9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S04E10 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 28
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫مرحبًا يا جميع الأمهات الخارقات الناجحات، ‫معكم "بيث ريدمان" في بث مباشر،

‫من حفل عيد ميلاد ابني "برايسون" الـ12!

‫وسأريكم كيف تقيم الأم الخارقة الناجحة،

‫أو الأب الخارق الناجح، حفل عيد ميلاد.

‫وها هو صاحب عيد الميلاد الآن.

‫هل تستمتع بالحفل؟ صعوبات تقنية.

‫أو ربما يمكنك أن تكوني أمًا طبيعية ‫ولا تظهري في بث مباشر عبر "إنستغرام".

‫وأخيّب آمال رعاتي،

‫الذين كانوا كرماء كفاية ‫ليعطونا كل هذه الأشياء

‫- من دون مقابل، بالمناسبة؟ ‫- لكن ذلك سخيف جدًا.

‫لا أصدّق أنك جعلتني أرتدي هذا، ‫لماذا لا نلعب لعبة كرات الطلاء؟

‫أو لعبة حرب الليزر، كما أردت أنا، ‫هذه الأشياء للأطفال.

‫هذا عنيف جدًا، تلك الألعاب هي محاكاة ‫للحرب، لا يمكنني نشر ذلك في مدونتي.

‫إذًا هذا الحفل لك؟ لأزوّد مدونتك بالمحتوى؟

‫مدونتي وكل المحتوى الممول ‫هو ما يدفع الفواتير هنا.

‫أنت تحرجينني أمام أصدقائي.

‫ما الذي تتحدث عنه؟ الجميع يستمتعون بوقتهم.

‫الترامبولين فكرة ناجحة جدًا.

‫كل شيء هنا للأطفال، عمري 12 عامًا يا أمي.

‫أظن أن هذا يعني أنك لا تريد ‫أن تلعب لعبة تثبيت الذيل على الحمار؟

‫تثبيت الذيل على الحمار؟

‫أظن أنني أفضّل الوضع ‫عندما كان لديك عمل حقيقي.

‫ماذا عليّ أن أفعل لأثبت لها ‫أنني لم أعد طفلًا؟ هل أدفع الضرائب؟

‫والآن حان وقت لعبة الحفلة المفضلة، ‫تثبيت الذيل على الحمار.

‫هذه اللعبة الكلاسيكية، ‫تجعل الأطفال مستمتعين بوقتهم.

‫- لسنا في الثامنة من عمرنا. ‫- هيا يا رفاق، جرّبوها، إنها ممتعة!

‫- لا. ‫- حسنًا، أظن أنني سأجرّب أولًا.

‫أمك مستمتعة جدًا بهذا الحفل.

‫- هذا غريب نوعًا ما. ‫- اصمت.

‫أكره هذا الحفل الغبي!

‫أمي!

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫أمي مُقيدة إلى الحمار.

‫كنت أقفز على الترامبولين،

‫- وطار نابض. ‫- حسنًا.

‫- وكاد ذلك أن يقتلني. ‫- حسنًا، لنر ما حدث.

‫يبدو أنها مثبتة بالجدار في مكانين.

‫- حسنًا، هيا بنا. ‫- لا تتحركي يا سيدتي.

‫أي حركة قد تتسبب في تحريك ذلك النابض ‫وهذا لن يكون جيدًا.

‫لا بد أنه طار بسرعة قصوى ‫وأحدث ثقبًا في يدها.

‫- وجذعها. ‫- يا للهول.

‫- هل ستكون بخير؟ ‫- دعنا نقوم بعملنا

‫وسنعتني جيدًا بأمك، أعدك بذلك.

‫- هل يمكنك تحريك أصابعك؟ ‫- أظن ذلك.

‫جيد، هذا يعني أن النابض ‫لم يصب الوتر على الأرجح.

‫- لا تلف في الأعصاب. ‫- حمدًا للرب، اليد التي أصور بها السيلفي.

‫النبض مرتفع قليلًا، لكن ضغط الدم طبيعي.

