முதல் 200 வரிகள்.
لا أصدّق أنك أيقظتني من طلوع الفجر من أجل هذا.
نحن في مكان ناء.
إنها مغامرة.
إنها جائزة ترضية.
أنت وأبي سوف تنفصلان،
وهذه محاولة منك لإرضائي.
اخرجي من السيارة فحسب.
هذه فرصة لنا لنفعل شيئًا جديدًا معًا.
أنا وأنت فقط.
نعم، لأن هذا ما سيحدث من الآن فصاعدًا، صحيح؟
أنا وأنت فقط.
أعرف أن هذا صعب عليك، لكنه ليس سهلًا عليّ أيضًا.
بذلت أنا ووالدك قصارى جهدنا لفترة طويلة…
كنا عائلة.
لم يكن هناك شجار بينك أنت وأبي.
نسيتما ببساطة، هذا كل ما في الأمر.
- "صوفي"… - أجل، أعرف.
أنا طفلة، لا أملك أي سلطة.
الآن ستتمكنين أنت وأبي من اتخاذ كل القرارات،
لكن لا تنتظري مني أن أتظاهر بالرضا عنها.
هذا منصف.
لنذهب في جولة بالمنطاد.
هل أنت واثق بشأن الصعود في هذا؟
يبدو الجو ضبابيًا جدًا.
نعم، إنها مجرد طبقة بحرية، ستزول.
إنه سحري.
هذا ليس سحرًا يا أمي، بل الهواء الساخن، هذا ما يجعله يطير.
في الواقع، إنه لا يطير، إنه يطفو.
مثل سحابة، فوق العالم كله.
لا يبدو هذا طفوًا بالتأكيد.
الرياح تشتد.
قالت الأرصاد الجوية إنها ستهب لاحقًا.
"غيب"، "نيك" يتحدث.
تحدّث يا "نيك".
الرياح تهب بقوة.
عليّ الهبوط بعد طريق "ديكر".
عُلم.
يبدو هذا سريعًا جدًا.
صحيح، سيحدث اصطدام بسيط.
تماسكا.
ستشعران باصطدام بسيط.
تشبثا، سيكون الأمر صعبًا.
لا يعجبني هذا.
- هل أنتما بخير؟ - نعم.
- هل أنت بخير؟ هل تظنين ذلك؟ - حسنًا.
نعم، يجب أن أخرج من هذا الشيء فحسب.
حسنًا، دعيني أخرج أولًا حتى أستطيع مساعدتك.
- أمي! - "صوفي"! يا للهول!
يا للهول، يجب أن ننزله!
يا للهول.
معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟
فقدت ابنتي!
فقدت "صوفي"!
ما هو موقعك يا سيدتي؟
لا أعرف، أنا في مكان ناء.
إنها تطير بعيدًا!
هل قلت إنها تطير؟
يبدو كل شيء رومانسيًا إلى أن يتصل أحدهم بالطوارئ.
سمعت أن مركز الإرسال تصل إليه الكثير من هذه الحوادث.
"مادي" أخبرتك بذلك؟
لا، شخص آخر.
"مسعفو قسم الإطفاء"
يا للهول، ساعدوني رجاءً.
- كم عمر ابنتك يا سيدتي؟ - عمرها عشر سنوات.
- هل تحمل هاتفًا؟ - لا، ظننت أنها صغيرة جدًا على ذلك.
اسمع، هناك جهاز إرسال في السلة هكذا نتواصل أنا و"نيك".
- جهازي في الشاحنة. - حسنًا، اذهب وأحضره.
- حسنًا. - حاول ألّا تتحرك يا سيدي.
لديّ إصابة بالغة في الرأس، يستفيق ويفقد وعيه بشكل متكرر.
الحدقتان متساويتان وتستجيبان.
دعونا نضعه على لوح شوكي وننقله.
- أنا لها. - الفتاة.
نحن نعمل على ذلك الآن.
أيها النقيب، أصدروا تحذيرًا بشأن الرياح حول هذه المنطقة،
ربما تهبّ رياح بسرعة 64 كيلومترًا في الساعة.
لا يبدو أن ارتفاع تلك الحبال أكثر من تسعة أمتار.
- عليها أن تنخفض أكثر. - أتعرف كيف تحط به؟
- نعم. - جيد، أريدك أن تعلّمها.
من المفروض أننا في نطاق الإرسال، جرّبي.
"صوفي"، أيمكنك سماعي؟
أجيبي من فضلك.
هل تسمعينني؟
أمي؟ أين أنت؟
عزيزتي، أنا خلفك تمامًا.
نحن في شاحنة إطفاء، ونحن نتبعك.
إنه لا يتوقف، يطير بشكل أسرع.
- أخبريها عن الحبال. - عزيزتي، هناك حبال فوقك.
يمكنك استخدامها لتوجيهه، هل ترينها؟
- أراها، لكن لا أستطيع. - "صوفي".
- لا أستطيع. - يجب أن تفعلي ذلك يا عزيزتي.
- أنا خائفة. - أعلم، أنا خائفة أيضًا.
أجل، لكنك ناضجة.
أنا طفلة في منطاد هواء ساخن غبي.
أعرف أنك تشعرين بالعجز، لكنك لست كذلك.
أنت صاحبة السلطة المطلقة الآن.
استغلي ذلك إذًا.
حسنًا، إليك ما عليك فعله.
استعملي الحبل ذا اللونين الأحمر والأبيض لإطلاق القليل من الهواء.
