9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 5

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S05E11 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 22
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫لا أتذكّر طلب الكثير من البالونات.

‫اهدئي يا حبيبتي، سيكون الحفل رائعًا.

‫أجل، لكن أين هي؟ الحشد برمّته في انتظارها.

‫تعرفين ابنتك، تحب خطف الأنظار عند دخولها.

‫صحيح. وأعرف أباها أيضًا،

‫الذي يحب إعطاء أي شيء أكبر من مقامه.

‫"ميغيل"؟ ماذا فعلت؟

‫كل هذا من تفكير ابنتك الصغيرة، ‫وقليل من تفكيري.

‫بالونات.

‫رباه!

‫"لوردز"، فعلتها يا ابنتي.

‫- رباه. ‫- أليس هذا مذهلًا؟

‫هذا ليس آمنًا.

‫حبيبتي، لا بأس.

‫انظري، تُوجد أربعة حبال ولن يحدث شيء.

‫عجبًا.

‫تبدو جميلة.

‫"لوردز" يا ابنتي! تبدين جميلة!

‫أجل يا ابنتي. أنت جميلة حقًا.

‫لا بأس.

‫أمسكوها!

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫إنه عيد ميلادي، وأظن أنني رأيت جثة رجل!

‫- من هنا! ‫- يا رجل!

‫قال النادي الريفي ‫إن المبنى كان شاغرًا للإصلاح،

‫ولهذا لم يسمعه أحد يصطدم بالسقف.

‫- أتعرف متى حدث هذا؟ ‫- لا. رأيت طاقمًا هناك هذا الصباح.

‫لم يمر سوى سويعات. أبعد الجميع.

‫"قسم إطفاء (لوس أنجلوس)، (ناش)"

‫هل أحضرت حقيبة إسعافاتك؟

‫ليست أول مرة لي.

‫رباه، هذا مريع!

‫- أُفسد الحفل. ‫- هل تمزحين يا أمي؟

‫هذا مذهل.

‫حقًا؟

‫"جونا"، "هين"، توليا السقف.

‫"باك"، سنعمل من الداخل. ‫"إريكسون"، أنت ستساعد.

‫حسنًا. هيا بنا نصعد يا "اثنين".

‫اسمي "جونا" وتعرفين ذلك. ‫لماذا تواصلين مناداتي بـ"اثنين"؟

‫لأنه يأتي شخص جديد في كل مناوبة.

‫بالنسبة إليّ، أنت "اثنين".

‫اخترق السقف مباشرةً.

‫سيدي؟ أيمكنك سماعي؟

‫- ثمة نبض. ‫- رجاءً. النجدة.

‫على رسلك. لا تتحرك. لا تفاقم إصابتك.

‫- ما اسمك؟ ‫- "ليني".

‫أكنت تهبط بمظلة؟ ماذا حدث؟

‫زادت حدة الرياح. حاولت تجنب ‫بعض أسلاك الكهرباء، ففقدت السيطرة.

‫النبض 130، ضغط الدم 105 على 60.

‫التنفس سريع، لكن رئتيه تبدوان بخير.

‫سأضع قنيّة وأحقنه بالمورفين.

‫تشبث يا صاح، سأعطيك مسكّنًا شديدًا.

‫- لن تشعر بشيء في أقرب وقت. ‫- لا أشعر بساقيّ أصلًا.

‫مهلًا. "ليني"، أيمكنك تحريك أصابعك؟

‫ما رأيك في هذا؟ أتشعر به؟

‫- نعم. ‫- حسنًا.

‫- إصابة في القطنية؟ ضغط على العمود الفقري؟ ‫- احتمال.

‫- ماذا إن شُلّت ساقاي تمامًا؟ ‫- لا تقلق.

‫لا أظن أنك كنت لتتحدث إلينا. ‫سنرى مقدار الإصابة، مفهوم؟

‫أيها النقيب؟ كيف الوضع في الأسفل؟

‫كدت أصل إلى الموقع.

‫أيها النقيب، لا أريد أن أكون متبلد الشعور، ‫لكن ألا تبدو ساقاه قصيرتين؟

‫"النقيب"

‫"جين"، "جونا"، انزلا حالًا.

‫بتر عند مفصلي الركبتين.

‫زاد الاصطدام من ضغط عظام الفخذ ‫على الركبتين،

‫ووصل حتى القدمين، ‫وواصل الضغط من جزئه العلوي.

‫أظن أن عدم شعوره بها جيد الآن.

