முதல் 200 வரிகள்.
إنه عام 2015، وما زال الناس يتصرفون كأن الزواج
أشبه بإنجاز كبير للنساء.
هذا فخ لم أقع فيه.
…يفضّل الناس أن يشعروا بأنهم يمسكون سكينًا في أيديهم.
بل انكببت على وجهي.
معظم الطهاة المحترفين يفضّلون…
لا أضطرب عادةً من الأدوات الحادة،
لكنني سأتزوج في غضون ستة أسابيع، ولذا نحن هنا الآن.
- أيعني هذا أنها حادة أكثر؟ - حادة للغاية.
وهي ليست رخيصة، لكن نصلها هو الأفضل.
حسنًا يا عزيزي، لا يمكننا أن نبدأ الحياة الزوجية بنصال رديئة.
عليكما إذًا اختيار سكين قبضتها مريحة في اليد.
ما رأيكما في "زويلينج"؟
أفيقي أيتها المخبولة.
إنها أثقل.
إنها تجيد التمييز بينها.
بما أنك امرأة صغيرة الحجم، أظنك ستجدين نوع "ميابي" أسهل في التحكم.
تمكنت من عدم تناول الغداء لمدة ست سنوات
لأسمع هذا الأحمق يناديني بصغيرة الحجم.
يُقال لقب صغيرة الحجم للفتيات البدينات القصيرات.
وجب أن أعرف. كنت إحداهنّ.
راسلي أمك.
- أعلميها أننا بتنا مسجلين رسميًا. - حسنًا.
لعب "لوك هاريسون" الرابع اللاكروس على أعلى مستوى في "كولغيت"،
ويتزلج شراعيًا في "نانتوكيت"، ويتزلج على الثلج في "فيل"
لأن "آسبن" تعج بحديثي الثراء.
يناديني "حلوتي" بأحسن النوايا.
- هيا يا حلوتي. - أجل.
حتى الآن، من حقه الطبيعي أن يتزوج تافهة شقراء أصلها نرويجي
وذات اسم غامض الجنس، مثل "لاندري" أو "ديفون"،
والتي يمكنها استكشاف خدعتي من بعيد.
هلّا نتناول البيتزا.
من أنت وماذا فعلت بخطيبتي؟
لم أُولد ثرية،
لكنني أتمتع بخصلة لا يمكن لأي صندوق ائتماني أن يشتريها،
حدة الذكاء.
لا يتطلب الأمر الكثير في حياة "لوك".
إذ يتطلب أن أحب عملي، وأكره الأطفال، حتى الأطفال اللطفاء،
وأحتفظ ببعض الأسرار الفظيعة،
وأكون ممتنة إلى أبعد حد لأن "لوك" يعرفها جميعها وما زال يحبني.
تسأل أمي إن كنا قد أرسلنا الدعوات.
أجل، حالما أوافق على الخط.
- حالما توافقين على الخط؟ - نعم.
حالما توافق "آني" على الخط.
شكرًا لك.
تقول إنه يجب أن تُرسل قبل الزفاف بستة أسابيع.
- رباه، أبقي ستة أسابيع فعلًا؟ - نعم.
بقي ستة أسابيع.
هل أنهيتما طعامكما؟
- نعم، نريد علبة رجاءً. - بالتأكيد.
- سأذهب إلى المرحاض. - حسنًا.
نعتني أحدهم بالشهوانية مرةً.
حركة خاطئة واحدة وسيلاحظ "لوك" ذلك أيضًا.
يمكنك أن تأخذي الطبق. شكرًا لك.
رباه. ماذا حدث؟
سكبت النادلة المياه الغازية على البيتزا وعلى فستاني.
بئسًا.
ستكون الأمور على ما يُرام يا حلوتي، اتفقنا؟
هيا، سأساعدك.
أحبك يا حبيبي.
رباه. أنا متخمة للغاية.
لم تأكلي إلا قليلًا.
حسنًا، ربما أخفي عنه بعض الأسرار،
لكن لم يشعرني أحد سواه بهذا القدر من الأمان.
أنا فخور بك لأنك أكلت النشويات.
أريد أن أرى كلّ واحد منكم يتصبب عرقًا.
متابعة تمرينكم لعشر ثوان أخرى ليست صعبة.
أننتظر 19 دقيقة؟ يرتبط بعض الناس بأعمال عليهم أن يقصدوها.
لا أتكلم عن نفسي، بل عن بعض الناس.
