முதல் 200 வரிகள்.
الحب.
مرحبًا.
إنه سبب العيش.
سبب لتتصرف أفضل وتفعل الصواب.
- كن شجاعًا. - أنا أهيم بك.
لكن "لاف" سلبتني كل طاقتي.
أجل، تلك هي "لاف". زوجتي "لاف".
لماذا لم تعد تحبني؟
- والدة ابني. - قتلت "ناتالي" من أجلك.
فعلت ما بوسعي، لكنها كانت... أكره أن أنعت امرأة بالجنون، لكنها...
فعلت كل شيء لأكون رجلًا صالحًا، وزوجًا صالحًا وأبًا صالحًا.
دائمًا أفعل كل ما أستطيع.
لا يمكنني القول إن لدي أجمل سجل في تاريخ الرومانسيين.
لكن قلبي في المكان المناسب.
لم تستطع "لاف" أن تفهمني، لكن "مارين"، أنت فهمتني.
كنا متشابهين،
كان كل منّا مقدّر للآخر على كل الأصعدة.
- كذب عليك. - آسفة، ماذا؟
ماذا لو أخبرتك بأن "جو" هو من قتل طليقك؟
لا، "ريان" تعرّض للسرقة.
عليك أن تهربي. اختفي.
"ريان" هو مجرد بداية لما يرغب في فعله.
حتى سممت "لاف" البئر وأنت هربت.
لا يمكنني لومك يا "مارين".
كلانا يعرف من يجب أن يُلام.
بسبب "لاف"، اشتعل عالمي وأنا...
كما قرأ الناس في كل مكان في مجلة "نيويورك" و"بيبول"،
وعلى "فوكس دوت كوم"، متّ على يد "لاف".
لحسن الحظ، أعرف أشخاصًا صالحين ليهتموا بـ"هنري".
كان عليّ تركه خلفي. حاليًا.
أصعب شيء فعلته في حياتي.
الحب يختبرنا.
تعرضت للاختبار أكثر من الجميع.
تحوّلت إلى شبح.
بلا منزل ولا اسم، كل ذلك من أجلك.
لذا سأعترف،
عندما ذهبت لأبحث عنك،
قلت لنفسي إن هذه هي المرة الأخيرة.
إما أنت...
وإما لا شيء.
كما اقتبس رجل ذو إشكالية شاعرًا غريبًا قال ذات مرة:
"القلب وما يهوى."
الحب يختارنا.
الشيء الوحيد الذي يمكننا التحكم به هو ما نفعله،
ولأيّ مدى سنذهب.
في قصة "تيد تشيانغ"، "الجحيم هو غياب الله"،
"نيل فيسك" يخسر حب حياته.
كانت صالحة. إنها في الجنة.
فالطريقة الوحيدة لكي يشعر بحبها مجددًا
هي أن يذهب إلى الجنة أيضًا.
لكنه ليس من نوعية الرجال الذين قد يدخلون الجنة.
فعليه أن يجد طريقه للتوبة.
آسفة، لكن لا.
فرضية القصة بأكملها جنون.
أختلف معك.
أظنها أثبتت وجهات نظر عميقة لعمل خيالي.
- ماذا يعني ذلك؟ - ذلك الشيء بالكاد يكون أدبًا.
لا أقول إنه لا يُفترض أن يكون في المنهاج. الأمريكيون يكتبون الكثير منه.
لا أختلف معك في هذا.
المناهج هو الأيقونات الأمريكية للقصص القصيرة.
رئيس القسم ربما كان يتخيّل "همينغوي"، لكنني حصلت على الوظيفة في اللحظة الأخيرة.
"نادية"، أنت قلت "جنون".
أجل، قلت، إنه جدل كبير.
فسّري معنى كلامك لشخص أمريكي من فضلك.
أعني أنه هراء وتفاهة، ليس جيدًا.
هناك حيل لكون المرء أستاذًا، مثل:
- قولي المزيد. - التوبة لا تكون توبة
- إن كانت لأسباب أنانية. - هل يهم ذلك إن كان يفعل الخير؟
في الواقع، "تشيانغ" لا يقول إن التوبة الأعظم هي فعل الخير.
يقول إنها الحب وحسب.
