முதல் 200 வரிகள்.
سيدي، هاتف (تامر) مغلق
(آخر مرة أخبرني بأنه أوصل (فكرت و(فيروز)، قال إنه سيهتم بالأمر
(إذاً، أوصلوا (تامر
(اطلب من (ساركان ابن (داوود)، المجيء إلى هنا
إنه يعلم ما يحصل - سيدي، أتقول إن (فكرت) قتل شقيقه؟ -
إن فعل (فكرت) ذلك
فقد تخطّى حدوده
(يا (موسى
(سأدخل يا سيد (فكرت
ما الذي يجري هنا؟
لا شيء، كنت أجهّز شيئاً للفطور (يا سيدة (نديمة
هذا مستحيل يا بنيّ لقد جهّزنا الفطور بالأعلى
(هيا، أنت أيضاً يا بنيّ (شوتا
...(فكرت)
ألاحظ أنك أجمل
لا تحزن، لقد فعلت الصواب
ماذا تقصدين يا أمي؟ - أنت تعرف مقصدي -
لا ضرورة لقول ذلك، هيا، هيا يا بنيّ (هيا، تعال أيضاً يا (شوتا
آسفة، أنا لا أفكر مثلك لقد استحق (تامر) ذلك
بمجرد أن دخل، صوّب المسدس و(فكرت
إن لم أستبدل الرصاص في سلاح (تامر) بأخرى فارغة
و(فكرت في عداد الموتى الآن
لا بد من أن (خليل إبراهيم) طلب من يافوز) استبدال الرصاصات بأخرى فارغة)
(لإعطاء فرصة أخيرة لـ(تامر
لو مهما أعطاه الجميع من فرص فقد كان يائساً جداً للضغينة
لو ردعه أحدهم عندما و(جنغوز
فربما لما كانت وصلت الأمور إلى هنا
(دعيني أسألك شيئاً يا (ليلى
(لقد أحببت هذا الفتى المدعو (جنغوز
ماذا حصل إذاً؟ كيف أحببت (يافوز)؟
أو هل استطعت ذلك؟
اعتقدت بداية أنني لم أستطع أن أنسى
ولكن أحبني (يافوز) كثيراً
لا يمكنك بعد فترة أن تكوني حيادية تجاه الحب
أعتقد أن العفو قد منح يا أمي
بالطبع يا عزيزتي، لقد أنقذوا العالم من أحمق، أليس هذا رائعاً؟
بعد فترة، لا يمكنك أن تكوني حيادية تجاه الحب
هيا، أخبري الفتاتين لا يمكن تفويت فطور العيد
هل كل شيء جاهز؟ - كل شيء جاهز، صباح الخير -
(شكراً يا (سكينة أرى أنك طهوت أشياء لذيذة
هيا أيتها الفتاتان، الفطور جاهز - نحن قادمتان -
هيا يا شقيقتي، فلنذهب
(تفضل يا (شوتا - (اقترب يا (فكرت -
ما الخطب؟ - كنت مستاءة منك -
لكن انتهى ذلك الآن هيا، اجلس
شكراً يا عزيزتي - هنيئاً مريئاً -
فكرت)، أيعلم والدك بما يحصل؟)
ما زلت لا أرغب في التكلم بالأمر
سأكون ممتناً إن لم تفعلي ذلك أيضاً إنه ليس بالشيء للتباهي به
لا شيء للتباهي به
ولكنه ليس شيئاً حتى تلوم نفسك عليه أيضاً
صباح الخير - صباح الخير جميعاً -
هيا أيتها الفتاتان، هيا يا عزيزتي - هيا -
تعالي يا عزيزتي، اجلسي استمتعوا بفطوركم
لم نتناول فطوراً مثل هذا كعائلة مثل فترة طويلة
هذا صحيح، أنت محقة
لهذا السبب جمعتكم أردت أن يكون فطوراً جميلاً
تفضل يا بنيّ
هل أنت بخير يا شقيقي؟ - أنا بخير -
ليلى)، أين (يافوز)؟)
بقي (دورسون) مع أبي كانا في طريقهما إلى الفندق
(بالمناسبة يا (ليلى سأقدّر عدم تكلمك بشأن ما حصل
بشأن ماذا يا شقيقي؟ - أحسنت -
أنا هنا لفترة قصيرة يا شقيقي
(لا تتوقف شقيقتي (عائشة عن الاتصال بي
(إنهم يشعرون بالقلق حيال (تامر لأنهم لا يعلمون
