முதல் 200 வரிகள்.
"قبل 25 عامًا"
انتظروا.
الشرطة هنا.
- شرطة مسلّحة. ألقوا سلاحكم. - احتموا.
انبطحوا.
هيا.
تحركوا.
- هل أنت بخير؟ - كدت أموت حقًا هذه المرة.
شرطة مسلّحة. ألقوا سلاحكم.
- أُصبت في… - مؤخرتي. أعلم ذلك.
علينا إخراجك من هناك. لننسحب حالًا.
أنا الرقيب "جويل رافنسكروفت". أردت شكرها على إنقاذ حياتي.
حسنًا. لا تُطل البقاء.
أهلًا يا "جويل". أنا "إلينا".
بالواقع…
حسبت أن لقاءنا السابق كان مميزًا، لكن هذا…
لا أدري ما أقول.
أحب ترك انطباع أول قوي.
"(جويل رافنسكروفت)، 1968 - 2025"
"(الهاربة) لـ(هارلان كوبن)"
لا يعنيني ما حدث هنا. أريد "بايج" فحسب.
لا أعرف أين هي. لقد اختفت.
- لماذا تبحثين عنها؟ - أريد إيجاد أحد أصدقائها.
"مبنيّ على رواية (هارلان كوبن)"
اسمه "هنري ثورب".
شاب مفقود منذ ثمانية أيام.
هل اسمه مألوف لديك؟
لا.
سأسأل ولديّ إن كانا يعرفانه.
قل لي إذًا،
ماذا حدث هنا؟
كان لـ"بايج"…
…حبيب،
اسمه "آرون"،
وقد قُتل قبل بضعة أيام. ولم ير أحد "بايج" منذ ذلك الحين.
أهو الرجل المشرد الذي ظهر في الفيديو؟
الرجل الذي ضربته.
- اسمعي. - لا داعي للتبرير.
أخبرني، كيف قُتل؟
بطريقة وحشية. بقية التفاصيل غير مهمة.
لا يمكن لـ"بايج"
أن تكون مسؤولة عما أًصاب "آرون".
- صحيح، على عكسك. - لا.
بلى.
ربما.
لكنني بريء.
من يقود التحقيق؟
المحقق "آيزاك فاغبنلي".
رجل في غاية الحماقة.
اسمعي…
أجبنا عن أسئلتك.
كيف حصلت على هذا العنوان؟
آخر رسالة إلكترونية تلقّاها "هنري" قبل وفاته كانت من "بايج".
أرسلت إليه هذا العنوان، ثم بدّلت رأيها،
وأخبرته ألّا يزورها هنا تحت أيّ ظرف.
هل تعرف شيئًا عن جامعة "مايبريدج"؟
لماذا؟
عنوان البروتوكول المرفق برسالة "بايج" تابع لحرم تلك الجامعة.
هل تعلم ما الذي كانت تفعله هناك قبل اختفائها بأسبوع؟
"سام".
ابني.
يدرس هناك.
أعلم أنك وزوجتك تمرّان بظروف صعبة.
أنا آسفة حقًا.
هل لديك فكرة عن سبب ذهاب "بايج" لجامعة ابنك؟
عليّ أن أعثر عليها.
"مسرحية المدرسة - تبدأ بعد ساعتين"
هل لديك أطفال؟
لا.
يتعلق الأمر بإحدى قضاياي.
لكن يسعدني أنك سألتني عن الأولاد وليس عن الأحفاد.
ليس لديّ أحفاد أيضًا.
كان لديّ زوج، وكانت تصرّفاته طفولية أحيانًا.
بصيغة الماضي؟ هل تطلقتما؟
لا، لقد مات.
ويحي! أنا آسف.
لا بأس.
ليس عليّ أن أطوي ثيابه بعد الآن.
ماذا عنك؟ هل أنت متزوج منذ زمن؟
23 عامًا من السعادة الخالصة.
الخالصة؟
ألم تكن حياتك الزوجية سعيدة؟
بل كان فيها…
سعادة مبالغ فيها.
ما المشكلة إذًا؟
أظن أنني لم أفهمه بعمق.
ليس كما يجب.
يبدو أنك تذكرت موعدًا ما.
وأنت في عجلة من أمرك.
ينقض هذا الدليل شهادة "إنغريد" حول ليلة الجريمة.
كما ادّعى الدكتور "ستانفيلد" أنها لم تغادر الجناح أبدًا.
هل يحاول حمايتها؟
أم يحمي نفسه.
أيًا كان الدافع، فقد كذب.
إنه يخفي شيئًا ما. علينا التحدث إليه صباحًا.
ستكون على الأقل جاهزًا منذ الفجر.
ماذا؟
أحب أن أظلّ مستعدًا.
النظام هو سر الصحة العقلية و…
ويحي! أثرت الفوضى.
آسفة.
تابع كلامك.
أكان لديها متسع من الوقت لتصل إلى شقة "آرون" وتقتله؟
متى عادت؟
ليست هناك صور تثبت عودتها إلى المستشفى، لكن…
هل عادت لتكمل نوبتها؟
إليك الدليل.
