9-1-1

9-1-1

Arabic வசனம் பதிவிறக்கம்

சீசன் 5

வெளியீட்டு விவரம்

9-1-1 S05E18 1080p DSNP WEB-DL Ara srt
கருத்துரை வழங்கியவர் kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

குறிச்சொற்கள்

webdl
subdl_pyuploader
வெளியிடப்பட்ட தேதி: 2025-06-22
பதிவிறக்கங்கள்: 19
காது கேளாதோருக்கானது: No
FPS: 23.976

Arabic வசனங்களின் மாதிரிக்காட்சி

முதல் 200 வரிகள்.

‫مرحبًا بكم…

‫في البداية.

‫كما يسلخ الثعبان جلده.

‫وخروج الفراشة من الشرنقة.

‫هنا في معتكف "أناندكا".

‫ستُولدون من جديد

‫وتخرجون جدد في هذه الرحلة الروحانية.

‫لنبدأ جلستنا العلاجية

‫- بشرب الشاي الشعائري… ‫- شكرًا.

‫- …للتجدد والولادة من جديد. ‫- شكرًا.

‫قلت، "الولادة من جديد". ‫لا يُوجد مشيمة أو شيء آخر في هذا، صحيح؟

‫هذا ليس أمرًا متعارفًا عليه، صحيح؟

‫امرأة من مجموعة السير الخاصة بي ‫كانت تخفق مشيمتها في شراب مثلّج.

‫حسنًا، لكنها غير موجودة في الشاي، صحيح؟

‫طبعًا لا.

‫ما الموجود إذًا؟

‫إنها وصفة صوفية قديمة.

‫تلك ليست إجابة.

‫شاي أولونغ أسود وأخضر وجاف

‫مخلوط مع الماتشا ‫ورؤوس فطر مجففة وزنجبيل و…

‫مهلًا، المعذرة. هل قلت فطرًا؟

‫كما في المخدرات المهلوسة؟

‫أذلك سيئ؟ نحن في "كاليفورنيا".

‫- إنها جنحة! ‫- حقًا؟

‫أجل! أنت خدرتنا للتو.

‫حسنًا.

‫يا رجل!

‫عد إلى هنا!

‫إنه يهرب!

‫حسنًا.

‫كان يُفترض أن ألتحق بكلية العقارات.

‫- سنمسكك! ‫- رباه.

‫- حسنًا. ‫- عد إلى هنا!

‫كدنا نمسكه. هيا!

‫"سيري". اتصلي بالنجدة.

‫هيا!

‫"سيري"، اتصلي بالنجدة…

‫يا إلهي!

‫ماذا حدث؟

‫أطلقنا العنان لطبيعتنا البدائية.

‫حسنًا، اهدأ.

‫يبدو أن هؤلاء الناس يهلوسون.

‫مرحبًا.

‫كيف لك أن تعرف؟

‫بدوت هكذا حين تعاطيت المخدرات.

‫- لا. ‫- أيًا يكن.

‫لقد خدّرنا، ثم سقط من أعلى المنحدر.

‫أين؟

‫"أورتيز"، احرص على إبعادهما عن الحافة.

‫سيدي! هل أُصبت؟

‫أظنني لويت كاحلي في أثناء سقوطي.

‫- سننزل لنجدتك. ‫- الحمد لله.

‫حسنًا، أحضروا سلّم الإنقاذ.

‫"هين" و"تشيم"، أعدّا السلة.

‫"باك" و"رافي"، ‫ابدآ بمد السلّم عند حافة المنحدر.

‫- كنت سأجهز للنزول. ‫- أنا من سينزل لإخراجه.

‫- "دوناتو"، ستنزلين معي. ‫- أجل. عُلم.

‫- أستنزل عبر الحبال؟ ‫- ماذا؟ هل تلعثمت؟ هيا بنا.

‫هيا.

‫- جاهزة؟ حسنًا، هيا بنا. ‫- نعم.

‫حسنًا يا "يوجين"، ‫اثبت مكانك، كدنا نصل إليك.

‫الحمد لله.

‫حسنًا يا "رافي". ‫السلة جاهزة بمجرد أن ينجز النقيب العمل.

‫مهلًا. أشعرتم بذلك؟ أكان ذلك زلزالًا؟

‫يا رفاق، ما ذلك؟

‫المنحدر ينهار.