‫لم يفقد دمًا كثيرًا، باعتبار ما حدث. ‫لحسن الحظ لم تُقطع شرايينه الفخذية.

‫- أنعيد العظام إلى مكانها هنا؟ ‫- قطعًا لا.

‫يُستحسن ألّا نفعل ذلك خارج المستشفى.

‫سمعت أنك تحبين تجاوز الحدود.

‫حيث وضعت يدك داخل جذع رجل لمدة ساعتين؟

‫هذا موقف مختلف تمامًا. أحضر الجبائر.

‫إنه جاهز لإخراجه أيها النقيب.

‫حسنًا يا "ليني"، اهدأ. ‫ستكون هناك ضوضاء كبيرة.

‫ابدؤوا يا رجال.

‫مرحبًا!

‫- مرحبًا! ‫- الرائحة زكية.

‫سيكون الأكل جاهزًا قريبًا. كيف سار الأمر؟

‫ليس سيئًا. سيختارون الوحدة 153 هذه المرة.

‫لا أفهم لماذا يجبرونك ‫على حضور هذه الاجتماعات.

‫ألا تكتب كل شيء يحدث في أثناء العمل؟

‫يحبون طرح أسئلة إضافية مثل،

‫"لماذا استغرقت تسع دقائق ‫لتردّ على ذلك الاستدعاء؟"

‫أو "لماذا مكثت في مسرح الحادث لمدة طويلة؟"

‫أو "لماذا لم توظّف أحدًا ‫لشغل الوظائف الفارغة؟"

‫يبدو أن رؤسائك يجعلونك تتأنق لمقابلتهم

‫- ليخبروك بأنك سيئ. ‫- تقريبًا.

‫هل تفعلين هذا أيضًا يا أمي؟

‫لا، وأنا ممتنة لهذا.

‫لأنني رأيت رجالًا بالغين ‫يتقيؤون في سلال القمامة

‫بعد الخروج من بعض اجتماعات التقييمات هذه.

‫- ملفات أفراد؟ ‫- نعم.

‫المرشحون لشغل مكاني "تشيمني" و"إيدي".

‫تبيّن أنني أجّلت الأمر بقدر استطاعتي.

‫تعرف القواعد، ‫ممنوع الفروض المنزلية على مائدة الطعام.

‫يجب أن أغيّر ملابسي، ‫لذا سأضعها في غرفة النوم وأقرأها لاحقًا.

‫هذا سيعكّر وقت النوم الهانئ.

‫- مرحبًا يا "بوبي"، آسفة لتأخري. ‫- لم تتأخري.

‫- سنتناول الطعام بمجرد تغييري لملابسي. ‫- رائع.

‫أريد سماع كل شيء عن عملك على العشاء.

‫بل تريد معرفة حال "إيدي".

‫كيف حاله؟

‫حسنًا.

‫ارم!

‫حسنًا.

‫"مدرسة (دوراند)"

‫"محجوز لقسم إطفاء (لوس أنجلوس)"

‫مرحبًا يا "ماي"، ما كلمة اليوم؟

‫"الهروب". واضح أنها تعني ‫المغادرة من مكان ما بصورة مفاجئة.

‫وظننت أن كلمة "ارتباك" هي أسوأ كلمة لليوم.

‫- صباح الخير. ‫- مرحبًا يا "ليندا".

‫بالمناسبة، كنت محقة بشأن صلصة السمك.

‫- ما كنت لأختارها قط. ‫- أخبرتك. صلصة "أومامي" خارج نطاق التقييم.

‫حريق هائل عند تقاطع شارعي ثمانية و"بيكسل"، ‫بالقرب من تقاطع 110.

‫"ماي"، أرسلي وحدتين أخريين.

‫"ليندا"، أبلغي دورية الطريق السريع ‫بأن يغلقوا المخرج المتجه جنوبًا.

‫"إيدي"، أتعمل عليها؟

‫سأهرب إليها حالًا.

‫"يُرجى العلم، حريق في شارع ثمانية ‫بالقرب من طريق 110"

‫"المخرج مغلق. غادروا مبكرًا إلى العمل"

‫حسنًا يا صاح. ‫تناول الطعام حتى تركّز في المدرسة.

‫هيا، تناول الطعام.

‫أعطني حضنًا كبيرًا. هيا. حسنًا.

‫هل أنت متأكدة من هذا؟

‫أجزاء متساوية من البطاطس والزبدة.

‫ها هو "تويتر" يناديني.

