முதல் 139 வரிகள்.
حسناً، آسفة بشأن الغداء عزيزي
لم يكن لديّ شيء سوى رزم الكتشاب وموفينية
ولكن حاول أن تستعير قطعة جبن ثم تتركها في الشمس وتعدّ لنفسك بيتزا
- شكراً أمي - حسناً، إلى اللقاء أيها الفتى الكبير
ماذا يجري؟ إلى أين يذهب الجميع؟
هل هذا غداء أهل آخر لم أدعَ إليه؟ من يبالي؟ طفح كيلي من هذا المكان
أرجوكم دعوني أرافقكم، أنا أتضوّر جوعاً
(كريستين)، ألم تتلقّي الرسالة الإلكترونية المعممة؟
أجل، دُعي للتوّ إلى عقد اجتماع بِرمز أرجواني
لجميع أهل الطلاب في الصف السابع
يا إلهي، "الرمز الأرجواني" ما معنى الرمز الأرجواني؟
الرمز الأرجواني هو لون واحد فحسب قبل الأحمر الذي يعني الفوضى المدرسية العارمة
عندما نُقل أولاد (ويل سميث) إلى مدرسة أخرى كان ذاك الكابوس بالرمز الأصفر فحسب
- الأرجواني يعني مسألة خطرة - هل نعرف ما الموضوع؟
يبدو أنّ ثمة مشكلة متنمّر في الصف السابع
متنمّر، هنا؟ لا، لا، لا، سيطارد (ريتشي)
- أجل، أنا واثقة من ذلك تماماً - سيطارد (ريتشي) بالتأكيد
يا للهول، حتماً كان (ريتشي) خائفاً جداً ليخبرني بالأمر، الفتى المسكين
حتماً لا يفيد أنني أجعّد له شعره في المنزل
- هل نعرف من هذا المتنمّر؟ - لا، ترفض المدرسة أن تقول
سياسة (ويست بريدج) هي إبقاء الأمور سريّة وليس تمييز أي أحد
هذه ترهات، من حقي أن أعرف من هو المتنمّر
- أدفع أموالاً طائلة لهذه المدرسة - حقاً؟
أدفع المتأخرات ولكنني مدينة بأموال طائلة لهذه المدرسة
من يحمون؟ يجب أن يسمّوا الأسماء
أتعلمان؟ تباً لهذا الاجتماع سأتوجّه تواً إلى المديرة (نانلي)
لا (ويل سميث) ولا غداء مجاني والآن متنمّر، يغيظني هذا المكان حقاً
حضرة المديرة (نانلي) أنا مصدومة ومغتاظة
أجل سيدة (كامبل) تكونين كذلك عادةً
سمعت أنّ ثمة مشكلة تنمير في الصف السابع؟
دعيني أقول لك أمراً، يجب ألاّ تتقبّل هذه المدرسة المتنمرين مطلقاً، هل تسمعينني؟
أجل، أسمعك سيدة (كامبل)، يسمعك الجميع
ولكن في المرة المقبلة، ليتك تحذرينني قبل أن تدخلي لأتمكّن من إطفاء مكبّر الصوت
حسناً، دعيني أقول لكِ أمراً
على الأرجح أنّ ابني المسكين يتجوّل في هذه الأروقة حالياً خائفاً ومرتعداً
ويجب أن تسمّي الأسماء وتنفّذي عمليات الطرد وتوجّهي تهماً جنائية
ولكن ماذا تفعلين؟ تدعين إلى اجتماع أرجواني ما؟
عار عليكِ أيتها المديرة (نانلي)، عار عليكِ!
