Buffy the Vampire Slayer

Buffy the Vampire Slayer

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 1

வெளியீட்டு விவரம்

Buffy The Vampire Slayer S01E02 1080p DSNP WEB-DL AVC 8bit EAC3 5 1 Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 52
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫في كل جيل يوجد مُختار.

‫ستواجه وحدها مصاصي الدماء ‫والشياطين وقوى الظلام.

‫إنها القاتلة.

‫كلا! إليك عني!

‫أنت!

‫"إكساندر"!

‫- "إكساندر"، هل أنت بخير؟ ‫- يا إلهي، ضربني شيء ما.

‫- أين "جيسي"؟ ‫- لا أعرف، لقد أحاطوا بنا.

‫- ذهبت الفتاة معه. ‫- بأي طريق؟

‫لا أعرف.

‫"جيسي"...

‫هذا العالم أقدم مما تظنون.

‫على خلاف الأساطير الشعبية، ‫لم يكن جنة في البدء.

‫لأزمنة مجهولة، سارت الشياطين على الأرض.

‫استوطنوا الكوكب، وجعلوه جحيمهم.

‫ولكن في وقت ما فقدوا نفوذهم في هذا الحق.

‫وتهيأ الطريق للحيوانات غير الخالدة. للبشر.

‫وما تبقى من هؤلاء القدامى يكون آثار.

‫سحر معين، ومخلوقات معينة.

‫- ومصاصي دماء. ‫- هنا تكمن مشكلتي.

‫لأننا نقصد مصاصي الدماء، فنحن نتكلم عنهم.

‫- أليس هذا ما رأيناه أمس؟ ‫- كلا، لم يكونوا هؤلاء مصاصي دماء.

‫كانوا شباب بحاجة لعملية تجميل.

‫أو ربما مصابين بداء الكلب.

‫وذلك الشاب الذي تحول ‫لتراب؟ مجرد خدعة ضوئية.

‫هذا ما قلته لنفسي عندما ‫رأيت مصاص دماء لأول مرة.

‫بعدما أنهيت فقرة الصراخ.

‫- أحتاج أن أجلس. ‫- أنت تجلسين.

‫- هنيئاً لي. ‫- إذاً، هل مصاصو الدماء شياطين؟

‫يذكر الكتاب أن آخر شيطان ‫غادر العالم تغذى على إنسان.

‫واختلطت دماءهما، كان ‫ممسوساً في هيئة إنسان.

‫مصاب بروح شيطانية.

‫عض آخر، وآخر. وساروا على الأرض، يتغذون.

‫يقتلون البعض، ويخلطون دماءهم ‫بالآخرين ليكثروا من نوعهم.

‫منتظرين موت الحيوانات، وعودة القدامى.

‫تحرك.

‫هل هذا لأجلي؟

‫تقدمة أيها السيد.

‫إنه جيد، ودماؤه نقية.

‫لقد تذوقتها.

‫وأنا كلبك المطيع.

‫تجلبون لي البقايا.

‫لم أقصد...

‫إني منتظر منذ 20 عاماً.

‫وأنا عالق، بينما تتحركون بحريتكم.

‫هنا في بيت الـ...

‫العبادة.

‫نهوضي قيد التنفيذ.

‫صلي أنه عندما يحين الوقت...

‫أكون في مزاج أفضل.

‫سامحني أيها السيد.

‫كانت لدينا تقدمات أكثر، ‫ولكننا واجهنا مشكلة، فتاة ما.

‫وكانت هناك فتاة.

‫قاومتنا بشدة وتعرف عن نسلنا.

‫- من المرجح أنها... ‫- قاتلة.

‫- وماذا سيكون ذلك؟ ‫- حيث يوجد مصاصو دماء

‫توجد القاتلة أيضاً. فتاة ‫واحدة في كل العالم، ومُختارة.

‫- إنه يحب لعب هذا الدور. ‫- حسناً.

‫القاتل يصطاد مصاصي الدماء. ‫و(بافي) قاتلة، لا تخبرا أحد.

‫هذا كل ما تحتاجونه بشأن مصاصي الدماء.

‫ما عدا شيء واحد، وهو كيفية قتلهم.

‫هذا دوري، ليس دوركم.

‫- "جيسي"... ‫- إنه مسؤوليتي، أنا سمحت بأخذه.

‫هذا غير صحيح.

‫لو لم تأتي، لكانوا أخذونا ‫أيضاً. أيمانع أحد إن فقدت الوعي؟

‫- تنفسي. ‫- تنفسي.

‫"لوك" ذلك القوي، تكلم عن تقدمة للسيد.

‫لا أعرف من أو ما يكون هذا،

‫ولكن إن كانوا لا يتغذون، ‫قد يكون "جيسي" حياً، سأجده.

‫قد يكون هذا سؤالاً غبياً، ‫ولكن ألا ينبغي لنا الاتصال بالشرطة؟

‫وسوف يصدقونا، بالتأكيد.

