முதல் 200 வரிகள்.
"عام 1977"
"أثينا"، ما زالت المقلاة مبللة.
عليك تجفيفها قبل أن تخزّنيها.
لماذا؟ ستجف في نهاية المطاف.
لأنها ستصدأ.
وتلك مصنوعة من الحديد الزهر.
ولا تنظري إليّ بنظرة انزعاج.
آسفة يا أمي.
متى سيعود أبي؟
فهمت.
طلبت أن تساعدي في غسيل الأطباق حتى تنتظري أباك بعد موعد نومك.
أجل. من يحب غسيل الأطباق أصلًا؟ غيرك.
أحبه لأنه عادةً يكون وقت سلامي النفسي وحدي.
حين تكبرين، ستفهمين.
عدت إلى المنزل.
أنقذك أبوك ثانيةً.
أبي!
فاتك العشاء.
أعرف يا صغيرتي. ثُقب إطار السيارة في الطريق.
أهذا سبب رائحة زيت السيارات؟
وانظر إلى القميص.
إنه قذر.
أتريدينني أن أخلعه حتى تغسليه؟
لأنني ليس لديّ مانع.
"صامويل كارتر"، أبعد يديك المتسختين عني.
ماذا؟ ليست بيدي حيلة.
وأنت أيتها الصغيرة، فات وقت نومك رسميًا.
ماذا عن قصة قبل النوم؟
يحكي لي أبي قصة قبل النوم دومًا.
أعرف يا حبيبتي.
لكن أباك عاد متأخرًا، لكنني أعدك أنني سأعوّضك.
سأقرأ لك قصتين غدًا.
والفطائر المحلاة على الفطور؟
والفطائر المحلاة على الفطور.
يا لك من محامي!
تغلبت عليك فتاة في سن التاسعة في التفاوض.
أمتلك عزيمة قوية. ذلك ما يخبرني به أبي دومًا.
مثل أمها بالضبط.
اذهبي.
"صامويل"! "بياتريس"!
"باتريس"؟ ما الخطب؟
هل "تانيا" هنا؟ لقد اختفت ولا نجدها.
اهدئي يا "باتريس".
- ماذا تعنين بأنها اختفت؟ - ليست في المنزل.
لم تكن في فراشها.
أين ذهبت؟ لا أفهم.
ماذا يجري؟
"تانيا" مفقودة.
حين ذهبت "جوان" للاطمئنان عليها، كان الفراش فارغًا.
كانت النافذة مفتوحة.
- رباه! - أتفقّدتم الباحة؟
يفعل هؤلاء الأطفال أشياء ما عليهم فعلها.
بحثت أنا و"لويد" في كل مكان. اختفت فحسب.
- سأجمع مجموعة بحث. - رباه.
سيكون كل شيء بخير.
"باتريس"، عودي إلى منزلك. وانتظري تحسبًا إن عادت.
- حسنًا. - "بياتريس"،
اتصلي بمأمور الشرطة.
أعطيه عنوان آل "كينغستون"، وأعلميه بما يجري.
ينتابني هذا الشعور السيئ بأن شيئًا حدث لها.
- لا. - أشعر بذلك في أعماقي.
لا تسمحي لنفسك بذلك.
"أثينا"، عودي إلى غرفتك ونامي.
الآن!
ظننت أن أباك أخبرك بأن تعودي إلى فراشك.
أنا خائفة.
لا داعي للخوف.
فأنا إلى جانبك.
ماذا حدث لـ"تانيا"؟
ولماذا أخذ أبي مسدسه؟
لا يعرف والدا "تانيا" مكانها.
وخرج أبوك لمساعدتهما في العثور عليها.
هل حدث لها شيء سيئ؟
لا نعرف بعد.
لكن هل تعرفين كيف تساعدين؟
ادعي لها.
لم لا تتلين دعاءً،
وتطلبين من الرب بأن يعيد "تانيا" سالمة؟
أتذكرين ما أخبرتك إياه؟
أن الرب يستجيب للدعاء.
أصبت.
ليستجب رجاءً لهذا الدعاء.
حاولي الآن النوم، اتفقنا؟
"تانيا"!
- "تانيا"! - "تانيا"!
- "تانيا"! - "تانيا"!
- "تانيا"! - "تانيا"، أتسمعينني؟
- "تانيا"! - "تانيا"، أتسمعينني؟
- "تانيا"! - "تانيا"!
"تانيا"!
- "تانيا كينغستون"! - "تانيا"!
- "تانيا كينغستون"! - "تانيا"؟
"تانيا"!
لماذا لا تفعلين شيئًا؟ أنت تقفين مكانك فحسب،
وتتركين ذلك الرجل يعامل أباك كأنه مجرم.
هذا بروتوكول يا أمي.
إنه ينجز مهام وظيفته.
سيدة "كارتر"؟
قارب المحقق أن ينتهي.
هذا لا يجوز وأنت تعرف هذا.
لا يستطيع أبوك التحدث أو الدفاع عن نفسه.
ولا يستطيع حتى الموافقة على ما يفعلونه.
لا يحتاجون إلى موافقة يا أمي، وهذا هو الغرض من المذكرة.
كل شيء مطلوب بالداخل،
وسيد "كارتر" يُظهر علامات تحسّن.
كان ضغط دمه مستقرًا في آخر 24 ساعة.
