9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 6

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S06E16 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 35
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"ممنوع التعدي"

‫هنا "727 إل 30" في "فالي فيستا لاندفيل". ‫المشتبه بهما محتجزان.

‫حصلت على إفادتك ومعلومات اتصالك.

‫سأتصل بك في حال لديّ أسئلة أخرى.

‫ستدرجينهما في النظام، صحيح؟

‫هذه ملكية حكومية ‫وكان ذلك تعديًا على الممتلكات.

‫يجب سجنهما في رأيي.

‫فعلت الصواب بإبلاغك عن الواقعة يا سيدي.

‫وسأتولى الأمر من هنا.

‫طابت أمسيتك يا سيدي.

‫نوعان من الناس ‫يأتون إلى مكب النفايات في الليل،

‫المجانين والمجرمون.

‫أرى أنهما من النوع الأول.

‫فيم كنتما تفكران؟

‫"قبل يومين"

‫إنه شكل غريب.

‫"(كريستوفز) للمجوهرات"

‫أتعرف أي شكل يثير اهتمامك؟

‫خيارات كثيرة. ‫لا أعرف أيًا منها يليق أكثر بـ"مادي".

‫هذا سيئ، صحيح؟ يجب أن أعرف.

‫يجب أن تسترخي.

‫كلها جميلة.

‫اختر خاتمًا تقليديًا ‫وليس لزامًا أن يكون من الألماس.

‫في الواقع، ‫يقولون إن الأوبال يصمد إلى الأبد.

‫لا يمكنني فعل هذا. ‫من الجنون أن أظن أنه يمكنني فعل هذا.

‫ماذا أفعل؟

‫"تشيم"، ماذا يجري؟

‫أردت المجيء إلى هنا والآن أنت مذعور؟

‫هل هذه غلطة؟

‫ألا تظن أنه كان عليك ‫طرح هذا السؤال على نفسك

‫قبل مجيئنا إلى هنا يا "تشيم"؟

‫يُفترض بي شراء خاتم من أجل "مادي"،

‫ولا أنفك أفكر في "تاتيانا".

‫أتذكرين كيف فشل ذلك؟

‫لماذا قد أضع نفسي في هذا الموقف ثانيةً؟ ‫كأنني مصاب بصدمة ما بعد الحادث.

‫أولًا، "مادي" ليست "تاتيانا".

‫وأنت لست الشخص نفسه الذي كنته آنذاك.

‫حين طلبت من "تاتيانا" الزواج بك، ‫كان لسبب غير صائب.

‫كنت تبحث عن شيء. تحاول صناعة شيء مميز.

‫لكن مع "مادي"، أنت تنعم بهذا فعلًا.

‫ماذا إن كانت لا تريد هذا أصلًا؟

‫ألم تتكلما عن الأمر منذ أزمة الحسابات؟

‫ظننت أنك قلت إنكما ستناقشان الأمر.

‫هذا محرج جدًا.

‫إن أتيت على ذكر الأمر الآن، ‫فستظن أن السبب هو أن المحاسب قد اقترحه.

‫كأن ذلك الرجل سبقني في هذا.

‫أو ربما أعطاك فرصة مثالية

‫لإجراء حديث منفتح وصريح عن الزواج.

‫سيبدو هذا سؤالًا مجنونًا،

‫لكن كيف يُعقل أنك لم تسألها قبل الآن؟

‫قصدت أن أسألها منذ فترة طويلة،

‫لكن لم أشعر بأن الوقت مناسب قط، أتفهمينني؟

‫حين كانت حاملًا، ‫لم أرد أن تظن أن هذا كان السبب الوحيد.

‫ثم عانت كثيرًا بعد أن وضعت "جي".

‫وقطعًا لم يكن وقتًا مناسبًا لفتح الموضوع.

‫لا أعرف. ‫أظن أن مشغوليات الحياة قد شكلت عائقًا.

‫والآن؟

‫أنت من تشكل عائقًا لنفسك؟

‫ربما.

‫لكنني إن لم أسألها الآن، ‫أخشى أننا لن أسألها أبدًا.

‫إن لم تكن متأكدًا من موقفك، ‫فليس عليك فعل هذا.

‫ليس عليك أن تقرر أي شيء حالًا.

‫لا، أحب "مادي".

‫نشكّل عائلة معًا، وهذا ما أريده.

‫سأفعلها.

‫سأفعلها!

‫معذرةً.

‫أتعرفين أمرًا؟ سآخذ هذا الخاتم.

‫خاتم الخطوبة الثلاثي. ‫خيار ممتاز. سأغلفه في علبة من أجلك.

‫تهانيّ. أظن أننا سنقيم زفافًا.

‫مرحى!

‫مذهل. هذه ماسة حقيقية.

