முதல் 200 வரிகள்.
"نقيب"
"إطفاء (أوستن)"
ماذا حدث؟
لا تُوجد سيارة أخرى على الطريق ثم انحرفت هذه الفتاة إلى حارتي.
انقلبت شاحنتي
والآن عليّ جمع 800 كيلوغرام من القش.
حسنًا يا "جود"، أغلق الحارتين.
"مارجان"، أحضري جهاز القطع.
"بول"، "ماتيو"، جهّزا خرطوم حماية قطره بوصة ونصف.
مسرح الحادث هذا قد يشتعل بالنيران، فبشرارة واحدة، سيشتعل القش.
مرحبًا يا سيدتي. اسمي "أوين".
هذان "تومي" و"تي كيه"، سيعتنيان بك.
- هل تشعرين بألم؟ - أشعر بخدر في الغالب.
- ماذا حدث؟ - انطلق شيء أمام سيارتي.
أظنها كانت غزالة. هل صدمتها؟
- لا أرى أي غزال. - جيد.
- ما اسمك؟ - "كاري".
أظن أن ساقيّ عالقتان وأشعر بوخز فيهما.
كأنهما خدرتان.
حسنًا، سأفحص رقبتك على عجالة.
اثبتي، اتفقنا؟
أشعر قطعًا بطقطقة.
توخ الحذر مع الطوق.
قطقطة؟ ما القطقطة؟
بل طقطقة. وتعني أنه تُوجد فقرات حرة الحركة.
وتشير إلى أن رقبتك قد تكون مكسورة.
- رباه! - لا بأس.
"كاري"، هل تشعرين بيدي تلمس ساقك؟
أجل، لكن الإحساس بسيط. أهذا أمر سيئ؟
لا. ذلك جيد.
يعني هذا وجود بعض التورم، لكن عمودك الفقري سليم.
حسنًا، اثبتي جيدًا.
حاولي ألّا…
- "كاري"، أتعانين أي حساسية؟ - حساسية من القش.
هذا سيئ.
حسنًا، العظام المكسورة تتحرك مع كل عطسة.
يجب أن نخرجها فورًا،
قبل أن تقطع إحدى العظام حبلها الشوكي.
- "مارجان"! - جار إحضار القاطع أيها النقيب.
"تي كيه"، احقنها بـ50 مليلتر من الدايفن.
"كاري"، سنحقنك بمضاد الهستامين.
لكن من المهم أن تبذلي قصارى جهدك ألّا…
- تعطسي. - كيف يُفترض أن أفعل ذلك؟
- حسنًا. قولي، "فيل أرجواني." - ماذا؟
كانت جدتي تجعلني أقول ذلك.
من المستحيل أن تعطسي في أثناء قول ذلك.
فيل أرجواني.
فيل أرجواني.
فيل أرجواني.
فيل أرجواني.
ها نحن أولاء. واحد، اثنان، ثلاثة.
"جود"، أحضر جهاز الإخراج واربطها به.
- فيل أرجواني. - حسنًا.
- فيل أرجواني. - برويّة.
"كاري"، سنخرجك الآن.
حسنًا، لا تهزوها.
برويّة.
بعد عدّي. واحد، اثنان…
- فيل أرجواني. - …ثلاثة.
فيل أرجواني.
على رسلكم.
على رسلكم.
فيل أرجواني.
- أحسنتم. - فيل أرجواني.
"خدمة الطوارئ الصحية"
يا "جود"، هلّا تتصل بخدمات الشوارع لتنظيف كل هذا.
هل فقد أحد حذاءه؟
لا يا رجل، لم يفقد أحد حذاءه.
ماذا عن قدم؟
ليست غزالة.
ثمة ضحية أخرى.
افحصا كلا جانبي الطريق.
أيها النقيب، تُوجد قصاصة معلّقة به. أظن أنه حذاء دراجات.
حسنًا، إنه راكب دراجة.
ماذا أفعل بهذه أيها النقيب؟
هل أمسكها فحسب؟
ضعها في صندوق وضع حولها ثلج.
أيها النقيب. وجدت الدراجة.
إن كانت القدم هنا والدراجة هناك، إذًا… أيها النقيب؟
نبحث عن راكب دراجة في كومة قش.
ليمسك الجميع بخطاف قمامة وابدؤوا البحث.
قسم الإطفاء!
نادينا إن كنت تسمعنا!
هل من أحد هنا؟
قسم الإطفاء!
هل من أحد هنا؟
يا "جود". وجدت دماء هنا.
- أثرها يتجه هنا. - أجل.
- ها هو ذا. - سيدي، أيمكنك سماعنا؟
- يُوجد نبض. - "مارجان"، أحضري عصبة إيقاف النزيف.
خذ. كيف حاله؟
نبضه ينخفض.
سيدي، أتعرف مكانك؟
نعم.
لا تتحرك. أنزل رأسك.
حاول ألّا تتحرك، مفهوم؟ هل تشعر بألم آخر؟
حسنًا، أين كنا يا "جود"؟
لنحضر خدمات الشوارع…
- رباه! نسوا القدم! - اذهب!
القدم!
مرحبًا. آسف على تأخري.
مرحبًا، لا بأس.
كيف سار الاجتماع؟
كما سار مساء أمس والأيام الستة السابقة.
