Two and a Half Men

Two and a Half Men

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

Two And A Half Men S04E05 1080p OSN WEB-DL ar srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-16
பதிவிறக்கங்கள்: 46
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 162 வரிகள்.

‫بعد عودة الفتى إلى أمه‬ ‫هل تريد الخروج لتناول العشاء؟‬

‫لا أستطيع الخروج‬ ‫لتناول العشاء (تشارلي)‬

‫لمَ لا؟ هل لديك موعد؟‬

‫كان يعرف الجواب‬ ‫لكن سأله فقط بداعي التهذيب‬

‫كلا، ليس لدي موعد‬ ‫كان ذلك جوابه‬

‫بينما كان يفكر ويقول‬ ‫"تباً لك أيها الأحمق السكّير"‬

‫- إذاً، لماذا لا تستطيع الذهاب؟‬ ‫- هل تمزح؟‬

‫أنا أدفع النفقة لامرأتين‬

‫ليس لديّ المال للحصول على الكماليات‬ ‫مثل تناول الطعام في المطاعم‬

‫أو حتى تناول الطعام في المنزل، حقاً‬

‫أحاول أن أقتصد قليلاً والاكتفاء بذاتي‬

‫- لا بأس، سيكون ذلك على حسابي‬ ‫- لا، لا، فعلت الكثير حتى الآن‬

‫أجل، لكنني لم أجرِ حساباً لذلك‬ ‫المبلغ هو ٢٦ ألفاً و٣٨٢ دولاراً‬

‫حتى هذا اليوم‬

‫بالضبط، لذا عليّ البدء بتحمل أعبائي‬

‫وفي الواقع أصبح ذلك سهلاً‬ ‫لأن جسدي يزداد نحولاً‬

‫- توقف عن الشفقة على نفسك‬ ‫- أنا لا أشفق على نفسي‬

‫سأجد شيئاً ما لآكله هنا‬ ‫ربّما بعض البيض المخفوق و...‬

‫عود مثلجات‬

‫حسناً، أراك لاحقاً‬

‫حسناً، لن أسألك سوى لمرة أخيرة‬

‫هلاّ ترغب في تناول العشاء معي؟‬

‫هذا يتوقف على المكان‬ ‫الذي سنذهب إليه‬

‫- بحقك!‬ ‫- ماذا؟ ماذا؟ ألا يحق لي التصويت؟‬

‫كلا، لا يحق لك التصويت‬ ‫بل يحق لك الحصول على وجبة مجانية‬

‫لو كنتُ واحدة من اللواتي تواعِدهن‬ ‫لَسألتني عن المكان الذي أريد ارتياده‬

‫أنت محق‬

‫إذاً، إلى أين تريد الذهاب يا عزيزي؟‬

‫- هذا مضحك للغاية‬ ‫- كلا، كلا، لنطعمك شيئاً حرّيفاً‬

‫ثم لنُرك شيئاً حاراً ومثيراً‬

‫توقف عن ذلك‬

‫- يا للروعة! كم رائحتك عطرة‬ ‫- أتعرف ماذا؟ حسناً‬

‫سأبقى هنا وسآكل عود المثلجات‬

‫- ستحصل على عود المثلجات‬ ‫- حسناً، حسناً، اختر أنت المطعم‬

‫- شكراً، ما رأيك في السوشي؟‬ ‫- لا أحبه كثيراً‬

‫هذه (جوديث)، استمر في التفكير‬

‫(جايك)، وصلت أمك‬

‫هذه المثلجات...‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، سيأتي حالاً‬

