Veep

Veep

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

Veep S02E05 1080p OSN WEB-DL ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-15
பதிவிறக்கங்கள்: 27
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫كانت أغنية مرحة‬ ‫في حفل غير رسمي‬

‫أجل، إنها ستعتذر لـ(أوروبا)‬ ‫لأن الموقف بنفس مستوى الطاعون‬

‫وعملية قصف مدينة (دريزين)‬

‫(تومي)؟ مرحباً، أنا (آيمي)، أجل‬ ‫تجاهل (دان)، إنه يعاني الهرمونات‬

‫الأغنية طريفة‬ ‫لأنها نقيض آرائها حيال (أوروبا)‬

‫هلا نتناول المشروبات‬ ‫حينما أعود، حسناً‬

‫- افعل كما يفعل (مايك)‬ ‫- لا أريد أن أكون مثل (مايك)‬

‫- حتى (مايك) لا يريد أن يكون كذلك‬ ‫- عليك الاتصال به‬

‫وعلينا إبعاد نائبة الرئيس‬ ‫عن الناس وأسئلتهم المحرجة‬

‫إذن، أثناء وجودها في (هلسينكي)‬ ‫علينا إبعادها عن (هلسينكي)، أجل، رائع‬

‫هي أعطتني حقيبة ضخمة‬ ‫بعدد أقل من الجيوب‬

‫ما آخر الأخبار؟‬ ‫هل يحرقون تماثيل لي في (البلقان)؟‬

‫تأملي شكلك في البيجاما‬

‫- أحتاج إلى حبة منومة‬ ‫- حسناً‬

‫ماذا؟ هذا (سيبرو)‬ ‫أنا لست مصابة بالتهاب المسالك البولية‬

‫يا للهول‬

‫اسمعي التالي، "الطقس هنا بارد جداً"‬

‫"ولكن الاستقبال هنا دافىء للغاية"‬

‫- يكاد هذا يكون مقبولاً‬ ‫- أجل، أليس رائعاً؟‬

‫بلى أنا هي... أجل، في الحقيقة...‬

‫- (غاري)، هل أحضرت الـ...‬ ‫- نعم؟‬

‫أرجوك لا تعمل هذا التعبير، تعرف أنني‬ ‫لا أفعل ذلك إلا حينما أسافر للخارج‬

‫الأمر فقط أنه آخر مرة‬ ‫أقلعت فيها كنت متقلبة للغاية‬

‫- اسمع، أنا بحاجة لجنودي بشدة‬ ‫- أقول فقط...‬

‫- أحتاج إلى ذات الرؤوس المشتعلة‬ ‫- لا أفهم...‬

‫شكراً‬

‫ماذا يجري إذن؟‬ ‫كيف استقبلوا الأغنية في (فنلندا)؟‬

‫هناك صحيفة تقول إنك والدة التنانين‬ ‫المعادية لـ(أوروبا) من (واشنطن)‬

‫معادية لـ(أوروبا)؟ حقاً؟ ما معنى ذلك؟‬ ‫إنني أخاف من ترجمة الأفلام؟‬

‫"(مايك)، هل لديك ملخص الولايات‬ ‫المنقسمة فيها الأصوات لعام ٢٠٠٨؟"‬

‫ليس بعد، ولكنه لدي ملخص‬ ‫رائع للملخص، لذا...‬

‫- مرحباً يا (دان)‬ ‫- مرحباً، كيف الحال يا (مايك)؟‬

‫الوضع هنا جنوني، كأنه سجن للرياضيات‬ ‫فهم يغتصبونك بالأرقام‬

‫- (مايك)، متى تصلك أرقام المقترعين؟‬ ‫- بعد قليل...‬

‫حسناً، اسمع، أخبرني بشيء واحد‬ ‫كيف تقوم بتقليد شخصية (فوزي الدب)‬

