9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 6

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S06E09 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 31
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫يقول الناس إن فصول السنة لا تتغير ‫في" لوس أنجلوس".

‫تخيلوا أن الأيام كلها مشمسة ‫ودرجة الحرارة نحو 22 درجة مئوية.

‫تلك "سان دييغو" في الواقع.

‫يعلم سكان "لوس أنجلوس" أن الشتاء الممطر ‫يقود إلى ربيع قصير للغاية.

‫يبدأ فصل الصيف بسماء غائمة ‫وينتهي بحرارة شديدة لا تُحتمل.

‫وما يحدث حين تهبّ رياح "سانتا آنا".

‫"احذر، منطقة حريق"

‫تلك الرياح الجافة ‫التي تخترق الجبال والأودية،

‫تزداد سرعتها وقوّتها ‫كلما اقتربت من المدينة.

‫تُسقط أعمدة الكهرباء وتقتلع الأشجار ‫وتثير القلق في النفوس.

‫دائمًا ما تُلام على أي شيء بدايةً ‫من الصداع النصفي إلى ارتفاع معدل الطلاق،

‫إذ تستنزف رياح "سانتا آنا" طاقتنا.

‫تتسلل إلى أحلامنا وتُشعرنا دومًا بالقلق.

‫مع كل عاصفة يزداد شعورنا الدائم بالخوف

‫بأنها قد تكون النهاية.

‫أو كما قالت "جون ديديون"…

‫آمين.

‫"…تبيّن الرياح مدى قربنا من الهاوية."

‫"قبل ثلاثة أيام"

‫مرحبًا! هل ستعمل الليلة؟ ‫لم أر اسمك في الجدول اليوم.

‫يحتاج "جمال" إلى إجراء عملية حشو عصب طارئة ‫وقلت إنني سأحل محله.

‫يبدو أن هذا يزعجك.

‫لا، الأمر فقط أنني قابلت أربع منعطفات ‫في طريقي إلى هنا

‫وغصنين متساقطين

‫وأحمق ما ارتطم بصنبور حريق،

‫ولسبب ما، ‫كان طريق "ألفارادو" مغلقًا بالكامل.

‫بسبب مهرجان "تمالي".

‫أيُعقد وسط موسم رياح 2022 الكارثي هذا؟

‫لهذا السبب لم أختر العمل ‫في تلك الأوقات العصيبة.

‫تمامًا كأوقات الأزمات، ‫بطريقة ما جعلت "سانتا آنا" الناس يظنون

‫أنه لا بأس بأن يكونوا حمقى وغير عقلانيين،

‫وبعد ذلك يتخذون قرارات غبية ‫تتسبب في حالة طوارئ سخيفة.

‫- هل ذكرت أنهم حمقى؟ ‫- أظن ذلك.

‫- كم مكالمة حتى لآن؟ ‫- القليل، كما تعلم المكالمات المعتادة.

‫أجل، بعض مكالمات الثمالة وأعمال الشغب، ‫ارتطمت مظلة طائرة ببعض الأشخاص.

‫- والببغاء الطاعن. ‫- ماذا؟

‫- كيف يطعن ببغاء أحدًا؟ ‫- بل طُعنوا به.

‫كان تمثالًا على شكل ببغاء. ‫هذا كان غريبًا بعض الشيء.

‫- لكن ليس أغرب ما رأيناه. ‫- كلا.

‫فكر في الأمر كأنها ليلة عاصفة عادية. ‫إلى أي مدى سيسوء الأمر؟

‫في بيان نُشر صباح اليوم، ‫أعلنت مطافئ "لوس أنجلوس" أنها…

‫"إعلان حالة الطوارئ"

‫…ستبدأ في ركن سياراتها في أماكن ‫الحرائق المحتملة لأول مرة منذ سنتين.

‫وسينطلقون الليلة عند منتصف الليل.

‫- رياح "سانتا آنا"… ‫- "ليني". لا بأس. انزلي.

‫أمي، لا يمكنني تهدئتها.

‫لماذا يطلقون الألعاب النارية؟

‫ما المناسبة التي يحتفلون بها ‫في الـ8 مساءً يوم الاثنين؟

‫واضح أنهم لا يحبون الحيوانات الأليفة ‫أو البيئة.

‫ربما سيهدّئها أبوك حين يعود إلى المنزل.

‫أليست عادته أن يكون في المنزل الآن؟

‫بسبب رياح "سانتا آنا"،

‫لا توظف الشركة ما يكفي من العمال ‫للتعامل مع جميع أعمدة الكهرباء المتساقطة.

‫- الرياح قوية حقًا بالخارج. ‫- لا، توقّفي يا "ليني".

‫- سأُحضر الكشاف. ‫- سأُحضر حاوية العلاج.