‫ذلك لا يبشّر بخير أيها النقيب.

‫النقيب و"لوسي"، فكا الحبال الآن. ‫سينهار المنحدر ويأخذ السلّم معه.

‫ليتراجع الجميع!

‫حسنًا يا "لوسي"، فكّي الوثاق.

‫حسنًا.

‫انخفضي!

‫أيها النقيب!

‫ذلك سيئ، صحيح؟

‫نعم يا "يوجين". ذلك سيئ.

‫مأزق كبير لهؤلاء المستجيبين الأوليين.

‫تبيّن أنهم في حاجة إلى مستجيبين ثانويين.

‫أعلينا مواصلة عيش التجربة؟

‫…عار آخر في أعقاب فضيحة…

‫- إنها على جميع القنوات. ‫- أغلقوه إذًا.

‫…تتضمن المسعف "جونا غرينواي".

‫لدى مراسلتنا "تايلور كيلي" ‫تقرير حديث تاليًا.

‫لم يكن هذا عقابًا يا "باك".

‫بحقك أيها النقيب.

‫أعرف أن الجميع غاضب من تقرير "تايلور".

‫لا أحد غاضب.

‫بدا القائد "ألونزو" غاضبًا ‫حين كان يستجوبني.

‫كانت جلسة استماع عن "جونا" يا "باك"، ‫وليست استجوابًا.

‫لا، بل الاستجواب كان بعد جلسة الاستماع. ‫في مكتبه.

‫أراد أن يعرف أمورًا كثيرة عن "تايلور".

‫من أين حصلت على المعلومات؟ ‫من كان مصدرها؟ هل أنا أحد مصادرها؟

‫كانوا محرجين. كان ليفيد مصلحة القسم

‫إن نشروا الخبر بأنفسهم.

‫وأحكموا الخبر بعض الشيء.

‫أظنهم كانوا يرغبون في تنبيه أولي، ‫ذلك كل شيء.

‫أجل، ليسوا الوحيدين.

‫لقد وعدتني أيها النقيب.

‫وعدتني بأنها لن تذيع الخبر، وأنا صدّقتها.

‫أنا آسف لأنني خذلتك.

‫لم تكن غلطتك يا "باك".

‫لا يمكنني حتى لوم "تايلور" على كل هذا. ‫إنها مراسلة.

‫لم تكن تعيث فسادًا وتلعب دور الإله ‫تحت مرأى مني.

‫ما من سبيل لمعرفة ذلك.

‫كان عليّ أن أعرف!

‫إنها وظيفتي.

‫آسف يا فتى.

‫- أقال ذلك؟ ‫- نعم.

‫تعرف طبيعته.

‫يتحمل مسؤولية كل شيء.

‫تلك طريقته، ولهذا يُعد نقيبًا بارعًا.

‫تحمّل مسؤولية شيء لم يخطئ فيه.

‫ذلك درب سيئ ليخوضه.

‫حيث يفقد رؤيته للأمور.

‫ولنفسه.

‫- أتمنى لو… ‫- تصلح الأمر؟

‫نعم، أعرف أنني الشخص ‫الذي يود دومًا إصلاح الأمور.

‫يا رجل. ‫يكون هذا مفيدًا حين تُوجد ثقوب في الحائط.

‫ثم بدا الأمر كأنك تحتاج إلى سبب ‫للخروج من القسم.

‫أجل.

‫ما زلت أنا و"تايلور" نتجنب بعضنا بعضًا.

‫أعرف أن علينا مناقشة ما حدث.

‫وما زلت أشعر بغضب شديد.

‫أشعر بأنه مهما قلت، ستكون قاسية.

‫لا يمكنك تأجيل ذلك إلى الأبد.

‫إن كتمت هذا الغضب والاستياء،

‫ففي النهاية، ستعبّر عنهما بقوة.

‫أمي؟ "بوبي"؟

‫اللعنة! نعم؟

‫مرحبًا.

‫رباه. ماذا حدث؟

‫كنت أنظّف المكان قبل العشاء ‫وكسرت كوبًا من دون قصد.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم.

‫أجل. إنه مجرد خدش.

‫اسمعي، سأنظف هذا، ثم…

‫لا، سأتولى الأمر. ‫اذهب ونظف الجرح وغيّر قميصك.

