Virgin River

Virgin River

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

Virgin River S01E07 NF WEBRip srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-09-12
பதிவிறக்கங்கள்: 29
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫ألا أستطيع إقناعك بالبقاء؟‬

‫لا.‬

‫كنت محقة. حان وقت عودتي للمنزل.‬

‫أعلم، لكنني لم أقل قط‬ ‫إن عليك اختصار إجازتك.‬

‫- أعلم ذلك.‬ ‫- إذًا لماذا تغادرين؟‬

‫هلّا تسدين معروفًا لي؟‬

‫أيمكنك جلب مجففي للشعر؟ أظن أنه في الحمام.‬

‫ "جوي". كفاك. أخبريني بما يجري.‬

‫- "جوي".‬ ‫- أنت!‬

‫لن أدعك تغادرين إلى أن نتصالح.‬

‫تتحدثين كوالدنا.‬

‫كلا.‬

‫بلى.‬

‫كلما كنا نتشاجر،‬

‫كان يقول إننا لن نفعل أي شيء آخر‬ ‫إلى أن نتصالح.‬

‫لا أتذكر ذلك.‬

‫صحيح...‬

‫كنا أطفالًا.‬

‫كان ذلك منذ وقت طويل.‬

‫اسمعي.‬

‫أنا آسفة.‬

‫أردت حقًا لهذه الزيارة أن تكون خاصة.‬

‫كانت خاصة.‬

‫كلا لم تكن.‬

‫أعني أني جعلت كل شيء يتعلق بنفسي فقط.‬ ‫هذا ليس صائبًا.‬

‫لا يمكنك أن تكوني مقدمة الرعاية دومًا.‬

‫أتعلمين ما أقصد؟‬

‫أحيانًا تحتاجين إلى العون.‬

‫لا أفهم الأمر فقط.‬

‫أشعر أن...‬

‫أفاق "بيل" في أحد الأيام وقرر بعد...‬

‫15 سنة من الزواج أن لا شيء مشترك بيننا.‬

‫كيف تشعرين؟ أتشعرين بالطريقة نفسها؟‬

‫لا أعلم.‬

‫ربما.‬

‫الأمر أننا نتحدث بشأن الأولاد،‬ ‫وبشأن أغطية رؤوس المرشات المكسورة،‬

‫ونتحدث عن عمله...‬

‫لكن لا أشعر بوجود صلة بيننا‬ ‫كما كنا سابقًا. و...‬

‫ولا أعرف إن كنا سنستعيد ذلك مطلقًا.‬

‫أعلم أن "بيل" يحبك.‬

‫أحيانًا لا يكفي الحب.‬

‫بماذا أستطيع مساعدتك؟‬

‫لا شيء...‬

‫لأنني وحدي من سأقرر‬ ‫إلى أي مدى أود الدفاع عن زواجي.‬

‫حسنًا...‬

‫لم لا أعود إلى "لوس أنجلوس" ؟‬

‫أستطيع مساعدتك مع الأولاد.‬

‫سيمنحك هذا أنت و "بيل" فرصة لتسوية الأمور.‬

‫اتفقنا؟‬

‫هذا من لطفك البالغ.‬

‫لا يمكنني طلب ذلك منك.‬

‫لا أستطيع.‬

‫وأيضًا...‬

‫كنت مخطئة بشأن وجودك هنا.‬

‫بشأن هذا المكان.‬

‫أرى أنه جيد جدًا لك.‬

‫هذا يسعدني كثيرًا.‬

‫ "جو" ، دعيني أساعدك.‬

‫رباه. إنها سيارتي. عليّ الذهاب.‬

‫ألغي طلب السيارة. دعيني أقلك إلى المطار.‬

‫بإمكاننا الحديث.‬

‫لا، تأخر الوقت.‬

‫لا يمكنني إلغاؤها.‬

‫وكذلك...‬

‫هلّا تعتذرين لـ "جاك" نيابة عني؟‬

‫أعني أن سلوكي في حفل "التخالط" ‬ ‫لم يكن لائقًا ولم أكن على طبيعتي.‬

‫أرجوك.‬

