முதல் 133 வரிகள்.
"في الحلقات السابقة..."
(زوي)، هلاّ تشرّفينني
بأن تصبحي (زوي هايدي توتينغهام بيرس شميدت)؟
كلا، آسفة، لا أستطيع فعل ذلك!
- أحتاج إلى جواب - ثمة شخص آخر
اسمع، سأكون بمفردي لفترة وإن أتت المرأة الملائمة، فسأعرف ذلك
المعذرة... هل يمكنني أخذ جوزاتك؟
هذه الفتاة مثيرة جداً للاهتمام في الواقع أظن أنك تعرفها إنها تدعى (روز)
إلى اللقاء!
إنها مخادعة وكاذبة! إنها تصغي إلينا الآن على الأرجح
(روز)! كيف حالك؟
أخبرت (آلن) أننا التقينا لقد أصبت في كلامك كلّياً
دعني أحزر، في مرحلة ما، هل قال
"إنها تصغي إلينا الآن على الأرجح! (روز)! كيف حالك؟"
- إنه يشك في أمرك للغاية - هل تشك بي؟
- أشعر بالفضول أكثر من الشك - جيّد
- إذاً، ما رأيك؟ العشاء؟ - نخب العشاء
سيكون من اللطيف الخروج مع امرأة طبيعية كتغيير
- "والآن..." - "رجال"
بالفعل
اجتزنا كيلومترين ونصف
- ما هذا؟ عداد خطى؟ - أجل، أقيس حياتنا الجنسية
وبدءاً من اليوم، نحن في (لافلينغ) في (نيفادا)
أظن أنني تولّيت معظم القيادة
أجل... لكن حين انثقب إطارك، توقفت وقمت بنفخه
صفني بالمجنونة... وقد فعلت ولاية (كاليفورنيا) ذلك لفترة
لكن هذه الأسابيع الأخيرة كانت الأروع في حياتي
كانت رائعة، حيث كان آخر كيلومترين ونصف ذروة مميزة جداً
هذا لأنك توقفت أخيراً وسألت عن الاتجاهات
- حسناً، الأفضل أن أذهب - مهلاً، كلا، كلا... أمضي الليلة هنا
- أغراضي كلّها في المنزل أيّها السخيف - ما هي؟
- لا أعرف، فرشاة أسناني - يمكنك استعمال خاصتي
بعد ما فعلناه للتو هل أنت قلقة فعلاً من وضع فرشاة أسناني في فمك؟
أقصد فحسب أنه في مرحلة ما عليّ الذهاب إلى المنزل
ماذا إن لم تضطري قط إلى الذهاب إلى المنزل؟
هل تقصد أنك ستقيّدني وتبقيني مربوطة ومكممة في الخزانة؟
كلا... بل كنت أفكّر في انتقالك للعيش معي
هذا غريب بعض الشيء
هيا، قلت ذلك بنفسك
كانت الأسابيع القليلة الأخيرة مذهلة نحن متفقان للغاية
- رائع، لمَ لا؟ - لمَ لا؟
- لأنني لا أريد أن أكون بسكويتة بلا نكهة - بالطبع
ماذا؟
حين تطلب طبق جبنة وتحصل على نوعين مختلفين من الجبن النتن
ثم تأكل تلك البسكويتة الصغيرة الرقيقة غير المملّحة التي بينهما لتنظيف حنكك؟
ليس فعلاً، لكنك فسّرت ذلك بشكل جيّد جداً
لا أريد أن أكون البسكويتة الصغيرة أريد أن أكون الجبنة النتنة
حسناً، أظن أنني أفهم
أنت قلقة لأنني خرجت للتو من علاقة جادة
ولا تريدين أن تكوني الفتاة التي تنقلني إلى العلاقة التالية
تماماً
حسناً، ثقي بي، أنت أكثر أنواع الجبن الذي التقيت به نتانة
هذا لطف بالغ منك، لا أعرف تجري الأمور بسرعة كبيرة
من كان ليتوقّع حصول هذا؟
أعرف أنها تجري بسرعة لكنني من الأشخاص
الذين حين يرون شيئاً يريدونه لا يردعهم شيء للحصول عليه
أظن أن المتناقضات تتجاذب فعلاً
عديني فحسب أنك ستفكّرين في ذلك
وستفكّر في تقييدي في خزانتك؟
- سأفعل - هذا عادل
إن بدأنا الآن، يمكننا بلوغ (سولت لايت سيكي) قبل الفجر
حسناً، لكن هذه المرّة، سأتولّى القيادة