‫أجل.

‫ربما ليس القميص الفاتح للشهية ‫لعشاء الاحتفال.

‫ماذا تعني بـ"احتفال"؟

‫أمي و"هاري" على وشك الدخول ‫من ذلك الباب مع بالون مكتوب عليه،

‫"ستلتحقين بالجامعة"، صحيح؟

‫وقد يرتديان قميص ‫جامعة "كاليفورنيا الجنوبية" كذلك.

‫- حسنًا. ‫- اسمعي.

‫سأذهب لأغيّر ملابسي قبل عودتهما.

‫أجل، يا للجهد الكبير لإعلاني المفاجئ!

‫رباه.

‫كنت محقة.

‫تاكو السمك هنا لذيذ للغاية.

‫رغم أنه ليس في مثل لذاذة…

‫- مطعم "أندريا". ‫- مطعم "أندريا".

‫كنت أريد مناقشة بعض الأمور ‫بلا أي مقاطعة من ابنتنا.

‫لا أمانع في هذا.

‫إن كنت تشعرين بأنك جاهزة، فسأدعمك تمامًا.

‫- حقًا؟ ‫- نعم.

‫أعرف أن علاقتنا لم تنجح، ‫لكنني ما زلت أريدك أن تكوني سعيدة،

‫لذا إن ظننت أن الوقت حان…

‫ماذا تظنني مستعدة من أجله؟

‫مواعدة آخرين.

‫بل العودة إلى العمل.

‫ذلك ما كنت سأناقشك إياه.

‫- ليست مواعدة إذًا؟ ‫- إن كنت مستعدًا للمواعدة…

‫لا، أنا لست… لا.

‫أقصد، أنا…

‫أيمكننا بدء المحادثة من جديد رجاءً؟

‫حسنًا، أود العودة إلى العمل في المقسّم،

‫وأعرف أن هذا سيعقّد جدول المواعيد ‫الذي وضعناه سلفًا

‫وسنتأثّر ماليًا بسبب الرعاية النهارية، لكن…

‫تفتقدين مساعدة الناس.

‫أظنني لم أدرك مدى أهمية المكان لي

‫حتى رأيته يحترق على التلفاز.

‫ما كان يُفترض أن أرحل قط.

‫ستسرّهم عودتك.

‫مرحبًا.

‫سار الغداء بصورة جيدة.

‫أنت في مزاج أفضل مما غادرت.

‫أظن أن الحديث إلى "مادي" كان جيدًا.

‫لم تكن تطلب إذني لمواعدة أحد.

‫كنت مخطئًا بخصوص ذلك الأمر يا أخي الصغير.

‫لا أتذكّر أننا خضنا هذا الحديث.

‫بل أنت من كان يفكر في ذلك، ‫وأعتقد أنني أخبرتك بأن تهدأ.

‫لم أفكر في ذلك.

‫أجل، ربما كنت لتفكر إن خضت واحدة من هذه.

‫ما…

‫اختبار القدرات المهنية.

‫بعد استقالتي من قسم الإطفاء، ‫عليّ البدء من جديد.

‫حيث لن أتبع خطاك.

‫وقطعًا لن أتبع خطى أبى.

‫أظن أن عليّ إيجاد خطى أخرى.

‫عالم آثار، أمين مكتبة، عالم اجتماع، محام…

‫أتظن أنني لست محاميًا جيدًا؟

‫لا أعرف، لا أراك هكذا.

‫ها أنت ذا. ذلك أنت.

‫- ماذا؟ ‫- خبير تجميل.

‫ممتاز. سيبدو في غاية الروعة.

‫- "دونتريل". ‫- "دينا".

‫لماذا أتيت بلا موعد؟

‫حدث خطب ما.

‫منذ أن وضعت ‫وصلات إطالة الشعر هذه الأسبوع الماضي،

‫- كنت أعاني صداعًا. ‫- حذرتك من أن هذا قد يحدث.

‫سيكون شديدًا في البداية، ‫لكنه سيهدأ شيئًا فشيئًا.

‫- اصبري قليلًا، مفهوم؟ ‫- ليس شديدًا، بل ألمًا مبرحًا.

More Arabic subtitles for 9-1-1

கருத்துகள்

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left