‫أسدي إليّ خدمة وخذيهما معاً‬

‫- مرحباً أمي‬ ‫- عزيزي، هلاّ تنتظر في السيارة رجاءً؟‬

‫من الذي هو في ورطة؟ أنا أم أبي؟‬

‫- لا أحد في ورطة‬ ‫- أنت في ورطة‬

‫(جوديث)، إذا كنت تنوين‬ ‫"مضغ مؤخرتي"‬

‫فأعلمك بأنني سأتناولها‬ ‫على الفطور غداً‬

‫كلا، أنت لم تقترف أي خطأ (آلن)‬ ‫فقط...‬

‫أريدك أن تعلم...‬

‫حسناً، هذا وضع غريب‬

‫أنت تتذكر أنني كنت أتواعد‬ ‫مع طبيب الأطفال الخاص بـ(جايك)‬

‫أجل، (مالنيك) ماذا عنه؟‬

‫عدنا لنتقابل مجدداً‬ ‫وأصبحت العلاقة بيننا جدية‬

‫إلى أية درجة من الجدية؟‬

‫طلب مني الزواج وقبلت‬

‫عجباً، أنا...‬

‫- لا أعرف ماذا أقول، تهانيّ ربما‬ ‫- شكراً‬

‫- أردت إعلامك قبل إعلام (جايك)‬ ‫- بالطبع، بالطبع، أقدر ذلك‬

‫إنها مسألة غريبة، أليس كذلك؟‬ ‫أعني أننا أمضينا الكثير من السنوات معاً‬

‫ومن الصعب عليّ التفكير‬ ‫في أنك ستتزوجين رجلاً آخر‬

‫أجل‬

‫- رغم ذلك أتمنى لك الأفضل‬ ‫- أعرف ذلك، شكراً‬

‫- حسناً، إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫"٥، ٦، ٧، ٨"‬

‫"لا مزيد من دفع النفقة‬ ‫لا مزيد من دفع النفقة"‬

‫"لا مزيد من دفع النفقة‬ ‫لا مزيد من دفع النفقة..."‬

‫- أتعرف ما هي مشكلة السوشي؟‬ ‫- تعني ما عدا تناوله معك؟‬

‫إنه نيء ولزج ومبلل‬ ‫وأشعر بأنه غير طبيعي على لساني‬

‫- (آلن)؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أظنني أعرف سبب فشل زيجتيك‬

