முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقات السابقة…
وكأن ملاك الموت بنفسه قد نزل على البلدة.
طقوس السحرة الكبرى.
عد إلى "سالم"، أرجوك.
اعرف من تدعم "ماري سيبلي" ليكون القاضي،
وسأجد الساحرة التالية التي تليها.
قد تكون هبة الرب إلى "سالم" أيها الطبيب "واينرايت".
الطقوس الكبرى ترأستها "ماري سيبلي".
سيشتعل المذنّب فوقنا قريبًا، مرعبًا الجميع طوال ثلاث ليال.
سيمتلئ الجرف بدماء الجحيم.
"ميرسي لويس" قتلت سحرتنا.
السحرة الحقيقيون، الكبار.
"الحرب"
اقتلهنّ!
اقتلهنّ جميعًا!
أردت الحرب.
والآن تذوّقي الحرب.
أبي…
عادت طفلتك.
يجب أن تستخدم الشوكة.
تتصرف وكأن الذئاب هي التي ربتك.
أفترض أن هذا ما حصل لك بطريقة ما.
تحمل الشوكة هكذا…
وتستخدم السكين لتدفع الطعام إلى أسنان الشوكة.
أولًا…
الخرقة.
تضعها في حضنك هكذا.
ماذا تخبئ هناك؟
هيا، أرني ما هو الآن.
هذا ذكّرني بك يا أمي.
جميل جدًا.
رقبته.
هل وجدته هكذا؟
هو وجدني.
خذ الطائر وادفنه في الحديقة.
بقدر ما يصعب الافتراق عن شيء جميل كهذا…
هذا ما علينا فعله بالأشياء الميتة بالنسبة لنا.
زوجتي محبوسة مع امرأة مصابة بالجدري.
يجب أن تدعها تخرج.
زوجتي ليست ساحرة.
ولا تستحق أن تُلعن حتى الموت بسبب الجدري!
ماذا تريدنا أن نفعل يا سيدي؟
نطلق سراح اللصوص المعروفين والسحرة المشتبه بهم
ليتنقلوا بين أهالي "سالم" الطيبين؟
من دون قاض يستمع إلى قضاياهم،
سيبقون محبوسين مع تلك المرأة الموبوءة لأسابيع.
عقوبة إعدام من نوع ما.
ومن دون محاكمة.
ماذا تقترحين يا عزيزتي السيدة "سيبلي"؟
أم تريدين التشاور مع زوجك الصامت؟
سأتشاور مع زوجي، والذي أؤكد لك أنه بعيد كل البعد عن الصمت.
وفي الوقت المناسب، حين تُسمع الأدلة…
وقتك المناسب هذا ترك منصب القاضي شاغرًا،
توقفت محاكمات السحر كلها، وانتشر الوباء.
أؤكد لكم أيها الطيبون، سيكون هناك قاض عند شروق الشمس.
بصفتي أمين صندوق البلدة وصاحب ثاني أعلى رتبة بين مسؤولي المجلس،
من الطبيعي أن أتولى منصب القاضي.
هل لي أن أذكّر السيد "هاثورن" الكريم بأن "سالم" لن تُحكم من قبل رجل واحد؟
وبالتأكيد ليس من قبل امرأة واحدة.
حسنًا.
سنجمع أعضاء المجلس ونجري انتخابات.
فليكن تصويتًا إذًا.
اليوم.
أعرف أن زوجي السيد "سيبلي"، يود أن يكون هناك،
وأحتاج إلى وقت لترتيب الأمور.
الليلة إذًا.
سوف نقرر منصب القاضي أثناء تناول العشاء في منزل "سيبلي".
طاب يومكم يا سادة.
"جورج" هو الطريقة الوحيدة لجعل "هاثورن" يتراجع.
وذكر اسمه لم يعد كافيًا بعد الآن.
ما هو إذًا؟
لا تقلقي، أنا أسيطر على الوضع.
هذه البلدة ليست سوى شكل حيّ من المبيان الشمسي الذي لديّ،
وكلاهما يعمل كالساعة.
لا يستطيع أي رجل إيقاف رنين الساعات عند تغيّرها.
غالبا ما تُوقف الساعات يا سيدتي، لا يتطلب الأمر إلا إصبعًا في موضع مناسب.
أخشى أن الفتى كان يلهيك.
الفتى ابني.
والأمر الوحيد الذي يُشتت انتباهي هي الفكرة المزعجة عن الفظائع
التي لحقت به في السنين الماضية
قبل أن أعرف بوجوده.
ماذا فعلت به؟
- إن تضرر إلى الأبد… - اصبري يا "ماري".
لم يعد لديّ أي صبر معك،
يا من كذبت وأخفيته كل تلك السنوات.
لم تكوني مستعدة.
ربما لا تزالين غير مستعدة.
يمكنني إعادته إلى الغابة في أي وقت.
لن أسمح بذلك مجددًا، وإلا سأوقف كل ما بدأناه.
سأدع المذنّب يمر، وسيجف الجرف،
ولن يتحقق الهدف من الطقوس الكبرى.
لا تجرّبيني.
القس "لويس".
تؤسفني خسارتك.
أشتاق إليها كثيرًا.
كانت "ميرسي" آخر صديقة حقيقية لي.
