Funny Or Die Presents... - First Season

Funny Or Die Presents... - First Season

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 2

வெளியீட்டு விவரம்

Funny Or Die Presents S02 1080p OSN WEB-DL H264 AAC
கருத்துரை வழங்கியவர் PlexGrabing
░▒▓█►─═ 𝐎𝐒𝐍 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐧𝐚𝐥 ═─◄█▓▒░ ░▒▓█► Session S02 ◄█▓▒░

குறிச்சொற்கள்

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
TS
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2023-08-07
பதிவிறக்கங்கள்: 31
காது கேளாதோருக்கானது: No

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 171 வரிகள்.

‫نحاس صلب! فقدت ثقب مؤخّرتي منذ ٢٠ عاماً‬

‫- ماذا جرى؟‬ ‫- مسابقة بالمؤخّرات‬

‫انظر أمام من يتكلّم‬

‫- كان لديه ٣ خصيات، أقسم بذلك‬ ‫- الخصيتان عدد كثير أصلاً‬

‫- انظر ماذا وجدت‬ ‫- لا!‬

‫لا! لا!‬

‫وسأقولها على هذا النحو، "موز!"‬

‫هل تعلمون؟ عندما كنت يافعاً بدا عالم التلفزيون‬ ‫والأفلام بعيداً جداً بُعد ملايين الأميال‬

‫كانت (هوليوود) مدينة لامعة كالزمرّد‬ ‫سحريةً جداً أكثر من أن تكون حقيقية‬

‫حيث عاش أناس رائعون حياة رومنسية‬ ‫كي يتمكّن بقيّتنا من أن يحلموا‬

‫مَن كان يجرؤ على أن يمرّ عبر بوّاباتها‬ ‫أو أن يطأ على سجّاداتها الحمراء؟‬

‫قد تكون (الصين) حظيت بـ"مدينتها المحرّمة"‬ ‫لكننا حظينا بـ(هوليوود)‬

‫لكن كلّ هذا المجد زال الآن‬

‫البربريّون باتوا عند البوّابات‬ ‫والكاميرات تلاحق العاهرات‬

‫ومدمني المخدّرات في كلّ مكان‬ ‫ويسمّون ذلك "إنتاجاً تلفزيونياً"‬

‫لوحات الإعلانات العملاقة تظلّل جادّة (سانسيت)‬

‫التي كانت تعرض سابقاً دعاية لأحدث أفلام‬ ‫(روك هادسون) باتت الآن تروّج للتفاهات الرخيصة‬

‫مثل "ربّات منازل (دنفر) الحقيقيات"‬ ‫و"كلبي منحرف"‬

‫وهل تظّنون أن المدراء الذين أعطوا الضوء الأخضر‬ ‫لهذه القذارة قد يكترثون للموضوع؟‬