‫ليس علينا ذكر مصاصي دماء. ‫بوسعنا أن نقول رجل شرير.

‫ما كانوا سيفعلون شيئاً لو ‫أتوا. إنهم يأتون بأسلحة وحسب.

‫ألا تعرفين أين أخذوا "جيسي"؟

‫نظرت بجواري، ولكن أول ‫ما تركوا المقبرة، تبخروا!

‫- أيمكنهم الطيران؟ ‫- يمكنهم أن يقودوا.

‫لا أذكر سماع صوت سيارة.

‫لننتقل لاحتمال بديهي وصعب ‫ونقول إنهم ذهبوا تحت الأرض.

‫يحب مصاصو الدماء نظام الصرف الصحي.

‫بهذا يتحركون في أي مكان في البلدة ‫بدون أن يراهم أحد.

‫ولكني لم أر مدخل للصرف الصحي هناك.

‫هناك أنفاق كهربائية أسفل البلدة بأكملها.

‫لو حصلنا على خريطة لنظام الأنفاق، ‫قد يدلنا هذا على مكان التقاء.

‫- بوسعنا الذهاب لمبنى المفوضية. ‫- لا نملك وقتاً لهذا.

‫يا رفاق؟

‫قد يكون هناك حل آخر.

‫قاتلة. ألديكما أي دليل؟

‫- أنها تشاجرت معي وما زلت حية. ‫- هذا دليل كافٍ.

‫لا أذكر آخر مرة حدث هذا فيها.

‫عام 1843، "مدريد".

‫أتاني وأنا نائم.

‫لا ينبغي لها أن تتدخل في موسم الحصاد.

‫- لن أسمح بحدوث هذا. ‫- لا تقلق.

‫أظن أنها ستأتي إلينا. لدينا شيئاً تريده.

‫إن كانت قاتلة،

‫وهذا الصبي حي،

‫ستحاول إنقاذه.

‫فكرت أنك لست سوى وجبة يا فتى.

‫ولكن تهانينا. لقد تمت ترقيتك،

‫وأصبحت طعماً.

‫ها هو.

‫- هذا أسفل المقبرة. ‫- لا أرى أي مدخل.

‫إذاً، هل خرائط المدينة ‫بأكملها متاحة للجميع؟

‫بشكل ما.

‫تعثرت فيهم نوعاً ما

‫عندما قمت بفك تشفير نظام ‫مجلس المدينة الأمني بالصدفة.

‫- بيننا شرير ما. ‫- لا يوجد شيء هنا، هذا عديم الفائدة!

‫أظن أنك تقسين قليلاً على نفسك.

‫أنت من أخبرتني إنني لم أكن ‫جاهزة بما يكفي! هذه استهانة!

‫ظننت أنني متفوقة في كل شيء، ‫وأتى ذلك الوحش "لوك" من العدم...

‫ماذا؟

‫لم يأت من العدم. لقد أتى من خلفي.

‫كنت أواجه المدخل...وأتى من خلفي ‫ولم يتبعني للخارج.

‫مدخل الأنفاق في الضريح!

‫لا بد أن الفتاة رجعت مع ‫"جيسي" مجدداً بعدما خرجت.

‫- يا إلهي! إني أواجه تحد عقلي! ‫- ما الخطة؟ هلا نستعد؟

‫لا وجود لصيغة الجمع، ‫اتفقنا؟ أنا القاتلة، لا أنتم.

‫- علمت أنك ستخبرينني بهذا. ‫- هذا خطر بالغ.

‫أنا غير مؤهل، لا بأس.

‫أنا أقل من رجل.

‫"بافي"، لست متحمسة لدخول مكان مظلم ‫ومليء بوحوش، ولكني أود تقديم العون.

‫- أريد هذا. ‫- كوني عوناً لي إذاً.

‫لي فترة أبحث في مسألة الحصاد تلك. ‫إنها مذبحة محتومة نوعاً ما.

‫أنهار من الدماء. جحيم على الأرض، أمر كريه.

‫أنا محتار قليلاً في التفاصيل. ربما ‫بوسعك استخلاص بعض المعلومات

‫من هذه الآلة المروعة.

‫كان هذا باللكنة الإيطالية قليلاً، صحيح؟

‫أهلاً بك في العالم الجديد.

‫سأخرج من هنا. إن كان ‫"جيسي" حياً، سأستعيده.

‫هل علي أن أخبرك بتوخي الحذر؟

‫- ولأين تظن أننا ذاهبين؟ ‫- أننا؟

‫أنا، وحدي.

‫- إننا لا نغادر المدرسة، صحيح؟ ‫- لا.

‫أنا أبدي إعجابي بالسور وحسب. ‫هذا عمل متقن جداً.

