9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 3

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S03E07 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 46
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫إذًا يا "داريوس"…

‫أخبرتني "ماي" أنك لن تذهب إلى الجامعة ‫الخريف القادم.

‫ماذا؟

‫لا يا سيدة "غرانت".

‫أعني يا سيدة "ناش"!

‫سآخذ سنة انقطاع.

‫وبعد ذلك، آمل أن أذهب إلى "ستانفورد".

‫"ستانفورد" جامعة رائعة.

‫- ما الذي تخطط لدراسته؟ ‫- والداي طبيبان…

‫ماذا يفعل المرء خلال سنة الانقطاع؟

‫يتنقل في أنحاء "أوروبا" ‫بحقيبة ظهر وبطاقة قطار؟

‫أمي، كوني لطيفة.

‫- ألست لطيفة؟ ‫- لا، تتصرفين كالجدة "بي".

‫أيّ تخصص تنوي أن تدرس؟

‫أعمل فحسب مع…

‫"داريوس"، أنا لم أذهب إلى الجامعة.

‫مهلًا، أهذا خيار مطروح؟

‫- لا. ‫- لا.

‫سأفتح الباب.

‫يجب أن نذهب، لا نريد أن يفوتنا الفيلم.

‫هيا يا "داريوس".

‫انتظري يا "ماي"، ‫ظننت أن الفيلم يبدأ الساعة التاسعة.

‫كما تعلم، هناك زحام مروري، ‫ثم إيقاف السيارة، ونحتاج إلى الوقت

‫من أجل الذهاب إلى الحمّام ‫وشباك التذاكر وكل ذلك.

‫لذا ربما نكون قد تأخرنا أصلًا.

‫كان العشاء رائعًا، سُررت بلقائكم جميعًا.

‫نعم، سوف أراك قريبًا.

‫في الساعة 11:30 ‫عندما توصل "ماي" إلى الباب.

‫عند الباب.

‫حسنًا.

‫استمتعا بوقتكما.

‫"إيلين"، مرحبًا، ماذا تفعلين هنا؟

‫آسفة لإزعاجك في المنزل، ‫لم أقصد أن أقاطع عشاءكم.

‫لا، انتهينا للتو، ‫هل تريدين شيئًا؟ تفضلي بالدخول.

‫لا.

‫جاءني خبر غير مُتوقع اليوم…

‫لم أرد أن تسمعي ذلك من أي شخص آخر.

‫حسنًا.

‫وجدنا المسدس الذي قُتل "إيميت" بواسطته.

‫"أثينا"!

‫هل…

‫هل أنت متأكدة؟

‫نعم، جعلتهم يتحققون من ذلك ‫مرارًا وتكرارًا قبل مجيئي إلى هنا.

‫من "إيميت"؟

‫ليست لديّ أدنى فكرة.

‫من هو "إيميت"؟

‫"إيميت واشنطن".

‫كان خطيبي.

‫وجدته أثناء إيقاف سيارة.

‫"توماس ألما"، 19 عامًا.

‫أصغر من أن يكون قاتل "إيميت"، ‫وهو حاليًا لا يتحدث إلينا.

‫لا بد أن السلاح تناقله الكثيرون ‫منذ عام 1991.

‫سأكلّف الكثير من الرجال بهذه المهمة، ‫لا داعي للقلق.

‫اسمعي، قد أضطر إلى أخذ إجازة لبضعة أيام.

‫أنا آسفة إن كنت أتيت دون موعد تلك الليلة.

‫لم أكن أعرف أنك…

‫أنني لم أتحدث عن "إيميت" منذ 20 عامًا؟

‫- كان من المستحيل أن تعرفي. ‫- نعم.

‫إن سمعت شيئًا فسأتصل في المرة القادمة.

‫شكرًا.

‫- مرحبًا، تفضلي. ‫- كيف حالك؟

‫مضيعة للوقت.

‫هذا ليس مضيعة للوقت يا "أثينا".

‫إننا ننفتح على عالم ‫من الاحتمالات المعروضة.

‫كفاك، أي نوع من الأشخاص يغير حياته كلها

‫لأن أحدهم سلّمه نشرة إعلانية؟

‫"شيريل".

