முதல் 200 வரிகள்.
"سيارة إسعاف"
أنا "ماهوني" وأتوجه إلى مركز شرطة 15 مع "فرانك كاسل".
هل قلت إنك في سيارة إسعاف؟
أجل، أنا في سيارة إسعاف، لكن لم يكن ذلك هو المهم.
- "فرانك كاسل" معي. - لم أنت في سيارة إسعاف يا "ماهوني"؟
رباه.
حدثت أمور غير معتادة قليلاً. حضروا فرقة الاستقبال.
- يُفترض أن نصل خلال أقل من 10 دقائق. - تلقيت ذلك.
أمور كالخطف وسرقة سيارة إسعاف
قد تبدو عادية لك، لكن هذا ليس أسلوبي.
أظنك تبلي حسناً.
شكراً جزيلاً. يسرني كثيراً رضاك عني.
وكيف تكون هادئاً إلى هذه الدرجة؟
سأسجنك إلى الأبد.
هكذا هو الواقع يا "ماهوني".
بصراحة،
أكثر ما أريده هو النوم قليلاً.
تباً!
مهلاً! انتبه للطريق.
أنا رجل بسيط، أتدري؟
قبضت عليك، وسأسجنك الآن.
لا تهمني أية اتفاقات لا أخلاقية أُبرمت
بينك وبين "مدني"، "روسو"، الأمن الوطني، جماعة "إلوميناتي" المتبصرة أو ما شابه.
"(مدني)"
- ماذا؟ - توقف فحسب وتحدث إلي.
ليس لدينا ما نتكلم بشأنه يا "مدني". لقد كذبت علي. للمرة الأخيرة.
كانت لدي أسبابي.
أجل، ويمكنك أن تخبريني عنها حين آتي لاعتقالك.
بالمناسبة، أخطط لفعل ذلك لاحقاً اليوم.
حان الوقت.
هل أُصبت؟
"ماهوني"! أريد مفتاحاً لهذه الأصفاد!
مستحيل! لن يحدث هذا يا "فرانك".
تباً!
- أريد مفتاحاً لهذه الأصفاد! - لا!
تباً!
الأمن القومي!
رباه... تباً.
تباً.
"فرانك".
"فرانك".
ستكون بخير. أتسمعني؟
النجدة في الطريق.
ستكون بخير.
تباً.
تباً.
رباه...
تباً.
حسناً.
تباً.
تباً.
"فرانك".
يا للحقير. هيا.
هيا. انتبه.
هيا.
انتهينا. ها نحن.
هكذا. هيا. سأساعدك.
لننطلق. هيا.
هيا.
هيا.
هكذا.
ها نحن.
يجب أن أذهب.
لا يمكنك الرحيل يا "فرانك".
لا يمكنك الرحيل يا "فرانك".
لا يمكنني السماح لك بالإفلات يا "فرانك".
"فرانك"!
قم بما عليك فعله.
"الرحلات الحديثة"
"الأمن القومي"
"المحكمة الفدرالية 33 شارع 128، (كورونا)، (نيويورك) 11369"
"الاتجاه إلى: 33 شارع 128، (كورونا)، (نيويورك)"
"هروب جريء لسيارة إسعاف: (فرانك كاسل) لائذ بالفرار"
بحسب المحقق الذي تكلمت معه،
قام المعتدي المجهول بصدم سيارة الإسعاف،
حيث دفعها إلى السقوط عن الجسر قبل أن يهرب.
حالياً،
لا نعرف إن كان هذا الرجل يحاول تحرير "فرانك كاسل" أو اغتيال...
أكنت ستخبرينني؟
لم أقم...
لا يهم.
ما الذي لا يهم؟
أن "فرانك" هرب، أم أنك أردت إخفاء الأمر عني؟
ماذا؟ هل فكرت أنني، في وقت ما، لن أعرف؟
لم أكن أفكر نهائياً حقاً.
أنت تفكرين دوماً.
هذا لا يغير شيئاً.
حسناً. إذن لم تحاولين إخفاء الأمر عني؟
لأنه...
إنه لا يتوقف أبداً. فهو يستمر بالملاحقة وهذا يخيفني.
ذلك الرجل لا يكل ولا يمل.
ليس لديه شيء آخر.
وأنا لدي؟
أهذا ما تقصدينه؟
لا تفعل ذلك. مهلاً...
لم تعاقبني؟
ألأنني لدقيقة واحدة لا أود لذلك الرجل أن يدمر كل شيء؟
وتتصرف الآن ببرود،
ولا أعرف إن كان هذا لأنك غاضب مني
أم أنك تستعد لملاحقته.
سأحضر وثائقنا.
اتفقنا؟
كما خططنا بالضبط.
أيمكنك أن تدع هذا الأمر وشأنه؟
اسمعي، شعوري الذي بدأت أحس به منذ انتهيت من أمره...
ومكوثي هنا فحسب معك، لهو شعور لم أعرفه قط.
لم أشعر بذلك المقدار...
من السعادة.
لذا أظنك محقة.