‫بشكل عجيب، حالتها مستقرة، ‫وسمعت أصوات تنفس من الرئتين.

‫يبدو أن النابض لم يخترق رئتيها،

‫لكنه على الأرجح ‫على بُعد ميليمتر من عمودها الفقري.

‫يمكنني أن أعالج الجرح، ‫لكن لا أعرف كيف أبعدها عن الحظيرة.

‫لن نبعدها، سننقلها مع المجسّم كله، ‫الحمار وكل ما إلى ذلك.

‫- أين "باك"؟ ‫- هذا منشار دائري.

‫هذا النصل قوي بما يكفي ليقطع أي شيء.

‫- رائع. ‫- حتى المعدن.

‫واثق أنه يمكن أن يقطع العظم أيضًا.

‫- أجل، نحن لا… ‫- نحتاج إلى ذلك المنشار يا "باك".

‫- يجب أن أذهب، آسف. ‫- قمت بأداء مذهل حقًا،

‫- بتصميم هذا الحفل. ‫- إنه عملي.

‫فعليًا، لديّ مدونة خاصة بالأمهات، ‫قضيت أشهرًا أخطط لهذا الحفل،

‫أحاول جعله مثاليًا، وابني يكرهني بسبب ذلك.

‫إنه لا يكرهك، ‫عمره 12 عامًا فقط، سيتخطى الأمر.

‫أشعر أنه مهما فعلت، لا يعجبه.

‫قمت بعمل رائع في بناء الكوخ، عمل جيد حقًا.

‫كان مُعدًا، لم أختره حتى، أرسله راع.

‫على الأقل ستحظين بمساعدة في إزالته.

‫كدنا ننتهي، آخر واحدة أيها النقيب.

‫نجحت المرحلة الأولى،

‫لكن من المستحيل أن ندخلها ‫مع هذا الباب في سيارة الإسعاف.

‫- يجب أن نطلب شاحنة مسطحة. ‫- لدينا إصابة باختراق.

‫- لا أظن أنه يسعنا الانتظار. ‫- ألديك خيارات أخرى؟

‫- تمهلوا يا رفاق… ‫- انتبهوا للنوابض.

‫- عمل جيد. ‫- يا أمي.

‫- هاتفك معي. ‫- شكرًا لك يا عزيزي.

‫آسفة لأنني عاملتك كطفل صغير، كنت محقًا.

‫سأعود إلى عملي الذي يفني الروح.

‫لكن يا أمي، لا أظن أنه عليك التخلي ‫عن المدونة، انظري.

‫يا للهول، كنت في بث مباشر طوال الوقت؟

‫انظري، أنت الأكثر مشاهدة، ‫ستصبحين مشهورة على الإنترنت.

‫سنصبح أثرياء، أنا أحقق ربحًا من الأمومة!

‫- مرحبًا يا عزيزي، لماذا أنت مستيقظ؟ ‫- هل يمكنني النوم معك ومع أمي؟

‫بالطبع، اصعد إلى هنا.

‫- هل رأيت كابوسًا؟ ‫- لا.

‫أنت تريد عناقًا فحسب، أليس كذلك؟

‫هل أنت بخير؟ أنت قلق بشأن الغد.

‫- بشأن مغادرة "نيا". ‫- لا أريدها أن ترحل.

‫أعلم أنني أغضب منها أحيانًا، ‫لكنني لا أريدها أن تغادر.

‫- ونحن أيضًا. ‫- إن الأمر كما تحدثنا.

‫أتت "نيا" للعيش معنا، لأن والدتها ‫الحقيقية لم تستطع الاعتناء بها.

‫لكن تحسّن وضع أمها الآن، ‫لذا ستعود "نيا" إلى المنزل لتعيش معها.

‫هذا سيكون مؤلمًا لنا، ‫لكنه سيكون جيدًا لـ"نيا".

‫لستما والدتيّ الحقيقيتين، ‫هل ستضطران إلى إعادتي أيضًا؟

‫نحن والدتاك الحقيقيتان يا "ديني".

‫نحن والدتاك بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

‫ولن يأخذك أحد منا أبدًا.

