முதல் 79 வரிகள்.
‘‘الــمــوتــى الــســائــرون’’ الــمــوســم الــرابــع: الــحــلــقــة الـ 9 ‘‘بَــعــد’’
.كارل)، تمهّل)
!كارل)، توقّف)
،يتعيّن أن نظلّ معًا .وأن نجد مكانًا فيه طعام ومؤن
... انظر، إنّنا سنكون
انتظر في الخارج، اتّفقنا؟ .راقب محيط المكان
راقب أنت، فإنّك واقف بشقّ .الأنفس، لن أدعك تدخل بمفردك
أستميحك عذرًا؟ - .لقد فعلناها قبلًا -
،سأساعدك لتأمين المكان .عليك فقط أن تسمح لي بفعلها بنفسي
.هيّا بنا
.المطبخ آمن
"صلصة حارّة"
.لعلّ هذا كلّ ما تبقّى
.بوسعي قنصه من هنا - .لا، لا، إنّه ضعيف -
.سأستدرجه للخارج
رجاءً افعل ما تعذّر" "عليّ فعله، (جوي) الصغير
.تراجع
!سحقًا
!إيّاك
.نهيتك عن فعل ذلك - .لم يمكنك القضاء عليه بالفأس -
،كان الوضع تحت سيطرتي .كلّ رصاصة لها قيمتها
ماذا إن احتجنا تلك الرصاصة لاحقًا؟
،اجمع ما يمكنك إيجاده .ثم دعنا نتابع المضيّ
.المطبخ لم يكُن خاويًا في النهاية
هذه غنيمتي، فماذا عنك؟
.إنّي أفوز
.مهلًا
.مهلًا
.انظر
.هذا المنزل جيّد كأيّ سواه
.(كارل) - .إنّي أتدبر الأمر -
.كلّ الأبواب بالأسفل هنا مفتوحة - !توقّف فحسب -
!أنت أيّها المعتوه !أنت أيّها الدميم
... أنت يا - !انتبه لكلامك -
هل تمازحني؟
لو ثمّة أحد منهم .موجود بالأسفل، لخرج إلينا
.لقد أغلقت الباب بربطه - .لسنا بحاجة لارتياد أيّة مجازفة -
ألا تظنّ هذا الربط سيصمد؟ - .(كارل) -
،إنّها عقدة قويّة خاصّة لشدّ الحبل .(وقد علّمني إيّاها (شين
أتذكره؟
.أجل أذكره، أذكره كلّ يوم
أمِن شيء آخر تودّ قوله لي؟
.هذه سيفي بالغرض لهذه الليلة
هل ستأكل البعض؟ - .أنت يجب أن تأكل -
.بل يجب أن نوفّره
.انظر - .لا أريد أيّة طعام -
.تناوله، الآن
،انظرا، إنّي أتحدّث بصراحة فقط .ارتأيت الأمر يشابه السير قليلًا
السير؟ - .مثل السير الأعرج -
.ومتناغم - متناغم؟ -
أين رأيت شيئًا كهذا قبلًا؟ .أخبريني
... لم أرَ غوريلا تقود سيّارة قبلًا
لكن إن عرضتَها في متحف .بهذا الوضع، فلن أدعوه فنًّا
مايك)، هلّا أدخلت قليلًا من) صوت المنطق لعقل حبيبتك؟
.يا إلهي، إنّك لم تصفني بهذا الوصف توًّا
،أتوافق مع حبيبتي ... الأمر برمّته كان
.ركيك جدًّا - .ومتناغم جدًّا -
،انتظرا، انتظرا، انتظرا .لا، لا، لا تفعلا هذا
إنهاء كلّ منكما جملة .الآخر يا صاح، هذا فظيع
... كنت سأقول أنّ الأمر برمّته
كان مثل تصريح شخص ما أنّه .يحاول بشدّة أن يكون مختلفًا
!الشكر لله
أنصتا، يسرّني أنّي .رأيت ذلك برغم أنّه لم يروقني
.آمل أنّنا لا نزعجك يا صغيري، أقبل إليّ
.لا أظنّ أنّنا يجب أن نبقى في المعسكر - .كلّا، لن آخذ ابني للخارج -
،أجهل ما إن كان هذا المكان سيريحنا .لكنّي أوقن أنّنا لن نرتاح في الخارج
هل هذا يهمّ؟ هل نضحك على أنفسنا؟
.حسنٌ، اتّفقنا، فهمت الأمر
حقًّا؟ وما هو الأمر يا (ميشون)؟
إنّك أصبحت بارعة باستخدام السيف، أتعلمي كم هذا قيّم الآن؟
أتعلمي لِما يؤهّلك ذلك؟ - لِما؟ -
ما الذي نحاول الوصول إليه؟ أين النهاية السعيدة هنا؟
،هذه ليست حياة ولا تقترب من كونها حياة، اتّفقنا؟
.ليس بالنسبة إليّ، ولا بالنسبة إلينا
... ومن أجل ابننا
ما الإجابة هنا؟ - وما هو السؤال اللّعين يا (مايك)؟ -
لماذا؟ - .حسنٌ -
.هذا جيّد، الآن لديّ سؤال
من سيفتح قنّينة النبيذ؟
No comments yet. Be the first to leave one.