முதல் 200 வரிகள்.
"قسم إطفاء مدينة (أوستن)"
يا "بول". ماذا تفعل هنا؟
أتواصل مع صديقة فحسب.
ليست "مرواني"، صحيح؟
لا، بل صديقة قديمة من "شيكاغو".
إشارة هاتف "مرواني" ضعيفة، إذ إنها في الصحراء.
هل أخبرتك بموعد عودتها إلى المدينة؟
لا، أظن أنها ما زالت تحاول معرفة ذلك.
صحيح.
إذًا، ما سبب تجوالك في الأروقة الليلة أيها النقيب؟
- العمل. - أجل.
مسؤولية القيادة تثقل الرأس، صحيح؟
لكنه ليس ثقيلًا كفاية لأنام.
ما الأمر؟ أعليك إنهاء إيرادات داخلية أو الميزانيات؟
لا. بل خطط الزفاف.
ليبارك الرب "تي كيه" و"كارلوس"، لكنهما مبتدئان.
لقد خضت زفافين وأعرف بعض الأمور، صحيح؟
أنا متأكد.
على سبيل المثال، القطع المركزية.
عليهم تثبيت الطاولة.
من يتحدث إليك لا يكف عن المراسلة يا رجل.
لا. إنها تبكي بشدة بسبب برنامج "ذا باتشلور" الآن.
مؤنث؟ لا بد أنها أكثر من كونها صديقة.
لا. لا أرى هذا يلوح في الأفق.
خذ نصيحتي. إن كانت امرأة تجعلك سعيدًا هكذا، فادخل في علاقة معها.
- لا. شكرًا، لكن لا يمكنني فعل هذا. - لم لا؟
- هل من أحد هنا؟ أحتاج إلى مساعدة! - مرحبًا؟
أترى يا "جيري"؟ أخبرتك بأنهم متاحون طوال اليوم.
مرحبًا، أنا "هانا". وهذا زوجي "جيري".
أجل، كيف حالك؟
لا يمكنها السير.
فربّطها رأسًا على عقب في عربة جرّ ثلاجات؟
ما كنت سأحاول حملها من كاحليها وأسير بها لستة أحياء.
أظن أنه ليست لديك سيارة.
كيف سأثبّتها رأسًا على عقب داخل سيارة؟
اسمع، وضع شخص رأسًا على عقب هكذا،
باستثناء بعض وضعيات اليوغا، يُعد خطرًا.
- لذا أقترح أن… - لا!
إياكما! ستقتلانها!
إنها في حالة طبية طارئة.
إنه محق. إن صححتما وضعي، فسأفقد وعيي مرة أخرى.
حين تقولين "مرة أخرى"…
- الضغط 120 على 60 والنبض 65 أيتها النقيب. - هل هذا سيئ؟
لا، هذا طبيعي للغاية، ما يجعله مثيرًا للدهشة.
منذ متى وهي في هذه الوضعية؟
ربما نصف ساعة؟
ماذا كنتما تفعلان قبل ظهور الأعراض؟
لم تكن هناك أي أعراض. واصلت فقدان الوعي فحسب.
وماذا كنتما تفعلان حين فقدت الوعي لأول مرة؟
كنا في السرير.
نائمان أم…
كنا في خضم…
تعرفين…
بالله عليك يا "جيري". جميعهم بالغون هنا.
كنا نمارس الجنس ثم فقدت الوعي.
قلبها توقّف،
فحاولت نقلها على الأرض وإجراء الإنعاش، فانزلقت من فوق الفراش.
ولحظة انقلاب رأسها، عادت إلى وعييها.
ثم كان كل شيء بخير حتى حاولت الوقوف ثانيةً…
- ثم فقدت الوعي. - ثانيةً.
جرّبت الإنعاش مرة أخرى.
لم يصلح، فحملتها من ساقيها وهززتها…
فعاد وعيي مرة أخرى.
