முதல் 147 வரிகள்.
كأسَي نبيذ أبيض وكأس (الجاك) والزنجبيل
أخبريني أنّ كأس (الجاك) والزنجبيل ليست لكِ
لا، إنّها لصديقتي، لماذا؟
تبدين امرأة ذات ذوق مرهف
ومزج بوربون جيّد النوعيّة مع مشروب الزنجبيل
أشبه بوضع (تشيز ويز) على كركند (نيوبورغ)
ماذا إن قلتُ إنّ كأس (الجاك) والزنجبيل لي أنا؟
سأتعلّم تقبّل الأمر
- (تشارلي) - (غايل)
أعتذر لتأخّري، عرّجتُ على (راديو بارن) وانتظِر حتّى ترى ما اشتريتُ
(آلن)، أنا في وسط...
عليكَ اللعنة
- ماذا؟ ماذا فعلتُ؟ - انسَ الأمر
فهذه طبيعتكَ وما بيدكَ حيلة
حسناً، بأيّ حال انظر إلى هذه، أتعرف ما هي؟
كاميرا إلكترونيّة بكافّة الألوان وسعة ٢ ميغابكسل
- صحيح - كيف أفعل ذلك؟
اشتريتُ واحدة لي وأخرى لـ(جايك) وسنصلهما بجهازَي الكمبيوتر
بحيث عندما يكون في منزل والدته نتحدّث بالصوت والصورة متى نشاء
- هذا رائع للغاية - أليس كذلك؟
بواسطة اثنتَين منها، يقلّ استعمال الهاتف ويزداد الجنس في الجنس الهاتفيّ
(تشارلي)، اشتريتُهما للحفاظ على علاقتي مع ابني
أسوأ جزء في الطلاق هو رؤيته في نهايات الأسبوع فقط
أتفهّم ذلك وأتعاطف معكَ لكنّكَ تفهم صحّة رؤياي أيضاً، صحيح؟
انظر، ميكروفون مدمج بدون استعمال اليدَين، ممتاز
- المعذرة - مرحباً، (غايل)
تسرّني رؤيتكِ مجدّداً، لا تتحرّك ولا تتكلّم
- هل أنتَ (تشارلي هاربر)؟ - أجل، لماذا؟
كنتما محقّتَين، إنّه هو
- ماذا يثير ضحكهما؟ - لا شيء
اسمعي، هل أقدّم لكِ مشروباً؟
يريد أن يقدّم لي مشروباً
وبعد؟ نعود إلى منزلكَ على الشاطىء ونجلس على الشرفة وننظر إلى النجوم
ونتحدّث عن حبّكَ لكونكَ عمّاً وأنّكَ تودّ ذات يوم أن ترزق بأولاد
وبالمناسبة، عيناي هما الأجمل في العالم
آسف، هل التقينا من قبل؟
لا ولن نلتقي الآن
حسناً، ينتابني حدس سيّىء
هل الكاميرا شغّالة؟ جيّد والآن اكبس زرّ الوصل
"أنا أراكَ، هل تراني؟"
أجل وأسمعكَ أيضاً يمكنكَ إقفال سمّاعة الهاتف
- "هذا رائع" - أجل سيرى الآن أحدنا الآخر كلّ يوم
"رائع"
إذاً، ما الجديد؟
"لا شيء"
"ماذا لديكَ من جديد؟"
ليس الكثير
- مرحباً، (تشارلي) - (روز)، توقّفي
- ماذا؟ - نحن صديقان الآن، صحيح؟
- صحيح - علاقتنا لليلة أصبحَت من الماضي
- ولن تطارديني بعد الآن، صحيح؟ - صحيح
استعملي السلالم إذاً
- حقّاً؟ - أجل
حسناً
- سأفتح البوّابة - أنا فخور بكِ
- سأبدأ بصعود السلالم - أنتِ قادرة على ذلك
يا إلهي، لستُ واثقة بهذا
- ستعتادينه - سنرى
تفاجئني رؤيتكَ في المنزل إنّها ليلة السيّدات في حانة (بافلوف)
- أعرف ذلك - إنّه كموسم صيد الأرانب لـ(ألمر فاد)
كان كذلك، سأطرح عليكِ سؤالاً
كم تتبادل النساء الأحاديث عن الرجال الذين واعدنَهم؟
- ليس بقدر ما تظنّ - حقّاً؟
أكثر بكثير
- لماذا؟ - صادفتُ نساء ليلة البارحة
ولم ألتقِهنّ من قبل لكنّهنّ كوّنّ مسبقاً رأياً سيّئاً جدّاً بي
أينشر أحدهم برأيكَ شائعات قذرة؟
بل أسوأ، أظنّ أنّ أحدهم ينشر الحقيقة
لقد أحرقتَ بضعة جسور في هذه المدينة
لا أحرق جسوراً بل أمارس الجنس العابر مع غريبات على قرابة، بينهما فرق
وأنا صادق دائماً، لا أخدع امرأة مطلقاً ما لم أكن ثملاً كلّيّاً
كانت ليلة البارحة نتيجة امرأة واحدة ذات هدف شخصيّ
- على الأرجح - هذا هو السبب، أشغل بالي بلا داع
أفعل ذلك طوال الوقت إنّها طريقة رائعة لملء نهاية أسبوع بطيئة
(روز)، تلك الليلة التي قضيناها معاً هل أخبرتُكِ أنّ عينيكِ جميلتان؟
لنرَ، احتسينا بضعة مشروبات ودعوتَني إلى هنا
كنّا جالسَين على الشرفة وننظر إلى النجوم، أجل
قلتَ "بالمناسبة، عيناكِ هما الأجمل في العالم"
أظنّني أستعمل ذلك كثيراً
لكنّه مناسب
"أواثق بأنّه ليس أحمر؟ انظر ثانية"
يبدو سليماً، عليكَ الذهاب إلى المدرسة غداً
- طابت ليلتكِ، (روز) - طابت ليلتكَ، (تشارلي)
ولا تنسي استعمال الـ...