‫أو ماسات.

‫- أمتأكد من أنه يجب أن تبقيها هنا؟ ‫- هل يخطط أحدكم لسرقتي؟

‫لا أريد المجازفة بعثور "مادي" عليها ‫إن أبقيتها في المنزل. أجل.

‫- إنه جميل يا "تشيم". تهانيّ. ‫- شكرًا أيها النقيب.

‫ستفقد "مادي" صوابها حين تراه.

‫وكذلك "جي يون"

‫حين تدرك أنها ستُضطر إلى العمل ‫في تقديم قهوة اللاتيه

‫لتعويض النقص الذي أحدثته ‫في الحساب المخصص لدراستها الجامعية.

‫لم أسرف. ليس حقًا.

‫إن كانت هناك مناسبة للإسراف يا "تشيم"، ‫فهي أن تشتري خاتم خطوبة.

‫جديًا، هذه أخبار مذهلة.

‫تهانيّ. سنكون قريبين رسميًا.

‫- أقبل عليّ يا صهري. ‫- أجل. ممتاز.

‫أتعرفان؟ يمكنني إقامة مراسم الزواج.

‫سيكون هذا رائعًا، لكننا لم نفكر في…

‫سأتحقق الأمر مع "أثينا"، ‫إن كانت تريد إقامة زفاف بسيط،

‫يمكننا استضافته في الفناء الخلفي، ‫أو بروفة الزفاف.

‫هل ستفعل أي عادات كورية تقليدية في الزفاف؟

‫حين تزوج قريبي،

‫أقمنا اثنين من المراسم المختلفة ‫ومتقنة التفاصيل.

‫- متقنة التفاصيل. لا أعرف. لم… ‫- ولا تقلق.

‫لن نجعلك تختار إشبينك الآن.

‫وهل من شك فيمن سيقع عليه الاختيار؟

‫إنها أختي يا "هين".

‫أظن أنكم تستعجلون الأحداث هنا،

‫وأنتم توترونني.

‫لا يزال عليّ التقدّم لها.

‫ما الخطة؟

‫بحقكم. إنه "تشيم". ‫نعرف أنه سيبادر بحركة رومانسية كبيرة.

‫أتذكرون الرجل الذي تقدّم للزواج ‫بينما كان يقفز بالمظلة؟

‫أتقصد الرجل الذي كسر عظام فخذيه ‫وخلع ثلاثة أضلاع؟

‫أجل. سأبقي الأمر في غاية البساطة.

‫بعد العشاء، سنضع "جي" في الفراش.

‫ومن دون مقدمات! ‫سأجثو على ركبة واحدة وأتقدّم لها.

‫هذه الطريقة التقليدية. لا أقصد إساءة.

‫ما قصده هو أن الناس تهتم ‫بطرق التقدّم للزواج في هذه الأيام.

‫افعل ما تريد فعله، اتفقنا؟ ‫أقول فحسب إنها قد تكون فرصة.

‫فرصة كبيرة.

‫تستحق "مادي" شيئًا ‫يعلق في ذاكرتها إلى الأبد.

‫كلاكما كذلك. ‫لا يمكنك التقدّم للزواج بلا خطة.

‫عُلم ذلك. عليّ تحضير خطة.

‫إنه جميل، صحيح؟

‫أتظنين أنه سيعجب أمك؟

‫أشعر بأنه فاتني شيء.

‫متى أصبح يوم إحضار الأبناء إلى العمل؟

‫نست السيدة "لي" أن لديها موعدًا،

‫لذا اضُطرت إلى إحضارها إلى هنا. ‫"مادي" في طريقها لاصطحابها.

‫- يُستحسن لك إخفاء الخاتم. ‫- أجل.

‫أيها النقيب، هل كنت متوترًا ‫حين طلبت من "أثينا" الزواج بك؟

‫قبل أن أتقدّم لـ"أثينا"، ‫طلبت مني الانتقال للعيش معها،

‫لكنني لم أكن متأكدًا.

‫ليس بسببها، ‫لكن لأن هذا جعلني أفكر في المستقبل.

‫ولم أكن أفعل هذا عادةً.

‫لكن بعدما فكرت في الأمر، ‫لم يسعني تخيل المستقبل من دونها.

‫كما يقول المثل القديم، ‫"ستعرف أنك متأكد حين تكون متأكدًا."

‫ليس الأمر أنني غير متأكد، ‫لكنني لا أريد أن أفسد الأمر.

‫- لن تفسده. ‫- يفسد ماذا؟

‫- مرحبًا يا "مادي"، كيف حالك؟ ‫- أهلًا.

‫- لم أرك منذ فترة. كيف حالك؟ ‫- لم تكن فترة طويلة إلى هذه الدرجة.

