முதல் 200 வரிகள்.
"73 ياردة"
"هاتف شرطة عمومي"
رائع! نحن في "ويلز"!
- مدهش! - ماذا؟ كيف عرفت؟
تلك الرائحة وذلك العشب والساحل يا "روبي".
الصخور والمياه لا ينتهيان.
الحرب بين البرّ والبحر.
أتعرف؟ زرت "ويلز" مرتين.
ذهبت لسماع "شايغرل" في "كارديف".
وذهبت إلى "ممبلز" حين كانت سني 16 سنة بسبب صبي.
- فطرت قلبه، لكن أيًا يكن. - بُورك.
لعلمك، "روجر آب غويليام" مثال سيئ للويلزيين.
- مرعب. - حقًا؟
أخطر رئيس وزراء في التاريخ.
قاد العالم إلى حافة…
مهلًا، من أي سنة أنت؟
2024.
آسف. كان في سنة 2046.
آسف، هذا حرق للأحداث.
- انسي ما قلته. - لا. أخبرني ماذا حدث.
لا. ما هذا؟
إنها دائرة صنعها شخص.
أنا آسف.
تبدو مثل شيء صنعه طفل.
تمائم حظ وجماجم طيور.
تُوجد رسائل صغيرة. انظر.
"أشتاق إليك." هذا كل المكتوب.
"ارقد في سلام يا (جاك المجنون)."
"جاك المجنون" المسنّ المسكين.
بُورك. يبدو أنه نصب تذكاري.
حسنًا، لا تفعل ذلك بي.
الباب موصد!
أوصدته من الداخل.
دكتور.
آمل أنك لا تتبول في الخلف.
مرحبًا. هل رأيت صديقي؟
كان هنا. كان…
أيمكنك الانتظار هناك؟
حسنًا.
حسنًا.
ماهرة جدًا.
ماهرة جدًا.
هل أنت متورطة في هذا؟
ماذا فعلت؟ هل فعلت هذا؟
أين الدكتور؟
أين هو؟ ماذا فعلت به؟
مرحبًا.
لا بد أنك مجنونة. أهذا كل ما ترتدينه؟
أجل، تعطلت سيارتي وعلقت هنا.
يا للهول.
أيتها المسكينة.
أعرف. يا له من يوم.
أين تلك؟
هناك في الأسفل. ماذا تكون؟
تلك "غلينغاتويغ"، إن عذرت نطقي للكلمة.
إنهم لا يعذرونه.
لم أقابلك من قبل، أليس كذلك؟
لا أظن ذلك. هل قابلتني من قبل؟
لا، كانت تلك…
آسفة، أيمكنك مساعدتي؟
تلك المرأة هناك، هل ترينها؟
أراها بالطبع. من هي؟
سيبدو هذا جنونًا.
لكنها تتعقبني.
أظن أنني ربما تعديت على مكان أو ما شابه،
لا أعرف، لكن أيمكنك إبلاغها باعتذاري؟
عمّ تعتذرين؟
لا أعرف.
هل تورطت في أمر ما؟
لا. آسفة.
أنت متجهة إلى تلك الناحية، لذا أيمكنك إخبارها بأنني بخير؟
وأن بوسعها الرحيل.
أشعر بالفضول الآن، وهذا أمر بسيط.
لكن حالما يحدث ذلك، لتلتمس كلتاكما الدفء.
أيًا كانت هذه اللعبة.
أيمكنك سؤالها إن كانت تعرف الدكتور؟
هل تحتاجين إلى طبيب؟
لا، لكن أيمكنك أن تسأليها؟
سأحاول.
"(إي برين مارو)"
هيئتك مزرية.
من يخرج في هذا الطقس من دون معطف؟
لا، فقدت أغراضي.
آسفة، إنها قصة طويلة.
حقًا؟
هل لديك… أنا عالقة.
- هل لديك غرفة لي لقضاء الليلة؟ - لديّ.
65 جنيهًا.
ليس لديّ طعام للفطور لكن بوسعي تقديم زبادي وخبز محمص.
لا تدعيها تطبخ بحق السماء.
- اخرس. - لا تدعيها تطبخ.
لا بأس.
لا أملك نقودًا. أيمكنني الدفع بهاتفي؟
ماذا؟
أيمكنني الدفع بهاتفي؟
تدفعين بهاتفك؟
أجل.
كيف تدفعين بهاتفك؟
مثل المصرف الإلكتروني،
لكن بوسع الهاتف تحويل المال من حسابي إلى…
"65 جنيهًا - انقر، ادخل، امسح"
أجل، بوسعك الدفع بهاتفك.
