முதல் 200 வரிகள்.
في الحلقات السابقة
وجدتها
لا، لا يا "إميلي" ابقي معي، هيّا، ابقي معي
- أين الإسعاف؟ - لم تغادر طاولة العمليات حية
لم أحظ بفرصة لأودّعها
"(إميلي برينتس)، 12 أكتوبر، 1970 - 7 مارس، 2011"
"بينيلوبي"، يجب أن تتوقفي عن التحديق فيها
ليس الأمر بيديّ
يشعر الجميع بذلك ولا يريد أحد التحدث في الأمر
ما زال الأمر مبكرًا يا "آرون"
أليست "ستراوس" من تتولّى هذه التقييمات عادة؟
كان من المستحيل أن أدع ذلك يحدث
يزيد الكبت الأمر سوءًا
سأتحدث، لكن لا أريد التحدث عن موتها
إذا لم نستطع أن نحمي بعضنا البعض فلماذا نستمر في هذا العمل؟
لو وصلت إلى هناك قبل 60 ثانية لكان من الممكن أن تبقى "إميلي" معنا
"ديريك"، تعرف أنّك بذلت كل ما في وسعك
- إذًا، أين يدعني ذلك؟ - غاضبًا
نحن… نأتي إلى هنا ونتحدث إليك
أين تذهب أنت؟
"(دارك ويندوز)، مهرجان أفلام الرعب الـ13 من كل شهر"
عندما كانت محاصرة في السقف وظهرت الجروح
هذا رعب كلاسيكي
مؤثّرات خاصة مبتذلة ولكن المرء يكون خائفًا جدًا
- شكرًا - غير ضروري، كان هناك دم كثير…
"غارسيا"، هذا فيلم قتل كيف تقدّمين فيلم قتل من دون عنف؟
- توحي بذلك - عزيزتي، اسم الفيلم "سلايس 6"
- ماذا كنت تتوقعين؟ - مشروبات خفيفة
مع بعض الكوميديا ستنتابني الكوابيس لأسبوع
مع كل ما نقوم به ونراه يوميًا هل هذا ما أخافك؟
اسمعي، أيّتها الجديدة ربّما تكونين قوية وهذا رائع
لكنّ خبراء البراءة الغامضين أمثالي…
يخافون من الأشياء التي تصدر أصواتًا مرعبة في الليل
لم أنت قلقة؟ أنا متأكد من أنّ "مورغن" سيحميك
ما دام لن يقفز من كرسيّه مثل طالبة لم تبلُغ بعد
السبب الوحيد الذي جعلني أقفز هو إيقاظكم لي
- كيف يمكنك النوم خلال ذلك الفيلم؟ - بسهولة
اصطحبتني إلى هنا بعد 12 ساعة من العمل ومقابل ماذا؟
أتعنين أنّ الفتاة لم تكن تعرف أنّ الفاعل المجهول كان ينتظرها في الأعلى؟
- شرير - ماذا؟
يُدعى المشتبه بهم المجهولون في الأفلام أشرارًا
هذا خطئي
أتريدون معرفة سبب نجاح أفلام الرعب؟
- لماذا أيّها العبقري؟ - لأنها تستغل حاجتنا إلى البقاء
في زمن القبائل كانت صرخة المرأة تعني الخطر
وكان الرجال يعودون من الصيد لحماية قطيعهم
لهذا تقع النساء دائمًا ضحايا للوحوش وليس الرجال
أنت الوحيد يا "ريد" الذي يمكنه تحليل فيلم إلى علم
ما أفضله في أفلام الرعب هو عنصر التشويق
- الساعة التي تدق - والضحية المسكينة تسير في الظلام
تقترب الظلال لتمسك بها
يلفت انتباهها صوت مفاجىء
أيوجد أحد هناك أم أنّها تتخيّل ذلك؟
ولكنه غير واقعي بتاتًا
يجب ألّا يسير أحد في زقاق مظلم وحده في الليل
- أنا هنا - يجب ألا يسير أحد في زقاق مظلم
من دون "ديريك مورغن" بجانبه
لكن أفضل جزء في فيلم الرعب أنّك لا تعرف متى ستأتي النهاية
تبًا!
