The Nun's Story

The Nun's Story

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

வெளியீட்டு விவரம்

The Nuns Story 1959 iNTERNAL HDTV x264-REGRET
கருத்துரை வழங்கியவர் medohad
هى صاحبة الترجمة وقمت فقط بمزامنتها لهذ النسخةHindAlahmari

குறிச்சொற்கள்

HDTV
hdtv
x264
HD
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2020-11-04
பதிவிறக்கங்கள்: 110
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

«أودري هيبورن»

"من قدّم حياته من أجلي، سيجدها."

"فإذا شئت أن تكون كاملاً،"

"بع ما تملك وقدّمه للفقراء"

"ثمّ تعال واتبعني"

كل أخت يجب عليها أن تدرك أنّها منذ دخولها الدير

فهي قد ضحّت بحياتها من أجل الربّ.

حسناً، هل فرغنا؟

- حين تكون جاهزاً يا أبي. - دعينا ألا ننتظر هذا.

قبعتك مائلة.

حاولت أن أعتمرها بدون المرآه لأعتاد ذلك ..

هاهي.

"ماري" لا تريد أن تودّعني وأُفضّلُ ألاّ أرى "لويس"

ستنزعجُ جدّاً و..

لا وقت الآن. سأنتظر في الخارج.

"لويس" لقد تركتُ لكم بعض الأشياء بالأعلى لكِ ولـ"ماري".

وزّعوا الفساتين، لكن أبقوا منها ذات اللون الأزرق لأنّهُ لونكِ المفضّل.

اعتنوا بوالديّ جيّداً.

ولا تدعوه يقوم بعمليّاتٍ كثيرة في اليوم الواحد.

ولِمَ عليكِ أن تذهبي، على أيّة حال؟

"بيير"

اقتربي يا "جابي"، لقد حجزت طاولة عند الساعة الواحدة.

كم أتمنى أن تكونوا سعداء مثلي.

"جابي"، يمكنني أن أراكِ فقيرة، يمكنني أن أراكِ عفيفة.

لكن لا يمكنني أن أراكِ الفتاة القويّة المتوحّشة، المُطيعة لتلك الأجراس.

في "الكونغو" يا أبي، سيستدعوني للعمل الذي أُحبّ.

ربّما لن تتمكّني من الذهاب إلى "الكونغو" لا يمكنكِ حتماً أن تطلبي ذلك.

أنتِ تعلمين هذا، أليس كذلك؟

رغباتكِ الشخصيّة تزول بمجرّد دخولكِ من ذلك الباب.

لعلّهُ أسهل أن أذهب لوحدي، يا أبي.

أنتِ لستِ يتيمة. كما أنّهُ لا يمكنكِ الذهاب بدون موافقة والدكِ.

أرجوكِ تذكّري هذا يا "جابي".

تذكّري، إذا شعرتِ أنّ هذا الأمر ليس صائباً ..

فلا يوجد أي معنى للفشل في العودة إلى الوطن.

"الأخت ويليام".

- الطبيب "فان دير مال"؟ - نعم؟

إسمي "باسان". لقد قمت بعمل عملية لي منذ خمسة سنوات.

- نعم. الرئة اليُسرى، أليس كذلك؟ - كلّا، إنّها اليُمنى.

- أ يمكنني تقديم ابنتي، "سيمون"؟ - وابنتي "جابرييل".

يوم عظيم.

- الطبيب. "فان دير مال"؟ - أيّتها الأخت.

أنا "الأخت مارغريتا"، مسؤولة المُرشّحين.

مرحباً.

بالتأكيد أنّك تعرف "الأخت ويليام" من المستشفى.

أنا و"الأخت ويليام" تقاسمنا ساعات من القلق.

"الأخت ويليام" تقول بأنّ "جابرييل" ستكون ممرّضة عظيمة بحقّ.

أعرف بأنّك مسؤولاً كبيراً في هذا الأمر.

- سأفتقدها في معملي. - ستُفيدُنا في معملنا.

أظنّها تملك روحاً حقيقيّة.

حسناً، نحن نسميه العناد. ستقولين ذلك أيضاً بعد عدّة أسابيع.

سنذهب قريباً.

- مساء الخير يا طبيب. - مساء الخير أيّتها الأخت.

أعتقد أنّ "الأخت مارغريتا" يُطلق عليها: نظام حيّ.

ماذا يعني ذلك؟

يقولون لو أنّ التعاليم المُقدّسة للدير دُمّرَت ..

يمكنها أن تُستعاد بدراسة طباع راهبة مثاليّة.

- أيّها الطبيب. - أيّتها الأخت.

نعم، بالتأكيد.

شكراً يا طبيب.

