முதல் 200 வரிகள்.
- كيف جرت الأمور؟ - ذلك المرحاض جريمة بحق الإنسانية.
- ضعي تلك القهوة جانباً، ثقي بكلامي. - بردت على أي حال.
كنت أمشي لوقت طويل بين محلات الهبيز.
هل هذه أول مرة لك في الغرب؟
- سأترجل المحطة القادمة. - هل تسكنين هنا؟
لا، لم أعد كذلك.
سأحضر جنازة عمي.
اسمي "كيرستن"، هلا تخبريني اسمك مجدداً؟
أنتم تدخلون مقاطعة "وايات إيرب".
ثمة العديد منهم!
- قلت إنهم لا يستطيعون مهاجمة البيت! - إنهم يحومون حول القاعدة!
جلبت البندقية يا أبي.
لنغمض أعيننا ونغني تهويدة أمي.
- فقط إلى أن يرحل الأشرار. - أبي!
- رباه! - طفح الكيل، سأنفجر.
لا.
حان الوقت لنعرف قهوة اللاتيه بالجوز على الأرض الموحشة.
"كيرستن"...لا تخرجي.
- لماذا؟ - المكان مظلم.
أنت جميلة وذكية، سنتفاهم بسهولة.
- هل سمعت ذلك؟ - أجل.
مرحباً؟
- ماذا يجري؟ - اجلسي.
اجلسوا جميعاً، سنرحل.
سمعت ذلك من قبل.
- ذئاب؟ - ثمة شيء بالخارج.
أجل، أحد الركاب!
- يجب أن نفعل شيئاً! - أجل، نرحل!
- هيا! - لا يمكن أن نتركها ببساطة!
يجب أن تكوني مجنونة كي تخرجي هناك.
- هيا نرحل! - هيا.
أوغاد!
انتبه!
إذا أذيتها فسأقتلك!
"كيرستن"؟
دعها تذهب! نحن مسلحون!
قليلاً.
رباه!
ماذا تريد مني؟
أصابني الدوار.
عيد ميلاد سعيد يا "ويفرلي إيرب"
لا توجد شبكة.
مرحباً بعودتك يا "واينونا".
مرحباً بك في "بورغاتوري"، على بعد سبعة أميال فقط!
لن ترغب في المغادرة أبداً.
"واينونا إيرب"
- أين تحديداً؟ - خارج حدود المدينة.
- وما السبب مجدداً؟ - ربما بسبب هجوم حيوان.
- حسناً، ما اسمك؟ - اسمي؟
لا.
لم يكن "كيرتيس" رجلاً وسيماً
عندما رأيته لأول مرة في نزهات الطهي
قلت لشقيقتي
"ما مدى القربة بين والديه؟"
ولكنه كان مخلصاً.
صفات قد يعتبرها شباب هذه الأيام بالية
ومملة
ولكنني لم أشعر بالممل مع "كيرتيس" قط.
ولا مرة واحدة.
ما الذي أتى بك إلى هنا؟
- تأخرت كالعادة. - أنا آسفة يا "جاس".
- ظننت أنك في "إسبانيا". - في "اليونان" عندما سمعت بالخبر.
اسمعي، أنا أعرف أن هذه بلدة "بورتغوري".
ولكن أليس دفن زوجك في الحديقة أمر غير قانوني؟
الطماطم كانت الشيء الوحيد الذي أحبه "كيرتيس" أكثر مني.
من أكون أنا كي أفرق بين حبيبين؟
- قالوا إن السبب كان جلطة. - هذا هراء!
كان يستطيع حمل حزمات التبن مثل المراهقين.
كان "تشامب" برفقته لكنه لم يرى شيئاً.
- "هاردي تشامب" لاعب الروديو؟ - أجل، إنه شاب طيب.
"جاس"، عندما عثروا على جثة "كيرتيس" هل كانت...
كاملة؟
"واينونا"!
- أود أن أعرف ما جرى فحسب. - لقد مات.
انسي الأمر يا "واينونا" أرجوك.
لمرة.
كان رثاء مؤثراً حقاً.
