முதல் 200 வரிகள்.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
نعم. أريد الإبلاغ عن جريمة قيد التنفيذ.
- ما نوع الجريمة؟ - سرقة!
حسنًا، سأرسل الشرطة إليك حالًا.
- ما اسمك؟ - "ليلى جيرالدز".
"ليلى"، أنا "غريس".
سأكون على الهاتف معك إلى أن تصل النجدة.
لا تواجهي المشتبه به. هل أنت في مكان آمن الآن؟
أنا في المنزل.
هل ترين اللص من مكانك؟
لا، لكنني أعرفه.
حسنًا يا "ليلى"، أعطيني عنوانك.
لا أعرف العنوان.
ظننت أنك قلت إنك في منزلك.
أنا في منزلي فعلًا، وهذا ما أحاول أن أخبرك به.
لا تُسرق محتويات منزلي، بل مبنى المنزل نفسه يُسرق.
حسنًا يا "ليلى"، وفقًا للمعالم التي قدّمتها لي،
أرى أنك في الطريق السريع رقم تسعة متجهة شمالًا.
قلت إنك تعرفين من يقود الشاحنة، صحيح؟
نعم، أعرفه. إنه زوجي السابق "ميتش".
أجل، هذه مؤخرة رأسه الضخم.
إنه يسرق منزلي وأنا بداخله.
"ليلى"، ماذا يجري؟
الأثاث ينزلق.
اسمعي، ابحثي عن مكان آمن للاحتماء، مفهوم؟
الشرطة وفرقة الإنقاذ في الطريق.
"قسم إطفاء (أوستن)"
إلى عاملة المقسّم، معك الوحدة 126 في طريق تسعة عند لوحة الكيلو 25.
أجل، إنه أمامك بنحو ثلاثة كيلومترات يا نقيب "ستراند".
حافظ على السرعة وانتظر التعليمات.
حسنًا.
كيف يسرق أحد منزلًا كاملًا وفي داخله شخص ويقود الشاحنة
ويكون ذلك الشخص نائمًا طوال السرقة؟
ستؤكد "غريس" لك أنني يمكنني أن أغط في النوم في أثناء التدافع للهروب.
كيف سنوقفه أيها النقيب؟
ليست مهمتنا، نحن هنا لمعالجة النتائج.
"شرطة (أوستن)"
اركن الشاحنة حالًا!
- لا أيها الشرطي! لا أريد! - توقّف!
لكنني أتمنى لك يومًا طيبًا!
رقم اللوحة "331 إم 40".
يُرجى العلم أن المشتبه به رفض الانصياع لأوامر الشرطة بالتوقف.
أكان ذلك الرقيب "أوبراين"؟
- قطعًا سينال مخالفة. - معك النقيب "ستراند" من الوحدة 126.
أتظن أن علينا السماح للسائق بالذهاب أينما يريد؟
- أم على الشرطة إيقافه؟ - لا أظنني أحبّذ أيًا من الخيارين.
معه منزل ارتفاعه نحو خمسة أمتار وإن اصطدم بمطب واحد،
فسينهار تمامًا.
إن أجبرته على الوقوف، فستتسبب في قتل الزوجة.
لكن إن سُمح له بالقيادة، فقد يقتل أحدًا آخر.
يا عاملة المقسّم، أتعرف الزوجة مكان وجهته؟
انتظر أيها النقيب، سأسألها.
"ليلى"، هل تعرفين إلى أين يتجه "ميتش"؟
أعرف أنه اشترى قطعة أرض في "بيرش غلين".
"بيرش غلين" أيها النقيب. وأرى موقف مقطورات هناك فعلًا.
"بيرش غلين". أيها النقيب،
للوصول إلى هناك، عليه الخروج من طريق تسعة وأخذ طريق 290.
انظر إلى لوحة الكيلو 35.
أترى إلى أين يذهب؟
"ستريكلاند". أنت عبقري.
- إنه متجه إلى "بيرش غلين". - سيُضطر إلى أخذ طريق 290.