الوداع يا أبي، سأشتاقُ إليك.

سأقوم بأفضل مالديّ.

أريدك أن تفخر بي.

لا أريد أن أفخر بكِ. أريدكِ أن تكوني سعيدة.

أنا سعيدة.

"جابرييل"، رقمكِ 1072.

شكراً أيّتها الأخت.

أنتِ مُباركة لـحصولكِ على هذا الرقم.

كان للأخت "ماري بوليكارب". كانت تعمل بالتمريض في "الكونغو".

حين تحصلن على أغراضكن، قِفنَ في عمودين وقَابِلنَ الباب.

من الآن وصاعداً، ترتيبكُنّ في الصفوف ..

تحددهُ أعماركنّ في هذا المجتمع.

أكبركُنّ هي أوّلكُنّ دخولاً.

إنّها "إيفون دوفال".

هنا.

"إيفون دوفال". "هنريتا دي لا كوا".

"سيمون باسكان". "سيسيل دي بلانر"

"جابرييل فان دير مال".

"هيلين دي رود".

على أيديكُنّ أن تتعلّم السكون. أخفوها عن الأنظار.

إلّا عند الحاجة في التمريض والصلاة.

أنا مسرورة بوجودكِ أيّتها "الأخت ويليام".

حين تعبرين ذلك الباب، لن أكون هنا.

لمدة ستة أشهر ستكونوا راهبات متدرّبات ..

وسنة كـمُبتدئات ..

الحديث بيننا يقتصر على العمل.

لم أكن أعلم ذلك.

لا تتضايقن بشأن حجابكُنّ.

ستتعلّمن قريباً إرتداء زِيّكُنّ بلا مرآة.

كما ستتعلّمن غداً حين نبدأ بدراسة التعاليم المُقدّسة ..

التي تحكُم حياتنا في هذا المجتمع ..

واحدة من هذه القواعد هي قاعدة الصمت.

الصمت الداخلي والخارجي.

ستلتزمن بالصمت العظيم من بعد أداء الصلاة في الكنيسة ليلاً ..

حتّى بعد الفراغ من أداء الصلاة في الكنيسة صباحاً.

سنذهب الآن للكنيسة لأداء صلاة المساء.

صغيراتي العزيزات، خلال خمسة أيّام ستحصلن على الإرشادات والترتيبات ..

قبل أن يتم إدخالكنّ رسميّاً للترشيح كراهبات من قبل الرئيس العام.

نحن نسعى بإستمرار نحو الكمال بواسطة الصمت الداخلي.

الهدف السامي من هذا الصمت ..

هو أن نبقي المحادثة مستمرّة مع الربّ.

ولذلك، نحن لا نتحدّث بصوتٍ عالٍ ..

كما أننا لا ننشغل بأحاديث غير مفيدة.

نُغلق الأبواب بهدوء.

بقدر الإمكان، نستخدم لغة الإشارة.

هذه تعني: "هل تسمحين لي بالحديث؟"

هذه تعني: "من فضلك".

هلّا حاولنا ذلك؟

نقوم بهذا للفت إنتباه الأخوات.

الكُمّ فقط.

لا نلمس أخواتنا الأخريات، بالطبع.

نستخدم الإشارات، بالأخصّ أثناء الوجبات.

نحنُ - بالطبع - لا نطلب مطلقاً أشياءاً لأنفسنا.

كلّ أختٍ تعي احتياجات رفيقتها الأخت الأخرى.

حين نمشي يا صغيراتي العزيزات، نحن لا نمشي الهوينى ..

كما لو كان لدينا مكاناً ما لنذهب إليه. ولا نُسرع الخُطى.

حين نمشى عبر القاعات والممرّات ..

نمارس الخضوع من خلال المشي بمحاذاة الجدران.

الآن.

غداً، في قاعة الفصل ..

الرئيس العام سيقوم بإدخالكم رسميّاً إلى الجماعة.

وبعدها ستبدأن بالستة أشهر كمُتدرّبات.

الموقّرة "الأم إيمانويل" تُمثّل المسيح بيننا.

كما أنّ علينا أن نُحبها ونطيعها.

مالّذي تطلبونه يا صغاري؟

أن ندخل إلى المجموعة.

انهضن بإسم الربّ.

صغيراتي العزيزات، ليس سهلاً أن تُصبحن راهبات.

إنّها ليست كحياة لاجئ من العالم.

إنّها حياة من التضحية.

بطريقة أخرى، إنّها حياة عكس الفطرة.

إنّها نضال لا نهائي لتحقيق الكمال الذاتي.

بعضكنّ ستُعاني أكثر من الأخريات.

الإفتقار والعفة والطاعة صعبة للغاية.