على أحدهم إخبار أبي بشأن الوضع
(حتى إن الموضوع يهمّ العم (نسيم فقد خسر ابنه
سأذهب يا (زينب)، سأذهب
شوتا)، اشرب الشاي ولنذهب، هيا)
لمَ العجلة يا بنيّ؟ اهدأ
لا يزال الفتى يتناول فطوره، تناوله يا بنيّ، أنه فطورك ومن ثم يمكنك الذهاب
لا داعي للعجلة
زينب)، اقتربي يا فتاة، طبقك فارغ)
شكراً يا عمتي - ضعي بعض الطحينة والدبس -
سأفعل ذلك سأضع الكثير في طبقك ابنتي
حرارتي مرتفعة
أتساءل عن السبب
ألن تتناول شيئاً يا (خليل إبراهيم)؟
(أشعر بالتخمة يا (سما - يشعر بالتخمة، كما لو أنه تناول شيئاً -
(حقاً يا (خليل إبراهيم جعلك هذا الحزن تفقد شهيتك
ما لست أفهمه هو أن هذا يتسبب لي بشهية غريبة
عثمان)، لم أرَ شيئاً منذ أن عرفتك) يجعلك تفقد شهيتك
إنها أول مرة تقول بها (شيئاً صحيحاً يا (توران
لكنّ هذا ليس ذنبي هذا بسبب جدي
كان يقول إن عليك تناول كل وجبة لك وكأنها الأخيرة
وأنا أفعل هذا منذ ذلك الحين
بهذا المعدل، ستموت (جرّاء الطعام يا (عثمان
معاذ القدير يا عمي
كما تعلم أنني أحرق كافة السعرات الحرارية في الجبال
لم تنفعني حياة المدينة هذه أنا منتفخ بهذا الشكل
حتى إن المياه تجعلني سميناً
(أنت لا تشرب الماء يا (عثمان - لست أفعل هذا لأنه يجعلني سميناً -
"(زينب)"
زينب) تتصل)
سبق واتصلت بها لأسألها ما إن باستطاعتنا أن نتقابل
أجل يا (زينب)؟ - (لقد اتصلت بي يا (سما -
لقد افتقدتك، فاتصلت بك لأسألك ما إن باستطاعتي رؤيتك
أنا أيضاً أفتقدك أنا في المنزل، تعالي
تعالي ولو مرّة، أليس هذا منزلك؟
بالطبع سآتي
أعلميني إذاً متى يغادر (خليل إبراهيم) وسآتي
لقد غادر، لهذا السبب اتصلت بك للمجيء
حسناً، سأخرج قريباً - حسناً يا عزيزتي، سأنتظرك، وداعاً -
ماذا قالت؟ - إنها تلقي التحية على الجميع -
إذاً، هل ستأتي؟ - لم تقل شيئاً -
طلبت منها المجيء متى استطاعت - ماذا قالت؟ -
(أياً يكن يا (توران هل عليّ إخبارك بكل شيء؟
الزم حدودك يا (توران)، مثلما تقول سما)، هذا كل ما يمكنك معرفته)
هل هي بخير؟
ماذا تتوقع عندما تسأل عما إن كانت بخير؟
هل عليها أن تكون سعيدة لأنها انفصلت عنك؟
أم عليها أن تكون تعيسة لأنها انفصلت عنك؟
مهما كان الأمر أريدها أن تكون بخير يا عمي
هذا استثنائي الوحيد
استمتعوا بالفطور
توران)، أنت تثير جنوني خلال) (سؤالك لي أثناء وجود (خليل إبراهيم
اتصلت بـ(زينب) وستأتي قريباً
انظروا إلى فتاتي، هذه هي فتاتي - كفى -
فكرة جيدة يا (سما)، كان عليك إخبار (خليل إبراهيم) أثناء وجوده هنا
لشعر المسكين بالسعادة وتناول بعض الطعام
أجل، لشعر بالسعادة، لقال إنه عليكما التكلم على انفراد وثم المغادرة
هذا صحيح - أوافقت (زينب) على المجيء -
أثناء تواجد (خليل إبراهيم) هنا؟
(أخبرتها بأن (خليل إبراهيم غادر يا عمي
متى أصبحت كاذبة يا (سما)؟
ماذا عساي أفعل يا عمي؟
لقد جعلاني كاذبة