‫وهراء الرجل السعيد المبتسم‬ ‫الذي يجعل الصحافة تحبك؟‬

‫تريد تعلم أسلوب (ماكلينتوك)؟‬ ‫تذكر أنه أداء‬

‫"عليك أن تتظاهر بأنك ساحر"‬

‫لا يهم لو كانت الدعابات ضعيفة‬ ‫أبق الأمر مسترخياً‬

‫دعابات سيئة عن عمد؟‬ ‫هذا عبقري‬

‫ويفسر لي الكثير‬

‫اتصل بالأحمق‬

‫- (الجناح الغربي)، أنا (جوناه)‬ ‫- "مرحباً يا (جوناه)، أنا (مايك)"‬

‫أريدك أن تأتي وتشرح لي برنامج (دريمووركس)‬ ‫رائع، كنت أبحث عنه‬

‫حسناً إذن، تريد أن أحضر‬ ‫لأقول لك بعض كلمات الحكمة‬

‫- هل هذا ما أسمعه منك؟‬ ‫- لو فعلت ذلك...‬

‫فسأعيدك مساعداً رئيسياً لنائبة الرئيس‬

‫لو جئت إلى هناك، فسيتساءل الناس‬ ‫عن عدم وجودي في (أوروبا)‬

‫لا تقلق، يمكنني التستر عليك‬ ‫فتذكر، أنا أكسب عيشي بالكذب‬

‫"أجل، ولكنك لا تجيد ذلك‬ ‫ولا أحد يصدقك"‬

‫"مطار (هلسينكي)"‬

‫أدرك أن درجة الحرارة تحت الصفر هنا‬ ‫في (هلسينكي)، ولكنني تأثرت بالتأكيد‬

‫بالترحيب الحار الذي تلقيناه‬ ‫هذا المساء، شكراً جزيلاً، شكراً‬

‫- هل لديك تعليق على الأغنية؟‬ ‫- سيدتي نائبة الرئيس...‬

‫هل كنت تلقين دعابات كهذه‬ ‫عن (الشرق الأوسط)؟‬

‫يا رفاق، إننا نقدر حضوركم‬ ‫ولكن لنؤجل توقيعات الإهداء إلى الغد‬

‫- هل هي ستعتذر؟ لتعتذر؟‬ ‫- نائبة الرئيس جاءت...‬

‫أنت بعيد عن موطنك يا صديقي‬ ‫هل هذه الأسئلة التي تريد توجيهها؟‬

‫"صديقي"؟ أجل‬ ‫أنت بعيد عن موطنك أيضاً يا صديقي‬

‫نائبة الرئيس جاءت لتوقيع اتفاقية تجارية‬ ‫ولصياغة صداقة هامة للغاية‬

‫بين أمتين عظيمتين، اتفقنا؟‬ ‫التصريحات الصحفية ستكون متاحة غداً‬

‫وفي ذلك الوقت‬ ‫سأؤدي السحر من أجلكم‬

‫إذن، فكروا جميعكم في ورقة‬ ‫أنا أفكر في تسعة برسمة القلب؟‬

‫أنا أفكر في المهرج‬

‫كان في ذلك برودة مشاعر وعدائية‬

‫هل أنت واثقة أننا لم نتخط وجهتنا‬ ‫وهبطنا في (روسيا) في الخمسينيات؟‬

‫- أجل، ما مشكلة ذلك الصحفي البريطاني؟‬ ‫- لن تحب أن يلاحقك واحد من هؤلاء‬

‫إنهم مستعدون لبيع صور جدتهم العارية‬ ‫مقابل كوب من الجعة الساخنة‬

‫بالمناسبة، ما كان (مايك) ليعالج‬ ‫ما حدث بالمطار بتلك الطريقة‬

‫أجل، لو كان (مايك) هنا لقضينا الرحلة‬ ‫ونحن نشاهده وهو يكشط بطاقات اليانصيب‬

‫ويقول "كم اقتربت" كلما خسر‬

‫- هل يمكن أن...‬ ‫- أجل، أفتقد (مايك)‬

‫انظروا، هذا لطيف‬ ‫عليها وجه مبتسم‬