لا عليكِ
(تشارلي)، تعال ألقِ التحيّة على عمّكَ (تشارلي)
- "مرحباً، عمّي (تشارلي)" - مرحباً، (جايك)
- "أنا أراكَ" - وأنا أيضاً
"إذاً، ما الجديد؟"
ليس الكثير ماذا لديكَ من جديد؟
"لا شيء، مهلاً! فتّشتُ عنكَ في موقع (غوغل) ولن تحزر أبداً ما وجدتُ"
- "(جايك)، هل أنتَ في المغطس؟" - "أجل، عليّ الانصراف"
لا، مهلاً يا (جايك) عمّ تتكلّم؟ عمّ يتكلّم؟
لا أدري، ولكن إن فتّشتَ عنّي في موقع (غوغل)
فستجد صفحتَين تذكران جائزتي كأفضل معالج يدويّ في وادي (سان فرناندو)
هذا جميل، تنحّ جانباً
حاذِر، فرجل آخر يدعى (آلن جيه هاربر)
إنّه سائق حافلة مدرسيّة كما يصنع خنازير زينيّة من زجاجات التبييض
ومنظّفات الأنابيب
لا أفتّش عنكَ في موقع (غوغل)، بل عنّي
"(تشارلي هاربر) بغيض دوت كوم"
لا بدّ أنّه (تشارلي هاربر) مختلف
حسناً، ينتابني حدس سيّىء
يا إلهي
يا للهول
تبّاً
أما زلتَ تقرأه؟
كيف يُعقل ألاّ أقرأه؟ إنّه موقع إنترنت كامل مكرّس لمهاجمتي
استمِع إلى هذا، "هل مارس أحد الجنس مع (تشارلي) وتكبّد عناء خلع جوربَيه؟"
هذا كلام شرّير، لا يجري الدم جيّداً في قدميّ، تصبحان باردتَين
انظر إلى هذا، نشرَت فتاة ما تسجيلاً عن مجيبها الآليّ
"مرحباً، هذا أنا! أردتُ إخباركِ أنّني استمتعتُ بوقتي ليلة الأمس وأتوق..."
- "آلو، (تشارلي)؟" - "أجل، مرحباً"
"لم نكن معاً ليلة الأمس"
- "هل أنتِ (أليسون)؟" - "لا، (بيث)"
"الخميس، استمتعتُ بوقتي معكِ الخميس وفكّرتُ في..."
(آلن)، ماذا سأفعل؟ تستطيع كلّ امرأة في المدينة رؤية هذا
بل كلّ امرأة في العالم
- يا إلهي - تعرف ما يقال
أيّ ترويج يُعتبر ترويجاً إيجابيّاً
لا، ما أفعله يتطلّب السرّية أحتاج إلى الظلال والظلام
أنا كالساحر، إن عرف الجميع طريقة عملي فلن يعود مسلّياً
- "الأسئلة المطروحة تكراراً"؟ - لا تقرأ ذلك
أجل، حاضر، حسناً، السؤال
"كم تتوقّعين مواعدة (تشارلي) بعد ممارسة الجنس معه؟"
"الإجابة، يتوقّف ذلك على تأخّركِ في النوم في الصباح التالي"
هيّا، هذا مضحك، أنتَ شبيه بذلك
قد يكون هذا مثيراً للاهتمام
"السؤال، كيف يتظاهر (تشارلي) بالشعور بنشوتي؟"
- حسناً، توقّف! تنحّ - ماذا تفعل؟
عليّ الردّ، يستطيع أيّ كان النشر على لوح الرسائل فلمَ لا أفعل ذلك؟
- أستنشر بهويّتكَ الحقيقيّة؟ - لا تتحامق
فالجميع يستعملون اسماً مستعاراً
"(تشارلي) الغريب الأطوار ٢١٩"
العدد كبير؟ حسناً
"(تشارلي) الغريب الأطوار ١٨٠"
"بحسب خبرتي"
"لطالما كان (تشارلي) حبيباً كريماً"
"وحنوناً ومحبّاً للّهو وحسّاساً"
هاكَ، هذا سيقيم القليل من التوازن في الحديث
أنتَ لا تفهم الإنترنت، أليس كذلك؟
انظر، تلقّيتُ ردّاً منذ الآن
"عزيزي الغريب الأطوار"
"هل أنتَ أحمق أم أنّ جمجمتكَ ارتدّت عن هذه اللوحة الرأسيّة مرّات كثيرة؟"
حسناً، لقد طفح كيلي من هذا
- كيف أمحو هذا كلّه؟ - لا يمكنكَ محو موقع إنترنت
الشخص الوحيد الذي يمحوه هو الذي أنشأه
No comments yet. Be the first to leave one.