9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 3

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S03E05 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 42
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫"أُحب طريقة عبورك الشارع لأنك…ثمينة!"

‫غرفة غضب؟ هذا سخيف يا "دينيس".

‫هيا، سيكون هذا ممتعًا، ‫يتسنى لنا تحطيم بعض الخردة.

‫- لا أعرف. ‫- "إميلي"، سنفعل هذا.

‫متى كانت آخر مرة ‫سمحت فيها لنفسك بأن تغضبي؟

‫أعني أن تغضبي بشدة، أبدًا.

‫حتى بعد أن طلب منك "إريك" الطلاق.

‫فكري في وجهه كلما حطمت شيئًا.

‫حسنًا، سأشترك.

‫هلّا نبدأ؟

‫دورك!

‫لا أظن أن هذا يُجدي.

‫هيا! عليك الغوص عميقًا وإيجاد غضبك!

‫- حسنًا. ‫- تذكّري،

‫حين حضّرت العشاء الضخم بمناسبة ‫ذكرى زواجكما السنوية ولم يحضر "إريك" حتى؟

‫- ألم يغضبك ذلك؟ ‫- بلى.

‫أنفقت 400 دولار على وعاء "سو في" ‫وسلقت اللحم في كيس بلاستيكي.

‫- صحيح. ‫- حسنًا.

‫أحسنت يا فتاة!

‫ماذا عن المرة التي ذهب فيها برحلة ‫للرجال فقط إلى "بيغ بير"

‫وتركك في المنزل وحدك ‫مع طفلة مريضة عمرها سنتان؟

‫كنت مغطاة بالقيء والبراز ‫وكان هو في كوخ تزلج

‫يشرب "البوربون" ويدخن السيجار!

‫وماذا عن ذلك الشيء الذي يفعله

‫حيث ينبح مثل فقمة عندما يمارس الجنس؟

‫أعني، ما سبب ذلك؟

‫لم أخبرك بهذا من قبل.

‫أخبرتني طبعًا.

‫أعني، لا بد من ذلك، أنت تخبرينني بكل شيء.

‫يا للهول.

‫عرفت أنه كان يخونني مع امرأة أخرى.

‫ليتضّح أنها أنت!

‫هذا ليس صحيحًا.

‫ليس في الآونة الأخيرة.

‫يُفترض أن تكوني أعزّ صديقاتي!

‫معك رقم الطوارئ 911، ما هي حالتك الطارئة؟

‫أعزّ صديقاتي تحاول قتلي!

‫آسفة، لا يمكنني سماعك، ما هذا الصوت؟

‫صديقتي! أنا أطلقت وحشًا، سوف تقتلني.

‫سيدتي، أيمكنك إخباري من أين تتصلين؟

‫غرفة غضب "هابي"، في وسط المدينة!

‫بخلاف صالات التجميل،

‫هذا أغبى نشاط يدفع الناس ‫في "لوس أنجلوس" المال من أجله.

‫أرى أنها فكرة عبقرية.

‫الضحية التي جئتم من أجلها هناك.

‫أين؟

‫هناك، حشرت ضحيتكم نفسها في البرميل

‫بعد أن بدأت صديقتها تطاردها بمطرقة.

‫ظننت أن الهدف هو تحطيم الأشياء ‫وليس بعضهما.

‫- الزوجة، العشيقة. ‫- عاهرة فاسقة!

‫هل للعاهرة الفاسقة اسم؟

‫"دينيس"، لا يمكنها سماعك جيدًا هناك.

‫أذناها تطنّان.

‫- هل تأذّيت يا "دينيس"؟ ‫- ماذا؟

‫يبدو أنها تعرّضت للطرق العنيف ‫لتعلق في الداخل أيها النقيب.

‫- "لينا" و"إيدي"، المنشار والكماشة. ‫- عُلم أيها النقيب.

‫- "دينيس"، سنُخرجك من هنا. ‫- ماذا؟

‫- لديك الحق في التزام الصمت. ‫- مهلًا، المعذرة.

‫أرجوك لا تعتقليها، هذا كله خطئي.

‫أتريدين أن تكوني صديقة أفضل؟ ‫ادفعي كفالة خروجها.

‫أفضّل أن أتعفن في السجن ‫على أن أجعلها تفعل شيئًا آخر من أجلي.

‫ما كان يجب أن أثق بك.

‫اعتبري هذه نهاية صداقتنا! ‫أكرهك! في المرة المقبلة…

‫غضب عارم يجتاح العالم هذه الأيام.

‫أفهم الآن لم يضج هذا المكان بالغضب، ‫أتفهمين الاستعارة التي قلتها؟

‫فهمتها.