‫- مرحبًا. ‫- وصلت بسرعة. ألم تواجهي زحمة مرور؟

‫- كلا، حالفني الحظ. ‫- سأترككما بمفردكما.

‫مرحبًا.

‫لم أرد منه أن يغادر مكتبه.

‫مرحبًا. كيف حال فتاتي؟

‫إنها بخير.

‫لم تنم قيلولتها، ‫لذا ستتصرف بعبوس بعد ساعة.

‫لكنها لم تأكل الغداء.

‫جيد. هل أنت جائع؟

‫ليس حاليًا. لماذا؟

‫لأنني ارتأيت أن نأكل الغداء في الخارج

‫بما أنه لم يتسن لنا الحديث ليلة أمس.

‫- أظن أننا سنؤجل هذا. ‫- أجل. آسف بشأن هذا.

‫لا بأس. سنراك في المنزل.

‫أجل، أراكما في المنزل.

‫- ألا يجب أن تخرج؟ ‫- نعم، أنا منتظرك.

‫حسنًا.

‫- إلى اللقاء أيها الأب. ‫- إلى اللقاء.

‫- سنراك لاحقًا. ‫- حسنًا.

‫- إلى اللقاء. ‫- حسنًا.

‫إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء.

‫أراك لاحقًا.

‫رباه.

‫هل أنت متأكد من أن هذه فكرة سديدة؟

‫كان يجب أن تتركه في خزانة أو شيء ما.

‫لم يتسن لي الوقت. كانت "مادي" حاضرة.

‫قلقت من أن تبدأ في الارتياب بالأمر.

‫استرخ. إنها بخير. شوشت على الأمر من أجلك.

‫أجل، لم يكن ذلك محرجًا بتاتًا.

‫كان محرجًا.

‫ما رأيك في نزهة رومانسية ‫في بالون هوائي جميل؟

‫لا. لا تنتهي على خير أبدًا.

‫يمكنني استئجار قارب من حوض القوارب ‫وأصحبها في رحلة بحرية لمشاهدة غروب الشمس.

‫أتدركون أنكم فعلًا ‫تروجون للتغطيات المحتملة؟

‫حسنًا، ماذا عن غناء جماعي من المارة؟ ‫هذا مرح ولن تتوقعه أبدًا.

‫سيكون علنيًا أكثر من اللازم. ‫ستكره أختك ذلك.

‫أتفق معها في ذلك.

‫لم عساك تدعو مجموعة من الغرباء ‫إلى لحظتك الخاصة؟

‫ماذا عنك و"كارين"؟ من تقدّم لمن؟

‫تقدّمت كلتانا للأخرى.

‫ذهبنا في عطلة نهاية الأسبوع ‫بلا سابق تخطيط.

‫كنت أحمل خاتمًا وكل شيء، ‫واتضح أنها كانت تحمل خاتمًا أيضًا.

‫كانت كلتانا تخطط للتقدّم للأخرى ‫في عطلة نهاية الأسبوع تلك، وقد فعلنا.

‫ما من إشارة أوضح من هذه ‫لكونكما مقدرتين لإحداكما الأخرى.

‫رُزقت بإشارة واضحة أيضًا، إذ حملت "شانون".

‫حين زفت لي النبأ، قلت إننا يجب أن نتزوج.

‫لم يكن تقدّمًا صريحًا.

‫لكنك قلت إنه يجب أن أحضّر خطة. ‫والناس تهتم بطريقة التقدّم للزواج، صحيح؟

‫وكذلك مضايقتك يا "تشيم".

‫تذكّر ما أخبرتك به فحسب يا "تشيم". ‫مهما كان ما ستقرر فعله،

‫ستحبه وستوافق.

‫بالضبط. ‫لا يلزم أن يكون معقدًا أكثر من اللازم.

‫لا تفرط التفكير في الأمر ‫ولا تنصت لـ"إيدي".

‫أجل يا سيد "أوزبورن". ‫أعرف أننا أردنا نشر المقال الجديد الليلة،

‫ولكن كما تعلم، تعطل خادومنا السحابي، ‫وفقدت جميع مسوداتي السابقة.

‫لا، لا أعرف سبب تعطله.

‫لا أعمل في قسم تقنية المعلومات.

‫أجل. طبعًا. آسفة لكوني فظة.

‫أول شيء غدًا؟

‫أجل، يمكنني تحقيق ذلك.

‫وشكرًا جزيلًا لتفهمك.

‫أحمق.

‫ماذا؟

‫"تيسير الوعي في عالم التكنولوجيا."

‫"الوعي في المشهد التكنولوجي ‫المفرط بالتشبع."

‫هيا يا "مولي". أنت لها.

‫حمدًا للرب.

‫"تفسير حلم تساقط الأسنان"

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left