"ميشيل"
لم أتوقّع عودتك حتى صباح الغد
لا
لا، لا
ارحل، لا، لا
ما لم نتوقعه هو وجود شقيق القاتل في الخزانة
- هذا مخيف - استحوذت عليه خيانته
وأرسل أخاه إلى جحيمه الخاص
- بالحديث عن الرعب - ماذا تفعل "ستراوس" هنا؟
أيًا كان فأنا أتوقّع ألّا يكون جيّدًا
كنت أتوقّع تقييمات الحزن البارحة
تركتها على مكتبك الليلة الماضية
هذا جيّد، الخطوة التالية هي أن تتم مراقبة فريقك في الميدان
الوقت غير ملائم لتقييم آخر
متى يكون الوقت ملائمًا؟
هل قررت هذا من دون قراءة التقييمات؟
- هل هناك ما يجب أن أعرفه؟ - لا، لكن…
كل شخص يحزن بطريقة مختلفة وهذا الفريق ليس استثناء
حسنًا، سأقرأ تقييماتك لكن سيكون هناك مراجعة أخرى
- متى ستغادرون إلى "سان دييغو"؟ - حالما نقدّم القضية
جيّد
- لنبدأ - حسنًا
"مونيكا شانلي" و"نتالي واليس" و"آمبر لاسكو"
3 طالبات جامعيات قُتلن في شققهن خارج حرم الجامعة في الأيام الـ5 الأخيرة
كانت اثنتان منهما ترتادان جامعة "سان دييغو كوستال"
وكانت واحدة منهن ترتاد جامعة "سان دييغو" للتقنية
لا بدّ أنّ لدى المشتبه به المجهول نوعًا معيّنًا يفضله فهنّ متشابهات
أجل، كما قال جميعهن في بداية العشرين من العمر
سمراوات ويدرسن التعليم أو تطور الطفل
هل هناك أيّ دليل على أنّهن كنّ يعرفن بعضهن؟
ليس هناك شيء حتى الآن كانت شققهن في أنحاء المدينة، لذا…
ليس هناك بصمات في مسرح الجريمة يستخدم الفاعل المجهول قفازين
- إنّه منظم - لقد اقتحم جميع الشقق
دخل عبر باب خلفي أو باب الشرفة أو نافذة غرفة الجلوس
كانت البيوت مدمّرة دليل على وجود صراع
إنّه يخلق مشهدًا
يريد أن يخيف ضحاياه وأيًا كان من سيجد الجثث
فقد تكون رسالة إلى الشرطة المحلية
"انظروا ماذا يمكنني فعله"
قتل 3 نساء في أقل من أسبوع
ومن المرجّح أنّه يبحث عن ضحيته الرابعة الآن
"جامعة (سان دييغو) للتقنية (لوري بيرغين)"
تريدنا شرطة "سان دييغو" في مسرح الجريمة بالسرعة الممكنة
كتب "ستيفن كينغ":
"أحيانًا تخلق أماكن البشر وحوشًا غير بشرية"
لدى الفاعل به المجهول نوع معيّن وطبع حاد
كانت "آمبر" تستعد للاستحمام
كان من الممكن أن تكون هدفًا سهلًا للاعتداء الجنسي لكن لم يحدث هذا
هذا سلوك غير عادي لهذا النوع من المشتبه بهم المجهولين
العنف المتطرّف في الاعتداء الجسدي يُعد جنسيًا بطبيعته
هذا صحيح لكن كبديل للجنس
قد يكون هذا الرجل عاجزًا جنسيًا لا يستطيع ممارسة الجنس فيقتل النساء
إذا كان يستهدف طالبات الجامعة
يجب أن نحرص على إبلاغ مسؤولي الجامعة إذا لم يبلغهم أحد بعد
ولا يمكننا إقصاء الطلاب الآخرين وهيئة التدريس
"سان دييغو" مدينة جامعية كبيرة…
عدد الطلاب الملتحقين بجامعة "سان دييغو كوستال" 65 ألفًا
هناك 9 جامعات في مقاطعة "سان دييغو" 5 جامعات خاصة و4 حكومية
سيكون لدينا 7 أخرى إذا أضفنا المعاهد المهنية
كل فتاة كانت تعيش خارج الحرم الجامعي وهُوجمت في شقتها
هذا خطر كبير
أقل خطرًا إذا كان يترصّدهن مسبقًا ويعرف خططهن وروتينهن…
بين المحاضرات والوظائف بدوام جزئي يعدن إلى البيت في أوقات مختلفة
وهذا يشير إلى أنّهن لسنّ ضحايا بالصدفة
يستهدفهن ويترصّدهن ليعرف أين يقمن ومتى يكنّ وحدهن
"مورغن"، اذهب مع "ريد" إلى شقة آخر ضحية
"سيفر"، استجوبي شريكة السكن سأذهب أنا و"دايف" إلى الطبيب الشرعي
ليس هناك مرأب آمن
كنت أقود درّاجة وأنا في الجامعة
هذا لأنّك لم تكن كبيرًا كفاية لتقود سيارة أيّها العبقري
كان بإمكاني القيادة لكن لم تقبل الحكومة إصدار رخصة لي حتى أصبح عمري 14 عامًا