‫"تصادم مروري في (سبولفيدا)"

‫"حريق - تقاطع شارع 11 بالرئيسي"

‫"بيان صحفي"

‫"المستلزمات"

‫هيا.

‫صباح الخير يا "إيدي".

‫"خطأ في الطابعة، ورق محشور"

‫جار تفقد العلامات الحيوية.

‫حسنًا، لنتحرك!

‫صباح الخير يا "إيدي".

‫جار إزالة الانسداد.

‫ردت مطافئ "لوس أنجلوس" على المكالمة ‫الساعة 2 مساءً،

‫ونجحوا في إخماد الحريق الصغير بسرعة.

‫لم يُبلغ عن إصابات أو أضرار بالمبنى.

‫"تويتر" يناديني.

‫دقات قلب طبيعية.

‫الإطفائي "إيدي دياز"، ‫ضابط الخدمة العامة في مقسّم "مترو".

‫هل أنت إطفائي حقيقي؟

‫نعم. أنا إطفائي حقيقي.

‫هل الطعام جيد؟

‫إنه لذيذ حقًا.

‫إنه لذيذ جدًا. لكنني لست جائعة.

‫أخبرك بأن تأكلي شيئًا ‫قبل أن تأتي إلى هنا، صحيح؟

‫في الواقع…

‫لن أترك أي شيء للصدفة. ‫أفضل لك ألّا تقابل "تايلور" وهي جائعة.

‫هذا حقًا لذيذ جدًا.

‫"كارلا"، يمكنك الخروج.

‫أعرف أنك أعددت العشاء. هيا. أين أنت؟

‫طوال هذا الوقت، ‫ظن الجميع أنني سيئ في الطبخ.

‫كنت كذلك فعلًا.

‫لكن بعدما أصبح جدول مواعيدي منتظمًا، ‫أصبح لديّ وقت أكثر للتدرب.

‫التدريب خير وسيلة للإتقان فعلًا. ‫أنا منبهرة.

‫وأنا أيضًا.

‫عليك إعداد هذا حين تعود إلى مركز الإطفاء.

‫- آمل أن يكون لديكما مكان للتحلية. ‫- أذلك ممكن؟

‫سوف…

‫هل أنت بخير؟

‫نعم.

‫تبدو مرهقًا.

‫اسمع يا رجل، لا حاجة إلى التظاهر أمامي.

‫لا بأس إن كنت تفتقد الوظيفة.

‫أذكر كيف كان يبدو الأمر ‫حين كنت "باك" قائد المطافئ.

‫لا، الأمر مختلف. يعجبني ما أفعله.

‫أجل، لكن هذا ليس ما يُفترض أن تفعل.

‫أنت إطفائي.

‫ما زلت إطفائيًا.

‫- أجل. لكنك… ‫- "باك".

‫يجب أن تمضي قدمًا. مثلي.

‫- أنت عدت. ‫- طلب مني النقيب أن آتي ثانيةً.

‫أظن أنني أصبحت "ثلاثاء"، صحيح؟

‫ماذا تفعل؟

‫"مطافئ (لوس أنجلوس)"

‫أفسح مكانًا لما نحتاج إليه. ‫كان المكان مكدسًا بضمادات الشاش.

‫صحيح. بعد 13 سنة في مركز الإطفاء نفسه،

‫لماذا قد أعرف ما نحتاج إليه من مستلزمات؟

‫أفعل ما طلبه النقيب مني فحسب.

‫تظل تناديه بـ"النقيب".

‫لماذا؟ بم تنادينه؟

‫أتنادينه بأسماء الأسبوع أيضًا؟ ‫أتنادينه بما يعدّه للغداء؟

‫حساء الغازباتشو اليوم؟

‫ليس نقيبك.

‫أنت مجرد موظف مؤقت. لذا لا تأخذ راحتك.

‫هل عاد الرجل الجديد؟

‫نعم. أذكر كتابة اسمه في خانة توظيف اليوم.

‫لم أوافق على ذلك.

‫وها قد حدث على أي حال.

‫- ولهذا أتيت لأناقشك. ‫- أيها النقيب. أيمكنني التحدث إليك؟

‫- ألا يمكنك الانتظار يا "باك"؟ ‫- هل اسمك "نقيب"؟

‫أتيت أولًا.

‫أكنت تعرف أن "إيدي" ‫لن يعود إلى الوحدة 118؟

‫ظننت ذلك حين طلب النقل.

‫أعرف. لكن كان يُفترض أن يكون الأمر مؤقتًا.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left