لن يغادر (خليل إبراهيم) هذا المنزل (لحين وصول (زينب
ويبعد سيارته إن أتت تلك الفتاة، فستعود
هل سمعت ذلك يا (توران)؟ (أنت محقة يا (سما
خذ هذه السيارة وقم بتلميعها ولا تعد لبعض الوقت
(لكن رأيت (زينب
سنراها نيابة عنك لا زلت تتكلم وتتناول الطعام
حسناً - إنها قادمة، هيا -
يا للهول، لن آخذ السيارة إلى متجر التلميع
سأركنها خارجاً، اتفقنا؟
ما زلت تأكل، ستأتي الفتاة قريباً
لست أكتسب الوزن، أنا شخص حيوي (ولست كسولاً مثلك يا (عثمان
يا لهذه الكلمات، هذا لا يصدّق - أنا متحمسة -
لقد تناولنا الطعام وبالكاد جعلتنا نبتلعها
من الأفضل أن أذهب وأكلّم المقدم
سيعثرون على أثر من خلال سجلات الهاتف
لا بد من أن شيئاً حصل له لماذا قد يزور القبر ليلاً؟
أبي، ألا تعتقد أن الأشخاص الذين يلاحقون (ليفانت)، يلاحقون (تامر) أيضاً؟
، هل سيفعل (نهاد) أي شيء لـ(تامر)؟
(فلنقل إنه قصدني و(ليفانت (وأنت و(فكرت
(أعتقد أن ذلك لن يناسب (تامر
أقسم إنني كنت مرتاحاً تجاه هذا
ولكن، لا يزال لا يوجد ولد
من الأفضل أن نذهب إلى مركز الشرطة يا (نسيم)، انهض
لحظة، لحظة، آمل أنه وصل
هذا أنت يا (فكرت)؟
هل كنت تتوقعين شخصاً آخر؟
كان ممكناً أن يكون أي شخص سواك
لماذا أتيت؟ - ليس لرؤيتك -
فكرت)، كنا في طريقنا) إلى مركز الشرطة
قلنا إنه لا يمكننا الانتظار هكذا
(لهذا السبب أتيت أيها الوالد (نسيم
هل من خبر عن ابني (تامر)؟ هل دخل؟
فكرت)، هل (تامر) بخير؟)
!لا
أعني أنه لم يكن ولداً صالحاً على أي حال
لكنني لم أعتقد قط أنه قد يكون بهذا السوء
تامر) ولد صالح)
إنه يتفوه بالكثير من الحماقات لكنه لا يؤذي أي أحد
(أيها الوالد (نسيم قتل (ليفانت)
تونجاي) أيضاً)
(لا تكن سخيفاً يا (فكرت من أخبرك بهذا؟
هو قال ذلك بنفسه
(عندما أتى لقتلي و(يافوز
(هذه تفاهة يا (فكرت
(حسناً، أنت لا تروق لـ(تامر
لكنّ (ليفانت) أشبه بشقيقه أكثر منك
(فكري وحسب يا (عائشة
(عندما أدرك (ليفانت قتل (تونجاي
دخل بشكل سري إلى سيارة شقيقه لتجنّب التعرض
وفعل ما قام به في طريقه
(بنيّ، لا بد من أن (تامر قال ذلك أثناء غضبه
لا بأس
، دع (تامر يأتي ويخبرني بهذا
"كما لو أنك تقول "سأهتم بأمره
تم فعل ما هو ضروري
لقد أتيت لإخبارك حتى لا تسمع ذلك من أي شخص آخر
...من تعتقد نفسك
حتى تجرّب ابني؟
آخر مرة أتيت بها لأطلب منك ...تحمّل مسؤولية (تونجاي)، قلت
فلنتجاوز حزننا ومن ثم سنقوم" "(بما هو ضروري يا (فكرت
وفعلت ذلك
كيف لي أن أعلم؟
كيف أعلم أنك لم تفعل ذلك لمعاقبتي؟
اسأل (يافوز) إن لم تكن تصدقني
سيخبرك بالتفاصيل
إن لم تغير (ليلى) الرصاصات (في سلاح (تامر
لكنت و(يافوز) ميتين
وعلى الرغم من ذلك، فقد توسلتها
أخبرتها بأنها آسفة وطلبت السماح وبأننا سنجد طريقة ما
لم يطلب (ليفانت) المغفرة من شقيقه؟
كان (ليفانت) إلى جانبنا
وكان (تونجاي) معنا
No comments yet. Be the first to leave one.