Virgin River

Virgin River

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 4

வெளியீட்டு விவரம்

Virgin River S04E11 720p WEB h264-KOGi srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-09-12
பதிவிறக்கங்கள்: 19
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"بيج".‬

‫- كيف...؟‬ ‫- أيمكنني الدخول؟‬

‫- أجل، بالطبع.‬ ‫- شكرًا.‬

‫"جوليا"، هذه "بيج".‬

‫مرحبًا. سعدت بلقائك.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫اسمعا. أنا...‬

‫- سأدعكما تتحدثان.‬ ‫- آسفة، لم أقصد مقاطعتكما.‬

‫لا بأس.‬

‫أنا...‬

‫لم تكن لديّ أدنى فكرة.‬

‫أفهم.‬

‫اتصل بي لاحقًا، اتفقنا؟‬

‫كيف وأين...؟‬

‫كنت في ملجأ نساء في "ميندوسينو"‬

‫حيث يقدّمون معونة قانونية مجانية.‬

‫اسمع، عندما لم أستطع‬ ‫التواصل مع "سالي"، تعقّبتها و...‬

‫أخبرتني أن "فينس"‬ ‫أخذ "كريستوفر" ليصل إليّ.‬

‫هي من دبّرت لي هذا.‬

‫هل هذا حقيقي؟ "كريستوفر" مع "فينس"؟‬

‫- لقد أخذه.‬ ‫- يا إلهي!‬

‫أنا آسف جدًا يا "بيج".‬ ‫أبذل قصارى جهدي لاستعادته.‬

‫لا، ابني.‬

‫أين ابني؟‬

‫هيا يا "جاك". واصل السير.‬

‫هيا بنا.‬

‫"جاك"؟‬

‫"آدم"! لا!‬

‫"جاك". استيقظ.‬

‫لا بأس. هذه أنا.‬

‫لا بأس. أنت تحلم بكابوس فحسب. لا عليك.‬

‫كنت تتحرّك بشكل عنيف.‬

‫أنا آسف.‬

‫لا عليك.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫أنا وأخي، "آدم"، كنا...‬