وانخفض التورّم في دماغه بصورة كبيرة.
- ما يكفي لإفاقته؟ - ذلك ما كنا نأمله.
- سأطلعكم على المستجدات. - شكرًا.
سيتحدث إليه الضباط بمجرد استيقاظه.
أبعدي هؤلاء الناس عن أبيك.
انظري إلى ما يفعلونه.
"بياتريس"، أعرف أن هذا صعب،
لكن الضباط ينجزون عملهم فحسب.
وربما جمع العينات أفضل طريقة لإثبات أن "صامويل" بريء.
إنه محق.
سيدة "كارتر"، سيدة "ناش".
أنا المحقق "كليفورد ديكسون".
عليكم أن تخجلوا من أنفسكم.
لم تفعل الشرطة شيئًا لمدة 45 سنة للعثور على تلك الطفلة.
والآن تريدون إلقاء اللوم على رجل عاجز.
لم يفعل زوجي ما تتهمونه به.
سيدتي، لم نتهمه بأي شيء
حتى الآن.
نريد الوصول إلى الحقيقة، مثلك تمامًا.
لأنك محقة، فـ45 سنة تُعتبر وقتًا طويلًا.
وتستحق عائلة "كينغستون" بعض العدالة.
ماذا سيحدث تاليًا؟
ما زلنا نفرز بعض الأدلة والعينات من مسرح الجريمة،
وبمجرد وصول نتائج الطب الشرعي، سنقارن بينها وبين عينة السيد "كارتر".
وأريدك أن تأتي أنت وأمك إلى مركز الشرطة لتعطيا إفادتكما.
أعرف أن وقتًا طويلًا قد مضى،
لكن أي شيء تتذكرانه من تلك الليلة قد يساعدنا.
ليس من دون محام.
لا بأس. في أقرب وقت ممكن.
أيمكنني أن أعطيك نصيحة مجانية؟
أيمكنني الرفض بلباقة؟
أبعدي ارتباطك العاطفي عن الأمر.
ودعينا نؤدي عملنا.
كوني ابنته وليس ضابطة شرطة.
صحيح.
أعرف. لا، إنه هناك.
أعرف. أجل. لا.
لا يا "مايكل". أقول لك ألّا تأتى.
لا. أبق "هاري" معك أنت و"ديفيد".
يجب ألّا يكون هنا في وقت حدوث هذا.
اسمع، يجب أن أغلق الخط. فقد عدنا إلى المنزل للتو.
قبّل "هاري" لي.
حسنًا. وداعًا.
"جونيور" هنا.
وأحضر أباه.
أنا آسف جدًا.
صدمة بعد أخرى، وما زلت لا أشعر بأنها حقيقية.
سيد "فرانكلين".
تسرّني رؤيتك.
مرّ وقت طويل.
كنت لأقول إن رؤيتك سرّتني أيضًا،
لكن ليس في هذه الظروف.
كيف حالك؟
في أفضل حال.
- ماذا عن أمك؟ - ما زالت في المستشفى.
علاوة على كل شيء، ما زالت حالة أبي خطرة.
ولا تريد أن تترك جواره.
طبعًا.
أردت زيارتك حين سمعت بأمر حادث "صامويل"،
ثم شاهدت الأخبار ليلة أمس.
أي شيء يمكنني أن أقدّمه لك أنا و"جونيور"، لا تترددي في طلبه.
من هذا؟ حارسك الشخصي؟
"بوبي ناش"، زوجي.
- سُررت بمقابلتك يا سيدي. - سُررت بمقابلتك.
يسعدني أنك هنا.
ستحتاج إلى كل الدعم الممكن.
أنت بنيت البيت الأصلي، صحيح؟
نعم.
وضعت الأساس بنفسي.
استجوبته الشرطة بشأن ذلك. عدنا للتو من مركز الشرطة.
أخذوا عينة حمض نووي مني.
ماذا تتذكر؟
كنت صغيرة جدًا وذاكرتي مشوشة نوعًا ما.
سأخبرك بما أخبرت الشرطة به.
وضعت الخرسانة وتركتها لتتصلب لنحو أربعة أو خمسة أيام.
أتذكّر أنها كانت رطبة جدًا، واضطُررت إلى تركها لوقت إضافي.
كان الموقع على الشارع.
أمكن لأي أحد أن يضع تلك الفتاة فيها.
كان ذلك قبل كاميرات المنازل الأمنية.
تلك الغرفة الإضافية هنا منذ وقت طويل جدًا،
لدرجة أن تذكّر موعد تأسيسها صعب.
كانت أمك تطلب من والدك كثيرًا بناء هذه الغرفة.
لكنه واصل تأجيل الأمر قائلًا إنه لا يملك المال.
ثم أتى إلى متجري ذات يوم.
وقال إنه غيّر رأيه.
ما سبب التغيير؟
عليك أن تفهمي، حين اختفت تلك الفتاة،
هز اختفاؤها هذه المدينة.
لم يعد أحد إلى طبيعته بعدها.
قال إنها ستكون مصدر إلهاء جيد.
مشروع ممتع لك ولـ"بياتريس".
متى طلب منك بناءها؟
اليوم التالي بعد اختفاء فتاة "كينغستون".
لن نأخذ من وقتكما أكثر، سنتركما ونرحل.
No comments yet. Be the first to leave one.