முதல் 200 வரிகள்.
اعتدنا المجيء إلى هنا كل صيف.
وبعد أن ماتوا، فكرت في العودة.
لأنني كنت أعرف أن أحداً لن يجد جثة هنا أبداً.
يمكنني الاختفاء... ببساطة.
لم تخبريني قط.
لم أفعلها قط.
إذن فقد ألقينا بجثة في مكان قضائك لإجازتك في الطفولة.
لم تكن إجازة.
أختان متناحرتان مجبرتان على تشارك سرير متوسط
لمجرد أن المكان قريب من مسطح مائي.
يبدو هذا ممتعاً.
نحن فقط نعلم أن "سمبسن" ميت.
لم تكن لديه عائلة.
تنتقي "آي جي إتش" من ليس لديهم أقارب.
أنا آسفة على ما حل به. بل وأكثر، فأنا غاضبة.
لكن لا يمكنني مطاردة "آي جي إتش" وأنا سجينة.
أعلم.
سأُسجن إن وجدتني الشرطة مع جثة أخرى.
كان ليفهم. لكن الأمر مريع.
يجب مسح البصمات عن سيارته ورميها.
السيارة غير مسجلة باسمه. الأرجح أنه سرقها.
كان "سمبسن" جاداً بشأن الحماية.
إنها ترسانة.
لقد كان يعرف ما الذي يواجهه.
لا. سأحتفظ بها.
ماذا؟
أعرف ماذا نواجه أيضاً. وسأحتاج إلى وسائل الدفاع الممكنة.
حسناً...
حان وقت استخراج بعض الذكريات من ذاكرتي.
كيف؟
علي البحث في كل ملف لديك عن "آي جي إتش".
سيكون من الصعب النظر إليها.
ماضي يقتل الكثيرين الآن، لذا ليست لدي خيارات كثيرة.
قد يكون لدي خيار.
هل يتضمن الكحول؟
خذي نفساً عميقاً ثانياً.
خذي شهيقاً عبر الأنف...
وأخرجي الزفير من الفم.
أنت تشعرين براحة أكثر وأكثر مع كل نفس.
هلا تعطيني وسادة أخرى؟
لديك 7 وسادات.
أعرف أن هذا صعب،
لكن عندما تقاومين الاقتراح،
يصعب نجاح التنويم.
لست على وفاق مع أطباء الحصر النفسي.
إننا لا نقوم بالحصر بل بالتوسع.
لنعد إلى التنفس.
واستنشقي...
وبينما تزفرين، أود أن تتخيلي مكاناً آمناً.
مكاناً هادئاً ويدعو للاسترخاء.
في هذا المكان الآمن، ثمة باب.
تصوري ذلك الباب.
تقدمي نحوه.
والآن، افتحي الباب.
افتحيه وتقدمي نحو ذكرياتك.
ليس لدي مكان آمن.
- عادة ما يختار المرضى شاطئاً. - أجل، لا.
أو بيوتهم في الطفولة.
حسناً. إلى أين تذهبين للاسترخاء؟
إلى حانة "رودي" على تقاطع شارعي 9 و45. كميات كبيرة من المشروبات ونقانق مجانية.
"جيس"، أخبريه ما تذكرته بالفعل.
إنها تتذكر شيئاً أو مخلوقاً له وجه لحمي.
لم تكن ذكرى. مخلوقات الوجوه اللحمية لا وجود لها.
حتى وإن اخترعها عقلك، يمكنها أن تساعد على كشف أمر.
ابدئي من البداية.
دكتور "تيبولت"، أنا آسفة جداً.
قلت إنك مستعدة للمحاولة يا "جيس".
مستعدة لمحاولة التذكر. وليس لمناقشة مشاكلي الشخصية مع طبيب نفسي غير كفء.
افعلي ما يناسبك. لكن أخبريني كيف يمكنني مساعدتك.
ابحثي في بقية بريد معجبيك.
ربما لم يكن "ويزر" الوحيد الذي يحاول التواصل.
- إذن وجدتها. - نسيت الاتصال بك.
أنت لا تحسنين إتمام المهمات.
قالت المحطة إنك مجازة مرضياً.
أنا آسفة.
هل حصلت عليها؟
هل حصلت على القصة؟
"جيس"، ربما عليك الرحيل.
أليست العلاقات رائعة؟
أعرف كم الوقت. سيكون عليهم الانتظار.
ألا تظنان أنني سأجد غرفة الاجتماعات؟
رأينا أن الأفضل حصر الاجتماع بالشركاء الذين يشكلون اسم الشركة.
لذا أتينا إليك.
تبدين بحال جيدة يا "جيري".
كيف عرفتما؟
لا يهم. لقد وقعت نفس العقد الذي وقعناه.
نحن نتعاطف معك،
لكن بند الإقرار الصحي يتطلب التصريح بأي تشخيص
يمكن أن يؤثر على سير العمل.
أنا بخير.
حالياً.
لقد رتبنا اتفاقية سخية جداً لانسحابك.
يتعلق الأمر بقضية "بام". وقد أسقطتها. ماذا تريدان أكثر؟
- القليل من الأخلاقيات. - أرجوك.
لنبق الأمر في الإطار المهني.
يستحيل أن أسمح بسحب اسمي من الشركة.
ولن يحدث ذلك قريباً، مهما تمنيتما ذلك.
لطالما كنت عبئاً يا "جيري". لكننا كنا محظوظين هذه المرة.
