முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقة السابقة…
- ما خطب والدك؟ - إنه ليس شخصاً صالحاً
- أحبك، "أوليفر" - يجدر بنا الانفصال
هل من شيء جديد ما عدا صديقة "ويس"؟
مرحباً
- ستقابل والدك أخيراً؟ - أنا ابنك
لمَ قد تظن ذلك؟
- تظنين أن "فرانك" يعلقها؟ - لا
- وجدته - ماذا تريدين أن تفعلي؟
- هل أنت بخير؟ - أجل
أعيش هنا! أرجوك! من هو؟ أخبرني!
أنت مصدومة الآن أتفهم ذلك
لسوء الحظ، نحتاج إلى معلومات منك بأسرع وقت ممكن
هلا تخبريننا أين كنت
- آنسة "كيتينغ"؟ - مركز المساعدة، علي أن أعمل
هل رآك أحد آخر هناك يمكنه أن يثبت أقوالك؟
أنت تمزح، يحترق منزلي وتريد أن تجعلني الآن المشتبه بها؟
لا نقول شيئاً مماثلاً
أجل، كن متوحشاً، لا بأس لكن لا تتصرف بغباء أيضاً
رأى جارك سيارتك في ممر السيارات طوال اليوم
تريدون توقيفي لاحتراق منزلي؟ هيا إذاً
كبلوني! اعتقلوني! هيا اعتقلوني!
لا!
ما نوع الأحلام التي راودتك؟
تتقلبين في فراشك طوال الليل وتثرثرين
"أناليز"؟ هل كنت تحلمين بالجنس؟ لهذا لا تريدين إخباري به؟
- ثمة رجل آخر معك في هذا السرير؟ - من قال إنه كان رجلاً؟
لا، لا، يستحيل أن أدعك تتخلين عني
اذهب للاستحمام وإلا ستتأخر على العمل
لم يكن لدي خيار
لقد توفي
"أناليز"…
لدي فكرة
ادخلي معي، إنه كبير كفاية ويتسع لنا معاً
- آلو؟ - هذه "أناليز"
مرحباً، معك "كانديس" من مكتب "هارغروف"
كانت تأمل أن يكون لديك وقت لتمري اليوم
"كيف يمكن الإفلات من جريمة؟"
أردنا أن نعلمك أننا باشرنا
تحقيقاً أولياً لمعرفة من ينشر الملصقات
جعلنا أمن حرم الجامعة يكثف دورياته
ودربنا الموظفين في حال إطلاق النار العشوائي
هذه كلها أمور عادية لسنا قلقين
لم أكن قلقة إلى أن بدأت تخبرينني بعدم قلقك
نريدك أن تعرفي أننا نعمل على ذلك
- إنه مجرد طالب ينفّس عن غضبه - على الأرجح
لحظة واحدة
عنت "المساحة الآمنة" أنه يمكنك التعبير عن مشاعرك
- عليّ تقبل ذلك حرفياً - إنه قسم الموارد البشرية وحسب
لو كنت تعرفين فقط
- كيف تسير أعمال مركز المساعدة؟ - جيدة، شكراً لإنجاح الأمر
علي أن أشكرك على هذه الفكرة الرائعة
مرحباً، هل كنت تقابلين الرئيسة؟
- كيف عرفت؟ - لقد خرجت للتو من مكتبها
- هل يتعلق الأمر بالملصقات؟ - لا، انتهى كل شيء
- هل لا زالت لديك تلك الشقة القبيحة؟ - أجل
يجدر بك الانتقال تعال للمكوث معي
- عم تتحدثين؟ - لا أعرف
- يمكنك توفير المال - لكن الأمر غريب
- لماذا؟ - "ميغي"، مثلاً
- "ميغي"؟ - حبيبتي، أخبرتك عنها
كنت أجهل أن هذا كان مهماً
حسناً، انسَ ما قلته اذهب للدراسة
لم يصبح أحد محامياً جيداً وهو يتسكع في الساحة
- ما كل هذا؟ - أعيد التنظيم
لأن مركزك التافه يعني أن "أناليز" لن تأخذ قضايا حقيقية
إنه ليس مركزي
هل وضعت الأقفال الجديدة لمنع أحد من الدخول؟