هذا التسجيل يُظهر بوضوح خروجها في صباح اليوم التالي.
علينا اكتشاف متى عادت.
ومعرفة إلى أين كانت ذاهبة أصلًا.
لكن ليس الآن.
عد إلى السرير.
انهض.
ماذا تفعلين؟
أبيت عندك منذ ثمانية أشهر.
أعرف أن أداءك في الفراش يتأثر بالفوضى.
فاتتك زاوية.
"سام". اقترب.
أهلًا. لقد عدت.
عذرًا، من أنت؟
هذه "إلينا". إنها محققة وستساعدنا على إيجاد "بايج".
"سام".
هلّا نتحدث؟
على انفراد.
أبي. ما الأمر؟
لا شيء. هلّا تذهبين مع خالتك؟ لن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وسنتحدث بعدها.
تعالي. سنُحضر كوبًا من الشوكولاتة الساخنة.
إذًا…
هل تود إخباري بشيء ما؟
عمّ تتحدث؟
هل رأيت "بايج"؟
"سام".
أجل.
رأيتها.
قصدتني قبل نحو أسبوع.
- أتت إلى الجامعة. - مفاجأة!
كان ذلك بعد رؤيتك لها في الحديقة.
ماذا قالت لك؟
لا تخبر أمي وأبي بالأمر. اتفقنا؟
أخبرتني أنها أرادت الابتعاد عن "آرون" لفترة.
- لماذا؟ - لا أدري.
ربما نشب بينهما خلاف بعد شجاركما في الحديقة. لا أدري.
هل ذكرت مكانًا يُحتمل أن تكون فيه؟
هل تعلم إلى أين ذهبت بعدها؟
- لا، لا أظن ذلك. - كم مكثت معك؟
لكم من الوقت؟
- أربعة أيام. - غير معقول!
ظننتها بخير، وأنها تجاوزت الأمر.
من الواضح أنها لم تكن بخير.
ماذا حدث بعدها؟
لا أدري.
كانت مستاءة جدًا، ولم ترغب في الكلام.
أردت رفع معنوياتها.
ثم انقطع وتر من غيتارها.
فخرجت لإصلاحه.
وحين عدت، كانت قد اختفت،
وأخذت معها كثيرًا من أغراضي.
محفظتي وحاسوبي المحمول وجهاز "سويتش".
كما سرقت من عدد من زملائي في الجناح.
- كيف أخفيت ذلك عني؟ - أخبرت خالتي "إيفون".
لم أخبرها بقدوم "بايج"، بل أنني تعرضت للسرقة وكان خطئي
لأنني لم أقفل الباب.
حاولت إصلاح ما فسد بلا جدوى.
فساعدتني في تعويض زملائي. هذا ما حصل.
لو أنك طلبت مساعدتي لأعفيتها من ذلك.
كنت سألجأ إليك لو لم تكن مشغولًا باكتساب الشهرة على الإنترنت.
- هذا ليس عذرًا يا "سام". - إنها أختي.
وعدتها بحفظ سرّها.
تفقد هذه الوعود معناها حين تكون أختك مفقودة.
- كنت أحاول حمايتها. - لم تستطع، كان عليك أن تلجأ إليّ.
لجأت "بايج" إليّ بدلًا منك. ربما عليك التفكير في السبب.
ما الذي تقصده بذلك؟
هذا يفسّر استخدام "بايج" لحاسوب "سام" المحمول.
هل سبق أن سرقت منك؟
سرقت بعض المجوهرات منذ بضعة أشهر.
أكانت تلك المرة الوحيدة؟
لا.
لا تعترضي طريقي.
كانت تلك نقطة الانهيار بالنسبة إلى "إنغريد".
انهضي. دعيني ألحق بها.
لا نستطيع. أرجوك يا "سايمون". إنها تحطمنا.
- لا أستطيع تركها تذهب ببساطة. - عليك ذلك.
شعرت "إنغريد" بأنها مُضطرة إلى فعل ذلك
لحماية بقية أبنائنا.
لكنك لم توافقها الرأي.
أنا و"إنغريد" فريق واحد.
لم أقل عكس ذلك، لكنني أحاول فهم موقفك،
فقد وعدت ولديك أنك ستجد أختهما.
صحيح. أنا نادم على ذلك.
غير صحيح.
أنت محقة. عنيت ما قلته.
من حسن حظك أنك جذاب، فأنت مزعج للغاية.
هل نمر بلحظة مميزة؟
هل ترى أن "بايج" ذهبت إلى "سام" بهدف سرقته؟
محتمل.
وربما كانت فعلًا تحاول الهروب من ذلك الوغد "آرون".
بالحديث عن الوغد "آرون".
ستُقام غدًا مراسم تأبينه.
جميل. سأرسل لعائلته دلوًا من القاذورات.
برأيي، عليك حضور الجنازة.
No comments yet. Be the first to leave one.