سنرى إن كنت فعلًا صديقة حقيقية.
تعالي معي.
سعى "هاثورن" إلى إهانتي أمام أولئك المصلين الجهلة،
ولم تنطق بكلمة نيابةً عني.
كنت قلقًا من لفت الانتباه.
بعدم جذب الانتباه يا سيد "كوروين"، لقد وضعت حدًا.
يجب أن أعرف إلى جانب من تقف.
جانبك يا سيدتي.
تعلمين أنني كنت خادمك الصامت طوال هذه السنوات.
حسنًا، لن تبقى صامتًا بعد الآن.
لا يمكن أن يؤول منصب القاضي لعدو متحامل.
لا بد أن يكون لأحد السحرة.
لهذا عليك تحدي "هاثورن" كمرشح.
لكنه الأكثر شعبية بين أعضاء المجلس.
بمساندة من السيد "سيبلي"، لن يجرؤ أي عضو آخر على التصويت ضدك.
نحن ضعفاء.
سلطت الأضواء على نوعنا
في الوقت الذي يمقتنا فيه الجميع.
أكملت الطقوس الكبرى.
بدأت مراسم الترسيم بشكل جيد.
سنتذوق الحرية قريبًا كما لم نتذوقها من قبل.
لكن في الوقت الراهن، يجب أن نواصل تمثيلية الحكم التطهيري.
ويجب أن نسيطر عليه.
أخشى أنني سأخيّب أملك.
حسنًا…
لست أنا من عليك القلق بشأن تخييب آماله.
من هناك؟
أرجوك.
ألن تخرجي؟ أنت تخيفينني.
لم تعودي قادرة على التعرف على صديقتك القديمة
تحت هذه الندوب الشنيعة.
"ميرسي"؟
هل هذه أنت حقًا؟
أين كنت عندما احترقنا جميعًا؟
ألا تتذكرين؟
أنت من أرسلتني إلى البلدة لشراء المؤن.
أنت من أنقذني.
إذًا لا بد أنني أنقذتك لسبب وجيه.
كيف لم ألاحظ كم أنت مخلوقة لطيفة؟
يمكنك السير بين الأحياء.
ستكونين وسيلتي للانتقام.
سأفعل أي شيء من أجلك.
جيد.
"ماري سيبلي" لن ترانا قادمتين.
أخيرًا.
أنا ميت.
وأنت…
مخلوق سماوي ليرحب بي.
هذه أنا فحسب…
"دولي".
من غير الملاك
قد يخاطر بكل شيء في مكان مريع كهذا
ليجلس ساهرًا مع بائس مثلي؟
صدقني يا "أيزاك"،
لن أذهب إلى أي مكان.
سأبقى إلى جانبك.
في الأيام القليلة الماضية يا "كوتون"،
أراحني كثيرًا وجودي معك.
يجب أن أعترف، حين فتحت بابي في "بوسطن"…
رؤية وجهك منحتني سعادة لم أكن أتوقعها.
أنت يا "آن"، من كانت عونًا كبيرًا…
لي.
أعتقد أن والدي قد مات
وهو يظن أن ابنته الوحيدة كانت تكنّ له الكراهية.
أبدًا.
أُعجب بروحك، وكان فخورًا بك.
الأمر الذي لم يشعر به والدي تجاهي قط.
في مواجهة رفضه اللانهائي،
شتمته بأسوأ الطرق، من وراء ظهره…
كشخص جبان.
أنت لست جبانًا يا "كوتون".
احتقرته.
الآن أشعر بالضياع من دونه.
قبل أن يستحوذ عليه الجنون، كان سيعرف ما يجب فعله.
كان خلّصنا من الجدري،
وكان سيخلّص "سالم" من كل ساحر.
وأنت تتفق معه
أنه ما من طريقة لإنقاذ ساحر سوى بقتله؟
أكره التفكير في أن أرواحهم جميعًا ملعونة إلى الأبد.
قال أبي
إن هناك أشخاصًا يولدون هكذا، وليس لديهم خيار.
ربما يمكن إنقاذهم.
لما كان أبي وافق على ذلك.
آمن بأننا جميعًا محكومون بالخير أو الشر.
وماذا تقول أنت؟
أنا أؤمن بأن هناك دائمًا خيارًا.
أنا أؤمن…
بأن خياراتنا تحدد مصيرنا.
ثم يُوجد الخلاص.
وحيث يُوجد الخلاص…
لا يزال هناك أمل.
عزيزي "أيزاك".
أنا على أعتاب الموت.
أعرف إلى أين يؤدي بمجرد أن يُفتح باب الموت.
الشيطان نفسه ينتظر تعذيبي إلى الأبد.
ما الذي أقنع عقلك بأمر كهذا الآن؟
"أيزاك" الزاني.
مرت سنوات عديدة،
لكن الخطيئة تبقى خطيئة، وحُكم عليّ أن أدفع ثمنها.
لا، لقد دفعت الكثير في هذه الحياة.
لديك روح طيبة،
والرب الذي أؤمن به لا يبالي بما تفعله على الأرض.
أي رب يخلق أجسادًا قادرة على مثل هذه المتعة،
ثم يعاقبنا لأننا عرفناها؟
No comments yet. Be the first to leave one.