‫"(سيلينا) مغفلة"‬

‫(سيلينا)، هل تبحثين عن ٥٠ طريقة‬ ‫لمغادرة (هلسينكي)؟‬

‫حسناً يا رفاق، شكراً جزيلاً‬ ‫لن نتلقى أي أسئلة الليلة‬

‫علينا شحن مفكراتنا الإلكترونية‬ ‫ولكننا سنراكم في الصباح‬

‫- حسناً، شكراً وطابت ليلتكم‬ ‫- اركبي في الـ(جيب) يا نائبة الرئيس‬

‫- اهدأ أيها العجوز، وصل الفرسان‬ ‫- علينا تلخيص كل هذا للمواطن العادي‬

‫- رباه يا (مايك)، هذا بدائي للغاية‬ ‫- هذا يشبه المدرسة الثانوية من جديد‬

‫يا للهول أيها الجد، غالباً ما زلت‬ ‫تحصل على الإباحية في المجلات‬

‫(مايك)، لخص مبادىء البيانات‬ ‫إلى نسخ من ٥٠٠، و١٠٠، و٢٠ كلمة‬

‫- (جوناه)، هذا تعديل غير متوقع‬ ‫- نعم يا سيدي‬

‫(مايك)؟‬

‫رأت نائبة الرئيس أن مواهب (جوناه)‬ ‫قد تكون أكثر منفعة...‬

‫يفترض بنا الآن إبلاغ الـ(كونجرس)‬ ‫بالعمليات السرية‬

‫هذا ليس خياراً، مثل حميتي الغذائية‬ ‫هذا ضروري، مثل شربي الخمر‬

‫- سآخذ الآراء في الـ٢٤ ساعة القادمة‬ ‫- مستشار الأمن القومي...‬

‫- يجري بكل مكان ثائراً كالمجنون‬ ‫- مبالغاتك هذه تفسر طلاقك ثلاث مرات‬

‫- أود أن أطلق رأسك من رقبتك‬ ‫- افعل ذلك‬

‫حسناً، اسمع يا (مايك)، أريدك أن...‬ ‫كم استراحة غداء يمكن أن يأخذ المرء؟‬

‫تلقيت رسالة من (سو) للتو‬ ‫هناك ما يقلقهم بـ(البيت الأبيض)‬

‫حسناً إذن، عليك أن تذهب‬ ‫وتعتذر عن الأغنية، فهمت؟‬

‫ولا تلق دعابات، فهمت يا (دان)؟‬ ‫لأنه بوجهك هذا...‬

‫حينما تحاول أن تكون ساحراً‬ ‫يظهر الأمر وكأنك شرير‬

‫- حسناً‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫هل أحضرت الـ...‬

‫- لديهم كمثرى‬ ‫- لا أريد فاكهة‬

‫- هل أحضرتها؟‬ ‫- أجل، أحضرتها‬

‫- بالله عليك‬ ‫- إنها حقيبة صغيرة‬

‫- هل تشكو من هذه الهدية؟‬ ‫- كلا، لا أشكو‬

‫- ليست صغيرة، يداك هما الكبيرتان‬ ‫- كان أبي يقول دائماً لي يدا سيدة‬

‫- في الحقيقة... عظيم... أجل‬ ‫- وجدتها، تفضلي‬

‫أشعر بأنني شقية‬

‫يا للهول‬

‫لا تظهر تعبير الاشمئزاز هذا‬ ‫حقاً، لا تفعل ذلك‬

‫- ها هو ذا، (كين) يهرب من (باربي)‬ ‫- حسناً يا رفاق‬

‫إلى مَن أساؤوا فهم الأغنية‬ ‫نقدم لهم الاعتذار‬

‫وبالأخص مضيفتنا الكريمة‬ ‫رئيسة وزراء (فنلندا)‬

‫- ماذا يجري هناك إذن؟‬ ‫- "لا أعرف سوى أن وزير الدفاع..."‬

‫ذهب لرؤية (كنت)‬ ‫علي الخلود للنوم الآن يا (آيمي)‬