‫كنا على السقف...‬

‫وهو عبر أولًا...‬

‫وأنا...‬

‫وأنا...‬

‫تجمّدت مكاني.‬

‫عاد...‬

‫عاد ليأخذني.‬

‫وهو تعثّر وسقط.‬

‫يا حبيبي، أكان هذا حلمك؟‬

‫- لا.‬ ‫- حقًا؟‬

‫هذا ما حدث.‬

‫ماذا؟ تعال يا حبيبي.‬

‫لا عليك.‬

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫"بعد ثلاثة أيام..."‬

‫سيقابلك الطبيب الآن.‬

‫اسمع.‬

‫- ليس علينا أن نكون هنا.‬ ‫- أريد أن أكون هنا. أريد فعل هذا.‬

‫- هل أنت متأكد؟ لا مانع لو غيّرت رأيك.‬ ‫- لم أغيّر رأيي. صدّقيني.‬

‫يمكننا مواجهة "كاساندرا" في المحكمة‬ ‫من دون الاختبار.‬

‫لا أريد فعل ذلك إلا عند الضرورة.‬

‫- سنفعل هذا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ما الأمر؟‬

‫"كاميرون" يتصرّف بغرابة. إنه...‬

‫إنه لا يرد على رسائلي‬ ‫وشعرت أنه متباعد خلال اليومين الماضيين.‬

‫كأنه يحاول تجنّبي.‬

‫ربما هو مشغول في شيء آخر.‬

‫أجل. ربما أنا متشككة.‬

‫كيف كانت جلستك مع "باري" مساء أمس؟‬

‫كانت جيدة.‬

‫حقًا؟ هل أخبرته‬ ‫عن أخيك وعن الحلم الذي راودك؟‬

‫ماذا قال؟‬

‫قال إنه بما أن عائلتي...‬

‫لم تتحدث قط عن "آدم"،‬ ‫فربما لديّ حزن مكتوم.‬

‫كان من الجيد سماع ذلك.‬

‫ما رأيك؟‬

‫لا أعرف.‬

‫لم أفكّر في الأمر حتى وجدت صورة له‬

‫في وحدة تخزيني.‬

‫ألم يكن ذلك في يوم زفاف "جوي"؟‬

‫- لماذا لم تقل شيئًا؟‬ ‫- لم أردك أن تظني‬

‫- أنني كنت أختلق الأعذار.‬ ‫- لا، مستحيل أن أظن ذلك.‬

‫على أيّ حال، لا أعرف ما الذي ضايقني.‬

‫ربما ذلك كان السبب.‬

‫لم أقل اسمه منذ أكثر من 20 سنة.‬

‫لماذا لم تتحدث عائلتك عنه؟‬

‫والداي حزينان جدًا.‬

‫أرادا أن ينسيا.‬

‫كانت "بري" صغيرة على أن تتذكّر.‬

‫يا حبيبي.‬

‫أنا آسفة جدًا.‬

‫لا بد أنك شعرت بوحدة شديدة.‬

‫نعم وأنا...‬

‫ربما لذلك أخفيت الأمر.‬ ‫لم أجد طريقة أخرى للتعامل مع الأمر.‬

‫لكنك تتعامل معه الآن.‬

‫أجل، لم تكن تلك فكرتي، أليس كذلك؟‬

‫لكنك ما زلت تفعلها.‬

‫- أجل.‬ ‫- وهذا هو الأهم، أليس كذلك؟‬

‫التعامل مع أمر مؤلم لتلك الدرجة‬ ‫يتطلب قوة كبيرة.‬

‫شكرًا.‬

‫سيدة "مونرو" وسيد "شيردان"،‬ ‫نحن مستعدان لكما.‬

‫لذا سؤالي هو،‬

‫تصرفات "هوب" وقرارها أن تقود‬ ‫وإلغاء المواعيد والكذب،‬

‫كم من ذلك يتعلق بإصابتها في المخ؟‬

‫من المستحيل تحديد نسبة دقيقة للحالة،‬

‫لكن يمكنني القول‬ ‫إن إصابتها تؤثر على اتخاذها للقرارات.‬

‫أترى يا "فيرنون"؟ لا شيء من هذا غلطتي.‬

‫- هيا بنا. شكرًا لوقتك.‬ ‫- "هوب"، لم ننته.‬

‫إن كانت تلك هي الحال،‬ ‫ماذا بوسعنا أن نفعل لضمان سلامتها‬

‫- في أثناء تلقّي العلاج السليم؟‬ ‫- لمَ لا تغلّفني بورق فقاعات؟‬

‫هل فكّرت من قبل في مساعد صحي منزلي؟‬ ‫شخص يراقب حالتك كل يوم؟‬

‫لا أريد ولا أحتاج إلى جليس.‬

‫في تلك الحالة،‬ ‫تكونين مؤهلة لدخول منشأة سكنية.‬

‫مستحيل أن أدخل دار عجزة.‬

‫ما كنت سأرفض الفكرة بهذه السرعة.‬

‫هذا مركز إعادة تأهيل‬ ‫متخصص في الصدمة العصبية.‬

‫ستتمكنين كل يوم‬ ‫من تلقّي العلاج الجسدي والذهني.‬

‫لن تضطري إلى الطبخ والتنظيف.‬ ‫سيتم كل هذا لأجلك.‬

‫غياب الواجبات المنزلية يبدو جميلًا،‬ ‫لكنني أريد أن أعيش في منزلي،‬

‫وليس في غرفة سكن ضيّقة.‬

‫يا عزيزتي، نحن نحرص على أن يتم الاعتناء بك‬

‫حتى تتحسن حالتك.‬

‫حالتي تتحسن.‬

‫اتخذت بعض القرارات السيئة فحسب،‬ ‫وأخبرتك أن هذا لن يتكرّر.‬

‫يا عزيزتي "هوب"،‬ ‫لا أظن أن هذا شيء يمكنك التحكّم به.‬

‫اتصلت بـ"فينس".‬

‫أعطتني "سالي" رقمه الذي يمكنني الاتصال به.‬