‫قطعاً لا!‬

‫ولكن برنامجنا يكترث‬

‫نعدّ برامج مبتكَرة يومياً، على موقعنا الإلكتروني‬

‫وهنا في برنامجنا التلفزيوني‬

‫طبعاً، هذا ليس شبيهاً بفيلم لـ(روك هادسون)‬

‫ولكن محتواه مبتكَر‬ ‫أشبه ببرامج (هوليوود) القديمة‬

‫قبل أن تصبح الإنتاجات قذرة‬

‫"في هذه الحلقة من برنامجنا..."‬

‫"هل تريد رؤية جثّة؟ مع (روب هيوبل)"‬

‫"(بن شوارتز) في قرارات رهيبة"‬

‫"دائرة شرطة (الولايات المتحدة)"‬

‫"ويوميّات (بريك نوفاكس)"‬

‫- مرحباً (ديباك)‬ ‫- أهلاً (روب)، كيف الحال؟‬

‫- بخير، هل تستمتع على الشاطئ؟‬ ‫- أجل، تسرّني رؤيتك‬

‫سأكون صريحاً معك يا رجل‬

‫كنت أمضي يوماً رائعاً‬ ‫ثم استحال يومي فجأةً سيئاً جداً‬

‫ماذا جرى؟‬

‫حسناً، كنت أتسكّع‬ ‫مع ذلك الرجل الذي خِلته (توم كروز)‬

‫ولكن تبيّن أنه لم يكن (توم كروز) على الإطلاق‬

‫- (توم كروز) مزيّف‬ ‫- بالضبط‬

‫كان الأمر مخيّباً للأمل يا رجل‬ ‫لأنني كنت قد خطّطت لكلّ شيء‬

‫كنت سأصطحبه لرؤية جثّة‬

‫رأيت الجثث طوال حياتي، فكما تعلم، أنا طبيب‬

‫أجل، أجل، طبعاً‬

‫استهللت مهنتي بجثّة‬

‫والتشخيص الأول لي كان أيضاً لجثّة‬

‫- ماذا قلتَ للجثّة؟‬ ‫- قلت لها: "روحك فارقتكِ"‬

‫يبدو هذا عميقاً جداً‬

‫لا يبدو أن لديك الكثير من المَشاغل‬

‫هل تريد رؤية جثّة؟‬

‫"هل تريد رؤية جثّة؟"‬

‫لا يبعد المكان كثيراً عن هنا، يقع على مقربة‬

‫- صحيح؟‬ ‫- دعني أخبرك شيئاً‬

‫لتكون مستعدّاً، يُفترض أن يكون الأمر مقرفاً جداً‬

‫أظنّ أن ثمة أمراً يمكن تعلّمه من الجثّة‬

‫ألا وهو مؤقّتية وجودنا‬

‫فكما تعلم، (بوذا) قال:‬ ‫"فترة حياتنا عابرة مثل غيوم الخريف"‬

‫"مشاهدة ولادة وموت الكائنات الحيّة‬ ‫أشبه بالنظر إلى خطوات رقصة ما"‬

‫سأقاطعك عن كلامك للحظة‬ ‫ابقَ متيقّظاً لعلّك ترى امرأة ما‬

‫انظر إلى موجات المحيط تلك‬

‫تفعل هذا منذ الأزل منذ بداية الأزمان‬

‫بعد بضع سنوات، أنت وأنا سنكون جثّتَين هامدتَين‬

‫وموجات المحيط ستكون ما زالت‬ ‫تفعل الأمر ذاته الذي تفعله الآن‬

‫أصبح هذا مملاً منذ الآن‬

‫- يا للعجب! د. (شوبرا)؟‬ ‫- مرحباً، كيف حالك؟‬

‫مرحباً، أنا من أشدّ المعجبين بك‬

‫قرأت كلّ كتبك وقد أثّرت في حياتي‬

‫إذاً، تعالي إلى هنا وكلّمي صديقي‬

‫- إنه مكتئب جداً‬ ‫- لا، لا، لا‬

‫لا وقت لدينا لترّهاتك، ارحلي‬

‫- كان بوسعها أن تساعدك‬ ‫- لا أعلم ما معنى هذا‬

‫علاجي روحيّ‬

‫أما علاجها فيمكن أن يكون جسدياً‬

‫لا فكرة لديّ على الإطلاق عمّا تتكلم‬

