முதல் 200 வரிகள்.
أنت لها يا "غابي".
مجرد بضعة انعطافات وتوقفات وركن السيارة وعدم دهس أحد.
سهل للغاية.
"قسم المركبات ذات محركات موقف اختبار القيادة"
صباح الخير، اسمي "كلوي".
سأكون مراقبة جزء اختبار الطريق من اختبار القيادة في "كاليفورنيا".
مرحبًا. أنا "غابي".
خذي وقتك يا "غابي".
أيعني هذا أنه يجب أن أبدأ؟
بدأنا الاختبار حين ركبتُ.
لكنه يعني أنه يمكنك تحريك السيارة الآن.
عظيم. سأربط حزام الأمان أولًا.
انتقلت إلى هنا من "بروكلين" لتوّي.
انعطفي يمينًا عند شارع "ألفرادو".
حسنًا. فهمت.
لم أقد سيارة هناك،
لكنني أظن أن الجميع هنا يقضون نصف حياتهم في السيارة.
انظري إلى الطريق من فضلك.
ماذا تكتبين؟
أله علاقة بعدم نظري إلى الطريق؟
- لن أفعل هذا ثانيةً. - كان يُفترض أن تنعطفي يمينًا.
تبًا. آسفة.
لقد رسبت أصلًا، صحيح؟
- إشارة المرور. - ماذا؟
إشارة المرور!
قطعًا رسبت ثانيةً.
لهذا انتقلت إلى هنا.
إلى أرض القيادة الإلزامية.
والكعك السيئ.
ولفائف البيض التي هي لفائف "سبرينغ" أصلًا.
وانفصال سيئ.
قالت إنني ضعيفة وأجهل كيف أتعامل مع مشكلاتي.
فتركت المدينة.
لا أعرف إن كان هروبي سيثبت وجهة نظرها.
امضي فحسب.
صحيح. ذلك ما أفعله. أحاول المضي قدمًا.
الإشارة خضراء.
- أنت فعلت الصواب. - حسنًا.
أقسم إنني كنت أعرف وظيفة الإشارة الخضراء قبل بدء هذا الاختبار.
لا. أقصد الانتقال من هناك.
أيًا كانت هي، فقد أصبحت من الماضي.
شكرًا.
لستُ أنا.
معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟
كنا نقود السيارة وانفجر الشارع.
أظن أن بئر نفط انفجر.
تحدثت بصيغة الجمع. من معك في السيارة؟
امرأة من قسم المرور في كرسي المسافر.
هي "كلوي" وأنا "غابي".
كنت أجري اختبار القيادة.
- حسنًا. هل أُصيبت واحدة منكما؟ - أنا بخير.
لكن "كلوي"… دخل قلم في صدرها.
- هل دخل بعمق؟ - لا أعرف.
كم يكون العمق حين يكون في الصدر قلم؟
كيف حدث ذلك حتى؟
- الوسائد الهوائية. - رباه.
ابقي معي يا "غابي". ما دام القلم داخل صدرها، فستكون بخير.
أهي واعية؟
نعم.
لكنها تعاني مشكلة في التنفس. هذا سيئ، صحيح؟
ربما ثقب القلم رئتها.
هل أفعل شيئًا؟
راقبيها وابقي معي على الخط.
ستصل وحدة الإطفاء والإنقاذ الآن.
يا عاملة المقسّم، معك النقيب "ناش" من الوحدة 118.
يُرجى إعلام قسم المياه والطاقة بإغلاق هذا الطريق.
وليتصلوا بإدارة الطاقة بـ"كاليفورنيا" ليرسلوا فريقًا للسيطرة على هذا البئر.
- ما حالة الضحيتين؟ - "غابي"، السائقة، تبدو غير مصابة.
لكن يبدو أن مرافقتها، "كلوي"، قد تكون مصابة بجرح غائر.
- كيف حال تنفسها؟ - وُصف بأنها تأخذه بشق الأنفس.
عُلم.
حسنًا، "رافي"، ابدأ برش رغوة في هذه المنطقة.
لا نريد شرر عرضي يشعل هذا النفط.
كيف حالكما يا "غابي"؟
أظن أن تنفسها يسوء. هل سيخرجوننا؟
يعملون على هذا.
لنحاول فتح تلك الفتحة.
أجل.
النجدة! أخرجونا! النجدة!
إنها عالقة. أعطني أداة الفتح. هيا.
مهلًا! توقّف! "باك"، توقّف!
- نحن فوق بئر نفط. - أليس هذه سبب وجود الرغوة؟
لا، الرغوة مجرد حل مؤقت. ستفيد في حالة وجود شرر واحد أو اثنين.
لكن إن بدأنا نقطع المعدن، فسينفجر المكان.
سلي السائقة عن حال التنفس.
هل تُوجد قرقرة أو احتناق؟
"غابي"، أيمكنك وصف صوت تنفس "كلوي"؟
هل تُوجد قرقرة؟
لا أعرف. لا يمكنني سماع شيء هنا.
أيمكنك الاقتراب منها؟
حزام الأمان.
سأضطر إلى إنقاص درجاتك.
يا للمزحة! أظن أنك تشعرين بتحسّن.
تقول المتصلة إنها تسمع قرقرة بسيطة.
أنت!
نحطم الزجاج الخلفي وندخل. لا يصنع الزجاج أي شرار.