‫اتفق على مبادلة. سيترك "كريستوفر"‬

‫- إذا ذهبت أنا معه.‬ ‫- لا.‬

‫- مستحيل، هذا غير مجد.‬ ‫- ليس لدينا خيار يا "بريتشر".‬

‫إنهما في مقصورة جبلية في مقاطعة "ترينيتي".‬

‫أعطاني إحداثيات موقعه.‬

‫- حسنًا. سأخطر "مايك".‬ ‫- لا.‬

‫لا. إذا تورطت الشرطة، فسيُقبض على كلينا.‬

‫- مَن سيعتني بـ"كريستوفر"؟‬ ‫- أنا سأهتم بأمره.‬

‫- عليّ أن...‬ ‫- ثقي بي. من الأفضل إذا ذهبت بمفردي.‬

‫- ربما "سالي" توقع بنا مجددًا.‬ ‫- لا، إذا ذهبت، سيوافق على المبادلة،‬

‫لكن إذا ساءت الأمور،‬ ‫فلن أرى ابني مرة أخرى.‬

‫- أرجوك يا "بيج".‬ ‫- ولا أستطيع...‬

‫أرسلي لي تلك الإحداثيات.‬

‫سأعيد "كريستوفر" إلى البيت.‬

‫حسنًا.‬

‫- كيف كان اختبارك؟ لم تقولي لي.‬ ‫- كان جيدًا. أخذوا عينة دم.‬

‫اختباري كان أخذ عينة من الخد.‬ ‫استغرق الأمر عشر ثوان.‬

‫حقًا؟‬

‫- هذا سهل دائمًا على الرجال.‬ ‫- غير حقيقي.‬

‫- بل حقيقي.‬ ‫- لا.‬

‫حقًا؟ هل ستصبح بطنك مثل البطيخ وتخرج...؟‬

‫مهلًا، لا أحتاج إلى... لا.‬

‫فهمت الرسالة. شكرًا.‬

‫- حسنًا، جيد.‬ ‫- أجل.‬

‫متى ستقابل "نيك"؟‬

‫من المفترض أن أقابله الساعة 1:30.‬

‫أتظن أنه جاد‬ ‫في الاستثمار في مشروع قوافل المبيت؟‬

‫بالتأكيد آمل ذلك.‬

‫هذا قد يغيّر كل شيء.‬

‫أجل.‬

‫حتى لو لم يستثمر، فسنكون بخير. اتفقنا؟‬

‫أيّ شخص غيرك كان سيفقد فيّ الأمل.‬

‫لكنك لم تفعلي.‬

‫لقد انتشلتني من مكان مظلم جدًا.‬

‫- أجل، وأنت فعلت الأمر نفسه معي.‬ ‫- ومستعد لتكراره مرة أخرى.‬

‫- مرارًا وتكرارًا.‬ ‫- أنت سخيف.‬

‫قد يكون هذا صحيحًا.‬

‫أنت جميلة جدًا.‬

‫- مرحبًا. ادخل.‬ ‫- مرحبًا. شكرًا.‬

‫هذا رائع.‬

‫- ماذا سنفعل؟‬ ‫- سنصنع الملصقات ولافتة‬

‫فعندما يوصل "جاك" "ريكي" خارج البلدة،‬ ‫سيجد "ريكي" جمهورًا يحيّه.‬

‫- تنظيم كل ذلك أمر رائع منك.‬ ‫- رأيت هذا على "تيكتوك". بدا رائعًا.‬

‫بالتأكيد.‬

‫- إلامَ وصلت؟‬ ‫- أنهيت هذه اللافتات، و"كوني"...‬

‫"كوني" صنعت هذه.‬

‫- مَن "ريك"؟‬ ‫- لم تجد مساحة لحرف الياء.‬

‫يمكننا فعل أفضل من ذلك.‬

‫"بالتوفيق يا (ريك)"‬

‫يمكنني البقاء قدر ما تشائين.‬

‫- شكرًا لمساعدتك لي في هذا.‬ ‫- هذا من دواعي سروري.‬

‫ما رأيك في هذا الشعار،‬ ‫"الإبداع في معسكر التدريب"؟‬

‫هذا ممتاز.‬

‫"يمكنك فعلها"‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫من أين أتى كل هذا الشاي؟‬

‫أجل، ذهبت إلى المتجر.‬ ‫وهناك عصير برتقال في الثلاجة.‬

‫عصير برتقال؟‬

‫- هل اشتريت كل هذا؟‬ ‫- أجل، هذا ما يحدث‬

‫عندما أتسوّق وأنا جائع.‬

‫قررت فحسب ملء الثلاجة؟‬

‫- ظننت أن هذا سيكون لطيفًا.‬ ‫- إنه كذلك. شكرًا لك.‬

‫مرحبًا. آسف لدخولي فجأة.‬

‫- أيمكنني التحدّث إليك قليلًا؟‬ ‫- أجل، بالطبع.‬

‫- "برايدي"، هذا دكتور "هايك".‬ ‫- أجل، تقابلنا في الزفاف.‬

‫- نعم. مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫- الطبيب ليس هنا. يمكنك استخدام مكتبه.‬ ‫- رائع.‬

‫- يمكننا التحدث هنا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫إذًا...‬

‫- ماذا يمكنني أن أفعل لك؟‬ ‫- آسف على عدم الاتصال أولًا.‬

‫لم أعرف ماذا أفعل أو إلى من أتحدث.‬

‫لا بأس، لا مشكلة.‬

‫كل ما أقوله هنا هو في غاية السرية، صحيح؟‬

‫أجل، بكل تأكيد. يضمن قانون التأمين الصحي‬ ‫والمساءلة خصوصيتك الكاملة.‬

‫- جيد.‬ ‫- هل تريد الجلوس؟‬

‫أجل.‬

‫هذا لا يخصني.‬

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left