ابنك هو المتنمّر سيدة (كامبل)
يجب أن تدعيهم يكونون أطفالاً، هذا ما أقوله دوماً
كان (ريتشي) يرعب تلميذاً في حمّام الصبيان
- ماذا؟ ماذا فعل (ريتشي)؟ - يبدو أنه يأخذ مال غداء تلميذ
حتماً أنه جائع فحسب، أعرف أنني أنا جائعة، لا يوجد طعام في منزلنا
عندما يكون الولد متنمراً تكون هذه عادةً علامة
أنه يشعر بالعجز في جزء آخر من حياته
هل يحصل أي أمر في المنزل قد يدفعه إلى إساءة التصرّف؟
ما زلت مطلّقة من والده الذي سينجب طفلاً من خطيبته السابقة
وأظن أنني مغرمة بطبيبي النفسي وهو مستشار أخي
إذاً، لا، لا، كل شيء طبيعي جداً
يا رجل، تسجّلت في (فيسبوك) للتوّ، أحب الموقع
أنا عليه منذ يومين فحسب ولديّ أربعة أصدقاء بالفعل
بالمناسبة، لم توافق على طلبي مصادقتك
أجل، انظر إلى ذلك، سأفعل هذا حالاً
- ها أنت، تمّ التأكيد - جيد
انظر، أحد رفاقي هو صديق حبيبتي السابقة (لوسي) على (فيسبوك)
ترى كيف حالها؟ سأطلب مصادقتها
اسألها ما إذا تقبل أن تكون صديقتي أيضاً
طبعاً
- تمّ الأمر - شكراً
- هل أحضرتَ (ريتشي) من المدرسة؟ - أجل، إنه فوق، ما خطبكِ؟
اكتشفت للتو أنّ في مدرسة (ريتشي) مشكلة تنمير
طبعاً يتعرّض إلى التنمير ما زال يرتدي ثياب نوم مغلقة عند القدمين
لا يفيد أنه مدمن على بلسم الشفاه بنكهة الكرز
ثمة دريئة حمراء كبيرة على شفتيه تماماً
(كريستين)، أريد اسم ذاك المتنمّر وأريد عنوانه
أو عنوانها، لنكن صريحين، قد يكون أي أحد
لا، ليس هذا ما في الأمر، (ريتشي) هو المتنمّر
لا، يا رفيقاي، لا أمزح حقاً، يأخذ مال غداء ولد ما
- هذا غير منطقي، (ريتشي)؟ - صغيرنا (ريتشي)؟
- عزيزنا (ريتشي) - لا، لا أصدق هذا
تفوح منه رائحة براعم الإجاص
ما زال يبكي في الصور مع (سانتا كلوز) في المركز التجاري
ما زالت تُتخذ له صور مع (سانتا كلوز) في المركز التجاري
- أشعر أنّ هذا كله خطأي - طبعاً، تحمّميه في المغسلة
حصل ذلك مرة واحدة، كنت أحاول إعداد الجعة في حوض الاستحمام
لا، أشعر أنّ هذا خطأي لأنني صدقا أو لا تصدقا، كنت متنمّرة أيضاً
- "صدقا أو لا تصدقا"؟ - "كنت"؟
حسناً، اصمتا كلاكما حالاً وإلاّ فسأسكتكما بنفسي
هذا جدي، أنا مستاءة حيال هذا أخشى أنه ورث هذا عني
بدأ الأمر معي عندما كنت في مثل سنه
كانت هناك فتاة في صفي تدعى (فرانسيس ستاين) وكان شكلها غريباً جداً
كان لديها رأس مربّع الشكل وكانت شاحبة جداً بحيث كاد لونها يكون أخضر
بأية حالٍ، ابتكرت لها لقباً حذقاً
(فرانكشتاين)؟
هل أخبرتك بهذه القصة؟
لا، كان اسمها (فرانسيس ستاين) وكان لونها أخضر، بِمَ ستلقّبينها سوى ذلك؟
بأية حالٍ، أشعر بالخجل حيال الأمر الآن
لأنني جعلت حياة هذه الفتاة المسكينة بائسة
ما زلت أشعر بالذنب حيال الأمر حتى بعد عشرة أعوام
- حاولي مجدداً - بعد عشرين عاماً
- حاولي مجدداً - اصمت وإلاّ فسأسكتك بنفسي!