هذا ما كنت أفكّر فيه، عند لوحة الكيلو 35؟
- أعرفها حق المعرفة. - سينتهي الأمر هناك.
سأجعل الشرطة تنتظره هناك.
سنراك هناك.
حسنًا. أمامنا أقل من 20 كيلومترًا لإخراج الزوجة.
يا عاملة المقسّم، أظن أننا سنحتاج إلى وسيلة نقل أخرى.
أراهنك أنك لم تقتربي من منزل متحرك من قبل.
بكم ستراهن؟
حقًا؟
يا صاح، ابحث عن عمليات إنقاذ الفيضانات.
"فلوريدا". صحيح.
طبعًا، النزول في المياه أمر مختلف تمامًا.
متأكدة من أن الأرضية المرصوفة ستؤذي أكثر.
إذًا لا تخطئي النزول يا "مارج".
بهدوء ورويّة. الهدف هو كوّة السقف.
الهدف يتحرك أيها النقيب.
صلني إلى جانب الشاحنة.
يا عاملة المقسّم، أيمكنك إيصالي بالزوج؟
نعم، سأحاول الاتصال به أيها النقيب.
لكنني لن أضمن لك ردّه على الهاتف.
"مقسّم إطفاء (أوستن)"
يا رجل!
يا رجل!
- ماذا؟ - أتعي أن زوجتك داخل المنزل؟
إنه منزلي وأنا دفعت ثمنه.
حسنًا. اسمك "ميتش"، صحيح؟ أصغ إليّ.
طلّقت مرتين وأعرف أن الأمور تسوء.
لكن قد تسوء أكثر إن أُصيب أحد أو حدث الأسوأ.
أظن أنها أخبرتك بأن القاضي حكم لها بالمنزل؟
لم نتحدث بشأن هذا حقًا.
إنها كذبة.
قال القاضي إن بإمكانها المكوث في المنزل، لذا لا بأس.
حسنًا. أنا فوق الهدف.
- "ليلى"، هل أنت بالقرب من كوّة السقف؟ - نعم.
- أنظر إليه. - تحركي.
من سيدفع ثمن هذا؟
أنا هنا لإنقاذك!
إنقاذي؟
لا، لست في حاجة إلى ذلك! بل يجب القبض عليه!
أجل. أظن أن هذا سيحدث.
لكن حاليًا، يجب أن نخرجك، مفهوم؟
- لا! - حقًا؟
لن أترك هذا المنزل!
قال القاضي إنني لست مضطرة إلى ذلك!
وضع اليد يمثّل تسعة أعشار القانون، لذا لن أتزحزح!
يمكنك الرحيل!
يا "مارجان"، لماذا التأخير؟
لأنها امرأة مجنونة أيها النقيب.
أمامك مسافة كيلو متر لحل المسألة.
اسمعي، في غضون 60 ثانية، ستكونين مالكة تسعة أعشار الهباء!
يجب أن نربطك بهذا الحزام ونخرجك، مفهوم؟
هيا!
حسنًا! يمكنه الحصول عليه.
حسنًا. ارتدي هذا.
اقتربنا من المخرج يا "مرواني".
حسنًا. عُلم أيها النقيب!
نحن جاهزان! ارفعنا!
- أمسكي بإحكام! - حسنًا.
خرجت "مرواني" والزوجة أيها النقيب.
أيها الرقيب، الزوجة أُخرجت.
يتجه "ميتش" ومنزله الذي ارتفاعه خمسة أمتار إلى الطريق 290.
ما حال الشرطة؟
على استعداد تام.
"فريق التدخل السريع"
"شرطة التدخل السريع"
هيا.
- جهّز السلاح. - هيا.
يا أبناء العاهرات.
"غرب طريق 290، (بيرش غلين) بعد 1.5 كيلومتر"
يُستحسن أن تتحركوا، فأنا لن أتوقّف مهما حصل.
ها هو قادم.
- هيا. - تحركوا.
بسرعة. أرني يديك وحافظ على رفعهما.
أرنا يديك.
توخوا الحذر. هيا.
ذلك الموجود عند لوحة الكيلومتر 35 إذًا.
أجل، لا أصدّق.