‫أنا مضبوطة على توقيتكم‬ ‫في (هلسينكي)‬

‫أشعر بأنني أعيش‬ ‫في توقيتين في نفس الوقت‬

‫قد أكون أول امرأة تعاني‬ ‫دورتين شهريتين متوازيتين‬

‫أتيح لك الذهاب إلى (أوروبا)‬ ‫وأنا بغرفة نومي‬

‫(شون)، عليك المجيء للفراش الآن‬

‫وخفض من توقعاتك، فسننام فقط‬

‫إنها ليست أزمة، رغم رد فعلك‬ ‫الهستيري المعتاد، فهي ليست أزمة‬

‫حياة الناس هددت، إنها ما كان لديك‬ ‫قبل أن ينصبوك ملكاً للأحياء الأموات‬

‫فكرتك عن إدارة الأزمات‬ ‫هي أن تصرخ "قضي علينا، ادفنوني"‬

‫قضي علينا، ادفنوني‬

‫حسناً، إنها (هايفا سوومي)‬ ‫تعني "عاشت (فنلندا)"‬

‫حسناً، (هايفا سوومي)‬ ‫وهل تم إنهاء موضوع الأغنية؟‬

‫أجل، تم إنهاؤها ودفنها‬

‫سيدتي نائبة الرئيس‬

‫- سيدتي رئيسة الوزراء‬ ‫- يشرفني الترحيب بك في (فنلندا)‬

‫- شكراً، ومن فضلك، ناديني بـ(سيلينا)‬ ‫- (سيلينا)‬

‫نعم؟‬

‫- عفواً؟ هلا نبدأ‬ ‫- ماذا؟‬

‫أجل، أجل‬

‫- هل تحبين أن تتقدمي الطريق؟‬ ‫- أجل، هل تحبين الذهاب أولاً؟‬

‫- يمكننا ذلك... بالتوازي؟ سنذهب‬ ‫- يمكن أن نذهب معاً؟ أجل‬

‫لدي هدية من أجلك‬

‫نرجو أنه حينما تأتين لبلدنا‬ ‫فستذهبين لصيد السمك‬

‫لأنه لا أحد سيطعمني؟‬

‫- لأنك تحبين صيد السمك‬ ‫- لا أحبه في الواقع، هذا محير‬

‫ولكن هذه هدية جميلة رغم ذلك‬

‫نحن أيضاً لدينا هدية من أجلك‬ ‫عن الطيور الفنلندية الشهيرة‬

‫يا إلهي‬

‫يا للهول‬

‫يمكنني حملها‬

‫شكراً‬ ‫يا لها من ساعة جميلة بها...‬

‫- بها طائر غريب‬ ‫- إنه طائر غاضب‬

‫ولماذا هو غاضب؟‬

‫لأنه يريد تدمير جميع الخنازير‬

‫- طبعاً، إنه طائر غاضب‬ ‫- إنه برنامج، إنها لعبة حاسوب‬

‫إنه من الصادرات الفنلندية الناجحة‬

‫نقدمه لك كانعكاس لمكانة (فنلندا)‬ ‫كرائدة في ابتكار برامج الحاسوب‬

‫- بالفعل، أنا معجبة بها جداً... أجل‬ ‫- هل لعبتها؟‬

‫رغم أن العنف في الألعاب يقلقني‬

‫ولكن في هذه الحالة‬ ‫قتل الخنازير مسل للغاية‬

‫في اللعبة طبعاً‬

‫- الإهداء المنقوش، إنه يقول...‬ ‫- أجل‬

‫"(فنلندا)، أنت..."‬

‫"بدينة"‬

‫هذه الكلمة الخطأ‬

‫أجل، أليست مفارقة؟‬ ‫لأن الأمريكيين يتمتعون...‬

‫بمعامل كتلة جسدية أكبر‬ ‫بكثير من الفنلنديين‬

‫ولهذا أطلقت مؤخراً‬ ‫حملة "دعونا نتحرك"‬

‫والتي تستهدف أساساً البدن‬ ‫والبدن بشكل مرضي‬

‫لماذا تكره الأرقام لهذه الدرجة؟‬