‫أنا آسفة بشأن هذا حقًا.

‫ظننت أنني سآخذ اليوم إجازة.

‫لا بأس.

‫أنا واثقة أن يومي سيكون أسهل من يومك.

‫حشو الضروس سيكون أكثر متعة.

‫نجت ستة أجنّة.

‫سيرسلونها للفحص، ثم…

‫يمكننا تحديد موعد النقل.

‫أظن أن علينا تحديد ‫عدد الأقدام الصغيرة بالضبط

‫التي نريدها أن تسير في هذا المنزل.

‫- أمي، هل رأيت شاحن هاتفي؟ ‫- لماذا أُعتبر أنا قسم المفقودات؟

‫في المطبخ.

‫بجانب آلة صنع القهوة.

‫"هاري"، هيا بنا!

‫- في أي وقت ستغادرين أنت و"بوبي"؟ ‫- لن نغادر.

‫ماذا؟ ظننت أنكما ذاهبان ‫إلى فندق "بي أند بي" على الساحل.

‫أُلغي هذا بسبب الدعوى القضائية.

‫سيقاضي "باك" مجلس المدينة كي يستعيد عمله.

‫سيمثل "بوبي" أمام لجنة تحكيم اليوم.

‫آخر مرة رأيت فيها "باك"، ‫كان يسعل دمًا في الشرفة.

‫نعم، إنه فتى لطيف، ‫لكن عليّ التوقف عن دعوته إلى المنزل.

‫فالفوضى تتبعه بشكل حتمي.

‫تبدو فكرة رائعة.

‫ما كان ليحدث أي من هذا ‫لو لم تدعيه إلى العشاء.

‫المعذرة.

‫وتلك كانت إشارة مغادرتي.

‫يا "هاري"، هيا، لنذهب يا صاح!

‫تعلم أن جدتك تنتظرنا على الغداء.

‫وإن تأخرنا، سأحمّلك المسؤولية طبعًا.

‫لن يهم ذلك.

‫من المستحيل جينيًا أن تغضب مني "جي جي".

‫- إلى اللقاء يا "بوبي". ‫- أحسنا التصرف.

‫لا تسببا المتاعب لوالديكما.

‫- قبّلي "جي جي" نيابةً عني. ‫- سأفعل.

‫استمتعا بوقتكما!

‫ما السبب في أنني الملامة في مشكلة "باك"؟

‫أظن أنني سأمارس حقي في التزام الصمت.

‫أحبك.

‫هذه ليست محاكمة، وأنا لست قاضيًا.

‫سيناقش هذا التحكيم ادعاء السيد "باكلي"

‫ضد قسم إطفاء "لوس أنجلوس" ‫بتهمة الفصل التعسفي.

‫لم يُفصل "باك"، ما زال يملك وظيفته.

‫ادعاؤنا هو أن الإطفائي "باكلي"،

‫رغم أنه لم يُطرد فعليًا،

‫فقد أُنهي عمله فعليًا ‫من كل أقسام خدمة إطفاء الحرائق.

‫فصل فعليّ.

‫وهي نتيجة مباشرة ‫لنمط من التمييز والمعاملة غير المتكافئة

‫- من جانب النقيب "ناش". ‫- معاملة غير متكافئة؟

‫لا أعامل "باك" بشكل مختلف

‫عن أي إطفائي آخر تحت إمرتي.

‫- حقًا؟ ‫- حقًا.

‫صدمتني شاحنة بناء من الخلف

‫ودخل الحديد المسلّح إلى مؤخرة جمجمتي،

‫اخترق دماغي مباشرةً، وخرج من جبيني.

‫- هل ترى هذه الندبة الصغيرة؟ ‫- نعم.

‫- هذا كل ما حصلت عليه في النهاية. ‫- هذه معجزة.

‫وكم من الوقت استغرقت ‫قبل أن تعود إلى العمل؟

‫عدة أسابيع.

‫لا، أتعلم؟ كان أقرب إلى شهر.

‫- أنا أتعافى بسرعة كما يبدو. ‫- واضح.

‫وآخر مشكلة طبية تعرضت لها،

‫بعد أن طعنك زوج حبيبتك السابق عدة مرات،

‫كم مرّ قبل عودتك إلى المحطة 118؟

‫كان ذلك لمدة شهر أيضًا.

‫لذا من المنصف قول ‫إن النقيب "ناش" يتّبع نمطًا

‫يسمح لرجال الإطفاء ‫الذين تعرضوا لإصابات خطيرة بالعودة

‫بعد أقل من شهر.