"نانسي"، "تي كيه"، أحضرا نقالة.
عُلم.
"هانا"، سأضعك في وضعية مستقيمة،
حتى أتمكّن من تقييم ما يجري بصورة أفضل.
لا! إياك. ستقتلينها.
لا. لا بأس. سنتعامل برفق. مؤشراتها الحيوية قوية.
أظن أنها ستكون بخير.
لكنني لست متأكدة من أن ما يحدث يحصل فعلًا.
حبيبي "جير"، علينا الوثوق بهم، اتفقنا؟
نقيب "ستراند"، أيمكنك أن يساعدني أحد؟ أجل.
سنضع العربة في وضعية مسطّحة، ثم سننقلها إلى النقالة.
حسنًا. عند ثلاثة. واحد، اثنان، ثلاثة.
فقدت الوعي. لا يُوجد نبض.
أخبرتكم!
انسوا النقالة. ارفعوها فحسب.
- هل حدث هذا ثانيةً؟ - أترون؟ ما خطبها؟
لا أعلم.
ليست لهذا علاقة بجهاز تنظيم ضربات القلب، صحيح؟
- ألديك جهاز تنظيم الضربات؟ - ألم أقل ذلك؟
- كلا. - حسنًا. منذ متى لديك؟
نحو سنة.
لكن الطبيب قال إنه سيدوم لعشر سنوات.
ما دام يظل متصلًا ببطين قلبك.
أظن أن أنشطة غرفة النوم الليلة قد تكون قد أزاحت الأسلاك.
وحين تكونين رأسًا على عقب، يعود كل شيء إلى مكانه ثانيةً.
كيف ستصلحينها؟
لا أصلحها. علينا نقلها إلى المستشفى.
عربتنا ليست طويلة كفاية لنقلها في هذه الوضعية.
يمكننا نقلها في عربتنا.
لن تلائمها عربة المطافئ أيضًا.
لن تركب داخلها.
حسنًا.
قالت المرأة على "يوتيوب" بأن ننتظر
حتى لحظة تحوّل الطبقة العليا إلى لون ذهبي هش.
- ما رأيك؟ - تبدو طبقة ذهبية للغاية.
أجل، تبدو طبقة ذهبية كصفار البيض، صحيح؟
وربما عليّ إعادتها لبضع دقائق أخرى؟
حسنًا.
يقلقني أنه مع زيادة الوقت، ستتحول الطبقة الهشة إلى مقرمشة،
ولا يود أحد تناول طبق لازانيا مقرمش، صحيح؟
- "تريفور"؟ - أجل؟
أسد إليّ خدمة واخلع قفازات الفرن.
امسك يديّ.
خذ شهيقًا عميقًا عبر أنفك.
ثم الزفير عبر فمك.
تنفّس فحسب.
حسنًا. أتشعر بتحسّن؟
حسنًا. اسمع.
أنت لها، مفهوم؟ أصغ، هل تسمع ذلك؟
ذلك ضحك وهذه علامة جيدة.
كنا نعرف دومًا أن الفتيات سينسجمن معًا.
الجزء المخيف هو: ماذا سيحدث حين نخبرهنّ بعلاقتنا؟
لا داعي للقلق بشأن أي شيء. ابنتاي تحبانك.
وما كانا متحمستين لهذه الدرجة للذهاب إلى الكنيسة قط.
أظن أن هذا بفضل مدير أنشطة الشباب الجديد، "كوري".
"كوري". قطعًا مفيد.
لكنهما تبجّلان القس "تريفور".
أجل، لكن القس "تريفور" مختلف تمامًا
عن "(تريفور) حبيب أمي الجديد."
تبًا، أهذه تسمية صحيحة أصلًا؟ هل علينا تسمية علاقتنا؟
لأنني لا أريد التسرع في أي شيء…
توقّف. هذه أول مرة أسمعها بصوت عال.
كلمة حبيب تبدو جميلة.
- حقًا؟ - نعم.