‫أنا آسف حقًا يا عزيزتي. ‫ربما تكون مختبئة فحسب.

‫لكن ماذا إن صدمتها سيارة أو هاجمها ذئب؟

‫مهلًا، سنعثر عليها.

‫لا بد أنها خائفة جدًا الآن.

‫أتعلمين؟

‫سأذهب وأبحث عنها مجددًا، ‫بينما تستعدين للنوم.

‫لن تتوقف الألعاب النارية، ‫وربما ستخرج من مخبأها من أجلي.

‫- هذه فكرة رائعة. ‫- حسنًا.

‫حمدًا للرب!

‫"ليني"، لقد أقلقتنا بشدة.

‫ماذا تحملين؟

‫معك النجدة، ما حالتك الطارئة؟

‫أحضرت لنا كلبتنا يدًا للتو.

‫- يد؟ ‫- أجل، يد مقطوعة.

‫لا يا "ليني"، لا تحمليها مجددًا. اتركيها.

‫هل تعلمين يد من هذه؟

‫لا، هربت كلبتنا وبعدها عادت بها.

‫- أواثقة بأنها حقيقية؟ ‫- لا أعلم.

‫إنها ملطخة بالدماء ومقززة،

‫أظن أن "ليني" استخدمتها كدمية مضغ ‫قبل أن تأتي بها إلى هنا.

‫حسنًا، هل يمكنك إمساك اليد؟

‫أمسكها؟

‫أريدك فقط أن تخبريني ‫إذا كان اللحم لا يزال دافئًا.

‫- يا إلهي، اللحم؟ ‫- أمي، أنت حساسة للغاية.

‫هل هي دافئة؟

‫بالتأكيد.

‫حسنًا. أجل، هي دافئة.

‫حسنًا. يعني هذا أنها بالتأكيد قُطعت حديثًا.

‫حسنًا، أحضرت المبرّد.

‫سنبقيها في الثلج حتى وصولكم.

‫لا، انتظروا. ‫لا تضعوا اليد مباشرةً في الثلج.

‫ماذا نفعل بها إذًا؟

‫ضعوا اليد في كيس بلاستيكي

‫وبعدها ضعوا منشفة بين الثلج واليد.

‫وماذا بعد ذلك؟

‫انتظروا إلى أن يصل المسعفون ‫ونأمل أن نعثر على صاحبها.

‫أظن في كل سنة أن تلك المرة الأخيرة ‫التي سأرى فيها أشياء غريبة،

‫لكن مع قدوم رياح "سانتا آنا"، ‫أرى شيئًا أكثر غرابة.

‫إنها يد مقطوعة، لقد رأينا مثلها من قبل.

‫أجل، عادةً ما تكون بالقرب من صاحبها.

‫"هين" و"تشيم"، ما رأيكما؟

‫لا تبدو كأنها قُطعت.

‫إنها ممزقة للغاية. ربما بسبب انفجار؟

‫الألعاب النارية.

‫قبيل عودة زوجي إلى المنزل، ‫كان هناك شخص يطلق الألعاب النارية.

‫لكنني لا أسمع صوت الألعاب النارية الآن.

‫- من أي منزل جاء الصوت؟ ‫- أظنه من هذا الاتجاه.

‫حسنًا يا رفاق، حان وقت فحص جميع المنازل.

‫علينا العثور على صاحب هذه اليد.

‫- لم يحالفكما الحظ؟ ‫- كلا، فتشنا المنطقة كلها.

‫قد يكون مصدرها أي مكان، صحيح؟ ‫ربما التقطتها الكلبة من مكان بعيد.

‫معذرةً، هل يمكنني مساعدتكم بأي شيء يا رفاق؟

‫شكرًا، حصلنا على ما نريد.

‫حسنًا. رائع.

‫"الوحدة 118"

‫إنه الهدف.

‫بحقك يا فتى.

‫لديه إصبع مفقود.

‫- من فقد يده إذًا؟ ‫- صديقي، إنه في السيارة.

‫عليكم مساعدته، كنت سآخذه إلى المستشفى.

‫معك النقيب "ناش" من الوحدة 118.

‫نحتاج إلى سيارة إسعاف أخرى عند موقعنا.

‫لدينا ضحيتان مصابتان ببتر.

‫- هل تعلم مكان إصبعك؟ ‫- لا، لم أحاول البحث عنه.

‫كنت قلقًا للغاية على صديقي "مانولو".

‫"هين".

‫بتر كامل لليد اليمنى

‫عند عظمتي الساعد.

‫سأضع له سدادة أوردة لوقف النزيف.

‫تتسارع ضربات القلب. احقنه بمحلول.

‫كيف فقدتما أطرافكما بالضبط؟

‫قتال الألعاب النارية.