‫أيتها السيدات، هل لي أن أثير اهتمامكنّ ‫بفرصة مهنية مثيرة؟

‫تبحث شرطة "لوس أنجلوس" ‫عن الأفضل والأذكى لينضموا إلى صفوفنا

‫وأنتنّ الثلاثة تبدون مرشحات رئيسيات.

‫أقدّر فكرة المبيعات هذه، ‫لكننا نسير في طريقنا الوظيفي.

‫المحامون والشرطة جزء من النظام نفسه.

‫نصل إلى الأشرار أولًا فقط.

‫تبدو لطيفًا، لكن لا أحد مكروه ‫أكثر من المحامين سوى الشرطة.

‫- اتفقنا؟ ‫- على الأقل نتقاضى أجرًا أكبر.

‫- صحيح. ‫- صحيح.

‫الناس يكرهون الشرطة حتى يحتاجون إلينا.

‫أحيانًا يكرهونكم بعد ذلك.

‫هيا بنا.

‫مهلًا، أنا "إيميت".

‫في حال قررت أن تلقي نظرة أخرى علينا.

‫لا أمانع أن أُلقي عليه نظرة أخرى.

‫"أين ذلك الصابون ‫الذي تضعينه في غسالة الصحون؟"

‫"أي محل لغسيل الملابس لديه حلتي الزرقاء؟"

‫أقسم إن الهاتف لم يتوقف عن الرنين قط.

‫أبي تائه من دونك.

‫لا أصدق أنه تركك تأتين إلى هنا بمفردك.

‫كان أذكى من أن يحاول إيقافي.

‫كان الوضع صعبًا مع ابتعادك عن المنزل.

‫أنا أفكر في أن أجعل والدك ينتقل للعيش هنا

‫حتى نراك أكثر.

‫لم تتمكني من إحضار أبي إلى هنا لخمسة أيام.

‫كيف ستحضرينه إلى هنا لبقية حياته؟

‫هنا يأتي دورك.

‫أحفاد.

‫أمي، سبق وتحدثنا عن هذا.

‫يجب أن أنهي كلية الحقوق وأجد عملًا جيدًا.

‫ثم سأجد رجلًا طيبًا وأهبك أحفادًا.

‫لا يُسمح لك بإفساد الترتيب ‫لأنك تشعرين بالملل في "فلوريدا".

‫"أثينا"، لم أخبرك.

‫قال والدك إن السيدة "كينغستون"، ‫تُوفيت ليلة أمس.

‫ماذا؟

‫إنها بمثل عمرك، ماذا حدث؟

‫يقولون إن السرطان هو السبب، ‫لكنني أظن أنه أشبه بقلب مفطور.

‫لم تتجاوز قط فقدان تلك الفتاة.

‫هل اكتشفوا ما حدث لـ"تانيا"؟

‫من اختطفها؟

‫لا أدري كم كان البحث جادًا.

‫تعرفين أن السيدة "كينغستون"، ‫كانت تذهب إلى قسم الشرطة

‫كل شهر تتوسل طلبًا للمساعدة، ‫وتبحث عن أجوبة.

‫لعلّها وجدتها الآن.

‫"انضم إلى قسم شرطة (لوس أنجلوس)"

‫"(برولي هات)، برغر، شيّ على الفحم، ‫شطيرة شريحة لحم، شطيرة سمك"

‫في الواقع، يهدف القسم إلى توظيف ‫20 بالمئة من الضباط الإناث.

‫قطعنا نصف الطريق تقريبًا.

‫عشرة بالمئة؟ مهلًا، ‫هل سيفوقونني عددًا بنسبة تسعة إلى واحد؟

‫ماذا؟ هذا…سأكون بارزة وسط الحشد.

‫أتصور أنك ستبرزين وسط أي حشد ‫أيًا كان نوعه.

‫بدأت أتساءل الآن ‫عمّا تحاول توظيفي فيه بالضبط.

‫حسنًا، اسمعي.

‫يمكنني أن أسرد الحقائق ‫والأرقام طوال الليل.

‫سيصبح الأمر مملًا، ‫ناهيك عن أنها طريقة سيئة لتقرري

‫ماذا تفعلين في حياتك.

‫نعم، كيف قررت ذلك؟

‫علّقت الإعلانات المبوبة أم رميت الأسهم؟

‫في الصف السادس.

‫جاء محققان من قسم المخدرات إلى صفي.

‫قدّما لنا عرضًا.