معظم حيلي في التدريس هي حيلة واحدة
تعلّمتها من قضاء الوقت مع فتاة اسمها "إيلي".
ضايقهم، دعهم يتكلمون. المراهقون سيتجادلون بالنيابة عنك.
أجل، كلمة "الحب" تُستخدم لتعني شيئًا أعمق.
مثل حضارات كاملة وديانات وأدب.
- هذه مبالغة. - هذان الاثنان سيقتلان بعضهما
أو سيتزوجان في نهاية الفصل الدراسي.
هذا كلام شخص ربما لم يشعر بالحب من قبل.
حسنًا، لنتوقف ونؤجل هذا النقاش.
ليقرأ الجميع "القلب الواشي"
واستعدوا لمناقشة ما يعنيه "بو" بالحب.
حسنًا؟ بهذا ننتهي اليوم.
- أستاذ "مور". - ما زلت أعتاد على ذلك.
- ألديك سؤال؟ - لا.
لكن نعم.
لماذا تستمر في إعطائنا أشياء مثل "تيد تشيانغ"
بدلًا من الرجال العنصريين الغامضين المشهورين الذين يثملون؟
الناس الذين قرروا ما هو مهم كانوا مخطئين.
الذين يدرّسون كتابات أولئك الكُتّاب هم كسالى وهذا صفي.
لقد استهنت بقدراتك.
بسبب اللكنة، صحيح؟ آسف.
- أنا بارع في التدريس. - ماذا لديك؟
"ريس مونتروس".
ماذا؟ أليس مشهورًا في "أمريكا"؟
الجميع هنا يريدون منه الترشّح للعمودية وإنقاذ "إنجلترا" من نفسها في النهاية.
لكنني أظن أن المعايير منخفضة جدًا،
المناداة بالرياء بأدنى مستوى
يجعلك مثل "يسوع" مرتديًا معطفًا قصيرًا.
اقرأها. ربما ستعجبك.
البريطانيون هم أكثر الشعوب الأدبية في العالم.
إنهم يقرأون كثيرًا هنا.
لا أقصد أنهم يشترون الكتب فحسب. بل يقرؤونها كلها.
انظروا إلى هذا الاحترام.
ربما لا تملك فرشاة للشعر، لكن يستحيل أن تطوي أي صحفة.
إن كانت "لوس أنجلوس" كالمطهر وضواحيها كالجحيم،
فـ"لندن" قد تكون هي المكان الجميل في النهاية.
ما زلت أفتقدك يا "مارين". كثيرًا.
لكن هذه تشبه الإجازة الأوروبية التي أحتاج إليها بشدة.
الابتعاد عن الأنظار أمر إلزامي.
احتجت إلى أموال، لكن اتضح أن التدريس ممتع و"لندن" ليست سيئة جدًا.
مدينة فن ومسرح وكتب.
"جوناثان"!
والأحمق في بعض الأحيان.
- الأمريكي! - يا لهذا الرجل!
- مرحبًا يا أستاذ "هاردينغ". - أرجوك يا "مالكولم".
متى ستدعني أريك المدينة الحقيقية؟
- أبدًا. - عن قريب.
- كيف أحببت الشقة؟ - إنها جميلة.
صادفته بعد مقابلة عملي. كانت الساعة 2 وربما كان ثملًا.
أجل، أنا ممتن كثيرًا لك، شكرًا لك.
تبًا. أظن أن وقت عملي المكتبي قد حان.
أجل، اذهب. أيقظ العقول الشابة وما شابه.
مزايا الوظيفة، كما تقول الشائعات. أنا لا أعرف.
بالتأكيد.
- سنحتسي تلك المشروبات. - أفضّل شرب الطلاء.
الجامعة في الجهة الأخرى من المدينة من حيث أقيم، لكن في مدينة كـ"لندن"،
لا أمانع السير.
أظن أنه يمكنك القول إنه يبقيني فتيًا.
لست متأكدًا متى أصبح مواليد بداية القرن الـ21 بالغين، لكن هذا يعجبني بصراحة.
لهذا توجد المدن. إنها تجعلك تعمل لتواكب العصر.
في بعض الطرق الأساسية المعيّنة،
كل المدن الكبيرة متشابهة.
