முதல் 200 வரிகள்.
اليكم ما حدث هذا العام.
مساء الغدّ، سنقوم باعادة "بافي".
نحن نتكلم عن اقامة الموتى.
أعتقد أنني كنت في الجنة.
قام أصدقائي بانتزاعي من هناك.
سأعود الى "انجلترا".
وأخطط أن أبقى هناك.
إذاً ثلاثتكم، ماذا؟ اجتمعتم معاً لتكونوا مصدر إزعاج لي؟
نحن ألد أعداءك.
"ويلو"، أنتِ تستخدمين الكثير من السحر.
لا أعتقد أن الٔامر سينجح.
هل تقولين إنك ستتركني؟
تعاني "ويلو" من مشكلة.
أحتاج إلى المساعدة.
تبادلنا القبل، "بافي".
- أنا مغرم بك. - أنت مغرم بالٔالم.
هل تخشين أن...
تغيّرت الٔامور.
الشيء الوحيد الذي تغيّر هو أنني أتقزّز من نفسي.
لقد انتهت علاقتنا، أنا استغلّك.
- سنتزوج. - تهانيّ.
"زاندر" مفقود؟
ماذا تقصدين أن "زاندر" مفقود؟
- أتمنى أن تعود الٔامور إلى سابق عهدها. - وأتمنى أنك لم تولد.
لقد تركتني يا "زاندر"، عند المذبح.
إذاً تقيمين علاقة مع أول جثة تقابلينها؟
- لقد كان جيداً بما يكفي لـ"بافي". - أخرس واتركها خارج...
لا يمكننا تجاهل هذا السلوك.
علينا أن نفعل شيئاً قبل تخرج الٔامور عن السيطرة.
أيمكنك تقبيلي الٓان فحسب؟
- أرجوك. - سأجعلك تشعرين به.
توقف.
اسألني مرة أخرى لماذا لا يمكنني أن أحبك.
استريحي واسترخ أيّتها القاتلة. سأعود مرة أخرى.
أتفكرين أنه يمكنك القيام بذلك بي؟
"تارا"؟
"تارا"؟
أعدها!
لقد انتهى الٔامر.
كلا!
- حدث أمر فظيع، لكن ليس عليك... - أحتاج إلى القوة.
- ما الذي تقومين به؟ ستموت؟ - كلا، لن تموت.
علينا أن نجد "ويلو".
وتريد أن تعود إلى سابق عهدك؟
سترى العاهرة التغيير.
دعيني أذهب، أيّ أحد.
أرجوك، يا إلهي!
أشعر بالملل الٓان.
"ويلو"، ما الذي فعلته؟
سقط واحد.
- أعتقد أنني سأتقيأ. - مرة ثانية؟
"زاندر" ليس لدينا وقتاً.
أعرف، لكن ما حدث هناك...
- صوته وتلك الرائحة. - أعرف.
قامت "ويلو" بذلك.
لهذا السبب علينا أن نستمرّ في التحرك.
سمعت ما قالته "سقط واحد".
كانت تتحدث عن الشابين الٓاخرين، صحيح؟
- "جوناثان" والشاب الٓاخر... - "آندرو".
إنهما في السجن وليس لديهما فكرة عمّا يجري.
لا تعتقدين أنها ستقتلهما أيضاً، لن تفعل، هذا غير منطقي.
تتمتّع "ويلو" بالٕادمان وقد تذوّقت الدماء.
ربما قد وصلت إلى هناك بالفعل.
كلا، هذا غير ممكن، ساحرة في مستواها. يمكنها أن تحلّق إلى هناك.
إنه أمر مميّز، خاطف جداً للنظر.
يلفت نظر السكّان المحليّين، لكنه لا يدوم طويلاً.
- أطول من ماذا؟ - التحرك الذهني.
صحيح، شيطانة انتقام، على الٔاقل ستصل إلى هناك أولاً.
أعدّ الطرق التي يمكن أن تسوء فيها الٔامور.
- "آنيا" قادرة عن الدفاع عن نفسها. - ضد "ويلو" الليلة؟
- لا تكن متأكداً إلى هذا الحد. - ستسقط في مرحلة ما، ألن تفعل؟
أقصد، لقد سبق أن فقدت صوابها، وعاشت حياتها في الحزن والسحر.