‫- رباه، هل اعتدى عليك مدرس الرياضيات؟‬ ‫- دعنا ندخل إلى هنا‬

‫(مايك)...‬

‫- مرحباً‬ ‫- لدينا مشكلة‬

‫سأحضر لك ملخص الإحصاءات بأسرع ما يمكن‬ ‫أنا خبير في برنامج (دريموويفر)‬

‫ليست مشكلة تتعلق بالبرنامج‬

‫هل تعرف (عين سورين)؟‬

‫العين المعقودة بالنار وترى كل شيء‬ ‫من فيلم (لورد أوف ذا رينغز)؟‬

‫- أعتقد أنني شاهدته في الطائرة مرة‬ ‫- (عين سورين) هي النظير المطابق‬

‫لوسائل الإعلام العصرية، لو استطعنا‬ ‫جذب انتباه العين إلى (هلسينكي)‬

‫فلن تنظر إلى ما يجري هنا‬

‫- وماذا يجري هنا بالضبط؟‬ ‫- لا يمكنني إخبارك بذلك يا (مايك)‬

‫- هل (سيلينا) تمثل شخصية (غولوم)؟‬ ‫- كلا، يكفي هذا التنصت‬

‫- هل ما يجري هو ما أظنه يجري؟‬ ‫- هل تعمل كفتاة حفظ المعاطف الآن؟‬

‫عظيم، هل رأيت ذلك؟‬ ‫إنه المحامي العام‬

‫اسمع‬ ‫نعرف جميعاً أن الكذبة أسوأ من الجريمة‬

‫انظر، أنت تومىء برأسك‬ ‫ولكنك لا تعرف عما أتحدث‬

‫- الأغنية، إنها...‬ ‫- أغلق أذنيك يا (مايك)‬

‫أحد الرهائن في (أوزبكستان) كان جاسوساً‬

‫كان البعض يعرفون‬ ‫ولم يبلغوا الـ(كونجرس)‬

‫آخرون، مثل (سيلينا)، لم يعرفوا‬

‫وهي أنكرت رسمياً‬ ‫أنه كان يوجد جاسوس‬

‫لذا، في الـ١٣ شهراً القادمة‬ ‫سنلعب لعبة من كان يعرف ماذا، ومتى؟‬

‫وسيذهب بعضنا لتلقي المحاضرات‬ ‫والبعض الآخر سيذهب للسجن‬

‫- يمكنك أن تهز رأسك الآن‬ ‫- يا إلهي، كم أكره المعرفة‬

‫هل تسمحين لي بتقديم زوجي‬ ‫(أوزمو هاوكينين)؟‬

‫كيف حالك؟‬

‫كم هذا جميل‬ ‫لم يحدث هذا في (واشنطن) منذ ١٨٣٥‬

‫يسعدني مقابلتك‬

‫رغم أن أملي خاب بعض الشيء‬ ‫لأنك لم تغني لنا‬

‫أجل، تلك الأغنية‬ ‫حسناً، لعلك تدرك أنها كانت دعابة‬

‫أجل، في الواقع‬ ‫افتراض الإهانة فيها هو ما أهانني‬

‫لم أقصد أي إهانة‬

‫ولكن مدير اتصالاتك وجه اعتذاراً لي‬ ‫وهذا يعطي الانطباع‬

‫بأنني أفتقد روح الدعابة أو بأنني تافهة‬ ‫وأنا لست أياً من الأمرين‬

‫- ليست كذلك‬ ‫- كلا، ليست كذلك‬

‫- هلا تعذريننا للحظة‬ ‫- للحظة، أجل‬

‫إذن، تلك الأغنية، وعلى العكس‬ ‫من مستقبلك كمدير اتصالات، لن تموت‬

‫لذا، عليك أن تذهب الآن‬ ‫وتعتذر عن الاعتذار‬

‫- أمرك يا سيدتي‬ ‫- لماذا لا تزال واقفاً هنا؟‬

More Arabic subtitles for Veep

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left