‫أعلميني إن احتجت إلى أي شيء، اتفقنا؟‬

‫- حسنًا.‬ ‫- أتعدينني بذلك؟‬

‫أقسم بحياتي.‬

‫أحبك أيتها الصغيرة.‬

‫وأنا أحبك أيضًا.‬

‫ "فيرنون" ؟‬

‫أنا هنا.‬

‫أذاهب لصيد السمك؟‬

‫لا أظن أن هذا ينفع مع البط.‬

‫يمكنك محاولة ضربها على رؤوسها بهذا.‬

‫لم تخبرني بأنك ذاهب لصيد الأسماك.‬

‫إلى أين أذهب ليس أمرًا يخصك.‬

‫هذا ليس صحيحًا.‬

‫أتود أن أرافقك؟‬

‫لا، لا أريد.‬

‫كنت متوجهة لشاحنة مخبز "بيج".‬

‫أتود المجيء لشراء شيء تأكله على الطريق؟‬

‫سبق وأكلت.‬

‫ألم يتأخر الوقت الآن للذهاب لصيد الأسماك؟‬

‫نعم، كنت لأغادر أبكر بكثير،‬

‫لكنني كنت أتحدث هاتفيًا مع محامي الطلاق‬

‫لأحاول إقناعه بألّا يجعلني أتحمل كلفة‬ ‫الموعد الذي لم تأتي إليه.‬

‫لم أقل قط إنني سأتمكن من الحضور.‬

‫حسنًا. قل ما لديك.‬

‫أنت مشوشة ولا تعرفين ما تريدين‬ ‫بسبب قضية الطلاق هذه،‬

‫وهذا يجعلني أشعر بالدوار ‬

‫لمحاولة مجاراتك.‬

‫- "فيرنون".‬ ‫- لا تحاولي إسكاتي.‬

‫أنت أسخف من السخافة نفسها.‬

‫أتعلمين ماذا؟‬

‫أنا طبيب.‬

‫هذا تشخيص حقيقي.‬

‫أقفلي الباب عند خروجك.‬

‫ "مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫ "حانة (جاك)"‬

‫أنت تتصل بـ "شارمين" .‬

‫اترك رسالة وسأعاود الاتصال بك.‬

‫هذا أنا مرة ثانية.‬

‫لست واثقًا من أنك تستلمين رسائلي، ولكن...‬

‫أود التحدث إليك.‬ ‫لذا هلّا تعاودين الاتصال بي؟‬

‫مرحبًا. عليّ الخروج.‬

‫حسنًا.‬

‫لمعلوماتك،‬

‫كنت لألكمك وأفقدك وعيك تمامًا.‬

‫أنت متأخر.‬

‫لم أكن واثقًا من احتفاظي بعملي.‬

‫تعلم أنني وعدتك...‬

‫منذ وقت طويل بأنني سأساندك دومًا.‬

‫لسنا في "العراق".‬

‫لا يهم.‬

‫لن يحدث هذا ثانية. أقسم.‬

‫أهذا وعد تخطط للحفاظ عليه بالفعل؟‬

‫نعم، سأحاول ذلك.‬

‫أتعلم يا "بريدي" ، عليك...‬

‫عليك فعل المزيد من مجرد المحاولة.‬

‫أعني ما أقول هذه المرة.‬

‫حسنًا يا "جاك" ؟‬

‫أنت مدين باعتذار لـ "ميل" وشقيقتها.‬

‫نعم، أعلم.‬

‫سأصلح ما اقترفته.‬

‫مرحبًا.‬

‫مرحبًا.‬

‫بخصوص ليلة أمس.‬

‫- لا عليك.‬ ‫- لا، عليّ الاعتذار.‬

‫كنت ثملًا تمامًا وتصرفت بحماقة بالغة.‬

‫وكنت فقط...‬

‫أود الاعتذار حقًا بسبب سلوكي ذاك.‬

‫شكرًا.‬

‫أما تزال "جوي" هنا؟ أود الاعتذار لها أيضًا.‬

‫غادرت هذا الصباح.‬

‫حسنًا. عندما تتكلمين معها، ‬ ‫هلّا توصلين لها اعتذاري؟‬

‫بالطبع.‬

‫مرحبًا.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- هل لي بفنجان قهوة؟‬