‫أحاول أن أمنحك البصيرة لأنك مكتئب‬

‫ومهووس برؤية الجثث‬

‫لأنها على الأرجح تذكّرك بلا مبالاتك‬

‫هل تختلق هذه التفاهات فحسب؟‬ ‫لأن ما تقوله غير منطقيّ البتّة‬

‫يا إلهي! كانت هذه غلطة‬

‫آسف جداً، أشعر بالحرَج الشديد‬

‫أنا مسرور جداً لك‬

‫عندما تكون حزيناً، عندما تبكي، عندما تضحك‬

‫عندما تحمل الأسى في قلبك‬ ‫عندها تعيش الحياة بالفعل‬

‫الآن، يمكننا أن نرى الفرق بين الحياة والموت‬

‫شكراً لك (ديباك)، شكراً جزيلاً‬

‫إن لم يكن لديك مانع‬ ‫هل يمكنني البقاء على انفراد مع الجثّة؟‬

‫مرحباً (روب)، أردت فقط أن أعتذر‬ ‫عن سوء التفاهم الذي وقع سابقاً‬

‫لم أكن أقصد شيئاً بذلك‬

‫ارحل من هنا بربّك، (داني)‬

‫"هل تريد رؤية جثّة؟"‬

‫"قرارات رهيبة مع (بن شوارتز)"‬

‫"التوصيلة"‬

‫"من بطولة (غاري كول)"‬

‫أريدك فقط أن تدخل إلى هناك‬ ‫وتعطيهم الحقيبة فتكون أتممت التوصيلة‬

‫وتجعلهم يفتحونها وهكذا ننال منهم‬

‫إن حصلت معك تعقيدات أو جرى خطب ما‬

‫- ينبغي أن يكون لديك كلمة للطوارئ، اتفقنا؟‬ ‫- "موز!"‬

‫وسأقولها على هذا النحو، "موز!"‬

‫- عندما أقولها، تقفزون من...‬ ‫- ما رأيك بـ"أيها السادة"؟‬

‫- أقول عبارة "أيها السادة"‬ ‫- "أيها السادة"‬

‫- فليكن إذاً، "أيها السادة"‬ ‫- جيد‬

‫إذاً، إن سمعتموني أقول "أيها السادة"‬ ‫تعلمون ما عليكم فعله‬

‫ممتاز! أعطِني الحقيبة‬

‫الآن...‬

‫ماذا تفعل؟ لا تفتحها‬

‫إنها مجهّزة، إنها مفخّخة‬

‫لذا عندما يفتحونها، سيحظون بمفاجأة‬

‫- بمَ هي مجهّزة؟‬ ‫- مجرّد محبرة‬

‫عندما تُفتح الحقيبة‬ ‫يصبحون ملطّخين بالطلاء الأزرق جميعاً‬

‫- إذاً، ماذا يحصل إن فُتحت ولو...‬ ‫- لا، لا!‬

‫أريد أن أتأكّد فقط من وجود المحبرة في الداخل‬

‫لا، لا يمكنك فتحها ولو قليلاً‬

‫تعرف تماماً كيف هو هذا الشعور‬ ‫تعرف كيف هو هذا الشعور‬

‫حسناً، حسناً‬

‫- دعها مغلَقة فحسب، اتفقنا؟‬ ‫- نحن مستعدّون، نحن مستعدّون‬

‫لن أفتحها، لن أفتحها، هيا بنا‬

‫- هيا بنا‬ ‫- حسناً، هو جاهز للانطلاق‬

‫"تلقّيتك، فلتأخذ كلّ الوحدات مواقعها‬ ‫سوف يخرج الآن"‬

‫- لن أخذلك، اتفقنا؟‬ ‫- حظاً موفّقاً يا فتى‬

‫- لن أخذلك أبداً‬ ‫- مهلاً، مهلاً، لديك قبّعة...‬

‫- أجل، احتفِظ بها‬ ‫- حسناً، سأفعل‬

‫"موز"‬

‫"إعادة تمثيل المحادثات الواقعية‬ ‫من حمّامات (هوليوود)"‬

‫"من تقديم (آندريا سافاج)"‬

‫"بجدّ... هذه الوقائع حدثت فعلاً"‬

‫- لديه ٣ خصيات، أقسم بذلك‬ ‫- الخصيتان عدد كثير أصلاً‬