هاربة؟ ساقطة؟
من يعلم أي ورطة أوقعت نفسها فيها؟
تتحدث كرجل يعثر على العديد من الفتيات المقتولات
صادفت ثلاثة حالات مشابهة خلال الـ6 أشهر الماضية.
إذن، هل...
"رخصة قيادة، كيرستين ليسكو"
هل عثرت على رأس "كيرستن" بعد؟
- هلا كررت اسم الإدارة التي تنتمي لها؟ - هل ترى هذه الآثار؟
ليس هذا المكان الذي تم قتلها فيه.
- السائق قال إن امرأتان ترجلتا من الحافلة. - حسناً، أين الجثة الثانية إذن؟
وهذه الجروح...
- هل هي جروح دفاعية؟ - آثار عض...حيوانات آكلة الجيف.
ثمة العديد من الذئاب هذا الصيف.
ستتراجع أعدادهم في الشتاء هل تعتزم البقاء هنا طويلاً، سيد...؟
"دولز"، معاون المارشال "دولز" وسأبقى بقدر ما يتطلب الأمر.
حسناً إذاً، مرحباً بك في الحياة الحافلة في "بورغاتوري"
حيث لا يوجد أحد سوى الماشية ورعاة البقر
وربما...
آلهة إغريقية هنا أو هناك.
ماذا سأخبر المحليين بشأن ما جرى هنا؟
عاهرة هاربة أو هجوم ذئاب أي شيء عدا الحقيقة، اتفقنا؟
صالون "شورتي"
حسناً، إما أنني أهذي
أو أن "واينونا إيرب" قد دخلت حانتي.
- مرحباً يا "شورتي"، كيف حال العمل؟ - الثور الآلي معطل منذ شهر.
ليلة عرض "سيبندال" كانت فاشلة.
ناهيك عن ذلك الهراء بشأن الهاربة القتيلة.
القاعدة رقم واحد هي ألا تغادر الحافلة.
- أنا فعلت. - هل كنت في...؟
- هل أخبرت الشرطة؟ - اتصلت بهم بدون التعريف بنفسي
لدي سابقتين من أيام المراهقة وسبق أن رافقت لصوصاً في الصيف.
كما أنني ما زلت مطلوبة للاستجواب في قضية "بليكر".
علاقتي بجهات إنقاذ القانون معقدة بعض الشيء.
ما رأيك ببعض الشراب؟
كأس واحد فقط، لا بد أن أحافظ على تركيزي فأنا هنا لأجل "جاس" و"كيرتيس".
ثمة شخص يعرف ما جرى لعمي.
أين كنت يا "واينونا"؟
- في أبعد مكان عن هنا. - كم أنت محظوظة.
لو أمكنني الرحيل من "بورغتوري" فلن أعود إليها أبداً.
ما الذي دفع بـ"وايت إيرب" للاستقرار في هذا المكان الرديء؟
أنا أراهن على جيناته الوراثية الغريبة.
أو ربما قام جدك الأكبر
بإطلاق بعض الرصاصات الصائبة في معركة "أوكاي كورال"
ثم هرب قبل أن يكتشفوا أنه محتال
ألم يتزوج من عاهرة؟
- بل ممثلة. - تباً!
ربما هي التي أعطت الإشارة لـ"دوغ هوليداي" كي يقتله.
اسمه "دوك"، "دوك هوليداي" أيها الأحمق.
كما أنه مات بداء السل أيها الجاهل.
هل أصدق ما تقوله امرأة مجنونة وملعونة؟
- ماذا قلت؟ - هل تضربك فتاة من جديد يا "كارل"؟
"تشامب"!
بطلي.
- رائع - اسمع، كنت أرجو أن أتمكن من التحدث معك.
حول ما جرى لعمي.
هاتي شفتيك هاتين وسوف نتحدث الليل بطوله.
لم تكن تهتم لأمري في المدرسة الثانوية؟
لقد كنت غريبة الأطوار نوعاً ما.
لا تتخيل إلى أي مدى.
هل يسمح لك "شورتي" بالسكن فوق الحانة؟
أجل...لدي مفتاحي الخاص.