لكن لا يسعني التأخر اليوم.
رباه. أستلتقين بمخرج الأفلام الوثائقية اليوم؟
نعم.
حسنًا، لن تتأخري وأنت في عهدتي.
كانت "نيل روثرفورد" تهتم بي منذ السنة الأولى في الجامعة.
أعرف أنك لا تستقلين قطار الأنفاق.
رباه، لا. أكرهه حقًا.
حسنًا. أنا إلى جانبك.
"نيل" شقراء حقيقية ولديها صندوق ائتماني.
كنت فتاة مجتهدة تعتمد على المساعدات المالية الدراسية.
كلانا نكره منشأنا.
أستأتي أمك في نهاية هذا الأسبوع؟
نعم.
ارتادت متجر "تي جيه ماكس" الرخيص ثلاث مرات
لتحاول إيجاد لباس يتماشى مع لباسي الفاخر من "ساكس فيفث أفنيو" في الجادة الخامسة.
ما عكس الأسطورة؟
حسنًا، أظن أن هذا الخط هو أكثر ما يناسبك.
ماذا؟ "أنت المحترف فقط"؟
أستختارينه؟
لن أتزوج حتى تتولى امرأة منصب الرئاسة،
لذا أظننا سنعرف في القريب العاجل.
ما زلت خائفة من أنني أرتكب خطأ.
أتقصدين الزواج؟
لا، وكأن خط "أنت المحترف فقط" يناسب فتاة تافهة فاسقة
لا تعرف أبسط آداب السلوك.
رباه، لا يُوجد شيء اسمه خط للفاسقات. إنه غير موجود.
رباه، لا يمكنني التنفس.
رباه.
لا بأس.
رباه.
هذا طبيعي، مفهوم؟ إنه يحدث طوال الوقت.
- نواجه تأخيرًا بسبب حركة القطارات أمامنا. - ليس بالأمر الجلل.
نشكركم على صبركم.
هل أنت بخير؟ ها قد اشتغل مجددًا. أرأيت؟
- المحطة التالية شارع 34 ميدان "هيرالد". - ونحن نتحرك.
- رباه. - حسنًا.
استُقدمت "إلينور ويتمان" من مجلة "ذا أتلانتيك"
لرفع شأن مجلة الموضة الجنسية المفرطة التي أعمل فيها.
كيف كانت عطلتك الأسبوعية؟
أشعر بأنني تجولت كثيرًا في متجر "ويليامز سونوما".
- "ويليامز سونوما"؟ - أجل.
يجب أن تسجلي للحصول على بعض القطع من "سكولي آند سكولي" إن استطعت.
لا شك أن عائلة "لوك" ستدفع ثمنها.
ما هو "سكولي آند سكولي"؟
أنا مهووسة بـ"سكولي آند سكولي".
شمعدانات غرفة نومي من هناك.
تتسنى لـ"إلينور" الكتابة عن موضوعات ذات ثقل،
مثل فجوة الأجور والنساء في "أفغانستان".
أنا أكتب عن موضوع آخر بنفس الأهمية.
صوتك يا آنسة "فانيلي"،
منقطع النظير تمامًا.
يؤلمني فكي بعد قراءة مقالك.
هذا يقنع الناس بشراء مجلتنا.
"60 طريقة ليصل للنشوة"
يبدو أن متعة الرجال لها أهمية عالمية.
خلصت دراسة حديثة في "المجلة الأمريكية للصحة العامة"
إلى أن 30 بالمئة من الناجين من الاعتداء الجنسي في السنة الماضية
اضطروا إلى دفع 940 دولارًا مقابل أدوات الكشف الطبي عن الاغتصاب.
- هذا راتب كامل لفتاة. - صحيح. لذا فكّرت في عنوان
"التكلفة الحقيقية للاعتداء الجنسي" كعنوان للغلاف.
تجعلني الخزامى أتقيأ.
ما رأيكم بعنوان، "عندما يكلّف اغتصابك أكثر من إيجارك"؟
هذا يجعلنا حديث برنامج صباحي شعبي.
أسمعيني نصًا خليعًا يا آنسة "فانيلي" لأبقي الأضواء مسلطة علينا.
حسنًا.
لنر ما هو خليع…
حسنًا، خلصت دراسة جديدة في "مجلة علم الحركة"
إلى أن التنفس الأنفي مثالي للأداء الرياضي
ويستعمله بعض أفضل الرياضيين في العالم.