كُلُّ واحدةٍ منّا ستؤكّد لكم ذلك.

التضحيات المطلوبة منّا محتملة ..

فقط حين نقدّمها بالحُبّ.

مثلما في العالم، يمكننا أن نقوم بالأشياء المستحيلة ..

بقلب مسرور من أجل الذين نحبّهم ..

ينطبق الأمر علينا أيضاً.

يمكننا تحمّل التضحيات العظيمة ..

لأنّ الهدف الذي نُحبّه هو ربّنا يسوع المسيح.

من أجل التقرّب إلى الربّ،

ستتعرّضنَ للتدريبات والإختبارات ..

المُصَمّمة لإستئصال أخطائكنّ ..

لتكبح عواطفكنّ ..

وتُعِدّكُنّ لإكتساب الفضائل والخصال الحميدة.

إذا كنتُنّ في شكٍّ من اختبارات الخضوع ..

وهذه الخطوات التي تقرّبنا من ربّنا المصلوب ..

فأنتُنّ لا تنتمين إلينا.

الحياة المنعزلة مبنيّة على أشياء صغيرة لا نهائيّة.

يجب عليكنّ أن تحاولن عيش التعاليم المقدسة لا يوماً بيوم ..

بل دقيقة بدقيقة ..

لتصبحن في حالة مستمرة من اليقظة ضدّ العيوب.

الراهبة المثاليّة هي التي من أجل حبّ الرب ..

تبقى مُطيعة في كلّ شيء حتّى يأتيها الأجل ..

تذكّرن يا صغيراتي العزيزات، يمكنكُنّ ببساطة أن تخدعننا، نحن أخواتكنّ.

لكن لا يمكنكنّ قطعاً أن تخدعن أنفسكُنّ أو الربّ.

على المتدرّبات أن يتعلّمن الطاعة الصارمة للجرس ..

الّذي هو صوت الربّ.

توقّفن فوراً أيّاً ما تقمن به ..

حين يناديكُنّ لمُهمّة أخرى أو لنُسُك.

ماذا يُقدّم للغداء، هل تعرفين؟

لا يهمّ. فهُنّ لن يسمحن لي أن أأكل على كُلِّ حال.

مرّتان في اليوم لبقيّة حياتكُنّ ..

ستُراجعن ضمائركُنّ ..

وستُدخلن في هذه الدفاتر ..

كُلّ وجميع قصوركُنّ أمام التعاليم المُقدّسة.

على سبيل المثال، لو شَربتُنّ كوباً من الماء خلال الوجبات ..

دون أن تسألن الإذن.

حين تتركن الإضاءة مشتعلة عبثاً.

إذا تأخّرتُنّ عن العمل، وهكذا.

أنا أُدين نفسي بقطع الصمت العظيم.

أنا أُدين نفسي بالأفكار الغير متسامحة تجاه أخواتي.

أنا أُدين نفسي بشرب كوبٍ من الماء بين الوجبات دون إذن.

أنا أُدين نفسي بفشلي في غضّ بصري.

أنا أُدين نفسي برغباتي الدنيويّة.

أنا أُدينُ نفسي بالحديث الذي لا طائل منه.

أنا أُدين نفسي بالضحك أثناء الصمت العظيم.

أنا أُدين نفسي ..

أنا أُدين نفسي بأحلام اليقظة.

- أنا أُدين نفسي .. - أنا أُدين نفسي ..

تفضّل.

البارحة، قمت بزيارة إحدى أخواتنا التي ترقد في المستشفى.

وكان والدكِ مسؤولاً عنها.

لقد سأل عنكِ وعن "الكونغو".

ومحطّة الأدغال التي يعتقد أنّك ستُفضلين أن تُمرّضي فيها.

قلت له بأنّ الأمر مُبكّر جدّاً للتفكير فيه.

بالتأكيد، يا أُمّنا الموقّرة.

- أنا .. - حسناً، تفضّلي.

أنا أريد أن أصبح ممرّضة جيّدة وراهبة صالحة ..

ولأعمل أعمال الربّ أينما تُرسلوني.

أوّلاً، كوني راهبةً صالحة.

نحن ننتقي أقوى الأخوات لأعتى المُهمّات.

يبدو أنّ مهاراتكِ التمريضيّة ستجعلكِ قابلة للترشيح.

لكنّكِ لازلتِ أبعد ما تكوني ناضجة في الحياة الدينيّة.

النضج هو درع المُنصّرات.

وهذا ما لا يمكن أن تحصلي عليه في يوم.

بما أنّ غداً هو "يوم الكسوة" ..

حين تستلّمن عادةً كمُبتدئات ..

يجب أن نتحدّث عن الإنفصال.

More Arabic subtitles for The Nun's Story

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left