لا يهم، قامت "ويلو" بقتل شخص للتو.
قتل البشر يغيّرك، صدقني، أعرف ذلك.
كان "وارين" مجرّد قاتل نساء في مرحلة الٕاحماء.
لو سألتني، أعتقد أنّ الوغد استحقّ ذلك.
ربما، لكن هذه ليست حال "آندرو" و"جوناثان".
لا بدّ وأن نعالج أمر "ويلو" صديقتنا، صحيح؟
آمل ذلك.
أيّا كان الوضع الذي تمر به، علينا أن نوقفها.
ربما بإمكاننا القيام بذلك إن تمكنا من الوصول...
- إلى سيارتك. - "ويلو".
أظن أنها تريد إنهاء المهمّة من دوننا.
- قابلني أمام السجن. - بالتأكيد، كيف ستتمكنين...
حسناً، إذاً، سألحق بكِ فحسب.
إنها صديقتي المفضلة فحسب كما تعرفين، ليس بالٔامر المهم...
أنّه بإمكاني المساعدة.
- صاح، تحرك قليلاً إلى اليسار. - لماذا؟
- أحاول أن أسمع شيئاً ما. - مثل ماذا؟
- إشارات. - يا للدهشة، إشارات!
ممن؟ مسبار صديقك الفضائي السعيد.
ربما يمكننا مقايضة ورق القصدير بعلبة سجائر.
سنصنع لك قبعة هوائية لطيفة.
اسخر مني قدر ما تشاء.
لقد اكتشفت الٔامر، لم يتخلّ "وارين" عنّا مطلقاً.
لم يتخلّى عنّي، علي أيّ حال.
هذا إختبار يقوم به، لو تمكنّا من إكتشاف كيف يتواصل بنا
إذاً سنكون... تعرف، يستحق الٔامر.
أنتَ تبحث عن أجهزة تنصّت؟
كان لدى "ليكس لوثر" مجموعة من محاولات الهروب في
"(سوبرمان)، ضد الرجل العنكبوت المدهش".
أولاً، كانت معطلات صوتية، ثانياً أنتَ تستجدي للحزن.
هل تنتظر "وارين"؟
صحيح، ربما سيأتي ويخرجنا من هنا في مزلقة "سانتا" السحرية.
- سأخبره أنك قلت ذلك. - لمَ الانتظار؟ أخبره الٓان.
"وارين"، صديقك الحميم مثير للشفقة، حوّل!
إخرس أيها المغفل!
أتفهم الٓان؟ لهذا السبب حصلنا على الحقائب النفاثة،
وكل ما حصلت عليه هو تركك وراءنا.
- إذاً أنتَ تقرّ بذلك؟ - لمَ لا؟
خرجت من "الثلاثي" منذ مدة طويلة في مجرّة بعيدة جداً.
وتريد أن تعرف السبب يا صديقي الصغير؟
لٔانك لم تحترم التسلسل الهرمي في القيادة.
أترى ما آلت إليه حالك؟
البحث في كل حفرة في جسدك الصغير الحزين عن أجهزة إرسال غير موجودة.
سأجدها حتى لو تطلب مني التحقق من كل حفرة في جسمي وجسمك.
- ابتعد عنّي. - أرغمني.
ها أنتما!
هل فعلت ذلك؟
اسمعا، يجب أن نخرجكما من هنا وإلا ستقتلان.
- أيّها الحارس! - ما الذي يجري؟
- أيّها الحارس! - توقفي.
أنا لا أثق بها؟ هذا غير جيّد!
"آنيا"، سيكون عليكِ أن تشرحي لنا ما يجري.
أطلق "وارين" النار على "بافي" و"تارا".
"بافي" علي قيد الحياة، و"تارا" فارقت الحياة.
إكتشفت "ويلو" ذلك.
وباعتبارها أكثر ساحرات الغرب قوة، قررت أن تنتقم مع فائدة.
ماذا عن "وارين"؟
لقد قتلته، مزقته إلى أشلاء وروت الغابة بدمائه.
والٓان هي في طريقها إلى هنا، وأنتما التاليان.
- يا إلهي، "وارين". - يا إلهي، نفسي!
- أيّها الحارس. - لم نفعل أيّ شيء.
أيّها الحارس!
حسناً، ما الذي...