لكن يجب أن نزيل الكراسي لإخراجهما وثانيةً…
أدوات وشرار.
ماذا إن حطمنا زجاج سقف السيارة؟ نسحبهما ونخرجهما.
لا. انظر إلى تدفق البئر.
إن حطمنا زجاج السقف، فستغرقان في النفط.
إحداهما اخترق شيء صدرها.
إن لم نخرجهما، فستموت غارقة في دمها.
- لا يمكننا الانتظار! - نحتاج إلى أحد ليغلق البئر.
ربما يمكننا غلقه بأنفسنا.
هيا!
أنت لم…
ماذا؟
…تهربي.
ما زلت هنا.
أين قد أذهب؟ ليست لديّ رخصة.
رباه!
- لا، "كلوي"! - "غابي"، ماذا يجري؟
سقط القلم. إنها تنزف بكثرة.
حسنًا. اضغطي على الجرح.
هل هناك قماشة نظيفة في السيارة؟
مناديل.
عظيم. كدّسيها واصنعي ضمادة.
ثم ضعيها على الجرح واضغطي بيدك. بقوة.
- علينا إبطاء النزيف. - لكم من الوقت؟
سيخرجكما قسم الإطفاء والإنقاذ بعد لحظات.
عليهم تحريك السيارة فحسب.
مهلًا، ماذا؟ يحرّكونها إلى أين؟
هيا! لندفع!
حسنًا. لندفع. هيا!
ادفعوا جميعًا!
هيا! ادفعوا يا رفاق!
أحسنتم! ادفعوا!
واصلوا! أحسنتم! واصلوا الدفع! هيا! أجل!
ماذا سيحدث الآن؟
سيكسرون زجاج السقف.
لذا احميا أعينكما.
حسنًا، نحن مستعدتان.
سأكسر الزجاج. ثلاثة، اثنان، واحد…
لا بأس يا "كلوي". وصلت النجدة. ستكونين على ما يُرام.
- أعطني حقيبة! أجل. - حسنًا.
- سأخرجكما. - لا، أنا بخير.
ساعدها أولًا. لم تعد تتحدث.
سننقذك، ثم ندخل وننقذها.
حسنًا. أمسكي ذراعي.
حسنًا. أمسكتك.
إنه جرح عميق جدًا. ما زال النبض قويًا.
- "إيدي"، سأحتاج إلى… - سأجلب لك ضمادة ثلاثية حالًا.
اللعنة!
يريد النفط الخروج.
وزننا هو الشيء الوحيد الذي يمنعه.
مستعدة للتحرك.
هل أمسكتها؟
"هين"! يجب أن نرحل! هيا!
هيا!
آمل أن يكون لديها تأمين.
لا تخف. مطافئ "لوس أنجلوس" هنا.
سمعت أن هناك حريقًا في مطبخك.
- ماذا؟ - "ماي"! ماذا تفعلين هنا؟
كنت لأسألك السؤال نفسه، لكنني لا أريد معرفة الإجابة.
كنت تتوقين إلى حرية الحصول على شقة خاصة.
- لماذا لست فيها؟ - أتيت لآخذ بريدي.
ألم تسمعي عن استمارة تغيير العنوان؟
قطعًا سأبحث في الأمر الآن.
لا أريد مقاطعة أيًا كان هذا الوضع،
لذا سأذهب لآخذ بريدي.
ليس هنا.
ماذا ترتدي؟
هذا ما وجدته في المطبخ لأغطي نفسي.
أنت لم تكن ترتدي… لا. سأتوقّف الآن.
كان عليّ إزالة الأغراض من فوق المنضدة قبل أن…
- أظن أن البريد في غرفة النوم. - سأحضره.
"ماي"، أيمكنك…
"قبّل الطاهي"
البطانية.
شكرًا.
- أين "هاري"؟ - ذهب إلى السينما.
لا يمكنني إيجاده.
لا بأس. أجل، سآتي حالًا.
- حسنًا، أنا… - أنا…
أجل، سأساعد أمك. أعرف مكانه.
هذا الوضع محرج جدًا.
لمن؟
يجب أن تعرفي
أنه من الطبيعي تمامًا أن يجرّب الأزواج هذا من حين لآخر.
- أتعرفين؟ أرسلي بريدي إليّ فحسب. - ها هو ذا. أحضرته.
- أحضرت بريدك. - شكرًا.
تعالي في أي وقت، لكن اتصلي أولًا.
ثمة أكثر من خمسة آلاف بئر نفط معروف في "لوس أنجلوس".
لكن مجموعة منها نُسيت.
جفّت. وملؤها بالقمامة وغطوها.
كأنها القنبلة الموقوتة الموضوعة في الفناء الخلفي الآن.
"تاي"؟ "تايلور"؟
كنت أقصّ عليك قصة جميلة.
مثّلت لتوّي العرض الدعائي.
أجل، أنا…
بئر نفط كبير عبارة عن قنبلة موقوتة.
هذا رائع.
هل أنت بخير؟
نعم. أنا مرهقة فحسب.
لم أنم جيدًا في الأيام القليلة الماضية.
يجب أن أعود إلى منزلي.
ربما حُرمت من النوم بما يكفي لأنام نومًا عميقًا طوال الليل.
مهلًا. لم لا تنامين هنا؟
لا حاجة إلى قيادة السيارة عبر المدينة لمجرد النوم.
No comments yet. Be the first to leave one.