الأجنحة…
كان لديها وشم للطائر الطنان!
- رباه! نعم، كان لديها فعلًا! - هذا ما فكرت فيه فورًا.
أحبه كثيرًا.
يبدو أنه حيوان روحاني،
بالطريقة التي يظهر بها هذا، أي شيء يتعلّق بها.
يُستحسن تذكّر هذا، وعلينا أن ننتبه لوجوده.
- لأن هذا يعني شيئًا في رأيي. - حسنًا.
أمهلنني لحظة.
أحاول فهم رمزية هذه الرسمة.
حسنًا، كانت هناك بعض الأمور.
كانت لديها ذوق موسيقي غريب.
- تمامًا. - مثل ماذا؟
سأخبركنّ، لأن هذا غريب.
- أخبرنا. - رباه.
حسنًا. ثمة أمر غريب. لو نظرت إليها، فما كنت لأظن
أنها من الأشخاص الذين يحبون هذا النوع من الموسيقى.
رباه. إن قال ما أفكّر فيه…
ليست لديّ فكرة كيف…
- لا تخبرنا. رباه. - ما كان ليعرف ذلك.
أشعر بأنني اقتربت، فأنا أجهل ما هذا.
ثمة أمر غريب، حيث أشعر
بأن الأمر غير متطابق من حيث رؤيتي إياها
مقابل ما تسمعه. لكن هذا…
هذا منطقي.
- هذا ما نتحدث عنه دومًا. - هذا غريب.
حين نسلّط الضوء عليها،
فإنها امرأة سريعة الغضب.
ومستقلة، وهذا ما يظهر لي.
- إنها تغضب بسرعة. - قطعًا.
- إنها الطريقة الوحيدة لوصفها. - فرقة "سبايس غيرلز"!
- نعم. - عضوة "سبايس غيرلز".
حسنًا. أمهلنني لحظة واحدة.
حسنًا.
بصفتي وسيطًا روحانيًا، أتلقى الانطباعات.
أحصل على تفاصيل صغيرة جدًا
التي عليّ تفسيرها وجعلها منطقية وفقًا لقراءاتي الروحانية السابقة وخبراتي.
أحاول تحديد النية،
بينما أتواصل مع من سيأتي،
لأشرح بالتفصيل إما كيف مات،
وإما ما يهمه وإما الرسالة التي قد تكون ذات مغزى.
حين أكون في جلسة قراءة روحانية، أنوي الحصول على أكبر قدر من المعلومات
من تلك الروح.
في الأشهر الستة التي سبقت وفاتها،
كانت تركّز على محاولة أن تكون في أفضل حالة صحية ممكنة.
وأشعر بأنني أحاول مراقبة وزني لأتأكد
من أن صحتي جيدة.
كانت لديها قابلية للإصابة بمرض السكري.
لقد صدمتني بهذا الأمر. هل هذا منطقي؟
- بكل تأكيد. - هذا لا يُعقل.
لكن هناك هذا الجانب الذي تتحدث عنه.
هذا الشعور بأنها أدركت فجأة
No comments yet. Be the first to leave one.