آسفة. شكرًا.
لسنا في القرون الوسطى أيتها الشابة.
برغم ما يقولونه.
يبدو أنه ستصلنا الديانة المسيحية في الأسبوع القادم.
ألقوهم إلى الأسود.
ألقوهم إلى الأسود وشاهدوهم يُؤكلون أحياءً.
بأنياب ضخمة ويُسفك دمهم وما إلى ذلك.
أتريدين شرابًا؟
أجل، سأحتسي… لا، سأحتسي مياهًا غازية فحسب.
يبدو أنك آخر المسرفين.
أتمانعون إن سألت، هل ترون تلك المرأة هناك؟
لا بد أنها تتجمد بردًا.
هل تعرف من تكون؟
لم أرها من قبل. لماذا؟ من تكون؟
لا أعرف.
أظن أن في هذا الطقس السيئ، عليك أن تطلبي منها الدخول.
لا. إنها ليست معي.
إنها تتعقبني فحسب.
لماذا؟
لا أعرف.
لكن هل تتعقبك بالتأكيد؟
أجل، أظن ذلك.
خمسة جنيهات.
كم؟
خمسة جنيهات.
المعذرة لسؤالي البديهي،
لكن إن كنت تلك المرأة تتعقبك، هل حاولت سؤالها عن السبب؟
- لا. - رباه!
سأسألها الآن. سأعود إلى المنزل لتناول العشاء.
سأدخلها لتناول الطعام والشراب.
بوسعك الدفع بهاتفك السحري.
- حسنًا. طابت ليلتكما. - طابت ليلتك يا "جوش".
صحبتك السلامة.
أيمكنك أن تسألها…
كان هناك صديق لي يرتدي معطفًا صوفيًا أصفر.
أيمكنك أن تسألها إن رأته؟
شاب أسود، طوله 178 سم.
حسنًا، سأحاول.
إلى اللقاء.
إلى اللقاء غدًا يا "جوش".
التعقب الكلمة الخطأ
لأنها لا تقترب.
إنها تقف على مسافة، وكأنها تظل بعيدة،
لا تقترب أبدًا.
لا يسعني التفكير في مرادف لـ"البقاء على مسافة".
سأبتكر كلمة جديدة،
في اللاتينية، ستكون "سيمبرديستانس"، أي "يبتعد دائمًا".
إنها تبتعد عنك دائمًا.
رباه. "جوش" يركض.
لا بد أن زوجته تصيح عليه.
لا، حقًا. إنه يركض. رأى المرأة وركض مبتعدًا.
ركض كأن الشيطان يلاحقه.
- ماذا قالت له؟ - لا أعرف.
- من تكون؟ - لا أعرف!
يبدو أن "جوش" يبتعد دائمًا.
أتساءل… ظننت…
كنت مع صديقي،
وسرنا إلى داخل شيء على قمم المرتفعات.
مثل دائرة من القطن،
ودمى صغيرة وتمائم وجماجم طيور.
نوع من السحر.
ماذا تعنين بـ"قُطن"؟
مثل خيوط بها هذه الأشياء.
السحر كلمة قوية جدًا.
لا. لم أقصد سحرًا. قصدت…
أين هي؟
على قمم المرتفعات، على بُعد كيلومترات.
تُدعى بدائرة الجنيات.
بوسعك سؤاله عنها.
اخرسي.
حين قلت إنك دخلتها، هل كسرتها؟
أجل.
لا. لكن من دون قصد.
إنها ليست سحرًا، أليس كذلك؟
أليست سحرًا؟
تشكّل قمم المرتفعات حدًا بين البرّ والبحر.
إنها عتبة ليست هنا ولا هناك، حيث تتوقف القواعد عن العمل.
ثم هناك الدم.
أي دم؟
أتعرفين لماذا "ويلز" بها قلاع صغيرة وجميلة؟
لا.
كانت مراكز تعذيب نصبها الإنكليز ليحكموا بالخوف.
نحن مغموسون بالدماء.
دماء كثيرة.
هذه الأرض مكان قوي.
قيل إنه يدخل بين الفجوات.
الحاقد.
لا، حدث هذا من دون قصد.
صديقي…
ما كان ليهين دائرة أو يفعل شيئًا كهذا.
وابتعدت حالما قرأت "ارقد في سلام".
أين قرأت ذلك؟
في الرسائل. اللفائف الصغيرة.
- هل قرأتها؟ - قرأت رسالتين فقط.
هل فتحتها وقرأتها؟
لماذا فعلت ذلك؟
كانت هناك!
أظن أن التعويذة التي أُلقيت في تلك الدائرة كُسرت الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.