لذا لدينا…
"خمسة أسابيع لتحظى بجنس فموي عظيم:
تنفّسي كرياضية بارزة
لتدومي لفترة أطول وتتعمقين أكثر من حبيبته السابقة."
أنا ممتنة لوجود امرأة مميزة مثلك في مجلتي.
- أستكون المسودة جاهزة بنهاية الأسبوع؟ - نعم.
شكرًا لكم جميعًا.
تعالي معي.
سيُكتب اسمك في عناوين مجلة "ذا نيويورك تايمز".
تحت اسمي، لكن ذلك يفوق أجهزة "كوزينارت" كهدية زفاف.
أوشك أن أصبح "آني هاريسون"،
محررة أولى في مجلة "ذا نيويورك تايمز"،
وأن أصبح امرأة تحظى باحترام الناس.
الامتناع عن الغداء يتيح لي الجلوس في مكتب "إلينور" عندما أحتاج إليه.
سأحظى يومًا ما بمكتب جانبي مميز وعليه عروضي التي لا تُطاق
من الجوائز المرموقة وذات شكل القضيب الصريح.
حتى ذلك الحين، أتظاهر بأنني مهمة.
كانت الماسة لجدّة "لوك".
عذرًا، لجدّته المدللة.
قال إنه يمكنني إعادة صياغة الخاتم بشكل محبس ماسي،
وهذا ما تفعله كلّ الفتيات الآن.
لهذا بالضبط لن أفعل ذلك أبدًا.
أنوي توجيه رسالة جليّة.
مفادها أن هذه القطعة إرث.
لا نملك المال فحسب، بل عائلتنا ثرية.
هات أفضل ما لديك!
مرحبًا يا "آني". تسرّني رؤيتك مجددًا.
آسفة لجعلك تتكبد عناء السفر إلى "ميدتاون".
شكرًا جزيلًا لك يا "كايتي".
هلّا تذكّرين "بنجامين" أنني بحاجة إلى الرسومات لقصة فجوة الأجور.
أي قصة؟
القصة الذكية التي اختلقتها لأبدو أكثر إثارة للإعجاب.
اسألي "بينيلوبي".
- تفضّل بالجلوس. - أقدّر أنك خصصت بعضًا من وقتك.
أعرف أنك قلت إن الفيلم الوثائقي لم يكن الخيار الصائب حاليًا. فهمت.
لكن حدث تطور كبير جدًا منذ آخر مرة تحدثنا فيها.
زميلك السابق في المدرسة، "دين بارتون"، وافق على إجراء مقابلة.
تمالكي نفسك يا "فانيلي".
ليس مفاجئًا أن لديه كتابًا جديدًا سيروّج له.
واثق بأنك شاهدت خطابه أمام "الكونغرس" هذا الصيف.
فقط 200 مرة.
لا.
طلب تشديد التدقيق في خلفية مقتني الأسلحة في "بنسلفانيا".
خاتمك. أريه خاتمك.
أنا متأسفة لأنني منشغلة هذا الصيف بالتخطيط للزفاف
وبمبادرة المجلة في حملة "هيلاري" الانتخابية.
لا يمكنني تصوّر ماهية شعورك حين يستجوبك الناس حول ذلك بعد عدة سنوات.
نجوت من أخطر حادثة إطلاق نار في مدرسة خاصة في التاريخ.
وهذا ما زال يستحوذ على اهتمام العامة
بسبب وجود تساؤلات كثيرة لم تجيبي عنها قط.
يريد الناس أن يعرفوا ما إن كنت بطلة أم متواطئة.
لم يكن لي علاقة بالأمر قطعًا.
- لماذا يقول "دين" خلاف ذلك؟ - لا أعرف.
ألا تودّين أن تروي ما حدث معك؟
آنسة "فانيلي". أرى أنك تتصرفين بأريحية.
أريدك أن تجهّزي ثلاثة إلى خمسة عناوين لنفس قصة النشوة بحلول عودتي من الغداء.
"لولو فنسنت"، رئيسة تحرير "ذا وومينز بايبل".
"آرون ويكرشام"، صانع أفلام مستقل.
صحيح. رأيت فيلمك القصير في مهرجان "تورنتو" السينمائي قبل أعوام.
هل أنت رجلنا المثير لشهر ديسمبر؟
في الواقع، أعمل على فيلم وثائقي عن العنف المسلح في المدارس.
آمل أن أتحدّث إلى…
No comments yet. Be the first to leave one.