‫- لماذا لم تتصل بالنجدة؟ ‫- أمي عضو في مجلس الحي.

‫وقد اتخذت إجراءات صارمة ‫ضد الألعاب النارية المحظورة.

‫محرج.

‫وما كنت تنوي أن تفعل باليد؟

‫أنقذته.

‫- إنه يستعيد وعيه. ‫- أنا…

‫سيدي، هل تسمعني؟

‫- أنقذته. ‫- أنقذت ماذا؟

‫وجدنا الإصبع.

‫سأتولى الأمر.

‫حسنًا. شكرًا لك.

‫والآن، كيف ستفسر ذلك لوالدتك؟

‫- لا أعلم. ‫- حسنًا، ها نحن…

‫يا نقيب، لدينا مشكلة صغيرة.

‫- هذا إصبع الإبهام. ‫- لم يفقد إبهامًا.

‫هناك ضحية أخرى.

‫حسنًا، علينا أن نبدأ بالبحث مجددًا.

‫يا عاملة المقسّم، ‫معك النقيب "ناش" من وحدة 118 مجددًا.

‫أظن أننا سنحتاج إلى سيارة إسعاف ثالثة.

‫تزداد الأمور غرابة أكثر فأكثر.

‫"عيد ميلاد سعيدًا!"

‫رائع!

‫تحتوي هذه على مكبر للصوت.

‫لذا لن تُضطر حتى إلى إزالتها ‫إذا اتصلنا للاطمئنان عليك.

‫- هذه الهدية ضخمة، ما بها؟ ‫- سترى.

‫هذا حقًا رائع.

‫"الآلي الذكي"

‫- شكرًا لكما. ‫- على الرحب يا عزيزي.

‫هل يمكننا اللعب بها اليوم؟

‫إنه عيد ميلادك، ‫يمكننا فعل أي شيء تريده اليوم.

‫أي شيء أريده؟

‫أي شيء.

‫إذًا، هل يمكنني أن أسألكما عن والدتي؟

‫ماذا؟

‫أمي الحقيقية.

‫بالتأكيد. يمكنك أن تسألنا عن أي شيء.

‫هل تعرفان أين هي؟ هل تعيش بالقرب منا؟

‫كانت كذلك، ‫لكنها انتقلت شمالًا بعيدًا عن هنا.

‫حسنًا.

‫- هل أنت مُحبط؟ ‫- لا، أنا فقط…

‫رأيت تلك المرأة قبل أيام ‫وكانت تشبهني نوعًا ما.

‫جعلتني أتساءل عما إذا كانت هي.

‫حسنًا، إذا كنت تريد أن تعرف شكلها،

‫أظن أن والدتك لديها بعض الصور القديمة لها.

‫أجل، قد تكون في العليّة.

‫يمكنني البحث عنها إذا تريد.

‫سيكون هذا رائعًا، ‫هل يمكنني تركيبه في المطبخ؟

‫هل أنت واثق بأنك لا تريد أن تسألنا ‫عن أي شيء آخر؟

‫لا، هذا كل شيء.

‫حسنًا.

‫حسنًا، لم لا تبدأ بتركيبه ‫وأنا سأنضم إليك بعد قليل، اتفقنا؟

‫- هل حملته؟ ‫- نعم.

‫لم أتوقّع حدوث هذا.

‫كان الأمر متوقعًا منذ عشر سنوات. ‫لكن أظن أننا تعاملنا مع الموقف بشكل صحيح.

‫- جاوبنا على أسئلته وجاريناه. ‫- أجل.

‫- أظن أن الأمر سار على ما يُرام. ‫- لماذا ما زال الفزع يعتلي محياك إذًا؟

‫رياح الشيطان.

‫دائمًا ما تجعل حياة الأشخاص على المحك.

‫أنا بخير، إن كان هذا سؤالك.

‫أردت التحقق من هذا بنفسي والاطمئنان عليك.

‫يبدو أن موسم الحرائق يصبح أطول ‫في كل سنة وأكثر كارثية.

‫لا بد أن الأمر شاق بالنسبة إلى رجل إطفاء.

‫في الواقع، من حسن حظي

‫أن راعيّ قال لي ذات مرة ‫إن عليّ التعامل مع حالات الطوارئ حين تحلّ،

‫ولا أقلق بشأن تلك التي لم تحدث بعد.

‫يبدو ذكيًا، وعلى الأرجح وسيمًا أيضًا.

‫ومتواضع للغاية.

‫أنا سعيد لرؤيتك تُبلي حسنًا.

‫في العمل والمنزل.

‫ستتم خمس سنوات مقلعًا عن الشراب.

‫بل أعتبرها أربع سنوات.

‫في كلتا الحالتين، هذا مريح.

‫يُشعرني بأنني لم أفشل تمامًا.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left