حالما يتخلص المرء من ذلك البلاء...
لا يسمح بعودته.
أتعدني بأنك ستعود؟
لن يطول غيابي.
مرحباً. هل أنت بخير؟
أجل. أنا على ما يُرام.
من المذهل أنه لم يُقتل أحد.
لولا "كاسل" لكنت الآن هالكاً.
فقد عاد وسحبني.
ثم أخرجت مسدسي وصوبته نحوه، وابتعد ببساطة.
- كان يمكنه تركي أحترق. - لا يا "ماهوني".
لا، لم يكن يستطيع، مثلما لم تستطع أن تقتله من الخلف.
لم ساعدته؟
في المستشفى. لا بد أنك عرفت أن ذلك سينهي حياتك المهنية.
كنت أخطط للنيل منك بشدة.
أعرف كيف تشعر.
أنت في وسط هذا...
الوضع الجنوني، وتحاول إيجاد بعض المنطق.
لكن إليك ما يمكنني أن أخبرك، "فرانك" ليس مجرماً.
إنه ليس بطلاً أيضاً. إنه مجرد... "فرانك" فحسب.
وماذا يُفترض أن أفعل بذلك يا "مدني"؟
ليس مفترضاً أن تفعل به شيئاً.
أنا أخبرك بواقع الأمر فحسب.
حسناً، والآن نل قليلاً... من الراحة.
عن إذنك.
مرحباً أيتها الدكتورة "دومون".
مرحباً يا "دينا"، هل الأمور بخير؟
أعني أمورك؟
رأيت الأخبار، وعرفت أن الأمر يشملك.
ربما آذاك "فرانك".
لا، لست ممن يستهدفهم. لا تقلقي.
أتعرفين أين يمكن أن يكون؟ أين ذهب؟
أنا...
ماذا إن كان سيطاردني؟
أيمكنه أن يفعل ذلك؟
إن كان يظن أنني ربما...
كنت أعرف أين كان "بيلي" أو...
هذا الوضع برمته شديد الوطأة، صحيح؟
وماذا عن "بيلي"؟ هل قام...
ألديك أية أدلة؟
ماذا ستفعلين؟
ما زال التحقيق جارياً،
لذا لا يمكنني أن أتكلم حقاً... هل أنت بخير يا "كريستا"؟
أجل، سأكون بخير. لكن...
هذا الجحيم لا ينتهي، صحيح؟
أتدرين؟ لا تقلقي. أظن أن "بيلي" أصبح بعيداً جداً الآن.
اسمعيني. أنا سوف...
سوف أبقيك على اطلاع إن حدث شيء مع "كاسل" أو "بيلي".
لأطمئنك فحسب.
أقدر لك ذلك.
الاسم هو "أورورك".
"أ، و، ر، و، ر، ك". رقم الشارة 5206.
أنا أبحث عن عنوان.
- مساء الخير يا سيدتي. - مساء الخير.
هل أساعدك أيها الضابط؟
خذ ما تشاء فحسب.
أجل، هكذا يسير الأمر بالنسبة إليك، صحيح؟
"خذ ما تشاء فحسب."
وتقتل من يعترض طريقك، صحيح؟
من أنت؟ عم تتكلم؟
هذا ما ستفعله.
تتظاهر بأنك لا تعرفني.
أهكذا هو الأمر؟
مهما كان ما تظنه، أنا لا أعرفك.
يبدو هذا كله كغلطة فادحة!
"غلطة"، صحيح؟
ماذا عن هؤلاء الفتية في "شيكاغو"؟ أكانت تلك غلطة؟
ماذا عن مركز الشريف الذي أطلقتم عليه النار؟
الروس القتلى؟ ماذا عن ذلك؟ أيذكرك بشيء؟
فتية قتلى؟ أنا سيناتور أمريكي. إن كنت تظن أن جريمة اقتُرفت...
دعني أخبرك بشيء. تظاهرك لا يخدعني.
ذلك الحقير الذي يعمل لديك أطلق النار على طريق سريع وهو يطاردني.
السبب الوحيد لإبقائك حياً الآن،
هو أنك ستساعدني على إيجاده.
انهض.
من أنت؟
أتتوقع حدوث مشاكل؟
في هذه الأنحاء، لا يستطيع المرء توقع من سيأتي إليه، صحيح؟
أنت نفسك لا تبدو بحال جيدة يا صديقي.
لقد كان يوماً عصيباً.
اجلس.
إن حاولت أخذ تلك البندقية، سأطلق النار على ركبتك، مفهوم؟
وصدقني، ذلك شعور سيئ.
ما صلتك بـ"دينا مدني"؟
ما صلتي بها برأيك؟
إنها تأتي إلى هنا من وقت إلى آخر.
حتى الشرطة يحتاجون إلى المضاجعة بين الحين والآخر، صحيح؟
حقاً؟
أظن أنك تكذب.
يا رجل، ماذا تريد؟
ليس لدي الكثير، لكن إن كنت ترى ما يفيدك، خذه.
No comments yet. Be the first to leave one.