முதல் 200 வரிகள்.
أتفهمين يا "ميريت"؟
بأرقام من هذا النوع،
أنت بصدد أسوأ حالات ارتفاع ضغط الدم.
لست دكتوراً يا أبي.
إنه دكتور في واقع الأمر، لكن ليس في الطب.
ليس عليّ أن أكون طبيباً لأفهم تداعيات ضغط دمك.
من تمدد الأوعية الدموية الدماغي إلى السكتات الدماغية أو الحياة بعلّة ما.
- شاركينا، فرأيك له وزن. - وزن؟
يكفيها وزنها.
اسمعا، سأعدّ الحساء ومخبوزات "باركر هاوس".
لديّ ما يشغلني.
أتمنى أن تكون تلك التي تُنكه بتوابل البيغل.
- إنها لذيذة. - عزيزتي، هذا ليس…
حسناً، اسمعي. أنا جادّ.
طبيبك الباطني أصر على أن نواجهك بهذا.
قال إن فحصك البدني يشير إلى أنك على شفا كارثة.
الحياة مليئة بالمغامرات.
لا يُعقل أن تهدري عمرك يا "ميريت"، أرجوك.
لسنا في ندوة فلسفة لطلابك الجامعيين، مفهوم؟
لا تحدّثني بصيغة محاضر يعظ طلابه الأعزاء.
إياك.
أعتذر من تحدّثي إليك بتعال.
أرجو منك أن تفكري في الذهاب إلى منشأة ما والالتحاق ببرنامج علاج سكني.
ربما في "مونتانا" أو "هاواي"؟
حظيرة سمان؟ أحقاً تريدني أن أذهب إلى حظيرة سمان؟
سمّيها كيفما شئت.
- أريد أن أساعدك على فتح صفحة جديدة. - الأمر لا يتعلق بي.
بل يتعلق بانزعاجك من مظهري.
- انزعاجي من… - المخبوزات صارت مذهلة.
انزعاجي من مظهرك؟
أنا… لست تفهمين يا عزيزتي.
ما يزعجني هو أن أراك تقتلين نفسك.
لا أريدك أن تموتي.
أتعلم؟
أشعر بأن هذا مجرد تنمر على السمان، وهو يؤلمني جداً بالمناسبة.
سأموت؟ أنا في عداد الموتى الآن.
ها أنا أموت.
حسناً. ما رأيك؟
أموت؟ غير معقول.
يبدو أنه كان نقاشاً موفقاً.
شكراً، أشكرك على مساعدتك.
"مارشال".
في تاريخ الجنس البشري،
لم ينجح أي امرئ في إقناع الآخر باعتزال ما يؤذيه.
أهذه الفلسفة التي خلصت إليها إذاً؟
أعلم أن عملك في سلك الشرطة أحدث تغييراً جذرياً في منظورك للعالم،
لكن تشاؤمك هذا وتسليمك بالواقع…
إنه هدّام.
أو وقائي. أعمل عقلك.
هل شربك وقائي أيضاً؟
لأنه يتحول من هواية إلى مهنة.
أتعلم؟ ربما الأجدر أن نخضع لعلاج أسري جماعي.
لنتعافى من إدمان الطعام والشراب
والجنس.
أظننت أنني لم أكن أعلم بعلاقاتك الخارجية؟
رائحة الخيانة تفوح منك.
- اسمعي… - أنا أشمها.
أنت ثملة.
أنت ثملة وهذا مجرد هذيان.
لا تعين ما تقولين.
كلفت أحداً بتتبعك.
أنا محققة لديها جنود تحت إمرتها.
أتباع "لويس".
حتى إنهم التقطوا صوراً.
صوروك في نُزل "ستاربورست" ونُزل "الزين والزانية"،
وهو اسم رائع بالمناسبة.
أياً كان.
كشفت كذبتك.
وأنت تكذب عليّ منذ فترة ليست بقصيرة.
أتريد حساء؟
مع استماتتك في عملك،
الذي هو أقرب إلى الهوس من العمل،
وإدمانك على الكحول الذي يشغلك ليل نهار،
ونبذي بسبب الأمرين،
فهل تلومينني؟
بحقك، لقد تعاهدنا يا "مارشال".
في الصحة والمرض والسراء والضراء.
ألا تلقي محاضرة خريجيين لعينة
عن الأخلاقيات في العالم الحديث؟
تكادين تكونين أقسى من أن أقاتل لأجلك،
لكنني أطمع في مساعدتك
للحفاظ على هذه الأسرة بطريقة ما. أنا…
يا ليت. ليتنا نستطيع الحفاظ عليها.
لكن الأوان قد فات.
أظن أن ما أحاول قوله هو، اغرب عن وجهي.
ما زلت أحبك أحياناً.
مع ذلك، أدعو أحياناً
أن أتلقى مكالمة تبشرني بخبر موتك.
آمل ألّا تندمي على هذا الكلام عندما أموت.
"(القرين)"
لماذا تهدرين دموع التماسيح هذه خارج غرفته؟
ينبغي أن يراها.
أن يرى أنك مشتاقة إليه بشدة، أن يرى أنك تبالين.
يمكنك حتى أن تتظاهري بأنك مؤمنة بأنه سيتعافى.
مثّلي قليلاً.
ما هذا؟ هل سنتعارك؟
لقد أخطأت جداً في ظنك بي.
لذا سأبرحك ضرباً
كي تتوقفي عن الإساء إليّ يا ساقطة.