الهيبستر الذين لا يُطاقون على ما يبدو أنهم عالميون،
مثل الناس الذين من خارج الولايات.
ويبدؤون بالشرب مبكرًا. وقت الحانات وعطلات نهاية الأسبوع أمور مقدسة.
أول فكرة خطرت لي عندما رأيت الحي كانت:
أنا في فيلم لـ"هيو غرانت".
لا تفهمني بشكل خاطئ، رومانسية "نوتينغ هيل" ليست لي،
أو بالتحديد، "ساوث كينزنغتون"، لكن لا يمكنني إنكار أن الطاقة هنا جميلة.
الأجواء هادئة. تدعو للنوم.
وهذا شيء جيد.
ممتاز.
كان لدي الكثير من الوقت للتفكير في "مارين" وأنا أسير في شوارع "لندن".
كما قال أحد الشعراء،
"تحطم القلب هو أعظم معلّم، وإن كان كذلك،
فشكرًا لك على جعلي حكيمًا."
كل ما يمكنني قوله هو ليس مجددًا.
لا للحب.
لا للناس.
كُتب فقط.
أحب هذا المكان.
مكتبات مدمجة رائعة،
ومدفأة في كل زاوية.
مع كامل احترامي، ما كنت سأجد هذا قط في "وليامزبورغ".
لكن ما يحدث خارج نافذتي الخلفية عبر الزقاق
هو اهتمامي الخاص.
لا أظن أن "مالكولم" عرف ذلك المنظر عندما رشّح لي هذه الشقة.
وصف دقيق له هو "وحش حفلات".
ومن تلك؟
هل هي حبيبته؟
أيّ نوع من النساء...؟ لا.
لست مهتمًا.
لا للناس، لست مهمًا.
كما قال رجل اسمه "موني" من قبل، "ليس سيركي وليست قرودي."
لا أريد أن أعرف.
أفضل طريقة للابتعاد عن شؤون الناس
هي معرفة ما هي تلك الشؤون.
إنها تعمل في الأغلب.
وهو يلهو في الأغلب.
ارتاد "مالكولم" كل المدارس المناسبة، مثل والده وجده.
لن يضطر إلى العمل ليوم واحد في حياته،
لكن يحب كونه خريجًا جامعيًا،
هذا يمنحه جوًا من الاحترام يتعارض مع الافتراض
بأن أجيال الثروة وزواج الأقارب يعني أنه ليس ذكيًا جدًا.
الأساتذة الآخرون يعتبرونه وسيمًا غير ذي فائدة.
لكن الشائعة تقول أيضًا إنه مذهل في الفراش بمعدل أعلى من المتوسط...
أتعرف؟ فصلي في المدرسة.
أسمع كل شيء، شئت أم أبيت.
والآن، ماذا عنها هي؟
"كيت غالفين".
"كيت" متحفظة.
حضورها على الإنترنت مكرس للعمل فقط.
أمينة معرض ومحبة للفن ولم تتزوج قط، ابنة "غريتا غالفين"،
عارضة أزياء متحررة من التسعينيات وهي الآن مصممة روحية في "إبيزا".
إن كنت سأخمن، فهي نشأت على عكس أمها.
مركزة وطموحة ولديها أخلاقيات عمل أمريكية إيجابية.
كل شيء عرفته عنهما يخبرني بأنني محق.
لست بحاجة إلى معرفتهما.
وبينما "مالكولم" بالخارج يثمل، هي لا تزال تعمل.
ما الذي يجعلها مركزة كثيرًا هكذا؟
حسنًا، لا أظن أن أخبار الفن هي التي تظهر على شاشتها الآن.
مرحبًا.
هل يتركها "مالكولم" غير راضية أم...؟ لا، لا تشاهد.
لماذا يظل العالم يفعل هذا بي؟
لن أتعلّق.
إنها ليست أول امرأة منزعجة جنسيًا
رأيتها تنسى غلق الستائر.
أدرس لأعرف كيف يحدث هذا، حتى أتجنب الفوضى.
لن يقف شيء بيني وبين عطلتي الأوروبية.
لكنني أفتقد لوجود أحد.
No comments yet. Be the first to leave one.