‫توقف عن ذلك‬ ‫بمناسبة الكلام عن الزواج...‬

‫عندما سنذهب مجدداً لتناول العشاء‬ ‫سأدفع أنا الحساب‬

‫لأنه إذا كانت (جوديث) ستتزوج مجدداً‬ ‫فأنا سأحصل...‬

‫٥، ٦، ٧، ٨‬

‫"لا مزيد من دفع النفقة‬ ‫لا مزيد من دفع النفقة"‬

‫"لا مزيد من..."‬

‫- مرحباً أبي‬ ‫- ماذا تفعل هنا؟‬

‫- وكيف دخلت؟‬ ‫- (روز) فتحت لي الباب‬

‫مرحباً يا صديقيّ‬

‫- كيف كان العشاء؟‬ ‫- انسي العشاء، ماذا تفعلين هنا؟‬

‫أنا ألازم (جايك)‬

‫لكن إذا كنت قد فتحت له الباب‬ ‫فأنت قد دخلت قبله‬

‫أجل‬

‫لكن لو لم يأت (جايك) لكنت ذهبت‬ ‫وعندئذٍ ما كنت لتعرف أنني كنت هنا‬

‫إذاً ماذا؟ تدخلين إلى منزلي‬ ‫وتتصرفين كأنك في بيتك خلال غيابي؟‬

‫هذا ليس صحيحاً‬ ‫أحياناً تكون نائماً في الأعلى‬

‫مهلاً، لنعد إلى موضوعنا الأساسي‬ ‫(جايك)، لمَ لست في منزل أمك؟‬

‫- هربتُ‬ ‫- أحياناً تكون تستحم‬

‫- (روز)، أرجوك، لماذا هربت؟‬ ‫- لأنني كرهت ذلك المكان‬

‫هل هذا له علاقة بالزواج القريب؟‬

‫لا علاقة لذلك بالبلوغ يا أبي‬

‫بل له علاقة بزواج أمي‬

‫- اعتقدتك تحب الدكتور (مالنيك)‬ ‫- كان ذلك عندما كانا يتواعدان‬

‫والآن يظن أنه يستطيع‬ ‫أن يملي عليّ أفعالي هو ليس والدي‬

‫- أنت لا تفعل ما أطلبه منك‬ ‫- أجل، لكن أمي لا تأبه لذلك‬

‫(آلن)، (آلن)‬ ‫هل أستطيع أن أقاطع حديثك قليلاً؟‬

‫كيف تتمكنين وباستمرار من الدخول؟‬ ‫بدلت الأقفال ثلاث مرات‬

‫أجل، لكنك لم تغير صانع الأقفال‬

‫أستطيع أن أوصي بأحدهم‬

‫طابت ليلتك (روز)‬

‫أنا أستبدل كل ما آكله‬

‫- طابت ليلتك (روز)‬ ‫- أتعرف كيف أفعل ذلك؟‬

‫أبقي الطعام نفسه في ثلاجتي‬

‫- طابت ليلتك (روز)‬ ‫- بالمناسبة نفدت لدينا عيدان المثلجات‬

‫حسناً، سأتصل بأمك‬ ‫هي على الأرجح قلقة للغاية‬

‫هي على الأرجح في المغطس الساخن‬ ‫مع الدكتور (مالنيك)‬

‫كيف وصلت إلى هنا؟‬ ‫هل سرقت سيارة أو ما شابه؟‬

‫كيف أسرق سيارة وعمري ١٢ سنة؟‬

‫أنتم يا أولاد هذه الأيام‬ ‫ليست لديكم أية مخيلة‬

‫- جئت بالحافلة‬ ‫- في (لوس أنجلوس)، في الليل؟‬

‫كان أكثر أماناً لك أن تسرق سيارة‬

‫إذاً ما هي خطتك؟‬ ‫إلى أين أنت ذاهب؟‬

‫سأبقى هنا‬

‫لا يمكنك البقاء‬

‫- لمَ لا؟‬ ‫- لأنك هربت بعيداً‬

‫وحسب القاموس كلمة "بعيد"‬ ‫تعني ليس هنا‬

‫عادة تأتي بعدها كلمتا "جداً جداً"‬

‫أو بالنسبة إليك‬ ‫تأتي قبلها كلمة "اذهب"‬

‫هيا، لماذا لا أستطيع العيش معكما؟‬

‫(جايك)، هل لديك أية فكرة‬ ‫عن اضطراري إلى كبح تصرفاتي‬

‫- عندما تكون هنا في عُطَل الأسبوع؟‬ ‫- عمّ تتكلّم؟ أراك تحتسي الكحول‬

‫وتلعب القمار‬ ‫كما أن فتيات غريبات يأتين للنوم عندك‬

‫إذا جئت بدون علم مسبق في يوم أربعاء‬ ‫وستلازمك الصدمة النفسية طيلة حياتك‬

‫- آمل أن تكون فخوراً بنفسك، أمك تبكي‬ ‫- جيد!‬

‫- لا تكن لئيماً مع أمك‬ ‫- أنت لئيم مع أمك‬

‫أمي تستطيع تحمل ذلك‬

‫هي في الواقع تتغذى من ذلك‬

‫على كل حال‬ ‫أرادتني أن أقول لك إنها تحبك للغاية‬

‫وهي والدكتور (مالنيك) لن يتزوجا‬ ‫إلا بعد تأقلمك مع تلك الفكرة‬

‫إذاً لن يتزوجا‬ ‫لأنني لن أتأقلم مع تلك الفكرة أبداً‬

‫- "٥، ٦، ٧..."‬ ‫- اخرس‬

‫أتعلم؟ لقد فاجأتني بعض الشيء‬ ‫ظننتك تريد أن تكون أمك سعيدة‬

‫يمكنها أن تكون سعيدة بقدر ما تشاء‬

‫لكنني لست بحاجة‬ ‫إلى شخص أخرق ليدّعي أنه والدي‬

‫لمَ لا؟‬

‫- لأنه لدي أب بالفعل‬ ‫- وهو أخرق بالفعل‬

‫حسناً يا صاح، أنا مضطر‬ ‫إلى إخبارك بشيء مهم للغاية‬

‫لكن أظنك كبيراً‬ ‫بما فيه الكفاية لتفهمه‬

‫يمكنك أن تبلي أفضل مني‬

‫أفضل بكثير‬

‫هل تعلم أنني لست حتى طبيباً؟‬ ‫لكن الدكتور (مالنيك) هو كذلك‬

‫- وإن يكن؟‬ ‫- هل تمزح؟ إنه يكسب أكثر مني‬

‫يستطيع أن يشتري لك هدايا‬ ‫أفضل مما أستطيع شراءه لك‬

‫لا تقلل من قيمة شخص يستطيع‬ ‫إعطاء الوصفات الطبية بكل سهولة‬

‫- (تشارلي)‬ ‫- إن مرض أحدهم أو سئم‬

‫- لكنني أحتاج إلى أب واحد فقط‬ ‫- لن تحظى سوى بأب واحد‬

‫لكن لا شيء يمنعك من مناداته‬ ‫بـ"يا أبي" وبمناداتي بـ"(آلن)"‬

‫- سنظل نعرف من هو والدك‬ ‫- بدأت عيناي تدمعان‬

‫انسَ ذلك‬ ‫لن أتمكن من محضه محبّتي‬

‫هل أستطيع أن أقترح عليك اللجوء‬ ‫إلى مقاربة عملية لهذه المشكلة؟‬

‫(جايك)، كم تعطيك أمك‬ ‫كمصروف جيب؟‬

‫- ١٠ دولارات أسبوعياً‬ ‫- حسناً‬

‫سأكتب بعض الأرقام هنا‬

‫وقل لي أن أتوقف عندما سترى رقماً يشعرك‬ ‫بمزيد من الدفء حيال الدكتور (مالنيك)‬

‫كنت قلقة للغاية عليك‬ ‫لا تفعل هذا مجدداً‬

‫- أشكركما لأنكما أعدتماه‬ ‫- لا مشكلة‬

‫- (جايك)، أليس هناك ما تريد قوله؟‬ ‫- بلى‬

‫أحبك دكتور (مالنيك)‬

‫تعال عزيزي، اذهب إلى فراشك‬ ‫عليك الذهاب إلى المدرسة في الصباح‬

‫مهلاً‬

‫طابت ليلتك أبي، إلى اللقاء (آلن)‬

‫طابت ليلتك يا صاح‬

‫يا للروعة!‬ ‫بدأ فعلاً يتقرب بحرارة منك‬

‫أجل، اسمع، هل سبق‬ ‫أن تكلمت مع (جوديث)‬

More Arabic subtitles for Two and a Half Men

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left