"ليندا"! أنا شخصياً آسف جداً يا "جيري".
ولا أتمنى هذا لأحد.
لكننا مؤتمنون على حماية الشركة.
فرصتك مضمونة في التفاوض على شروط إنهاء خدمتك.
لن يكون هناك تفاوض أو إنهاء للخدمة،
لأنني لن أرحل.
أرجو أن تعيدي النظر في الأمر...
وإلا سنجبرك على الخروج.
نحن في ورطة كبيرة.
"تبليغ بالإخلاء"
علي الإخلاء؟ من قرر ذلك؟
مشرف البناء. أتعرفين أنه من غير القانوني
إدارة عمل تجاري في عقار سكني؟
بالطبع أعرف.
- وهل عثرت على "تريش"؟ - أجل.
أهي بخير؟
أجل، انشغل ذهنها ونسيت معاودة الاتصال ببعض المكالمات فحسب.
يبدو أن لديها مشكلة.
وغد.
- ماذا ستفعلين؟ - سأتولى الأمر.
لن يذعن أبداً إن عنفته.
لقد ثبت العكس حسب خبرتي.
حان الوقت لتحديث سيرتي المهنية.
ما هذا الهراء؟
- يا للهول! - قالت "هراء" يا أبي.
حسني لفظك أمام طفلي.
هل والده المتعصب قدوة رائعة؟
أنت من تخرق القانون.
كنت لطيفاً جداً وأنت تنظر إلى جسد جارتك
إلى أن رأيت أنني مختلفة.
يُسمى هذا تحاملاً.
لست من فئة حصينة.
يود سكان المبنى رعاية عائلاتهم بأمان.
أنا آمنة تماماً.
قوى خارقة؟ حوادث موت عرضية؟ شرطة؟
أود تجنب هذا كله أنا والمستأجرون.
الشرطة؟ أهذا سبب طلب إخلائي؟
بل أنت السبب. لذا سترحلين.
ربما عليك الرجوع إلى المؤجر أولاً.
فهو يحب وجودي. إذ يقول إنني أحمي استثماره.
ربما قبل بدء حوادث القتل.
أما الآن فهو يوافقني على ضرر وجودك.
أمامك 30 يوماً للإخلاء.
لقد تتبعت دليلاً خطراً دون دعم.
- لقد كنت حذرة. - بل كنت غبية!
- هكذا تسببين الهلاك لنفسك! - كفى!
قلت بنفسك، "ثمة أناس يموتون."
لا أعلم ما تنوين عليه، لكن الأمر أكبر من قدراتك.
هذا تحيز جنسي.
- لقد كنت في مرمى القنابل في "دمشق". - تباً! كنت قلقاً عليك.
ينقلب السحر على الساحر.
- ماذا تعني؟ - "سارجين".
زوجتك السابقة؟
عدت إلى الديار بعد قضاء 3 أشهر في مهمة،
وكانت قد رحلت. دون كلمة.
قلت إنها كانت مضطربة. ما دخل هذا...
لم تكن مضطربة. بل كانت قد سئمت من كونها...
المرأة القلقة المنسية.
كانت تلك حالي ليلة أمس.
أنا آسفة جداً.
- عزيزتي، هل أنت مستهدفة؟ - لا.
لا أدري. لكن قد تكون أنت كذلك.
اسمع، أنا...
هذا الشيء، أعني علاقتنا...
أمر جذاب للإعلام.
"صحافي حائز على جائزة يكتفي بنجمة طفلة مملة."
صحافة الفضائح ليست إعلاماً.
قصدي أن الجميع يعرف أنني مهتمة بك.
أظن أن عليك البقاء بعيداً إلى أن أنهي هذه القضية أنا و"جيس".
- لن أفعل. - يجب ذلك.
ما رأيك أن نتوقف عن إملاء الأفعال على بعضنا؟
سأرحل.
أحتاج إلى بعض الوقت.
- "جيري". - ليس الآن، "فرانكلين".
هذا عرضهم لانسحابك.
جعلتني "تشاو" أعده ولم يكن لي خيار.
لا أدري ماذا يحدث، لكن بند الإقرار هراء!
"فرانكلين"! حسناً.
توقف.
أنت مريضة. لا تدعيهم يميزون ضدك بسبب ذلك.
دعيني أفعل شيئاً لأساعدك.
- أتود مساعدتي؟ - يمكننا مواجهة هذا.
أتظننا صديقين؟
- عذراً؟ - أتظن
أنه لمجرد اشتراكنا في بعض القضايا
فلك الحق في التدخل في حياتي؟
حياتي؟ وأنا شريكة في المؤسسة ومديرتك؟
- لم أقصد... - لا يمكنك مساعدتي.
لا يمكنك فعل شيء غير أداء عملك.
لذا أظهر بعض التقدير وانس الأمر.
لأن هذا ما عليك فعله بدلاً من إزعاجي.
ستحتاجين إلى مؤازرين.
لا أحد يمكنه تحمل شيء كهذا وحده.
دعني أكون أول من يحاول ذلك.
"مستشفى (مترو) العام"
ثمة أمور أسوأ من الموت.
"حادث (جونز)"
حالما تموت، ينتهي الأمر.
بلا ألم.
وبهدوء.
بينما تعلق بقيتنا في البحث،
وتجميع الأجزاء والتذكر.
No comments yet. Be the first to leave one.