(ريتشي)، (ريتشي) هلاّ تنزل إلى هنا لدقيقة؟
أتعلمان؟ سنتولى هذا الأمر حالاً
مرحباً يا رفاق، لا رطوبة في الجو، شفتاي بحالة مروّعة
حسناً (ريتشي)، اسمع، اجتمعت اليوم مع المديرة (نانلي) وأخبرتني أمراً مزعجاً جداً
- أخبرتني أنك تنمّرت على زميل لك - هل تصدقون هذا؟ إنه فتى أيضاً
حسناً، لا شيء يدعو إلى الافتخار في هذا
وتلك ليست طريقة مناسبة لتنال مرادك أو لتكون شعبياً
أتكلّم عن خبرة عزيزي، لأنني عندما كنت في سنك، تنمّرت على فتاة في صفي أيضاً
- حقاً؟ - أجل
وأشعر بالذنب الشديد حيال الأمر حتى يومنا هذا
ما يعني أنك ستوقف هذا غداً ستذهب وتعتذر لذاك الولد
هل اعتذرتِ للفتاة التي كنت تتنمرين عليها يوماً؟
لا ولكنها انتقلت ولا يمكنني أن أعرف أين هي الآن
وجدتها للتوّ على (فيسبوك) ما زالت تحمل الشهرة عينها
- الآن يمكنك أن تعتذري أيضاً - أتعلمان؟
لا يتعلّق هذا بي بل بـ(ريتشي) وقد حصل هذا منذ أعوام عديدة، لا أعرف أين تعيش
وجدت منزلها للتوّ عبر موقع الخرائط (غوغل مابس)
حسناً ولكنني لا أعرف كيف أصل إلى هناك
وفق (مابكويست) يبعد المكان ٨،٦ أميال
لا أفهم لما أنا مجبر على الاعتذار بينما أنتِ لست مجبرة على فعل ذلك
أجل، لِمَ هو مجبر على الاعتذار إذا لم تكوني مجبرة على فعل ذلك؟
- أجل، لِمَ هو مجبر؟ - جدياً، سأقضي عليكما كليكما
- يا إلهي، (لوسي) - مرحباً (ماثيو)
تلقيت رسالتك عبر (فيسبوك) وكنت مارة عبر الحي ففكرت أن أعرّج عليك
- لِمَ ترتدين ثوب زفاف؟ - يوم الغسيل
إنها الثياب النظيفة الوحيدة التي وجدتها في خزانتي
- حقاً؟ - لا، سأتزوّج بعد ساعتين
حقاً؟ تهانيّ، من الطريف أنّ تحديث وضعك الوحيد على (فيسبوك)
هو أنك أصبحت من هواة مسلسل (بيغ بانغ ثيري)
- هل تريدين الدخول؟ - أجل، لديّ بعض الوقت كي أقضيه
تعرف كم من الممل انتظار وصول المدعوين
آسفة جداً، أظن أنني أخطأت في المنزل
هل كانت امرأة قبيحة جداً تقيم هنا؟
- لا أصدق هذا، (كريستين كامبل) - (فرانسيس)، أهذه أنتِ؟
لا، لا يعقل أنّ هذه أنتِ انظري إليكِ، أنت جميلة جداً
- تبدين متفاجئة - أجل، آخر مرة رأيتك فيها
كنت نوعاً ما وبلون أخضر ونوعاً ما مثل...
- وبالتالي، لقب (فرانكشتاين) - أجل، هل تتذكّرين ذلك؟
أجل، أنا ضحية النكتة لأنك تبدين رائعة
١٣ عاماً من العلاج المكثّف
وجراحات تجميلية كثيرة بحيث لم يعد كلبي يعرفني حتى
يعضّني كلما دخلت المنزل، لِمَ أنت هنا؟
كنت أحاول أن ألقّن ابني درساً
إذاً أتيت إلى هنا كي أعتذر عن معاملتي لكِ
إذاً ما ردّك؟ هل تسامحينني؟
يا للهول، لو سألتني ما إذا يمكنني أن أنسى لكان عليّ أن أقول، "لا"
ولكن هل يمكنني أن أسامح؟ عليّ أن أقول، "لا"
ماذا... ماذا تقصدين بـ"لا"؟ هل لديك أدنى فكرة كم كان من الصعب عليّ أن أفعل هذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.