هل عندك فكرة عن مدى فخري بك؟
- لحضور الاجتماعات؟ - بل لحضور عدد كبير منها.
90 اجتماعًا في 90 يومًا ليس أمرًا هينًا يا "تي كيه".
- أجل. - أجل.
أحب حضورها، لكنني لا يروقني إجباري على حضورها.
أعرف، وأنا أيضًا يا عزيزي.
ضيّعت "سادي" سنة من رصانتي.
كل مرات انتكاساتي كانت بسبب خيارات اتخذتها.
وهذه المرة، لم أملك أي خيار حتى.
بل قُدّر هذا لي.
كنت أقرأ مقالًا على الإنترنت،
وكان مكتوب أنه من الأفضل عدم الإسهاب في الحديث عمن لهم علاقة بالانتكاس.
مهما كانت الظروف.
ذلك غريب، قال "كوبر" الأمر نفسه الليلة.
"كوبر"؟
أنت تتحدث عنه كثيرًا في الآونة الأخيرة.
أجل، كان يحضر بعض الاجتماعات معي.
لدعمي فحسب.
أنا موافق على مرافقتك إن…
إن كنت تريد.
اطلب فحسب.
أقدّر هذا.
حسنًا.
أمامك بضع دقائق إن أردت تغيير ملابسك
قبل أن أسخّن العشاء.
هذا يبدو لذيذًا جدًا، لكنني أكلت.
"تي كيه"، لا يمكنك العيش بتناول كعكات الاجتماعات فقط.
لا، بل أكلت عجة وبطاطس مهروسة.
ذهبت لتناول العشاء مع "كوبر" بعد الاجتماع لنتسامر.
ها أنت تتحدث عنه ثانيةً.
أجل، أنا…
طلبت منه أن يكون راعيّ الليلة.
لم أكن أعرف أنك تبحث عن واحد.
كنت أؤجل الحصول على راعي محلي
منذ انتقالي من "نيويورك"،
لكن بعد حدوث هذا، يبدو أنني اخترت الوقت المناسب.
كيف يبدو؟ "كوبر".
إنه رصين منذ بلوغ السن القانوني.
لكن بعد كل هذا الوقت، ما زال مركّزًا على البرنامج.
ذلك جيد حقًا.
كانت وجهة نظره جيدة جدًا الليلة.
حقًا؟ وما هي؟
كنت أشعر بقلق شديد إن انتكست.
أكثر من أي وقت مضى.
قال إن هذا لأنني أخوض الأمر لأول مرة من دون وجود أمي.
لا بد أن هذا صعب جدًا عليك.
أجل.
ماذا؟
أنت لطيف جدًا.
تقرأ المقالات مرتديًا نظارتك الجميلة
وتنتظرني لتناول العشاء.
أنا موجود دومًا لأساندك.
أعرف أنني لست مشاركًا في البرنامج
لكن إذا أردت إزاحة شيء عن صدرك يوم ما…
أنا فعلًا أريد أن أزيح شيئًا عن صدرك.
لا تقل إنه قميصي.
بل قميصك.
بالنسبة إلى فتاة تحب السفر، فإن "جين" قد تتوه في أي مكان.
فهذه كانت قوّتها الخارقة.
هل أنا الوحيدة التي تشعر بأنه مثير الليلة؟
"بلانكا"!
أذكر يوم تقدّمي لخطبتها، كنا في "البندقية".
جهّزت كل شيء في الكنيسة.
فرقة عازفي آلات وترية وقيثارة وكمان.
وزورق ينتظرنا في الخارج وكل شيء.
ما كان على "جين" سوى الذهاب من الفندق إلى الكنيسة.
بجدية، 150 مترًا من الفندق إلى الكنيسة.
كان هذا قبل معرفتنا ما سبب سوء حالتها.
قبل أن نعرف بشأن ورمها.
على أي حال، كنت هناك واقفًا أمام الباب جاثيًا على ركبتي.
لا شيء.
40 دقيقة جاثيًا على ركبتي.
وأخيرًا، فُتح الباب.
ارتفع نبض قلبي وبدأت الكمان في العزف.
وتقدمت لخطبة السيد والسيدة "بلومفيلد" من "ويسكونسن".
ومضحك أيضًا.
وجدت "جين" لاحقًا واقفة بجانب نافورة.
مرتبكة بعض الشيء.
واتضح أن هذا هو المكان المثالي.
أشتاق إليها يوميًا.
"بلانكا".
ألا تظنين أنك تتناولين الكثير؟
زوجي في جرة بجانب سريري.
من أجل من سأحافظ على رشاقتي؟
يقلقني صدمة ارتفاع سكر دمك، لا رشاقتك.
عمّ تتسامران أيتها المشاكستان؟
قصتك. كانت مضحكة جدًا.
وجميلة جدًا.
- تبدو "جين" أنها كانت امرأة لطيفة. - كانت الأفضل.
- وأيضًا تظن أنك مثير. - لا!
أنا…
عجبًا. لا أقول إنه ليس كذلك.
إن كان هذا سيخفف من وطأة الأمر،
يراودني الشعور نفسه.
كونا مهذبتين.
ما كان ذلك؟
No comments yet. Be the first to leave one.