إنها تبلي حسنًا.
إنه يتحرك.
إنها تهبط بقوة أيها النقيب.
لن نصل قبل هبوطها.
يبدو أنها تتجه نحو ذاك الحقل المفتوح.
يا للهول، سأصطدم!
عزيزتي، أنت تبلين حسنًا.
ها هي قادمة!
أيتها الأم، اطلبي منها أن تجثو.
حسنًا، هيا بنا.
تحركوا يا رفاق، هيا بنا! هيا بنا يا رفاق، أمسكوا بذلك الحبل البعيد!
حسنًا، تشبثوا يا رفاق.
أمسكت به!
أمسكت بك.
ساعدوني في هذا الشيء.
"صوفي"، يا للهول!
"صوفي"!
هل أنت بخير؟
إنها بخير.
شكرًا جزيلًا لكم جميعًا.
لا، اشكريها هي، قامت بعمل مذهل.
لنذهب إلى المنزل.
كنت محقة يا أمي.
أملك السلطة فعلًا، لذا أظن أن عليك أنت وأبي أن تخضعا للعلاج.
حسنًا، أحسنتم صنعًا يا شباب.
أقسم إنه بعد أن صار لدينا طفلان، أصبح موعد النوم أشبه باحتجاز رهائن.
إنها مفاوضات دائمة فحسب.
حسنًا، من الذي فاز؟
هما.
حسنًا، علينا التخفيف من تناول الطعام في الخارج.
ننفق على المطاعم أكثر مما ننفق على البقالة.
مهلًا.
- هل ذهبت إلى "شوغون" من دوني؟ - ماذا؟
حسنًا، توجد دفعة هنا في مطعم تيبانياكي.
مع من ذهبت؟
"تشيمني".
لم أصطحبه للاحتفال بعيد ميلاده قط.
ولم تدعيني؟ أحب التيبانياكي.
تعرفين كيف هو الأمر يا عزيزتي.
أنا أدعوك، فيدعو "مادي"، و"مادي" تدعو "باك"، و"باك" يدعو "إيدي"،
وحينها علينا دعوة "أثينا" و"بوبي".
وفجأةً تنظرين إلى فاتورة عشاء
بحجم دفعة الرهن العقاري تقريبًا.
هذا جانب جديد منك لم أره من قبل.
مقتصدة.
مثيرة.
حقًا؟
حسنًا، هل أخبرتك
أنني كنت أفكر في تسجيلنا لعضوية في "كوستكو"؟
أخبريني المزيد.
أمي!
أظن أنه يتم استدعائي الآن.
لا، ابقي.
إنهما يحاولان إعادة التفاوض على اتفاقهما فحسب.
سأتولّى هذا.
"إميلدا"
من هي "إميلدا"؟
- مرحبًا يا "بوبي"! - مرحبًا.
ظننت أن "أثينا" ستقلّهما.
أخذت مناوبة إضافية، وأنا سأحلّ محلها.
- وأتيت باكرًا. - هل أنت جائع؟ لدينا الكثير من الطعام.
- نعم. - تفضل بالدخول.
تتولّى "أثينا" أعمالًا إضافية كثيرة مؤخرًا.
أجل، مؤخرًا، أشعر وكأن كل تواصلنا
عبر رسائل نصية وملحوظات لاصقة.
منذ أن تولّت هذه القضية.
أي قضية؟
وسيط العقارات المغتصب، أمي عضوة في فرقة المهمات.
- ماذا؟ شاهدت ذلك في الأخبار. - حسنًا، لننس هذا
ولا نذكره على طاولة العشاء، حسنًا؟
إلينا بمواضيع تبث السعادة أكثر رجاءً.
حسنًا.
لنتحدث عن جدول يوم السبت.
تخطيط حفل التخرج مجددًا؟
ستأخذني أمي لتصفيف شعري والتبرج في الساعة 12،
- لذا يجب أن ننتهي بحلول الساعة الثالثة. - ألن تجهزي نفسك في المنزل؟
- متى حدث هذا؟ - بعدما جعلت "ماي" أمي تشعر بالذنب،
لأنها لم تذهب معها لاختيار فستانها الغبي.
لم أجعلها تشعر بالذنب.
قلت إنه لكان من اللطيف لو كانت معي حين اخترته فحسب.
بلى، جعلتها تشعر بالذنب.
سيأتي "داريوس" ليقلّني في الساعة الرابعة.
أبي، لدينا 45 دقيقة لالتقاط الصور، لذا…
هذا كل شيء؟
يجب أن نأخذ صورًا في منزل "داريوس" أيضًا.
- سيحصل الجميع على 45 دقيقة. - مهلًا.
ألا تظنين أنه يجب أن يحظى والدك ببعض الوقت الإضافي؟
أعني، بسبب…
ورم دماغي.
- نعم، هذا ليس مضحكًا. - لا؟
- لا. - حسنًا.
حسنًا.
سأطلب من "داريوس" أن يأتي باكرًا.
- أمامك ساعة. - حسنًا.
- أحسنت. - شكرًا لك.
مع أنني لا أظن أنك ستستغلّ تلك الورقة لفترة أطول.
فحصك غدًا، صحيح؟
وسيجتازه أبي بنجاح.
- آمل ذلك. - حسنًا.
أنا متفائل.
لا أشعر بصداع أو دوار، ولكنني…
- لا تريد أن تنحس الأمر. - صحيح.
No comments yet. Be the first to leave one.