முதல் 200 வரிகள்.
هل تحبينه؟
- ماذا؟ "أنانيا". - ماذا؟ هل هذا سؤال مجنون؟
هل هو لطيف؟
أعني أنك قابلته، ألا تجدينه لطيفًا؟
أعني بالنسبة لك! هل يعاملك بلطف؟
نعم، إنه رجل صالح.
- كيف عرفت؟ - لا يمكنك أن تعرف.
لن تعرف كل شيء على أي حال.
سأتعرّف على شخصيتها أثناء العيش معها.
لكن ماذا لو لم يعجبك ما ستعرفه؟
حينها سأصلّي.
ما الذي ستصلّين من أجله؟
القوة لفهمه.
أما أنا فسأصلّي أن أجد محامي طلاق بارع.
كفاك.
سوف تغيّر شخصيتك.
يُفترض بالزواج أن يغيّرك.
إنها زوجة مناسبة.
سلسلة الزواج…
عسى أن تحلّ البركة!
من تمنح البركة للجميع،
من تحقق كل الأهداف،
إلى أم العوالم الثلاثة، "أوغوري"، أنحني لك مرارًا وتكرارًا.
علينا أن نبارك العروسين الجديدين.
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
يا للهول، الطابق…
انهار الطابق بأكمله.
سيدي، من أين تتصل؟
حفل زفاف، في وسط المدينة، أسرعوا أرجوكم!
عدد الوفيات عند الوصول 16 حتى الآن.
معظمهم بسبب إصابة مباشرة بالرأس
أو سحقًا تحت الحطام المنهار أو الجثث الأخرى.
ضحية واحدة ماتت باختراق شيء ما للجسد.
سقطوا عبر طابقين.
لن أتفاجأ إن ارتفع هذا العدد.
أيها النقيب، العريس منهار، لم يُعرف مصير عروسه بعد.
سنجدها، "باك"، أريدك أن تصعد إلى السطح.
الطريق إلى الطابق الثاني مسدود.
يجب أن نتعامل مع هذا من الجهتين.
حسنًا، أيها النقيب.
- "سافيتا"! - تراجع.
- "سافيتا"! - تراجع! لا بأس.
إن كانت في الداخل فسنجدها.
- "سافيتا"! - تراجع يا سيدي، دعنا نقوم بعملنا.
اجلس فحسب، دعنا نقوم بعملنا.
النجدة!
- هنا! - سأساعدك.
- ها نحن أولاء. - ساقي!
أظن أنها مكسورة.
حسنًا، ابق مكانك.
أنا أتولّى أمرك.
ها نحن أولاء، نحن بخير.
"باك"، تعال إلى هنا! ساعدني.
"سافيتا"!
إنها لا تتحرك.
حسنًا، هل تتنفس؟
أظن ذلك.
إنها تستعيد وعيها، هل تتولّى الأمر؟
نعم.
مهلًا، اثبتي، ابقي ثابتة في الداخل.
هاك، نحن نتولّى أمرك، هاتي يدك.
حسنًا، هل يمكنك التحرك؟
حسنًا.
هيا، على رسلك، اتفقنا؟
نحن نتولّى أمرك.
- نحن نتولّى أمرك. - لا بأس.
- لا بأس. - حسنًا، أنا أتولّاها.
- على مهل، انتبهي لرأسك. - "سافيتا".
- هل المالك هنا؟ - هذا هو هناك، لماذا؟
أنت، متى بنيت الطابق الثالث؟
متى بنيت الطابق الثالث؟ أتظن أنني لا أعرف ما هذا؟
- ما خطبك؟ ماذا… - هذه مادة الكال بال!
تمّ حظر هذه المادة.
أنت لم تدعم الإسمنت بالفولاذ.
استبدلته بهذه المادة الرخيصة.
كان هذا مبنى من طابقين.
هذا الطابق الذي انهار، كان السقف، أليس كذلك؟
- أليس كذلك؟ - "بوبي"!
تعرف ما الذي فعلته أيها الوغد!
سوف تدخل السجن، هذا قتل غير مُتعمد!
- أيها النقيب. - ماذا؟
أيها النقيب، تعال معي! ما خطبك؟
- تراجعي يا "هن". - أتراجع، حقًا؟
قبل أقل من 24 ساعة، كنت تقول "النجدة".
هل نسيت ذلك؟
إذًا، هذا الزفاف هو زواج مدبر.
هذا غريب، صحيح؟
أيمكنك تخيل الالتزام بشخص لا تعرفينه حتى؟
هل يعرفون الناس بعضهم حقًا؟
إلى متى ستظلّين تعيشين في هذا الوضع؟
عائلة "كريدي" مستعدة لإسقاط شكواها
طالما أن القسم سيسقط التهم عن ابنتهما.
- هل يناسبك ذلك؟ - على الإطلاق.
تلك الفتاة شريرة.
كيف حال "ماي"؟
إنها في المنزل.
أقصد، يبدو أن الأمان والطمأنينة عادا إلينا.
إن كنا نمتلكهما يومًا.
أقسم إنني لا أعرف حتى هؤلاء الناس
الذين يُفترض أن أكون الأقرب إليهم.
هذا يحدث كثيرًا.
هل تواجهين مشاكل في المنزل؟
لا، ليس في المنزل.