‫أعلم، وأغرب ما في الأمر‬ ‫أنه كان مقتنعاً كثيراً بذلك‬

‫ولم يشأ أن يخبر طبيبه حتى بذلك‬

‫لأنه ظنّ أنهم سيقيّدونه ويستأصلونها أو ما شابه‬

‫كيف تبدو؟‬

‫كانت أصغر حجماً وأشبه بحبّة حمّص خشنة‬

‫لمَ كانت خشنة؟‬

‫أظنّ أنه كان من الصعب‬ ‫أن ينمو الشعر على هذه البشرة الحسّاسة‬

‫لم أرِده أن يشعر بالغرابة حيال ذلك‬

‫لا أعلم، لم أسأل‬

‫ولكنّ هنالك عضواً ذكريّاً واحد فقط، أليس كذلك؟‬

‫أجل، أظنّني كنت لأبدأ جملتي بالقول‬ ‫"كنت مع شاب لديه عضوان ذكريّان"‬

‫أجل، أظنّ ذلك‬

‫"إعادة تمثيل المحادثات الواقعية‬ ‫من حمّامات (هوليوود)"‬

‫"ما زال هنالك المزيد...‬ ‫دائرة شرطة (الولايات المتحدة)"‬

‫"(سيث موريس) بدور الملازم أول (ريك دوكا)"‬

‫"(جون ديان رافاييل) بدور المحقّقة (جانيس فاك)"‬

‫"وللمرة الأولى (عمر واشنطن سيلفربلات)‬ ‫بدور الضابط الشرطي (سلاتر)"‬

‫"دائرة شرطة (الولايات المتحدة)"‬

‫ما عدد القتلى في هذه الغرفة؟‬

‫- أربعة‬ ‫- وما عدد الذين ما زالوا على قيد الحياة؟‬

‫عادةً، لا أعدّ الذين بقوا على قيد الحياة‬ ‫إلا إن كان الأمر في الواقع...‬

‫هذه هي التفاصيل التي علينا اكتشافها‬

‫آسف على التأخير، كنت أزور ابني في المستشفى‬

‫- ماذا لدينا هنا؟‬ ‫- ٤ ذكور وأنثى‬

‫قُتلوا جميعاً منذ قرابة ١٢ ساعة‬ ‫وقد انتُزع ثقب مؤخّراتهم من جسمهم‬

‫يبدو أنهم كانوا في عجلة من أمرهم‬

‫قطع المجرم ثقب مؤخّراتهم‬ ‫قبل أن يصابوا بتيبّس الموت‬

‫وإلا لا يمكن زرع الثقب لشخص آخر‬

‫- زرعه؟‬ ‫- إنها آخر نزعة في تجارة الأعضاء‬

‫مع تحيّات ثلاثيّة المافيا الروسيّة‬

‫الناس العاديون يحتاجون سنوات لإيجاد متبرع‬

‫الأغنياء لا يحبون الانتظار‬

‫بعض الرجال‬ ‫يتنازلون عن الخصية اليسرى مقابل هذا‬

‫استخدموا مهرب قام بإدخالهم البلاد‬

‫تحت وعود الأمن والسلامة‬

‫لم تدفع ثمن مؤخرة‬

‫بينما يمكنك القيام بجريمة قتل‬ ‫والحصول عليها مجاناً؟‬

‫- (ريفز)، أيذكرك هذا بشيء؟‬ ‫- بالجامعة‬

‫- هل من أدلّة؟‬ ‫- ولا واحد‬

‫فتّشت أرجاء المكان بدقّة‬

‫مهلاً لحظة، أظنّني وجدت شيئاً‬

‫- ١٢٣٤، الشارع التجاري‬ ‫- في قطاع المباني‬

‫- ربما يمكنهم تدبير موعد لنا‬ ‫- آمل بذلك‬

‫- "١٢٣٤، الشارع التجاري"‬ ‫- أجل، أعرف هذا الصندوق‬

‫أتى بضعة روس الأسبوع الماضي‬ ‫وجلبوا معهم عدداً منها‬

‫- كانوا مرعبين فعلاً‬ ‫- كيف ذلك؟‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left