‫لا، لا أظن أنه من العدل قول هذا.

‫تختلف الحالة من مريض إلى آخر، ‫كل إصابة تختلف عن الأخرى.

‫مضادات التخثر ‫التي يجب أن يتناولها "باك" الآن

‫تجعل العمل الميداني خطيرًا جدًا عليه.

‫أخبريني…

‫هل تعرفين هذا الكتيّب؟

‫نعم.

‫هل يمكنك أن تخبرينا ما هو؟

‫إنه إعلان تجاري لمضاد تخثر

‫دواء مميعات الدم.

‫أدوية بعتها بنفسك

‫في مهنتك السابقة كمندوبة مبيعات أدوية.

‫- هل هذا صحيح؟ ‫- نعم.

‫وفي خطابك الترويجي لزبائنك الأطباء،

‫هل كان ادعاؤك أن هذه الأدوية

‫تسمح للمرضى بأن يعودوا ‫إلى حياتهم الطبيعية؟

‫كنت مندوبة مبيعات ولست طبيبة.

‫لكنك كنت مسعفًا ميدانيًا.

‫هذا لا يؤهلني للتعليق ‫على حالة "باك" الطبية.

‫هذا يجعلني أفهم تسلسل القيادة.

‫وإن قال النقيب إنه ليس مستعدًا، ‫فهو ليس مستعدًا.

‫هل كنت أنت مستعدًا أيها الإطفائي "دياز"

‫للعودة إلى العمل بعد وفاة زوجتك؟

‫- هذا شأني. ‫- إنها مهمة نقيبك أيضًا.

‫ألم يقترح أن تأخذ بعض الوقت مطلقًا؟

‫- وتقابل مستشارًا؟ ‫- لم يكن موجودًا في ذلك الوقت.

‫لأنه كان موقوفًا عن العمل.

‫حُكم في تعليق النقيب "ناش".

‫لا أرى ما علاقة هذا بالقضية.

‫إنه مرتبط لأنه يوضح ‫كيف أن الجميع ما عدا السيد "باكلي"

‫مسموح له بالعودة إلى العمل ‫مهما كانت الإصابة أو المخالفة.

‫يعاني "باك" من حالة صحية مزمنة.

‫وماذا عن حالتك الصحية المزمنة ‫أيها النقيب "ناش"؟

‫أظن أن المعهد الوطني للصحة ‫يصنف إدمان الكحول

‫كمرض عقلي مزمن.

‫- شُفيت منه وأقلعت عنه. ‫- أنت كذلك الآن، وكنت كذلك من قبل.

‫لكن أليس صحيحًا أنك منذ عام ونصف تقريبًا،

‫أُصبت بانتكاسة؟

‫بلى.

‫بعد حادث تحطم طائرة "ليبرتي"، ‫احتسيت الخمر، لكن ليس في وقت العمل.

‫لكنك أنت والسيد "باكلي"

‫من وجدتما "بوبي" فاقدًا للوعي في شقته.

‫نعم.

‫حدث ذلك.

‫لم أكن أعرف ذلك.

‫كان ذلك قبل وصولي إلى هنا.

‫طلبت المساعدة من موكلي في ذلك اليوم،

‫وهذا بالضبط ما فعله، دون تردد.

‫ساعدك على الإقلاع عن الإدمان،

‫ثم عدت إلى مهامك الكاملة كنقيب المحطة 118.

‫- نعم، هذا صحيح. ‫- لذا أليس الفرق الوحيد

‫بين انتكاسك خارج ساعات العمل ‫وبين انتكاسة السيد "باكلي"

‫أنه فعل كل ما بوسعه

‫ليساعدك في العودة إلى عملك؟

‫ظننت أن الأمر سار بشكل رائع.

‫سأُطلعك على الأمر عندما أعرف شيئًا، ‫اتفقنا؟ أحسنت صنعًا.

‫هيا، هنا، هذا ممتاز، توقف هنا.

‫وصلنا إلى مزرعة بط "ماكدوغلاس".

‫حيث يُقتل عدد لا يُحصى ‫من البط البريء يوميًا.

‫إن لم يوقفهم القانون، سنفعل نحن.

‫إن أردتم دعم مهمتنا ‫فادخلوا موقعنا الإلكتروني رجاءً.

‫اغضبوا!

‫نحن هنا، جئنا لنجدتكم، نحن قادمون.

‫نحن هنا في المسلخ.

‫حيث يتم تثبيت البط الأعزل بهذه الخطافات

‫وتسليمها لتلقى حتفها.

‫- القتل الميكانيكي! ‫- ليس في حضرتنا.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left