لم يحدث ذلك بعد على الأقل.
إنه "بوبي".
غريب الأطوار مفتول العضلات؟
بعد تحطم الطائرة،
أسرف في احتساء الشراب.
لم يُجب على هاتفه لمدة يومين.
ذهبت أنا و"باك" إلى هناك لنتأكد أنه ما زال على قيد الحياة.
وأؤكد لك أنه لم تكن هناك صورة واحدة على الحائط.
لا شيء ولا أثر لعائلة، لا شيء، كان الأمر غريبًا.
يعمل هذا الرجل كنقيب لنا منذ أكثر من عام،
وخلال كل ذلك الوقت، لم يتحدث عن حياته الشخصية قط.
كما لو أنه بنى جدارًا خفيًا.
ماذا؟ هل تظنين أن زوجته تركته وأخذت كل شيء؟
لم يبد أن أحدهم أتى وأخذ كل شيء.
كان الأمر كأن أحدًا لم ينتقل للعيش في ذلك المكان.
كما لو أنه ليس موجودًا حقًا.
إن شئت، يمكنني أن أتحرّى عنه.
ليس لديّ ما أفعله طوال اليوم على أي حال.
لا، "بوبي" يعاني من مشاكل ثقة أصلًا.
لا أريد تلك المشاكل، لا.
كما تعلمين…
أنا لا أقصد أنه نقيب سيئ.
أبدًا…
أظن أنه أفضل نقيب عملت تحت إمرته.
لكنني بدأت أقلق عليه.
إذًا، ماذا تعنين بـ"لم يحدث ذلك بعد"؟
قبل قليل، عندما سألت إن كانت هناك مشاكل في المنزل،
قلت "لم يحدث ذلك بعد".
تلقيت اتصالًا هذا الصباح من إصلاحية "بالمر" للنساء.
ماذا تريد؟
أن تراني.
قالت إن الأمر طارئ، أشعر أنني أدين لها بذلك.
أنت لا تدينين لها بأي شيء.
في الواقع، هي مدينة لك.
أنت محقّة.
لكنها لم تتشاجر معنا عندما أردنا تبنّي "ديني".
لا أريدها أن تسبّب المشاكل.
وماذا ستقول زوجتك عن هذا؟
هل ستزورين حبيبتك السابقة في السجن؟
لم أخبرها بعد.
يبدو أن الجميع يخفون أسرارًا.
- هيا يا "باك"! - أساليب لعب رائعة تُمارس هنا.
- هذا هو أسلوب لعبهم في الأسبوع الأول… - "جيمي"، هذا زميلنا في السكن، "باك".
إنه رجل إطفاء.
- رائع! - رائع!
متّعونا قليلًا، مرحى، هذا ما أتحدث عنه!
رائع!
لا أعذار، تتقاضون المال لتلقطوا الكرة!
يتقاضون ملايين الدولارات
لالتقاط الكرة!
- أحضرت المزيد من المنشورات. - شكرًا.
هل يمكنك وضعها هنا من فضلك؟
- ألو. - مرحبًا، أنا "باك"، وصلتني رسالتك.
مرحبًا، نعم، أعلم، أنا…
أرسلتها لجميع معارفي.
هل أنت بخير؟
لا.
لست بخير، إنني أمرّ بانهيار عصبي نوعًا ما.
منذ متى وهي مفقودة؟
لا أعرف، ربما تسع ساعات أو ما شابه.
عندما استيقظت كانت قد رحلت.
فاتصلت بالشرطة.
اتصلت بالمشافي والملاجئ.
أخي في "فيغاس"، سيحاول حجز رحلة للعودة.
سآتي إليك.
سنجد أمك
ثم يمكننا العودة إلى عدم رؤية بعضنا مجددًا، اتفقنا؟
شكرًا.
مرحبًا يا حبيبتي.
شكرًا على مجيئك.
منذ متى لم نتقابل؟ سنة؟
آسفة، أنا…
لم أتمكن من العودة لرؤيتك، أنا آسفة.
لا، لا بأس.
أعني، لديك حياة وزوجة.
كيف حال "ديزل"؟
ندعوه "ديني".
هذا ليس من شأني، صحيح؟
هل قلت شيئًا عن حالة طارئة؟
ألا تريدين أن تستغلّي بعض الوقت للاطمئنان على حبيبتك؟
أنت لست حبيبتي.
نعم، حسنًا.
جلسة إطلاق سراحي المشروط.
إنها قريبة ومحاميّ يقول إن لديّ فرصة
لأنني لم أدخل في شجار منذ عامين.
وقد أخذت عدة دروس في المحاسبة، لذا…
ماذا تريدين مني؟
أحتاج إلى من يضمنني في جلسة الاستماع خاصتي.
أنت عضوة محترمة في المجتمع وربما يمكنك…
يمكنك أن تحضري بصفتك المهنية.
قال محاميّ إنني قريبة من هذا،
لكن شخصًا مثلك سيعطيني ضمانة مؤكدة.
لم أرك منذ أكثر من عام يا "إيفا".
ماذا عساي أقول؟
أنت تعرفينني.
أنت تعرفينني أكثر من أي شخص آخر.
وأنت أحببتني.
No comments yet. Be the first to leave one.