‫حتى إننا نملك وثيقة من القاضي تقرّ بذلك.

‫هل كانت أمي الحقيقة… ‫هل كانت أمي الأخرى لا تريدني؟

‫كانت مريضة يا عزيزي،

‫ولم تكن في حالة تسمح لها بالاعتناء بك.

‫وكان قرارًا صعبًا، لكنها أرادت الأفضل لك.

‫ولهذا السبب أعطتنا إياك.

‫حتى نحبك ونحميك ونكون والدتيك إلى الأبد.

‫إذًا، لن يأتي أحد ليأخذني بعيدًا؟

‫أبدًا، أعدك.

‫تفضلي، لم يعجبني الأمر ‫عندما قمت بنزعها عن سريري،

‫لكنني أريدك أن تأخذيها لتتذكريني.

‫ولا تنسي أخذه، أعلم أنه المفضل لديك.

‫- هل ستلعب معي لاحقًا؟ ‫- لا أظن أنني أستطيع.

‫ستعودين إلى منزل أمك اليوم، هل تتذكرين؟

‫- هل سيأتي "ديني" معي؟ ‫- ليس هذه المرة.

‫لم لا تودعينهم؟

‫هذا عناق رائع، سأشتاق إلى هذا.

‫لم نعط هذا الحصان اسمًا.

‫- بماذا ستنادينه؟ ‫- "ديني".

‫على اسم أخي الأكبر.

‫هذا رائع، سيعتني بك، كما الأخ الأكبر.

‫نحن نحبك يا "نيا".

‫- تذكّري هذا دائمًا. ‫- وأنا أيضًا أحبك أيتها الأم "هن".

‫- هل أنت مستعدة يا "نيا"؟ ‫- مستعدة.

‫- أراكم لاحقًا. ‫- لا، حبيبتي…

‫لا، سنلقاك لاحقًا.

‫- نحن نحبك. ‫- أحبكم أيضًا.

‫لماذا لا تذهب إلى المطبخ يا "ديني"؟

‫أظن أن جدتك تعد لك غداء مميزًا.

‫حسنًا.

‫عندما أخذناها،

‫لم نكن نفكر في اليوم ‫الذي سنضطر فيه لإعادتها.

‫- أجل. ‫- وأن الأمر سيكون بهذه الصعوبة.

‫أعلم، أقوم بهذا العمل ‫منذ وقت طويل والأمر ليس سهلًا أبدًا.

‫إنه لا يناسب الجميع، كثير من الناس ‫لا يعودون أبدًا للتنسيب الثاني.

‫أجل، أظن أن هذا أمر ‫علينا التفكير فيه ومناقشته.

‫لا شيء لنناقشه، ‫لا أريد أن أفعل هذا مجددًا أبدًا.

‫ستتأخر إن واصلت النظر إليها.

‫هل أنت واثقة من أنك ستكونين ‫بخير بمفردك؟ أكره ترككما.

‫نعم، سنكون بخير.

‫- يا للهول، ما هذا… ‫- سأذهب، ابقي هنا.

‫- ماذا حدث يا "ألبرت"؟ ‫- أجل.

‫كنت أحاول إحضار شيء من الرف وفقدت توازني.

‫لماذا لم تطلب مساعدتي أو مساعدة "مادي"؟

‫لديكما طفلة تعتنيان بها، ‫لا تحتاجان إلى طفلين.

‫ما لا نريده هو أن تؤذي نفسك،

‫لأنك أكثر عنادًا من أن تطلب المساعدة.

‫يجب أن أكون قد تحسّنت، ‫مرّت أسابيع على الحادث.

‫قال الطبيب إن هناك مشاكل سيطول أمدها،

‫والتوازن هو أحد هذه المشاكل، ‫يجب أن تكون صبورًا فحسب.

‫وكفّ عن محاولة القيام بالأمور بنفسك، ‫دعنا نساعدك.

‫هل ستخرج؟

‫نعم، إنه أول يوم في العودة إلى العمل، ‫تحدثنا عن هذا، هل تتذكر؟

‫ربما، ما زلت أشعر أن ذهني مشوش أحيانًا.