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال حقيقيون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال حقيقيون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال، رجال حقيقيون"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال حقيقيون، رجال، رجال"
"رجال، رجال، رجال، رجال رجال حقيقيون، رجال، رجال"
"رجال"
"رجال"
لا أصدّق هذا، بعد كلّ ما فعلته
أعرف، كيف يمكن لشخص طفيلي أن يشق طريقه عائداً إلى هنا؟
ربما تعلّمت من السيّد
أخشى فحسب أن تستغلّ (والدن)
- تسمع نفسك حين تتكلّم، صحيح؟ - أجل، أجل، أنا متطفّل لكنني لست خطراً
يوماً ما، سأثمل وأجرّب ذلك
ها قد أتى، ها قد أتى
- صباح الخير - صباح الخير
إذاً كيف تجري الأمور مع الثنائي المفضّل لديّ؟
(والدن) و(روز)... (ووز)... (رالدن)
حسناً، اسمع يا (آلن)، أعرف أنك تشكّ بها لكنها تسعدني فعلاً
كلا، أفهم ذلك جيّداً
ولا أريد أن أبدو وكأنني أصدر الأحكام لكنها تخيفني للغاية
عليك أن تتقبّل الأمر
لأن (روز) لا تعجبني فحسب بل طلبت منها الانتقال للعيش معي
- ما المضحك للغاية؟ - إن كنت لا تعرف، فقد فات الأوان
"رجال"
هذا هاتفي، هل يمكنك أن ترى من يتصل؟
مذكور "لا تجب"
إنها (زوي)
يذكّرني ذلك بالبقاء قوياً وعدم الإجابة على اتصالاتها
آلو؟ مرحباً يا (زوي)، كيف الحال؟
أجل، يمكنني فعل ذلك
- تريدنا أن نخرج لتناول القهوة - لماذا؟
- لا أعرف - اسألها
لأعرف ما يجري مسبقاً، هل هذه... قهوة حزينة أم سعيدة؟
- إنها قهوة سعيدة - عظيم، أيمكنك أن تجلب لي كعكة مسطحة؟
اصمت، أجل، عظيم، سأصل خلال ٢٠ دقيقة، حسناً
- ماذا يجري برأيك؟ - لا أعرف، أرادت أنها تريد أن تكلّمني شخصياً
كن حذراً
بحسب خبرتي، إن أرادت حبيبة سابقة التكلّم معك شخصياً، فذلك إمّا لاقتراض المال
أو لإخبارك أنها نقلت إليك قمل العانة
ولم يطلب مني أحد مالاً قط
تشارك الكثير من التفاصيل
كما أنها قالت إنها قهوة سعيدة
ربما تريد مضاجعة حبيبها السابق
حصل هذا معي، احذر أصبت بقمل العانة بهذه الطريقة
لن أضاجعها فأنا على علاقة مع (روز) الآن
صحيح، هل ستخبر (روز) أنك ستلتقي بـ(زوي) لتناول القهوة؟
أجل، لن أفعل
- أحسنت - كيف أبدو؟
مثل كلّ "حافظة شاشة" في (سان فرانسيسكو)
- ممتاز، حسناً - ماذا يظهر على هاتفك حين أتصل بك؟
يظهر "العجوز الذي يعيش في الأسفل"
ممتاز
"رجال"
ها نحنذا، قهوة سعيدة!
شكراً لك
- كيف حالك؟ - بخير، وأنت؟
- بخير - جيّد
هل انتهينا من الكذب؟
حسناً، إليك ما يجري، يا إلهي، هذا محرج جداً
قمل العانة؟
- ماذا؟ - لا شيء، تابعي
حين طلبت منّي الزاوج بك... أخافني ذلك
- لماذا؟ - سبق وجرّبت ذلك يا (والدن)
وتهت، لم أكن مستعدة لأقوم بذلك النوع من الالتزامات مجدداً
مهلاً، ماذا عن الرجل الآخر؟ (بيتر)
انفصلت عنه
آسف جداً، من الواضح أنني لم أنتهِ من الكذب
- أيهمّك أن تعرف لما انفصلت عن (بيتر)؟ - لأنه لم يكن آكل يقطين بارع؟
كلا، انفصلت عنه لأنني حين كنت معه، لم أستطع التفكير إلاّ فيك
هذه قهوة سعيدة جداً
- أود فرصة أخرى يا (والدن) - قهوتي ترقص
No comments yet. Be the first to leave one.