‫إن كنا سنغادر المدرسة في يومنا الثاني،

‫بعد الطرد من المدرسة القديمة ‫بسبب الإهمال في سلوكنا...

‫أترين ما أقصد؟

‫أستاذ "جايلس".

‫ماذا؟

‫طلب مني إحضار كتاب له، من المتجر.

‫لأن لدي حصة فارغة، وأنا أعشق ‫القراءة...هل قرأت هذا في أوراقي؟

‫- أستاذ "جايلس"؟ ‫- اسأله.

‫ربما هذا ما يفعلونه في "بريطانيا".

‫لديهم عائلة ملكية وكل أنواع المشاكل، ‫ولكن هنا في "صاني دايل"

‫لا يغادر أحد الحرم أثناء المدرسة. ‫هل كلامي واضح؟

‫نعم.

‫هذه "بافي سامرز" التي أريدها في مدرستي.

‫فتاة راشدة مدركة لأفعالها.

‫- قتل، موت، مرض. ماذا أيضاً؟ ‫- خوارق، غموض.

‫- هل كتبت كوارث طبيعية؟ ‫- زلازل، فيضانات...

‫- أمطار من الضفادع. ‫- صحيح.

‫أمطار من الضفادع، هل تظنين أن ‫لديهم شيئاً كهذا في الصحيفة؟

‫سأجري بحثاً على الحاسوب. ‫لو كان يوجد هذا سيظهر.

‫- أي شيء قد يدلنا على مصاصي دماء. ‫- وأنا حالياً سأقدم المساعدة

‫- بوقوفي بجواركم كأحمق. ‫- ليس كأحمق، قف وحسب.

‫لا تريدك "بافي" أن تتعرض للأذى. ‫وأنا لا أريدك أن تتعرض للأذى.

‫هذا كثير جداً،

‫بالأمس كنت أشغل بالي بالاختبار المفاجئ.

‫أما اليوم بأمطار من الضفادع.

‫أعرف. والجميع يظن أنه يوم عادي.

‫لا أحدث يعرف. ‫يبدو وأن لدينا هذا السر الكبير.

‫هذا صحيح، فهذا هو السر، ‫أن تعرف شيئاً يجهله الآخرون.

‫حسناً.

‫- ربما عليك الذهاب للصف. ‫- تقصد علينا الذهاب للصف.

‫أجل.

‫ستكون "بافي" بخير.

‫مهما كان يحدث بالأسفل، ‫أظن أن بوسعها التعامل معه.

‫- أجل، أظن هذا. ‫- وأنا أيضاً.

‫- لا أفترض وجود مفتاح معك؟ ‫- إنهم لا يحبون دخولي إليهم.

‫- لم لا؟ ‫- إنهم لا يحبونني.

‫كيف يُعقل هذا؟

‫علمت أنك ستكتشفين هذا ‫المدخل عاجلاً أم آجلاً.

‫في الواقع، ظننت أنك ستكتشفينه ‫في وقت أسرع قليلاً من هذا.

‫يؤسفني أنك اضطررت للانتظار.

‫حسناً.

‫إن كنت ستظهر دائماً ‫بسلوك الحكماء الغامض هذا

‫- أيمكنك أن تخبرني باسمك على الأقل؟ ‫- "آنجل".

‫"آنجل"، إنه اسم جميل.

‫لا تنزلي إلى هناك.

‫وما المانع في ذهابي؟

‫لا ينبغي أن تعرضي نفسك ‫للخطر. الليلة هي الحصاد.

‫ما لم تقدري على منعه، سيسير السيد.

‫حسناً، إن كان أمر الحصاد هذا ‫احتفال مص دماء، لم لا تمنعه أنت؟

‫لأنني خائف.

‫سيتوقع قدومك.

‫صديقي بالأسفل معه. أو ‫على الأقل صديق محتمل.

‫هل جربت شعور الصداقة من قبل؟

‫لا يفترض أن يكون هذا سؤالاً محيراً.

‫عندما تصلي للأنفاق، توجهي شرقاً ‫ناحية المدرسة، محتمل أن تجديهم هناك.

‫هل ستتمنى لي حظاً موفقاً؟

‫حظاً موفقاً.

‫- "إكساندر"، ماذا تفعل؟ ‫- شيئاً غبياً. لقد تبعتك.

‫- حسناً، أنت لم... ‫- أقدر على الجلوس في البيت

‫وعدم فعل شيء.

‫أفهم، ارحل الآن.

‫- لا! ‫- "إكساندر"، عليك أن ترحل!

‫إن "جيسي" صديقي. إن كان ‫بوسعي مساعدته، فهذا ما سأفعله.

‫بالإضافة لأنه كان علي الاختيار ‫بين هذا أو صف الكيمياء.

‫حسناً، إذاً الصلبان، ‫والصوم، وعصا تخترق القلب.

‫- هذا سيفي بالغرض. ‫- رائع!

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left