هناك أماكن كثيرة ليختبىء بها المشتبه به المجهول
كان من السهل أن يمسك بها عندما مرت من هنا
لكنّها استطاعت الوصول إلى شقتها
حيث يجب أن تشعر بالأمان لكنّه حرمها ذلك
لدى جميع النساء جروح دفاع عن النفس على الذراعين
- لقد قاومن - تزداد عدد الطعنات مع كل امرأة
أجل، تظهر طعنات "مونيكا شانلي" التردد
والطعنة القاتلة كانت نحو القلب
هل تشير الطعنة إلى أيّ معرفة طبية لدى المشتبه به المجهول؟
بصراحة، أعتقد أنّه كان محظوظًا
- لم يبن ثقته بنفسه بعد - أجل، لكن عندما وصل للضحية الثالثة
إنّه يعرف ماذا يفعل أصبحت الجروح مباشرة أكثر
ماتت بسبب فقدان كبير للدم
إنّه يتحسّن بسرعة
جعل الصراع يطول لأنّه يريدها أن تعاني
إذًا، بدأ يستمتع بهذا
أنا العميل "ديريك مورغن" وهذا دكتور "سبينسر ريد"
أنا المحقّق "بريس هاردينغ"
أخبرتنا "ميشيل" شريكة "آمبر" بالسكن إنّها كانت مسافرة
تزور عائلتها عندما حدث الهجوم
لا بدّ أنّ المشتبه به المجهول عرف ذلك لهذا هاجمها الليلة الماضية
- لقد فتح قفل النافذة - أعتقد أنّه كان يريد الخصوصية…
لإكمال التعذيب
يحب معظم الساديّون القتل في أماكنهم
لم يخاطر هذا الرجل في اصطحابها إلى موقع آخر
ربّما حدث شيء جعل موقع القتل مهمًا
انظر، هذا شيء جديد إنّه يلطخ الجدران بالدماء
يظهر سيطرة وغضب أكبر على ضحاياه ويستمتع بالقتل
ماذا عن الشكل المعيّن؟
يبدو أنّه يصب غضبه على نساء يشبهن امرأة يعرفها
أجل، مثل "إدموند كيمبر" على الأرجح لا يستطيع مواجهة هدفه بعد
لذا، يقتل نساء يشبهنها حتى يبني الثقة ليكمل لعبته
"جامعة (سان دييغو) للتقنية، (لوري بيرغين)"
"شوكولاتة أم فانيلا"
"شوكولاتة"
- "يعجبني هذا النوع من الرجال" - "يعجبني هذا النوع من الفتيات"
"متى يمكنني أن أتذوق؟"
"أنت شقي"
آسفة، ماذا تريدين؟
كان يجب أن أكون هناك لأساعدها
كنت أنا و"آمبر" صديقتين منذ الصف الثالث
لا نفترق أبدًا
قُبلت في جامعة "سان دييغو" الساحلية أولًا
غضبت كثيرًا
لم أتحدث إليها أسبوعًا ثم بعد يومين وصلت رسالة القبول في البريد
لا بأس يا "ميشيل"
لا يعني هذا أنّي لم أكن سعيدة لأجلها لكنّي أردت أن أرتاد الجامعة أيضًا
أعلم، هذا رد فعل طبيعي
لكن أريدك أن تفكري هل دخل في حياتها أشخاص جدد مؤخرًا؟
ليس حسب معرفتي كنت أرغمها على الخروج
إذًا، لم تكن تحب النشاطات الجامعية
كان بإمكانها أن تحتفل مع أفضلهم لكنّها كانت تعمل بجد
- أكاديميًا أم من أجل المال؟ - المال
كانت تنزّه الكلاب مقابل 10 دولارات في الساعة
أو تقوم بالمجالسة أو تصحيح الأوراق لقد كانت مشغولة جدًا
إذًا، كانت تقوم بوظائف مؤقتة كثيرة
لم تكن فتاة ثرية من "أورانج كاونتي"
هل تعرفين كيف عرفت عن الأعمال بدوام جزئي؟
من كل مكان، المقاهي وقائمة "كريغ" ومركز الطلاب، أيّ مكان
شكرًا
قالت صديقة أول ضحية "مونيكا شانلي"
إنّهما كانتا تتحدثان عبر الهاتف وأغلقتا الخط قبل دخول "مونيكا" لشقتها
- أين هذا يوصلنا؟ - سمع بعض الجيران صراخًا مرتفعًا…
صادرًا من شقة "مونيكا" الساعة 11:12 مساء
اتصلوا بالنجدة الساعة 11:15 مساء ووصلت الشرطة الساعة 11:26 مساء
أيستطيع أن يهاجم ويقتل ويخرج في أقل من 14 دقيقة؟
- كيف سار الأمر؟ - حسب كلام شريكتها في السكن…
كانت "آمبر" تقوم بوظائف مؤقتة لتجني المال
من الممكن أن يكون حيث التقت بالمشتبه به المجهول
"غارسيا"، أعطينا قائمة بالأعمال التي قامت بها "آمبر" الشهر الماضي
No comments yet. Be the first to leave one.