حسنًا. هل لديك أي نصائح لي؟
حتى يمكنني استمالة "ميلودي" بعض الشيء؟
لقد أنقذت حياتي بالفعل أمامها،
وهذا يمنحك أسبقية جيدة.
جيد. هل سنعلن علاقتنا إذًا؟
- نعم. - سنعلنها.
- أجل. - حسنًا.
أتعرفين؟ سأعيد هذه إلى الفرن…
يا فتيات، العشاء جاهز!
لقد شبعت، أظن أنني حامل في اللازانيا.
أيمكن أن يكونا توأمين؟
لا تشجّعيها.
أيتها الفتيات.
نريد أن نخبركنّ بشيء.
استمتعنا حقًا بقضاء الوقت معًا.
ونحن نود أن نجعل علاقتنا رسمية بصورة أكبر.
كحبيب وحبيبة؟
لكن شريطة موافقتكنّ على ذلك.
أعرف أن القس "تريفور" أول شخص
أدخلته إلى منزلنا منذ وفاة والديكما.
ماذا عن "جوليوس"؟
أجل، كان يعيش معنا.
- "جوليوس"؟ - عمهما "جوليوس".
اسمع. إن كانت لديكنّ مشكلة مع الأمر…
أيعني ذلك أننا سنحصل على مكان أفضل لركن السيارة في الكنيسة؟
لا يا "إيزي".
- حسنًا. ما زال ليس لديّ مانع. - ولا أنا.
لا تفطر فؤادها فحسب.
سأعامله ككنز ثمين لأنه كذلك.
"ميل"؟
أنا سعيدة من أجلكما. أنتما تستحقان ذلك.
حسنًا.
من يريد الاحتفال بتناول فطيرة تفاح بالمثلجات؟
- أنا. - أنا.
- عظيم. - "ميل"؟
- لا، شكرًا. لقد شبعت. - حسنًا.
ساعدا هذا الرجل في غرف بعض المثلجات.
"ميلودي"، أنا متحمسة للغاية.
أنا متأكدة من أننا سنستمتع كثيرًا معًا.
أنا عكسك.
لست تمزحين، صحيح؟
كلا، لا أمزح.
لا تنظري إليه. انظري إليّ.
عليك قطع علاقتك معه قبل أن تتطور.
يا عزيزتي، يبدو كأنك تحذرينني.
يمكنك إنهاء العلاقة إما بطريقتك وإما بطريقتي.
أمامك حتى الغد.
"يمكنك إنهاء العلاقة إما بطريقتك وإما بطريقتي"؟
أقالت هذا بالضبط؟
نعم. وأمهلتني يومًا لأقرر.
يا إلهي!
حتى يتضح الأمر،
"ميلودي" الصغيرة اللطيفة التي تغنّي في جوقة الأطفال؟
هي بالضبط.
- لا. - يا للعجب!
إنها بريئة ولطيفة من الخارج،
لكن بداخلها يقبع قلب أسود.
بينما حقيقتها أنها فتاة شريرة.
"جود"، لا تتحدث عن ابنة القس هكذا.
وليست شريرة. لقد مرت بتجارب قاسية.
أعرف. أتذكّر شعوري عند انفصال والديّ.
لم أخرج من غرفتي لشهر.
أحاول أن آخذ هذا الأمر بحساسية حقًا.
آخر ما أريده هو حرب مع ابنة حبيبي الجديد.
ربما قد فات الأوان. لقد حذرتك بالفعل.
أتعرفان؟ يُفترض أن نخرج الليلة،
سأجري مكالمة.
سأتصل به وألغي الموعد.
لا. لن تفعلي ذلك.
بل ستذهبين،
وستخبرينه بما قالته لك وجهًا لوجه.
وافعلي ذلك بكل حب ومودة وسيكون كل شيء على ما يُرام.
السر يكمن في الصب السلس الثابت
No comments yet. Be the first to leave one.