‫نعم، بالطبع.‬

‫غادرت "جوي" ، صحيح؟‬

‫كان لديها أشياء تقوم بها في منزلها.‬

‫طلبت مني إخبارك بأنها لم تتصرف‬ ‫على طبيعتها ليلة أمس.‬

‫لا داعي لأي تفسيرات.‬

‫لم أدرك مدى اشتياقي لها.‬ ‫حتى اشتقت إلى الشجار معها.‬

‫لا أعلم. تبدوان جيدتين بالشجار على الهاتف.‬

‫أتعرفين ما تحتاجين إليه؟‬

‫واحدة من هذه.‬

‫قطفت العليق بنفسي.‬

‫حقًا؟‬

‫مدهش.‬

‫كيف حالكما؟‬

‫قد يريق إخوة الدم القليل من الدماء أحيانًا.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- لا أعلم.‬

‫بدأت أتساءل‬ ‫ما إن كانت عنايتي به تفيده حقًا.‬

‫ربما أكون جزءًا من المشكلة.‬

‫إدارة ظهرنا لمن نحبهم أمر صعب.‬

‫نعم، ليس لديه شخص آخر يعتمد عليه.‬

‫إنه محظوظ لأنك بجانبه.‬

‫- عليّ الذهاب.‬ ‫- ماذا يجري؟‬

‫إنها جدتي. إنها بحاجة إلى مساعدتي.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫لا أعلم. اتصلت بي وقالت‬ ‫إنها ليست على ما يرام،‬

‫وتريدني أن أعود إلى المنزل.‬ ‫إنها تعاني من مرض السكري.‬

‫اتصلت بالطبيب، لكنه خارج البلدة.‬

‫لا عليك. سأذهب للاطمئنان عليها.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم. أحتاج إلى العنوان فحسب.‬

‫- لا، سأقلك.‬ ‫- لا، يمكنني الذهاب بمفردي.‬

‫لكن من الصعب العثور على المنزل.‬

‫ "ريكي" أنت أكثر قلقًا من أن تقود بنفسك.‬ ‫أنا سأقلها.‬

‫ابق هنا للعناية بالحانة مع "بريدي" ‬ ‫في غيابي، اتفقنا؟‬

‫- نعم. حسنًا.‬ ‫- نعم.‬

‫- نعم.‬ ‫- حسنًا.‬

‫لا تقلق. سأعتني جيدًا بها.‬

‫- لا عليك.‬ ‫- حسنًا، شكرًا لك.‬

‫أرجوك أعلمني بوضعها.‬

‫- سأتصل بك.‬ ‫- حسنًا.‬

‫وداعًا.‬

‫- صباح الخير يا "بيج".‬ ‫- صباح الخير.‬

‫طلبك المعتاد؟‬

‫لم يمر الطبيب بي اليوم.‬

‫رحلة صيد سمك ارتجالية. لا أعلم لماذا يذهب.‬

‫إنه لم يصطد مطلقًا سمكة أكبر‬ ‫من السمك الذهبي.‬

‫ربما يستمتع بالعزلة.‬

‫ليس أنه يستمتع بالبقاء وحيدًا‬ ‫بدلًا من رفقتك.‬

‫هذا ليس ما قصدته.‬

‫أنا لا أعرفه جيدًا.‬

‫رباه، أنت فعلًا قادرة على حشر نفسك‬ ‫بموقف صعب بسهولة.‬

‫صباح الخير أيتها السيدتان.‬

‫أرأيت الطبيب يغادر البلدة؟‬

‫صيد السمك.‬

‫رأيته يرقص على مسافة قريبة جدًا‬

‫من "ميريل سانت كلير" في حفل التخالط...‬

‫كان الحفل جميلًا بالمناسبة.‬

‫- كان التخالط جميلًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫قالت "جوي" إنها رأتهما يرقصان‬ ‫ووجنتاهما متلامستان.‬

‫أنا متيقنة من أن تلك المرأة‬ ‫وضعت نصب عينها‬

‫أن تصبح السيدة "مولينز" المقبلة.‬

‫بالمناسبة، هل لي بدستة من الكعك المحلى؟‬ ‫منوعة. أنت اختاريها.‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left