لا تتحرك.
أحسنت يا "ستراند".
أنا مدين لك بجعة.
وأنوي أن آخذها.
نقيب "ستراند"، هذا العميل الخاص "بيوندي"،
شريكي في فرقة مكافحة الإرهاب.
مرحبًا. سُررت بلقائك.
اسمعا، لا تفهما أنني أملي عليكما كيفية تأدية عملكما،
لكنني أظن أنه يُوجد سوء تفاهم بيننا.
هل أخبرت أحدًا بأنك ستقابلنا؟
نهتني شريكتك عن ذلك وهذا كل ما أخبرتني به.
هؤلاء الرجال الذين كنت على علاقة بهم،
"هونر دوغز"، ماذا تعرف عنهم؟
أظن أن جملة "على علاقة بهم" مضللة.
لأنني قدت دراجتي معهم عدة مرات،
وبقدر معرفتي، إنهم من عشاق الدراجات النارية
الذين يحبون وسم أجسادهم بالحرق من حين لآخر.
لذا لا أعرف الكثير عنهم.
مجموعة "هونر دوغز" هي مجموعة انفصالية هامشية
هدفها المعلن هو إعادة ولاية "تكساس" إلى الآباء المؤسسين.
- المكسيكيون؟ - يتجاهلون جزء حصار "ألامو".
لكنهم يعرفون كيف انتهى، صحيح؟
قبل نحو سنة، أُضيفت المجموعة إلى قائمة الإرهاب المحلية.
وكذلك مجموعة من الآباء الذين احتجوا على اجتماع إدارة المدرسة، حسب ذاكرتي.
مؤخرًا، ازداد خطابهم على الإنترنت عدائيةً
تجاه الحكومة، وحصل الكثير من هذا.
هذه ولاية "تكساس" فعلًا.
لدينا أسبابنا للظن بأن زملاءك الجدد يخططون لهجوم هنا في "أوستن".
هل سمعت بـ"أنفو" من قبل؟
خليط وقود نترات الأمونيوم.
قبل ستة أسابيع، سُرقت حمولة خارج مدينة "لاريدو".
استخدم "تيموثي ماكفي" 2200 كيلوغرام منه
لهدم مبنى "ألفريد بي مورا" الفيدرالي في مدينة "أوكلاهوما".
كانت تلك الشاحنة تحمل ثلاثة أضعاف تلك الكمية.
إن كنتما تظنان أنها معهم، فما الحاجة إليّ؟ احصلا على أمر تفتيش واقبضا عليهم.
لا نملك أدلة كافية للحصول على أمر تفتيش بعد.
ولهذا نطلب مساعدتك.
نريدك أن تزرع هذا.
- أهذا… - جهاز إرسال ترددات لاسلكية.
إنه صغير للغاية.
نحتاج إلى شخص يمكنه دخول تلك الحانة من دون الشك فيه.
وهو أنت.
عرفنا من مصدر خاص أنه يُوجد مكتب أمام حمّام الرجال،
حيت تُجرى جميع المحادثات الخاصة.
حمّام الرجال؟
بل المكتب الخاص.
حيث نريدك أن تزرع جهاز التنصت.
حسنًا، لكن إن كان لديكم مصدر خاص، فلم لا تستغلانه؟
لم يعد متاحًا.
أتقصدين أنه لم يعد حيًا؟
ستدخل وتزرعه وتخرج. الأمر سهل.
وضعه خلف أي صورة معلّقة سيكون جيدًا.
فوق أي مصباح يبدو أنه لا يُنظف.
أو تحت طاولة.
"أوين"، تعي نوع الدمار الذي نتقصاه.
نحتاج إلى مساعدتك.
أجل. لا، أنا متأكدة من أنها ستكون صورة رائعة على "إنستغرام"،
لكنه موسم التزاوج.
ما يجعلها أكثر عدائية.
أجل، واصلي الركض يا "ميريل". وإدارة الحديقة في الطريق.
لا.
إن كان ذكرًا، فسيكون ريش ذيل الطائر جميلًا.
No comments yet. Be the first to leave one.