- لمَ أنت هنا، "لوريل"؟ - أتيت لألقي التحية
- أثمة أي أخبار عن قضية "ماهوني"؟ - لا نهتم بتلك القضية
لكن الشرطة لم توقف أحداً بعد
- ما زال "ويس" مشتبهاً به - إنه ليس كذلك
تعمل "إيف" على القضية
تتواصل مع شرطة "نيويورك" لذا استرخي
"ويس" ليس مشتبهاً به
- هل هو "فرانك"؟ - "لوريل"…
ستخبرينني عنه لأعرف أنه ليس ميتاً
- هو ميت - لا تقولي ذلك
عمّ تثرثران؟
أتيت لألقي التحية على "بوني" لمَ يظن الجميع أن هذا غريب؟
واثق أن ذلك ليس غريباً؟ لم أرك ترتدي بذلة إلى الصف من قبل؟
هذا لأنني لا أريد أن أبدو أنيقاً مثلك عندما أرتدي واحدة
- ما رأيك بهذه الشقة؟ - لم أقل أبداً إنه عليك الانتقال
- لقد تركتني - لا تقل ذلك هكذا
- ماذا؟ لم تتركني؟ - لا أحب هذا التعبير
تصور كم ستحب أن يتم تركك إذاً
لا يجدر بي أن أتأخر في يومي الأول تريد مرافقتي إلى هناك؟
سأشعر براحة أكبر إن ذهب كل منا على حدة
- حسناً، هل تريدني أن أذهب أولاً؟ - أنا أمزح، هيا
ماذا فعلت؟
- لا تقل لي إنك خنته - كان قراره في الواقع
كان يفكر في ذلك
لا تظن أن هناك شيء آخر؟
تظن أنه خانك؟
رأيتم تلك المقالات؟
تتعلق كلها بالملصقات
لنتجاهل ذلك "أولي" ترك "كونور"
- لماذا؟ يا إلهي! هل خنته؟ - لا!
- لقد خنته - لا، يريد بعض المساحة
سأغير رأيه نهاية الأسبوع
الفتاة متعجرفة
تفهم لو جعلتني أحاول معها
عذراً، إنها محجوزة
- من يحجزها؟ - حقاً، من هذا الغريب؟
قابلتها في الحانة إنها مثيرة
إنها مثيرة جداً
- أنا الوحيدة التي تهتم بهذا؟ - هذا جيد
قد يكتشف الصحافي من يعلق الملصقات؟
ربما "أناليز" تعلقها؟
لتلفت الانتباه وتلعب دور الضحية
- هذا سخيف - حقاً؟
اجلسوا، عينت لنا المحكمة موكلاً جديداً
"أيرين كراولي" متهمة بقتل زوجها "رودني"
عندما كانت في عمر الـ 13
السلاح، مطرقة مخلبية
بعد أن انتهت، استحمت واستقلت الحافلة إلى العمل
وصلت إلى عملها في المعمل على الوقت
هذا فظيع
لمَ أنت هنا؟
قلت إنه يجدر بي أن آتي لتقديم نفسي؟
هذا السيد "هامبتون"
وظفته كخبير تكنولوجي في مركز المساعدة
- يدفع له راتب لذا استغلوه كثيراً - طالما هذا قانوني
- مكتبي في آخر الرواق… - سيد "هامبتون"
- حسناً - حسناً
اليوم، تبلغ "آيرين" 36 عاماً
أمضت في السجن 23 عاماً ورفض إطلاق سراحها 6 مرات
سنكافح جداً لتحريرها، لماذا؟
كان زوجها يعتدي عليها جسدياً وجنسياً خلال الـ 01 سنوات من الزواج
في ذلك الوقت، لم تعتبر المحاكم
أن الاعتداءات الجسدية دليلاً ما تركها بدون دفاع
باتت تلك الضحايا محمية
يجب ابتكار قصة لهيئة إخلاء السبيل
التي تظهر صدمتك النفسية التي أدت إلى نوبتك مع زوجك
- لم يكن هناك أي نوبة - أنت محقة، اخترت كلمة سيئة
سمَي ذلك ما تريدين أدعوها ساعتي الأروع
سيعطى كل منكم دقيقة لتقديم استراتيجية لإطلاق سراح "آيرين"