‫يجب أن أذهب، اسمع، "مادي" برفقتك هنا.

‫إن احتجت إلى شيء فاطلبه، أرجوك.

‫ربما يمكنني إعداد الفطور لها، ‫وأساعدها كنوع من التغيير.

‫وسيكون هذا تدريبًا جيدًا، ‫هل تحب "مادي" فطائر الوافل؟

‫ابتعد عن إجهاد نفسك، اتفقنا؟ ‫استرح قليلًا يا "ألبرت".

‫ولا تقلق بشأن الفطور.

‫أشعر بأن الراحة هي كل ما أفعله.

‫- هل هو بخير؟ ‫- حادث بسيط مع رف.

‫سأتعامل مع الأمر عندما أعود للمنزل.

‫تبدو وسيمًا جدًا بالنسبة إلى أول يوم ‫بعد عودتك ومثيرًا كذلك.

‫حسنًا، عليك أن تنتظري قليلًا.

‫لا يمكننا فعل شيء حيال ذلك ونحن هنا

‫ننام على فراش هوائي.

‫أجل، أحبك، ليكن يومك الأول رائعًا.

‫أحبك أيضًا وأرسلي لي رسالة نصية ‫إذا فعلت أي شيء ظريف.

‫- حسنًا، إذًا كل دقيقتين؟ ‫- بالضبط.

‫هذه أول مرة تبتسم.

‫أواثق أنها تبتسم؟ إنها نفس التعابير

‫- التي ترتسم على وجه "باك" حين يطلق الريح. ‫- سأعتبر ما قلته مديحًا.

‫لأن ذلك يعني فحسب أنها تشبه خالها "باك".

‫عجبًا، أحبها كثيرًا.

‫لم أعد أشعر أنني الشخص نفسه، هل هذا غريب؟

‫ما كان ذلك القول؟ أن يكون لك أولاد

‫يعني أن تعيش وقلبك معلّق بهم.

‫حسنًا، هذا أكثر غرابة كما أنه كئيب.

‫هذا يعني أنه حب من نوع مختلف تمامًا.

‫كيف حال "مادي"؟ ‫أول مناوبة فردية مع الطفلة.

‫مع طفلين، ثنائي، إنها تقوم بمهمتين، ‫"ألبرت" و"جي يون".

‫ما زال العرض قائمًا ‫يمكنه العودة إلى منزلي.

‫يحتاج إلى رعاية على مدار الساعة.

‫لا يمكنه البقاء وحيدًا لمدة 24 ساعة كاملة.

‫مع جدول الأعمال الجديد، ‫يبقى أحدنا في المنزل دائمًا.

‫إن كنت أنت و"مادي" تعملان في أوقات مختلفة،

‫- متى تتقابلان؟ ‫- لم أكتشف ذلك بعد.

‫إنها قادمة.

‫إذًا، قال الطبيب إن علاج "ألبرت" الفيزيائي ‫يسير على ما يُرام.

‫أهلًا بعودتك.

‫مرحبًا، كنت أطلعهم ‫على مستجدات شفاء "ألبرت".

‫خاب أملي بكم يا رفاق.

‫أين اللافتة؟ أين البالونات؟

‫لا نتصرف هكذا عندما يعود أحد إلى العمل.

‫قلت لا بأس، لا أحتاج إلى أمور كهذه.

‫- ليس عندما… ‫- لا، نحن نحتفل

‫بكل لحظة جميلة، عندما نستطيع.

‫- دعني أرى صور الطفلة هذه. ‫- حسنًا.

‫- يا للهول، إنها كبيرة. ‫- أجل، يكبرون بسرعة.

‫اللعنة.

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫النجدة، أرجوكم، أظن أنني كسرت ساقي.

‫ربما كُسرت ساقاي، أرجوك، ‫عليك إرسال النجدة، لا أستطيع التحرك.

‫- ما اسمك وموقعك يا سيدي؟ ‫- شارع "إيرفين" 2016.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left