- من أنتِ بحق الجحيم؟ - أمرُ سيء على وشك الحدوث.
عليك أن تخرج هذين الرجلين من هنا، وإلا أضمن لك ستقع مشاكل كبيرة.
حسناً، ما الذي سيأتي بالضبط؟
واحد من أشياء كثيرة في العالم لست مستعداً لها.
- هل هذا صحيح؟ - نعم، الوقت ينفد منّا.
لذا صدقني عندما أقول لك إنّ هذه الٔاشياء حقيقية وخطيرة وفي طريقها إلينا.
ماذا كان هذا بحق الجحيم؟
- لا أعرف ما تقومين به بالضبط، ولكن... - خذ قيلولة.
لذا كفّ عن النظر إليّ كأنني أول رحلة لك إلى السيرك وأخرجهما.
- أنتم الثلاثة أبقوا هنا. - كأنه لدينا خياراً آخر.
لا تتحركا، ستكونان بأمان هنا.
هل سمعت ما قلته؟ هذا المكان الوحيد الذي لن يكونا فيه بأمآن.
تراجعوا.
انتظروا.
توقفي فحسب!
لماذا تقوم بذلك؟ قولي لها إننا لم نفعل أيّ شيء.
بلى فعلنا، لقد شكلنا فريقاً وأردنا أن نعرف إلى أي مدى ستأخذنا خططنا.
- حسناً، القي نظرة، هذا هو. - ربما من أجلك.
"آنيا"، أخرجينا من هنا بطريقة التخاطر، أرجوكِ خذينا معكِ.
لا أستطيع، لا تسير الٔامور بهذه الطريقة.
يا إلهي، النجدة!
تحركوا!
- "بافي"! - "ويلو"، توقفي لثانية فحسب واصغي إليّ...
ما هذا الصوت؟ يا إلهي، إنه يؤلم.
علينا أن نهرب بسرعة.
هل تمزحين إنها مثل طائر الفينيق بالٔاعلى.
- هل تعتقدين أننا سنسبقها؟ - إلى حد بعيد.
اصعدوا!
اذهب، اذهب!
- هل لحقت بنا. - لا أرى أيّ شيء؟
هل أنتما بخير أيّها الرفيقان؟ هل تأذيتما؟
لا أعتقد ذلك.
إلى أين ستأخذيننا؟
سنأخذكما إلى مكان آمن حتى نتمكن من إيقاف "ويلو".
- نهرب ونختبئ؟ هل هذه هي خطتك الرائعة؟ - لا أصدق هذا.
أيّها الشبان، كفّا عن ذلك،
وإلا سأوقف السيّارة ويمكنكما السير إلى موتكما المؤلم.
أنا لا أفهم، "ويلو" ساحرة،
لماذا لا تقوم فحسب بتحريك ذراعيها وتجعلنا أمواتاً؟
إنها لا تريدكما ميتان، تريد أن تقتلكما.
ولكننا لم نفعل أي شيء.
أكره أن أعترف يا "بافي"، لكن قد يكون لـ"جوناثان" وجهة نظر.
لماذا لا تقوم بذلك هنا والٓان؟
ربما تقوي من سحرها وتجعله ينشط.
أو ربما لم تكتشف مقدار قوتها حتى الٓان.
ونحن أيضاً.
أعتقد أنه علينا الٕاستمرار بالهرب إذاً.
ما زلت لا أصدّق أن هذه "ويلو".
فأنا أعرفها تقريباً كمعرفتي بكما يا رفاق.
"ويلو" كانت... تعرفان...
كانت توضّب وجباتها للغداء لقد كانت دائماً... "ويلو" فحسب.
- يا إلهي! - ما كان هذا؟
"ويلو" فحسب.
- حسناً، أي أفكار. - زِد سرعتك.
زدتُ سرعتي.
إنها تعرف أنكما في السيارة أيضاً، صحيح؟
صحيح؟
- إنها مستنفذة. - إنها ماذا؟
استمر في القيادة.
رائع!
لا أريد أن أنتقد جبن الناتشو.
يعجبني الطعم، لكنني عاجز عن إحتمال الملمس.
رملي جداً.
يؤلم لساني نوعاً ما.
لذا سأمنحه علامة سبعة، ربّما سبعة ونصف...
No comments yet. Be the first to leave one.