هذا مبهر.
إذاً...
هل كنت تدير مكتب الحراسة مع "كيرتيس" ولكنك لم تتكبد عناء حضور جنازته؟
- أجل، أنا أكره الجنائز. - وأنا كذلك.
"جاس" أخبرتني أنك من عثر على جثته.
أجل وبالحديث عن الأجساد...
كم أنت جذابة.
حسناً يا "تشامب"
حسناً، ربما ليست فكرة سديدة
- هل تعرفين كم الساعة الآن؟ - أجل.
- وقت أن تخبرني كيف مات "كيرتيس" - لقد مات فحسب.
- لا ترغمني على استخدام العنف! - أليس هذا عنفاً؟
اسمعي، لقد سمعت صراخاً متواصلاً فهربت
واتصلت بالشريف
عندما عثروا عليه، كانت رأسه مفصولة عن جسده.
اسمع يا مهرج الروديو المغمور من فعل ذلك؟ ماذا رأيت؟
ماشية مشوهة وأضواء عند التلال وعلامات غريبة على الأرض
لقد مات على أرضكم يا "واينونا"!
منزل العائلة؟
- أرشدني إلى المكان. - لن أعود إلى هناك.
أنت متورط معي الآن يا "تشامب" لن يستطيع أحد حمايتك غيري.
باستثناء صديقته أيتها العاهرة!
لماذا لا تستريحان قليلاً؟
في غيبوبة مثلاً!
هذا أسوأ أعياد ميلادي!
"واينونا"؟
مرحباً أختاه!
لقد نما...
شعرك.
- هل زرعت هدايا عيد ميلادنا؟ - أجل.
مرحباً يا "كارل"، سمعت أنك تحدثت إلى "واينونا" في حانة "شورتي".
- ذكرت لعنة "إيرب" - لم أقصد لا شيء.
لا يمكن أن ندعك تثرثر قبل أن نحصل على ما نحتاجه.
- هل يمكننا يا صاح؟ - هيا يا "مالكوم".
إن لم يكن باستطاعتك السكوت
فسأسكتك أنا، دعنا نلتزم بالخطة ثم نقتل الفتيات.
فهمت؟
ماذا تفعلين في المدينة؟ أعني، إلى جانب صديقي
لم أعتزم فعل أي شيء خاصة مع ذلك الرجل الطفولي.
أحاول أن أعرف ما جرى لـ"كيرتيس".
- كما يمكنك أن تواعدي شخصاً أفضل. - المدينة صغيرة والخيارات محدودة.
أجل، أذكر ذلك.
رباه!
- ماذا؟ - لقد مضت 3 سنوات.
رباه! اقتربي!
- ألم يكن باستطاعتك إخباري بقدومك؟ - لم أعتزم ذلك.
- ثم أرسل لي العم "كيرتس" رسالة الكترونية. - ماذا؟ ماذا قال فيها؟
- "لقد توصلوا إلى مكاني". - كنت متأكدة أنه لم يمت بالجلطة.
الأمر يبدأ من جديد، أليس كذلك؟ نحن بحاجة لتلك البندقية.
- حسناً، لن أفعل ذلك. - بندقية "وايت إيرب".
- تلك التي اختفت. - قلت لك ألا تذكريها.
- أنا لن أفعل! - حسناً!
أفضل نصيحة أسديتها لي...
- أعني، النصيحة الوحيدة. - لقد كنت مجرد طفلة!
حسناً؟ لم أستطع الاعتناء بنفسي وتركت...
ماذا؟ شقيقتك الصغرى المزعجة؟
لقد كان ذلك هو الشيء الوحيد الذي أصبت فيه.
تعنين التخلي عني؟
- أجل، أعطاكِ هذا فرصة. - طبعاً...
حسناً، لم أعد في السادسة، اتفقنا؟ يمكنني أن أساعدك، يمكننا مصارعة...
- ذلك الشيء، تلك اللعنة سوياً! - "ويفرلي"، ليس ثمة لعنة على...
"واينونا إيرب"؟
No comments yet. Be the first to leave one.