تكمن الأهمية في التركيز على طفولتك قبل أن تلتقي "رودني"
عشت طفولة طبيعية
حقاً؟ يفيد الملف أنك ترعرعت في منزل مع ظروف قاسية
- عذراً؟ - تشير تلك الأسنان أنك ثرية
هناك عدة حجج ستؤثر على هيئة إخلاء السبيل
أولاً، إن أطلق سراحها هل ستشكل خطراً؟
سنضيف أنك حضرت اجتماعات علاج الإدمان ودرست الإنجيل
حضرتها لأن زميلتي في الزنزانة استمرت في الضغط علي
ثانياً، عليكم أن تثبتوا أنها نادمة على جريمتها
هل أنت آسفة؟ إذ رفضت الاعتذار من عائلة زوجك
- عائلة الزوج المتوفي - لا يبدو أنك نادمة
لن يطلق سراحك إلا إن بدأت تتصرفين وكأنك نادمة
تتألف هيئة إخلاء السبيل من 3 رجال بيض
كيف عرفت ذلك؟ لأنهم دائماً رجال بيض هذه خلفيات تنفيذ القانون كالعادة
تعرفين لما عليك اختياري لأنني أبيض كالرجال الذين سيقررون قدرك
هل أظن أن ذلك رائع؟ لا لكنه فطن
العنصرية مقابل الربح، صحيح؟ هل قلت شيئاً مضحكاً؟
تذكرني بزوجي
كنت لامعاً، جعلتها تشعر أنه ليس هناك أي فرصة ستجعلها تربح
هدف، ناقص رجل أبيض يتنافس معه
لا يريد القضية أيها العبقري يعي أنه فاشل
لدينا فائز
أوضحت "آيرين" مع من تريد التواصل معه
تهانينا، سيد "والش"
يجب أن أتواجد في مكان، "ويس"
هل يقلقك أن "فرانك" يعلق الملصقات؟
- لهذا طلبت مني الانتقال إلى منزلك؟ - لا
- لمَ طلبت مني ذلك؟ - انسَ أنني طرحت المسألة
أنت قلقة بشأني
تظنين أنه سيلصق تهمة قتل "ماهوني" بي
بصراحة؟ أشعر بالوحدة
لهذا السبب طلبت منك الانتقال لتمكث معي
- سئمت من تناول الطعام بمفردي - لا أصدقك
لا يمكنني إجبارك على ذلك لدي خطط الليلة في الواقع
أتيت باكراً ليس أنني أتذمر من ذلك
"نايت"؟ أريدك أن تساعدني لنجد "فرانك"
أنا قلقة من أن يعود "فرانك" ويفعل شيئاً
- لماذا؟ - يراودني شعور
- يراودك شعور؟ - تريد أن أريك ملفه؟
- كان "سام" طبيبه في السجن - لم تخبريني
أجل، لم أخل أنه سيكون مهماً
- لكنك تظنين أنه خطر؟ - لديه الإمكانية ليكون كذلك
وكنت موافقة على ذلك؟
لم أطلب منه أن يقوم بشيء عنيف من أجلي
جعلته يوقع بي من أجل مقتل "سام"
عامل توصيل الطعام التايلاندي
حسناً، سأساعدك على إيجاده
رأيت هذا؟ هناك مقالة عن "أناليز" في كل جريدة تقريباً
إنها أخبار يومية مملة على ما أظن
- ماذا؟ - هذه مسألة هامة
- حقاً؟ - أجل
- من يقوم بتعليقها قد يكون خطراً أو - أو يشعر بالضجر فعلاً
"أناليز" من النساء الـ 01 في مركز عال في "ميدلتون"
ثم يأتي شخص غاضب أبيض على الأرجح ويدمّر مهنتها
- ما زالت مهنتها سليمة - حتى الآن
لقد أعددت الحلوى لم تلمسيها حتى؟
لم تعدّ شيئاً ويبدو لونها مقرفاً
أغمضي عينيك
- افتحي فمك الآن - يا إلهي!
ثقي بي
حسناً، إليكم الخطة لقضية "آيرين"
سننقسم ونخلف الفرق مع بعضها
أنشىء حانة لمشروبك وقت الغداء
No comments yet. Be the first to leave one.