‫- أسباب للانضمام إلى شرطة "لوس أنجلوس"؟ ‫- لا، صور لموقع الجريمة.

‫صور أشخاص ماتوا بسبب المخدرات.

‫طريقة تحدّثهم عن عالمنا ومجتمعنا،

‫كم كان محطمًا، أنار ذلك بصيرتي.

‫عندها عرفت أنه عليّ فعل شيء ما لجعله أفضل.

‫تركت كلية الحقوق بعد ستة أسابيع.

‫لم تكن لديّ فكرة، لم أشكّ في الأمر حتى.

‫"أثينا"، أنت بارعة في إخفاء هذه الأسرار.

‫لا تغضبي.

‫قلت لي ذات مرة إن عدم معرفة الحقيقة ‫تظل تلاحقنا.

‫كنت تتحدثين عن نفسك.

‫رأيت ما ينبع من العيش مع الأشباح،

‫ثمن ذلك.

‫الرجل الذي أطلق تلك الرصاصة ‫أخذ الكثير مني أصلًا.

‫لم أكن سأسمح له بأخذ الباقي.

‫وضعت كل حزني وألمي في صندوق.

‫كانت تلك الطريقة الوحيدة ‫التي استطعت بها المضي قدمًا.

‫ما هو شعورك الآن؟

‫بما أن صندوق أسرار آخر قد انكشف.

‫أشعر وكأن ذاتي هي التي انكشفت.

‫أعرف أن لديهم أسئلة كثيرة.

‫لست مستعدة للإجابة عنها.

‫إذًا هذا هو سبب وجودك هنا معي؟

‫أنت مختبئة.

‫أنا لا أعرف كيف أتحدث عنه

‫دون التحدث عمّا حدث بعده.

‫كرّست نفسي للعمل.

‫وركزت كل جهودي في محاولة إحداث فرق،

‫في العالم وفي القسم وفي طريقتي لتكريمه.

‫حسنًا، حصلت على المسدس.

‫هذه خطوة كبيرة في القضية، صحيح؟

‫نعم.

‫هل يمكنك تعقبه؟

‫عمليًا، لا يمكنني فعل أي شيء.

‫أعني، الجميع من النقيب إلى زوجي

‫جعلوني أعد ألّا أقترب منه.

‫وأن أدع المحققين يؤدون عملهم فحسب.

‫"أثينا".

‫لم تكوني يومًا شخصًا ‫يهتم بالتفاصيل الرسمية.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫حسبت أنك قد تحتاج إلى ما يمدّك بالطاقة.

‫شكرًا، نعم، لم أنم كثيرًا.

‫ولا أنا.

‫هل كنت تراقب القضية؟

‫كان "إيميت" شريكي.

‫لم نشعر براحة قط ‫لأننا لم نتمكن من حل القضية.

‫لا نملك الكثير لنستدلّ به.

‫رصاصة وهذا الرجل فقط.

‫حدّقت به ليالي كثيرة ‫لدرجة أنني أستطيع رسمه من ذاكرتي.

‫أنا آسفة، تحب القهوة مع السكر.

‫لا بأس، سأعود حالًا.

‫"سجلات شرطة (لوس أنجلوس)، ‫البحث في قاعدة البيانات"

‫"(ألما)، (توماس)، المركز المصرفي"

‫عليّ الذهاب لإحضار الولدين.

‫سأتحدث إليك لاحقًا.

‫- نعم، حسنًا. ‫- حسنًا، شكرًا.

‫انتظري يا "أثينا".

‫أعلم أن كلينا كان ينتظر هذا منذ وقت طويل،

‫لكنني أعدك بأننا سنجده.

‫نعم.

‫سنجده.

‫"كارتر"

‫أما بالنسبة إلى الوجوه الجديدة…

‫"كارتر"، أنت مع "مكلوسكي".

‫"فرانكلين"، اركب مع "سانشيز"، ‫و"موريس"، أنت مع "موريس".

‫حسنًا، هذا خطأ مطبعي.

‫تعال لتراجعني، حسنًا، هذا يكفي.

‫توزيع المهام موجود على اللوح.

‫لا تموتوا، ولا تصدموا سياراتي.

‫انطلقوا.

‫مرحبًا أيها الضابط "مكلوسكي"؟

‫مرحبًا، أنا "أثينا كارتر"، سُررت بلقائك.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left