لا. ممنوع الشجار هنا.
لا، لدينا رجال أمن على بُعد مجرد أمتار.
إن لمستني حتى،
فسيكسرون كل عظمة في كلتا يديك،
ومن ثم ستُعتقلين، ولسخرية القدر،
ستُقيدين بسرير.
أرأيت؟
لذا يا محققة، أنصحك بالتوجه إلى المقصف
وشرب بضعة فناجين من القهوة السوداء
أو أيًا كان شرابك الكحولي المفضل لتهدئة أعصابك.
هيا يا عزيزتي. هيا.
وداعاً.
"مشروبات باردة"
"وجبات خفيفة"
ما هذا الذي يجري هنا؟
المعذرة؟
أنا أحمم زوجك المسكين بالإسفنجة.
ماذا تتصورين في أعماق عقلك القذر؟
أيتها المسكينة، حقاً إنك مختلة.
أنت مريضة نفسياً. أرى بالفعل أنك على أعتاب الجنون.
فلتحمميه أنت إذاً. تولّي الأمر.
حمّميه!
يمكنك مشكورةً أن تحمميه بنفسك
إن قررت أن تفيقي من ثمالتك.
أنا أميز المعتدي الجنسي بمجرد نظرة.
أعرف هذه النظرة في عينيك.
لقد سجنت الكثير من الأوغاد أمثالك.
حسناً،
ربما عليك أن تشرّفينا يا حضرة الضابطة.
في وحدة الأمراض النفسية.
أنا مشفقة عليك. أتفهّم ما تتعرضين إليه من ضغط. الأمر فظيع.
جرائم القتل هذه
وتخاذلك ويأسك.
هل يقصم هذا ظهرك؟
أتعرفين ما يقصم الظهر؟
الأطباء والممرضون أمثالكم الذين أخطأوا تقدير كل شيء.
حتى إنكم لم تتصوروا حلول الوباء، صحيح؟
لم تتصوروا أياً من هذا.
أتعلمين من تصور؟ أنا، فقد تصورت كل شيء.
تصورت انهيار كل شيء.
لكن بدلاً من الانتباه إلى عملك اللعين،
ها أنت ذي تمتّعين رجلاً في غيبوبة.
انقليه إذاً. انقليه.
انقليه إلى زريبة للراقدين المتعفنين.
صدّقيني، سنستفيد من سريره.
سأتولى إجراءات النقل عنك. ثمة مستشفى رائع.
بغض النظر عن رائحة البراز والعفن
والعاملين الذين لن يكبّدوا أنفسهم أي عناء
قد يقتطع من وقت لعب الطاولة.
حتى إنني سأوقّع على مذكرة الإفراج الطبي.
"زوجة المريض المختلة عقلياً اتهمتني
بممارسة أفعال جنسية مع زوجها الذي في غيبوبة."
سوف أنقله.
لن تنقليه. لا جرأة وراء قناعاتك.
أنت مذعورة.
لا فكرة لديك عن كيفية التصرف. ليس لديك أدنى فكرة.
أنت ضعيفة.
وراء قناع القوة الخدّاع،
تُوجد امرأة مكسورة مخمورة
ليس لديها أدنى فكرة عن كيفية التعامل مع هذه القضية
أو العناية بزوجها.
تباً لك.
ها هو الصابون يا عزيزتي.
لم يبلغ النشوة بعد، فلم لا تكملين ما بدأته؟
"صحيفة (كاثوليك غارديان)، غرقت في محاولة تعميد فاشلة"
"كُره الكارهين"
"مجزرة رأس السنة"
أتدركين كم الصوت عال…
الأخت "ميغان" هذه، إنها مجنونة.
تعشق جرائم القتل.
انظري، إنها تكتب عن هذه القضايا بخيال المعجبين.
الساعة 4:00 فجراً يا امرأة. ستوقظين جيراننا آل "كونر".
آل "كونر" ليسوا في البلدة حتى. إنهم في عطلة في "مازاتلان".
لن يعودوا قبل الخريف، هذا إن عادوا أصلاً.
كأن كل أهالي البلدة يهجرونها كجرذان على سفينة غارقة.
ما الأمر إذاً؟
أراك تستمعين إلى أسطوانة أبي المفضلة. هل تفتقدينه؟
تلك الراهبة…
لست أمزح عندما أقول
إنها تجمع بين ملامح العصفور الدوري وتابعات "مانسون".
لماذا تشترين اللحم المدخن إن كنت ستنتقدين من يأكله؟
أنا محققة متناقضة.
بلا شك.
هل ستقضين الليل كله في الشرب أم ماذا؟
وهل ستقضينه كله في الأكل؟
لكن جدياً يا أمي.
ألست مستعدة للتقاعد؟
خير لك أن تتقاعدي.
لعلك تزورين مركز إعادة تأهيل.
لا يا عزيزتي. هذا أبعد ما يكون عن احتياجاتي.
أنا… أنا في ذروة تركيزي.
أنا مفعمة بالحيوية.
سأمسك بهذا القاتل.
ربما أتقاعد بعد ذلك.
أمّا في الوقت الحالي، فالحقيقة هي…
أن الشراب يزيدني يقظة.
يجعلني أرى بوضوح.
فلتعلمي أنني لا أشرب كي أهرب.
إنما أشرب لأتصور. لأستحضر حلاً.
بل أتعرفين؟
الأمر كما لو أنني كلما ثملت أكثر، اتضحت الرؤية أكثر.
No comments yet. Be the first to leave one.